Uncategorized

مأساة حورية القسم الثالث بقلم فريدة احمد

وقبل ما يرد اتنهدت وقالت بضيق وغض*ب … بقولك ايه. امشي قرب عليها لترجع لورا تلقائي لكن بسرعة مسكها وبعد مارفع ايده وابتدي يمررها علي خدها بشهوانية لترتعب من نظراته الجريئة قال …. انا همشي وقبل م\اتتنفس براحة كمل…. بس هتيجي معايا.. ادخلي هاتي حاجتك. ولا اساعدك.. يلا عشان مستعجل لترد من\ار باندفاع وغض*ب برغم خوفها وتقول وهي بتزقه بقوة ….. اجي معاك فين.. و بتهديد… امشي يلا بدال ما اطلبلك البوليس ليسمكها بغض*ب ويقول…. انا مش بحايلك ياروح امك.. ويلا امشي قدامي بالذوق بدال ما اخليها عافية

لترد من\ار بقوة وغض*ب وهي تحرر نفسها منه…… لو ممشيتش حالا انا هطلبلك البوليس يازبا،، لة.. غور يالا من هنا احسلك : تمام شكلك حابة تيجي عافية وقرب عليا لترجع لورا وتقول بخوف… ارجوك امشي وهي بتبلع ريقها وتقول…. مش هينفع اصلا.. انا متجوزة عاوزين مني ايه : ما احنا هنخليه يطلقك.. وهو بيقرب ويطلع من جيبه بخاخه ويرش عليها لتفقد الوعي بعد لحظات ويشيلها ويخرج من الشقة …… : هو انت خاطب؟؟!! قالتها رحيل بتردد ليوسف وهما واقفين قدام بيتهم

ليبتسم يوسف بحب ويقول … بنت الجيران..وكاتب عليها كمان …كنت مستني بس تخلص امتحانتها عشان اعملها احلي فرح رحيل… بتحبها يوسف…. بع\شقها من واحنا اطفال. ابتسمت بحزن وقالت…. ربنا يخليكم لبعض قرب عليهم حكيم وهو بيقول… مصمم بردو تمشي النهاردة يا ولدي يوسف…. يادوب الحق.. لازم اطمنهم يا عم حكيم.. يلا اشوف وشك علي خير وسلم عليه وحض\نه وبص ل رحيل اللي علطول مدت ايدها ليه وقالت بدموع محبو\سة… ابقي خلينا نشوفك يا يوسف. كملت ببتسامة الم… وابقي اعزمنا علي الفرح بقا

يوسف بحب… اكيد طبعا. هتكونو اول المعازيم.. انتو خلاص بقيتو اهلي وصافحهم ومشي بعد ما ودعوه ……… فاقت حورية لتتفاجأ بنفسها نايمة في اوضة غريبة اول مرة تشوفها بقت تحاول تستوعب ومرة واحدة قامت بزعر وهي بتطمن علي نفسها بجنون بس كانت هدومها زي ماهي حتي طرحتها كانت لسه علي شعرها.. فتحت باب الاوضة و خرجت وهي مرعوبة. كانت اوضة في مزرعة مش في بيت.. خرجت وهي بتبص حواليها برعب لحد ما شافته واقف بعيد بيحرك ايده علي الحصان بشرود

قربت عليه بغض*ب وهو اول ما شافها قال بمرح… منورة مزرعتتي المتواضعة والله حورية بغض*ب….يازبا،،لة ياحيو،، ان.انت بتخطفني خاطفني ليه..عملت فيا اييييه.انتطق يازبا، لة يابن ال قاطعها بزعيق…م\اتفصلي بقاا بلعت ريقها بخوف من صوته وهو رجع قال بهدوء ….احنا قولنا ايه..لسانك ميطولش تاني.. وبعدين اهدي.. انا مقربتلكيش كانت بتبصله بعدم تصديق فقال….صدقيني..انا قولتلك قبل كده استحالة هلمسك بدون رضاكي حورية بغض*ب …انت خطفتني ليه موسي …الصراحة صحيت النهاردة لقيتني حابب اقضي معاكي اليوم.عشان كده جبتك

حورية…بالطريقة دي.تخطفني!!! موسي… وهو يعني لو كنت طلبت اقابلك كنتي هتوافقي. مكانش في طريقة تانية. ابتسم وقال… بس ايه رايك في المفاجأة بصتله بغض*ب ولسه هترد قاطعها تليفونها بقت تتلفت حواليها وهي بتقول… دي رنة تليفوني.. هو فين شاورلها علي الترابيزة….هناك اهو جريت واخدته وكانت السكرتيرة بتكلمها من المكتب ردت عليها بتردد وبمجرّد ما فتحت الخط قالت السكرتيرة…. يا استاذة حورية. حضرتك مجتيش المكتب ليه النهاردة. وبنكلمك من الصبح مش بتردي..كده مش هينفع عدم الالتزام ده. دكتور مختار متعصب جدا . انا مش عارفه هو ممكن يعمل معاكي ايه بصراحة

حورية غمضت عيونها بعد ما اتيقنت انها هتترفد لكن قالت باسف…. انا بعتذر جداا. حصلي ظروف مقدرتش اجي. اسفة. غصب عني السكرتيرة…. تمام انا هبلغه وربنا يستر وقفلت معاها كانت بتبص علي موسي بغض*ب وهي بتقول بغيظ… منك لله يابعيد. هترفد من شغلي بسببك. ادعي عليك بإيه يا اخي وقربت عليه بغض*ب وهي بتقول… عاجبك كده.. هترفد من شغلي بسببك موسي بسرعة…. افتحلك اكبر مكتب محاماه من الصبح.. بس انتي توافقي يافرسة.. قولتي ايه : الشاي جنابك

اخد منه الشاي وقال……. معملتش كوباية تانية ليه يا بجم انت الغفير… جنابك طلبك كباية واحدة ياموسي بيه موسي… طب يلا اعمل واحدة للفرسة بسرعة حمدان… هاا موسي… للاستاذة يا بجم حورية بضيق… ومين قالك اني عايزة اصلا اتجاهلها وقال… م\اتتحرك يازفت حمدان… حاضر . حاضر جنابك دقيقة واحلي كوباية شاي للاستاذة …………… في بيت اهل من\ار كانت فاقت من\ار وبقت زي المجنونة اول ما لاقت نفسها معاهم كانت راحة جاية في الاوضة بجنون وغض*ب شديد

عمتها… ياحبيبتي اهدي.. احنا اهلك وانتي بنتنا فيها ايه لما تكوني معانا من\ار بغض*ب…. انا مش غبية وعارفة كويس اوي انتو جبتوني هنا ليه.. بس لا. اللي في دماغكو مش هيحصل.. انا استحالة اتجوز الحيوان ده. دا غير اني متحوزة اصلا عمتها…طب اهدي.محدش هيغصبك علي حاجة احنا بس عايزينك معانا. احنا اهلك من\ار بسخرية…. اهلي ااه عمتها بخزي…. انا عارفة اننا مكناش بنسأل عليكي ومقصرين. بس قاطعتها من\ار وقالت…. انا لازم ارجع يا عمتو. انا مش هينفع افضل معاكو. حياتي كلها في الغردقة جامعتي.. كملت بتلقائية… وامجد كمان. انا مقدرش ابعد عنه

ابتسمت عمتها وقالت…. بتحبيه من\ار… اوووي ياعمتو. كانت عمتها عارفة نوايا عمها رشيد وابنه فقالت… انا هساعدك تكلميه ييجي ياخدك من\ار بفرحة…. بجد ياعمتو عمتها بحب… بجد يروح قلب عمتك. باستها من\ار وقالت… انا بحبك اوي ياعمتو …….. اما عند امجد فكان بيحاول يكلم من\ار يتطمن عليها وكإن قلبه حاسس ليتفاجأ بعمتها اللي بتكلمه …. كانت واقفة بتمرر ايدها علي الحصان بهدوء منافي لعصبيتها بعد مانسيت نفسها وهي بتقول…. انت ليك في الخيل وفجأة شهقت بخوف ورجعت لورا بسرعة بمجرد ما الحصان اتحرك وعمل صوت ،، ليحاوطها بإيديه ويقول…. اهدي.. مش بيعمل حاجة…

كانت بتتنفس بصوت عالي اثر خوفها لتستكين بين ايديه بطمأنينة : تحبي تجربي ردت بسرعة… لا طبعا فتحت عينها بدهشة بعد مااستوعبت انها في حض\نه لتدفعه بقوة وهي بتبصله بغض*ب وتقول…. عاوزة امشي حالا.. وبعصبية… يلااا خرجني من هناا موسي… يابنت ال.. بتتحولي يابت.. ماكنتي كويسة حورية بغض*ب…. انت هتفتحلي الباب ولا اطلبلك البوليس موسي وهو يبنفث دخان سيجارته ببرود ويرفع ايده يلمس خدها ويقول…. واهون عليكي يافرسة لتنظر له بغيظ وتقول…. يلا روحني حالا

فتح ايده وقال…طب تعالي قالت باندفاع.. نعممم. اجي فين. م\اتحترم نفسك ليقاطعها وهو بيمسك ايدها ويقول…. يخربيت دماغك الشمال دي… يابت ما انا محترم خالص اهو.. دانا حتي اول مرة اكون محترم.. انا مش واخد علي كده سحبت ايدها منو وقالت…. وبتمسك ايدي ليه يامحترم وبسخرية…. ولا مش قادر تفضل دققتين علي بعض باحترامك موسي وهو بيسمك ايدها تاني رغما عنها… بعديكي ولا اسيبك للكلاب بلعت ريقها بخوف وسكتت وبدون وعي منها مسكت هي في ايده اكتر

اتحركو و لسه هيخرجو من البوابة قاطعهم صوت هوهوة الكلاب، لتصرخ بزعر وهي بتترمي في حض\نه وتمسك فيه اكتر برعب.. وهي بتقول… مشيهم. مشيهم بالله حض\نها بحمايه وقال… اهدي متخافيش.. هما شايفينك معايا. مش هيقروبو اساسا وخرج بيها وقفل البوابة وهي لسه ماسكة فيه خايفة تسيبو وهو بيقولها… بااس. اهدي متخافيش. خلاص اهو وهو مستمتع وبيمرر ايده عليها بخب\ث،، لتستوعب وتدفعه مرة تانية وتقول بغض*ب…. ما خلاص ياخويا. انت استحليت.. هو ايه اللي ما صدق ده

ضحك عليها وقال…. لسانك محتاج يتقص منه مترين حورية بتحذير… اخر مرة تلمسني سامع موسي…. علي اساس ايه.. مش انتي اللي كنتي ماسكة فيا ومتسبنيش.. معداش ثواني. لحقتي تنسي.. ابتسم بتسلية وقال… لا بس حض\ني عجبك. متنكريش لسه هترد.قاطعها وقال…. انا متأكد انه عجبك وهو بيغمزلها حورية… انت قليل الادب. ……… عند امجد بمجرد ما عرف اللي حصل ل من\ار بقي في قمة غض*به وراحلها فورا وهو بيتوعدلهم بشر كانو متجمعين فجاة لقوه داخل وهو بيقول بغض*ب… مراتي فين ياكمال بيه.. هي اصول بردو تروحو تخطفوها

قام عمها وقال… اتفضل يا باشمهندس امجد…. انا مش جاي اتفضل.. فين مراتي.. ازاي تروحو تاخدوها غصب عنها وبدون اذني هنا رشيد اتقدم عليه وقال…. كويس انك جيت. عشان تتطلقها ونخلص امجد بسخرية…. وانت اللي هتخليني اطلقها في اللحظة دي نزلت من\ار تجري من علي السلم بمجرد ماسمعت صوته واترمت في حض\نه بلهفة وهي بتقول… الحقني. الحقني يا امجد امجد ضمها ليه وقال… متخافيش وبصلهم وقال وهو بيبص بالتحديد ل رشيد لانه كان متاكد ان هو اللي بعت ابنه وبتحذير… اللي هيقرب منها مرة تانية ميلومش الا نفسه

قرب ابن عمها اللي كان واقف وقال بغض*ب وغل..لو فاكر اننا هنسيبهالك تبقي غلطان امجد …. انت بقا اللي عملت سبع رجالة في بعض وروحت تخطفها ابن عمها …. لا وهخليك تطلقها كمان امجد…. طب اسكت ياحبيبي عشان مزعلش بابا عليك. لو دماغك وزتك تعمل الحركة دي تاني صدقني مش هسمي عليك. وقدام ابوك اهو عشان يبقي شاهد وبصلهم كلهم وقال…دا اخر تحذير واخد من\ار وخرج بيها ……. عند حور في اوضتها كانت واقفة قدام المرايا لتتفاجأ باللي بيدخل من البلكونة

شهقت بعدم تصديق وهي بتقول بهمس… يوسف يتبع…. ماساة حورية البارت ال37 بقلم فريدة احمد كانت واقفة قدام المرايا وهي بتحط من البرفيوم بتاعه اللي غرقت بيه كل هدومها اللي في الاساس لبسه،، اتحركت واتجهت للسرير، لكن رجعت تاني اخدت البرفيوم وبقت تنثر منها علي المخده زي ما بتعمل كل يوم قبل ما تنام وهي بتقول…. معلش بقي يايوسف خلصتللك كل برفاناتك.. سامحني.. بس انا مش هعرف انام غير وريحتك مالية الاوضة اخدت نفس عميق وهي بتستنشق ريحة البرفيوم وهي بتقول بدموع… ارجعلي بقا. طولت اووي يا يوسف

دموعها بقت تنزل اكتر بحزن وهي بتقول… مش قادرة اكمل من غيرك والله ماقادرة : اهو يوسف رجعلك يا قلب يوسف و دي كانت جملته اللي قالها ليها بعد ما دخل من البلكونة وهو سامع كلامها اللي وجعله قلبه عليها،،هو عارف مدي حبها ليه،، و كان عارف انها اكتر شخص مش هتكون كويسة ابدا من غيره من وقت ما عرف انهم وصلهم خبر و\فا، ته بالغلط. اكتر حد كان بالو مشغول عليه هي. كان قلقان خايف يكون جرالها حاجة من صدمتها بمو، ته

عشان كده راحلها اول واحدة وبكل لهفه يتطمن عليها ويطمنها عليه مسحت دموعها وهي بتحاول تستوعب،، دا صوته. ايوا هو صوته، صوت يوسف غمضت عيونها وفتحتها اكتر من مرة،، خايفة يطلع حلم زي كل مرة وفي الاخر يسيبها ويمشي. لفت بلهفة لاقته قدامها قالت بهمس…. يوسف : وحشتيني يا حوري قالهالها باشتياق كبير وهو بيتأملها بع\شق بعد ما رفع ايده يلمس خدها وهو بيقول بحب… وحشتي يوسف يا قلب يوسف بقت تشهق بالدموع وتقول… انت بجد، صح

وهي بتحاول تقنع نفسها انه حقيقة، وانه رجع بجد زي ماكانت بتقنع نفسها انه هيرجعلها في يوم من الايام قالت… انا مش بحلم. صح. وهي بترفع ايدها وبتحاول تلمسه تتأكد انه واقف قدامها حقيقي وتقول بدموع…. قولي اني مش بحلم يوسف… تؤ. مش بتحلمي. انا واقف قدامك اهو وفتح ايده يحض\نها لكن هي كانت تلقائي نزلت علي ركبتها.بعد مابقتش قادرة تتمالك نفسها.. فجاة رجلها ما بقتش شايلاها. ف نزلت علي الارض وبقت تشهق جامد وتبكي.

نزل قدامها وحاوطها بإديه، رفعت ايدها تلمس وشه ودموعها بقت تتساقط زي الامطار وهي بتشهق وتقول من بين دموعها… كنت حاسة. كنت حاسة انك عايش.. كانت عندي يقين انك هترجع. كنت عارفة اني مش ههون عليك تسيبني.. وبقت تعاتبه بدموعها اللي مش بتوقف… ب بس انا انا زعلانة منك اوي. انت اتاخرت عليا. ليه سيبتني كل الفترة دي.. انا. انا كنت بمو، ت. بمو، ت من غيرك. ليه سيبتني كل ده

وبقت تضر، به بإيدها في ص*دره وهي بتحمله وجع الشهور اللي قضتهم في عذاب في بعده وتقول… هونت عليك. سيبتني ليه. كنت بمو، ت من غيرك. متعرفش كنت عايشة ازاي.. ‏دخلت علي الصوت مامتها اللي فتحت الباب وبمجرد ما شافت يوسف. بقت واقفة مكانها متجمدة. وهي بتقول.. بسم الله الرحمن الرحيم. اما هما ف كانو في دنيا تانية مع بعض مش حاسين بأي حاجة حواليهم ‏

حور بدموع… ‏ وانا بسمعهم بيترحمو عليك. كنت بحط ايدي علي ودني .مكنتش قادرة اصدق..مش عاوزة اصدق.. كلهم قالو عليا اتجننت. لان انا الوحيدة اللي كان عندي يقين انك هترجعلي. بس بردو انا الوحيدة اللي كنت بدي امل لنفسي. كلهم كانو بيحاولو يقنعوني بحقيقة مو، تك. بس انا مكنتش بصدق ابدا كان سايبها تعاتبه وتشتكيله وهو بيسمعها لحد ما شدها لحض\نه مرة واحده وبقي يضمها جامد ويمسح علي شعرها بحنيه وهو بيقول….بااس ياحبيبي خلاص.انا بقيت معاكي اهو.انا اسف.اسف.

كانت بتقول…. مش هسامحك . انا زعلانة منك اوي. مش مسمحاك علي الشهور اللي سيبتني بتعذب فيهم وهي مش عاوزة تسيبه وبتحض\ن فيه جامد،، بتاعتبه وهي في حض\نه مش قادرة تبعد ولا عاوزاه يبعد. ماسكه فيه وخايفة يبعد عنها تاني وهي بتقول بدموع… متسبنيش. متسبنيش تاني

انت في الصفحة 2 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى