Uncategorized

جوازة ابريل ج2 القسم ال1 نورهان محسن

تمرد ال\ في مقلتيها ، وبنرفزة بالغة أعربت بألم شديد لتصرفات ياسر التي أصبحت جارحة جدا لمشاعرها : بابا انا صبرت بما فيه الكفاية وبحاول اتصرف بعقل .. بس اللي بيحصل دا فوق طاقتي والله العظيم .. انا كدا هيجرالي حاجة؟

أنهت هالة جملتها بصوت منفعل مرتفع ، وهى على وشك البكاء ، بينما تطرق جانب صدرها بإصبعها السبابة ، مشيرةً إلى قلبها ، مما جعل صلاح يقط/ع المسافة بينهما ، ويحتضنها إلى صدره بحنان ، محاولاً احتواء \ ابنته الذي نادراً ما يحدث ، والذي يؤكد أن خلفه ألماً داخلياً كبيراً ، لذا سارع بالقوة بنبرة حانية : بعد الشر عليكي يا حبيبتي .. اهدي عشان خاطري .. شوفي خلينا ننهي الليلة علي خير عشان الناس الموجودين .. وانا هعملك اللي انتي عايزاه واتأكدي مفيش حاجة تهمني غير راحتك ومصلحتك يا حبيبتي ومش هسمح لحد يزعلك

❈-❈-❈ فى تلك الأثناء عند ياسر وزع ياسر أنظاره يميناً ويساراً محاولاً العثور عليها بعد أن اختفت عن بصره عندما ذهب ، ليغسل الدم عن وجهه. ضيق ياسر عينيه بألم طفيف فى صدغه ، وهو يراها من بعيد ، ليتجه نحو الطاولة التي تجلس فيها يارا بينما تحمل كوب الماء وترفعه إلى فمها ، وحالما وصل إليها سألها مستغربا : بتعملي ايه؟ إتجهت عيناها للأعلى ، ثم رأته يجلس قبالتها ، فضغطت على زجاجة الدواء في كفها ، لكنه استطاع رؤيتها قبل أن تضعها في حقيبتها ، وقال بنبرة مليئة باللوم : كام مرة اتفقنا بلاش المهدئات دي!!

اجابته يارا مبررة بحشرجة خافتة : كتير بس عارف اعصابي بتتوتر غصب عني

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى