Uncategorized

مأساة حورية القسم الثالث بقلم فريدة احمد

كانت مامتها بعد ما استوعبت ان يوسف قدامها بجد بقت واقفة دموعها بتنزل علي منظر بنتها اللي كان يقطع القلب بس في نفس الوقت فرحانة ان يوسف عايش بجد ورجع. كان نفسها تجري عليه وتحض\نه وتتاكد اكتر بوجوده . لكن ماحبتش تقطع عليهم وسابت لبنتها المساحة الكافية. هي اولي بيه من اي حد اما حور ف قومها يوسف وهي في حض\نه لسه، رفع وشها وبقي يمسح دموعها ويقولها.. خلاص ياحبيبي مش هسيبك تاني ابدا ابتسلمها وهو بيمازحها ويقول… ويلا بقا عشان مش هصبر اكتر من كده. عاوزين نتلم في بيت واحد بقا يابت

بص ل مامتها اللي واقفة بتمسح دموعها وقال… ولا ايه يازوزو.. واخيرا زينب سمحت لنفسها تقرب عليه، وهو قرب عليها وبقت تحض\نه وتقول…. ياحبيب قلبي وحشتني. وحشتني ياواد وبقت تب,وس فيه بفرحة. هي كمان مش مصدقة انو رجع وشايفاه قدامها عايش فضلت تحمد ربها بفرحة وهي بتلمس عليه وتقول… الحمدلله ياحبيبي. انا مش مصدقة. انت بجد عايش ورجعت تحض\نه تاني هو كمان مسك ايديها الاتنين يبو.سهم وقرب راسها باسها وهو بيقول… والله ما وحشني قدك يازوزو

فتح ايده لحور اللي قربت علطول دخلت في حض\نه تاني وقالها… هتحضري نفسك علي الشهر الجاي.. لاني مش هصبر اكتر من كده. يعني هاصبر نفسي بالعافية الشهر ده عشان عارف ان عندك امتحانات بس. اخر يوم امتحانات هيبقي يوم دخلتنا. بص ل زينب وكمل… ماحصلش هقلب الدنيا. ضحكت زينب وبعدين قالت … والنبي ما عندي اي اعتراض.. بس اقنعها بس انت الاول تشوف دروسها وتذاكر.. عشان شكلها هتريح السنادي يوسف بص لحور وقال باعتراض…. لااا. انا مزتي لازم تطلع الاولي زي كل سنه

وبأمر لحور. من بكرة هترحي دروسك وتابعي كل اللي فاتك. لاني مش هقبل باقل من امتياز. سامعة هزت راسها اللي علي كتفه وقالت بطاعة …. حاضر. مادام رجعتلي. …….. كانت حورية وسهام وعماد وطارق وعليا قاعدين بيشوفو التلفزيون في جو اسري جميل،، بصت سهام عليهم وهي بتندم علي السنين اللي ضيعتها في بعدها عنهم،، ورجعت تحمد ربنا علي لم شملهم من تاني اتنهدت وقالت وهي بتبصلهم بحب … ياااه متعرفوش قد ايه مبسوطة بلمتنا كده.

مسك طارق ايدها باسها وقال… ربنا يخليكي لينا سهام… ربنا يخليكم انتو ليا وميحرمنيش ابدا من لمتنا دي تاني دموعها اتجمعت في عيونها لما افتكرت يوسف وقالت بحزن … مكانش ناقصنا غير يوسف عماد بحزن.. ربنا يرحمه، بص ل حورية اللي لقي اتجمعت الدموع في عيونها ف علطول لحقها وبقي يحاول يفرفشها قبل م\اتبكي لانه عارف قد ايه مو، ت يوسف ماثر فيها باس راسها وقالها…. ايه رايك تعمليلي كوباية شاي من ايدكي الحلوين دول..واحشني الشاي بتاعك اوي يابت ياحورية..محدش بيعرف يظبطهولي غيرك يابنت الايه

قبل يرفع كفوفها الاتنين ويبو.سهم ابتسمت حورية وقالت.. حاض.ر وقامت وراحت تعمله بص لسهام هي كمان لاقها دموعها بتنزل ف قال… احنا نقرألو الفاتحة علي روحه كلهم قالو.. ربنا يرحمه ورفعو ايديهم كلهم ولسه هيقراو الفاتحة اتفاجأو بصوت يوسف اللي داخل بيقول… ومالو الرحمة بتجوز علي الحي والميت بردو بصولو بزهول وبقو متجمدين مكانهم يوسف…. بتقرو الفاتحة علي روحي.. ياغلبي في اللحظة دي. خرجت حورية بالشاي وبمجرد ما شافته شهقت بزهول والشاي وقع من ايدها

عماد بذهول وهو بيحاول يستوعب قام قرب عليه وهو بيقول … انت حقيقي يلا يوسف… لا ذكاء اصتناعي يتبع….. مأساة حورية البارت ال38 بقلم الكاتبة فريدة احمد : ربنا يرحمه قالوها كلهم بحزن ورفعو ايديهم يقراو الفاتحة علي روحه قاطعهم لما دخل وهو بيقول… ومالو الرحمة بتجوز علي الحي والميت بردو بصولو بزهول وبقو متجمدين مكانهم يوسف…. بتقرو الفاتحة علي روحي.. ياغلبي في اللحظة دي خرجت حورية بالشاي وبمجرد ما شافته شهقت بزهول، مقدرتش تتمالك نفسها من الصدمة، وقع الشاي من ايدها وهي بتهمس بإسمه…يوسف

كانو كلهم مش قادرين يتحركو من الصدمة ‏وهو واقف ينقل نظره عليهم ويبصلهم كلهم باشتياق وهو محاوط حور اللي كانت معاه بعد ما رفضت تسيبه وراحت معاه اول حد فاق من صدمته كان عماد اللي قرب عليه بذهول وهو بيقول … انت حقيقي يلا يوسف… لا ذكاء اصتناعي عماد بقرق… ينعل ابو سخافتك وقرب حض\نه بحب واشتياق كبير وهو بيقول.. وحشتني يااض ووحشتني ساخفة اهلك وبقي يحض\نه جامد وهو مش مصدق وبيحاول يتأكد انه بجد عايش

اما حورية وسهام وطارق وعاليا كانو كلهم واقفين وهما بيبصولو باشتياق ودموعهم بتنزل لا ارادي واخيرا قربو عليه ، حض\نته سهام بحب واشتياق وهي بتبكي وتضمه ليها وتقول… الحمدلله. الحمدلله.. انت عايش بجد. عايش بجد وهي عمالة بتحض\ن فيه باشتياق كبير وهي بتقول… ياحبيبي. ياقلبي. وحشتني يانور عيني هو كمان مسك ايديها الاتنين باسهم وبا.س راسها وهو بيمسح دموعها ويقول… وحشتيني اوي مكانتش سهام مصدقة انه اتعامل معاها كده لان يوسف اكتر واحد كان زعلان منها ويعتبر مكانش بيتكلم معاها من الاساس، فبقت تضمه اكتر بفرحة وهي وحشت امك يا قلب امك

قرب طارق حض\نه باشتياق وفرحة، وهو محاوط وشه بكفوفه وبيقول بعدم تصديق .. انت عايش بجد يلا يوسف… يعم انا واقف قدامك اهو حي ارزق ابتسم طارق عليه بيأس و بقي يحض\نه بحرارة وهو بيقول.. وحشتني ياض حتي عاليا قربت تسلم عليه بصت الاول لطارق وقالتلو… بعد اذنك يا طارق ومستنتش حض\نته هي كمان بفرحة ،، وبرغم انها دايما بتعتبره اخوها الصغير.. لكنها كانت بتتعامل معاه بحدود لانه في الاول والاخر مش من محارمها . لكن في الموقف ده فحدث ولاحرج اشتياقها ليه وفرحتها بيه غلبوها ف مفكرتش

اما حورية فكانت واقفة دموعها بتنزل بس وهي بتبصله باشتياق كبير قرب ليها وفتح ايديه الاتنين، في لحظة كانت رمت نفسها في حض\نه بدموع، وهو ضمها جامد، كانت بتبكي اوي وتقوله. كنت همـ,ـوت من غيرك. وحشتني اوووووي. اووي يايوسف يوسف وهو بيمسح علي شعرها ويضمها اكتر بشوق… انتي اللي وحشتيني يا قلب اخوكي رفعت وشها ليه وبقت تبصله باشتياق وهي بتلمس وشه وهي بتبكي وتقول…. انا مش مصدقة. انت عايش بجد. وهي بتبكي اوي وتقول… انا. انا خايفة اكون بحلم..

وهي بترجوه… قولي انك بجد يا يوسف.. قولي انك رجعتلي ومش هتسيبني تاني. يوسف وهو بيبو.س ايديها وراسها.. مش هسيبك ابدا. انا اسف.. غصب عني حورية بدموع …. انا. انا كنت محتجاك اووي. سبتني ليه يوسف… غصب عني والله.. اسف ياحبيبتي وبقي يضمها ليه يحسسها بالامان اللي افتقدته في غيابه قربت سهام شاركتهم الحض\ن وبقت تضهم جامد وتقول… سامحوني. باسو الاتنين اديها وقالو… مفيش ولاد بيزعلو من امهم قربو طارق وعماد هما كمان وشاركوهم الحض\ن

فتح يوسف ايده لحور اللي علطول دخلت في حض\نه من ناحية حورية وسهام وهو حاوطها بحيث محدش من اخواته يلمسها وكذالك طارق هو كمان فتح ايده ل عاليا اللي قربت بهدوء ودخلت في حض\نه،وهو كمان حاوطها وهو حريص انها تكون بعيده عن اخواته الشباب …… كان امجد في طريقه للغردقة وهو معاه من\ار اللي كانت ساكتة يعتبر متكلمش معاه مد ايده قرب راسها ليه وباسها عليها وقالها وهو بيطمنها.. متخافيش.. محدش هيقدر يقربلك تاني ابدا

هزت راسها بهدوء وهو كمل الطريق بدون اي كلام تاني فضلو طول الطريق ساكتين، بس هو كان كل شوية يبص عليها بطرف عينه يطمن عليها اما هي ف كانت باصة قدامها بشرود وهي ساكته،كان واحشها.. كانت مشتاقة ليه . نفسها تترمي في حض\نه وتقولو ما يبعدش عنها تاني ابدا .. لكن كانت عارفة ومقدرة مدي صعوبة الظروف اللي حصلتله ف محبتش تتكلم في اي حاجة وفضلت السكوت ،، كمان ولاول مرة

مكاتنش عاوزة تفضل معاه ،، برغم حبها واشتياقها ليه الا انها كانت حابة تفضل بعيد. كانت حابة هو اللي يجليها ويعترف ليها بحبه. يكون عاوز يكمل معاها عشان بيحبها مش يفضل معاها عشان يحميها بس هو كمان مكانش حابب يحسسها انه بس ممكن يخليها علي ذمته عشان يحميها. او تفتكر انه عايزها دلوقتى عشان مراته مبقتش موجودة.. كمان كان لسه شايف ومقتنع ان وجودها في حياته ظل\م ليها وانها تستاهل حد غيره يكون من سنها.. حد ميكونش سبقله الزواج وميكونش معاه اولاد زييو

يتبع…. مأساة حورية بقلم فريده احمد ده تكملة البارت اللي فات بكرة باذن الله هنزل البارت 39 : فهمنا بقا انت ازاي عايش. امال مين اللي كلمونا وقالولنا استشهد.. ومين ده اللي د\فنوه قالها طارق باستفهام ل يوسف اللي رد وقال… حصل خطأ تقريبا واسمي اتبدل بحد تاني سهام… الحمدلله انك بخير ياحبيبي مامت حور اللي كانت قاعده معاهم قالت… البت حور بنتي ياقلب امها كان قلبها حاسس انك عايش، مكانتش بتصدق ابدا انك بعد الشر.. لما قولنا البت اتجننت.

كان يوسف قاعد محاوط حور لحض\نه ابتسم وهو بيضمها ليه وباس راسها وهو بيقول… دي قلبي دي حور بحب… كنت متأكدة انك هترجعلي بصتلها حورية بغيظ وقالت بغيرة مصتنعة… والهانم هتفضل لازقة فيك كده.. م\اتسبيه شوية ياماما في ايه. من وقت مارجع وانتي لازقة فيه مش كده حور…. يوسف سكتها يوسف… مالكيش دعوة بيها ياحورية رفعت حورية حاجبها وقالت … بقا كده.

انت في الصفحة 3 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى