Uncategorized

ملاذي وقس/وتي القسم ال5 دهب عطيه

ابتسمت بدموع وهي بين أحضانه واكملت حديثها
بحزن…
” صدقني ياسالم.. انا لم خدت حبوب منع الحمل في بداية جوزنا كنت خايفه من علاقتنا ببعض وكنت لسه مش عرفاك كويس…. بس صدقني لم عرفتك وحبيتك….. بطلتها وللهِ ما كدبت عليك لم قولتلك اني بطلتها …..وعمري ماكدبت عليك من ناحية
حبي ليك أقسم بالله انا حبيتك بجد …. ” وحتى لم فكرت أهرب كنت عايزه اهرب عشان اريحك مني وترتاح من العذاب اللي سببته ليك ..”

ضمها الى أحضانه وهو يرد عليها بصوتٍ حزين
“وانتِ شايفه انك لم تبعديني عن روحي
هرتاح.. ” ظنت أنهُ يتحدث عن صغيرهم القادم ردت عليه
بصدق…..
“عارفه اني أنانية لم فكرت ابعد عنك ابنك بس… ” “روحي هو انتِ ياحياة… ” توقف العالم من حولهم توقفت نسما\ت الهواء العابرة بل توقف كل شيء واي شيء هي شعرت ان حتى انفاسهم توقفت….. نظرت له بشفتيها الفغرتان بدهشة… “سالم…… ” لمعة عيناه بدموع وهو يُظهر اشد مشاعر قلبه لها ولأول مره ترى سالم شاهين هكذا…. معجزة الحب صنعت رجلاً عاشقاً عجز القلم عن وصف مشاعره النقية والصادقه نحو زوجته…

فقط الأغبياء هم الذين يرون دمعة آلرجل ضعف لم تعرف يصاحب الأحكام ان دمعة الرجل ثمينة ولا تهبط الى من اجل اغلى وانقى الاشياء لديه….. “انا بحبك…. وعايزك جمبي…. انا عارف اني صعب وطبعي حامي… وانتِ استحملتي كتير مني أذا كان زمان او دلوقتي….. عارف اني تعبتك معايا ياحياة… بس انا حبيتك اوي …. حر\بت نفسي كتير عشان ابعد عَنك بس مقدرتش… حاسس اني ادمنتك ادمنت حبك وحض/نك وقربك وكلامك…

” مينفعش أبدا يومي من غير ماشوفك قدامي ولا ينفع تغفلي عين من غير ماحس بنفسك جمبي…. يمكن مش هعرف اقول كل اللي جواياا من ناحيتك ….. بس كل اللي هعرف اقوله اني عايزك معايا ومش عايز حاجه تانيه من آلدنيآ غيرك…. ” كلام متق\طع ولكن صادق… نعم رجلاً لم يعرف
يوماً معنى تلك المشاعر يصعب عليه كشف كل
مايعتريه نحوها ولكنه حاول ان يسرد بعض
المشاعر المكنونة بداخله لها… حاول قدر الإمكان الخروج من قوقعة الثبات والصمت تلك حاول حتى تشعر هي ويستوعب
عقلها انها اطلق عليها هذا اللقب لأنها….
(ملاذ حياته الذي لن يتنازل عنها مهم مر عليهم..)

مسحت حياة دمعه منفردة انحدرت على لحيته…
نظرت لها وهي تنزل دموعها بل توقف… تحدثت
مثل الطفلة المشتت حزنٍ …
“سالم انت هتسامحني صح…. احنا هنرجع لبعض
انت عارف اني مش هقدر اعيش بشكل ده بعيد عنك… ” مسح دموعها هو ايضاً و تحدث بلطف وحنان…
“كفايه عياط ياحبيبتي…… خلاص انا مش زعلان
منك وانتِ كمان مش زعلانه مني مش كده.. ” همهمت وهي تنزل دموعها وللمره الأول دموع سعادة على أنتهاء كابـ,ـوس الخصام بينهم !….

ظلت باحضانها لفترة طويله تدفن وجهها داخل
صدره تستنشق أكبر قدر من رائحته الرجولية الممزوجه بعطرة الناعم على الأنف … اما هو فظل يمسد على شعرها تارة ويطبع قبلة عليه
تارةٍ اخرى…. رفعت حياة رأسها عليه تلاقت اعينهما بشوق واضح.. همس سالم وهو يطبع قبله بالقرب من شفتيها…
“وحشتيني اوي.. وبقالك أسبوعين شغاله فقرات
إغراء مش بترحم… ” خبطت على كتفه برفق وزمت شفتاها بعـ,ـبوـ,ـس
ومزاح…
“وياريتك اتأثرت……” ابتسم على عبـ,ـوس ملامحها وهو يقول بعبث…
“بصراحه كنت بتأثر بس كنت بقاوم بالعافيه… بس
مش مهم ملحوقه…. ”

شهقت بصدمة وهو يحملها على ذراعيه في
لحظة…. “سالم بتعمل إيه… ” رد عليها بوقاحه وهو يدلف بها الى الغرفة
“هعوض اللي فاتنا في زعل… ولا أنتِ مش شاطره غير في فقرات الإغراء بس…. ” وضعها على الفراش برفق ….وخلع تيشرت الذي كان يرتديه ظهرت عضلات ذراعيه وعرض صدره مقارنة بخصره المنحوت وبطنه المسطحة التي تحتلها عدة خطوط جذابة بسبب ممارسته للرياضة… حتى قامة طوله تسحر عينيها به… كل شيء به يجعلها تقف مكانها تدقق النظر به باعجاب و مخجل ان نظرت لملامحها الان في المرآة ! …..

اقترب منها بمكر بعد تلك النظرات الصارخة بالاعجاب….
“النظره دي تطمن اوي…. بس انا عايزك برضه تسيبي نفسك خالص ….و ورقه وقلم كده وتسجلي اللحظة التاريخيه دي…. ” فاقت حياة من شرودها به وعضت على شفتيها
وقالت بحرج زائف…
“على فكره انت قليل الادب…. ” “على فكره مش محتاج شهادتك…. ”

اقترب منها وبدأ في قطف رحيق الحياة من شفتيها لتذوب بين يديه رويداً رويداً ….فقدت القدره على إحساس مايحدث لها بين يداه ولكنها تركت له الإمساك بزمام اجمل اللحظات في هذا العالم المنفرد به وبها……بعد عدت دقائق ترك
شفتيها ونظر الى جسدها العاري بوقاحة
وهو يسالها بمكر …..
“حياة ……هي قلة الأدب معايا حاجه وحشه
ولا حلوه… ” عضت على شفتيها وهي تقول بخجل.. “حاجه حلوه .. ” استلقت على الفراش وهو فوقها قائلاً بشتياق…

“بع\شق صراحتك ياحضريه…..” تقابل الحب والمشاعر الحلال في مكانهم المعتاد
لينسى كلاً منهم مايدور حولهم فقط يداعب خلوتهم ببعضهم شروق الشمس وعزف العصافير من حول شرفة غرفتهم……. ولكن لن يتوقف عالمهم عن عزف اوتاره الصاخبة بل سيزيد صَخب المشاعر داخلهم أشواق حارة !………
______________________________________
فتحت عيناها ببطء فوجدت نفسها تستلقي بين
أحضانه…..أبتسمت بسعادة وهي تقول ببطء
“معقول مكنش حلم….. ” اقتربت منه مُتفقده ملامحه الرجولية الجذابة لاح عقلها بالليلة أمس وعبثه وهمساته لها حتى هي
كانت اكثر جنون منه…. كانت لليلة مليئه بالمشاعر ولاشواق الجامحة من كلاهما……تحدثت بحرج وخفوت…

“أم كانت ليله…. ” ابتعدت عنه ودلفت للمرحاض لاخذ حمام بارد
….. استيقظ سالم بعد مدة فوجد حياة تخرج
من الحمام ويحيط جسدها منشفة قصيرة
ومنشفة آخرى تجفف بها شعرها…… نظرت له وابتسمت بحب وهي تقول بنعومة “صباح الخير ياحبيبي…. ” أبتسم لها بجاذبية رجولية… ورد عليها
“صباح النور….. الساعه كام دلوقت…. ” نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها
أمام المرآة…..
“حداشر الضهر…..” نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها
منشغلة امام المرآة ……

نداها بخشونة حادة…
“حياه تعالي هنا قدامي…. ” نظرت حياة له بحيرة… وسائلة بتردد
” مالك ياسالم بتبصلي كدا ليه.. ” رفع حاجباه ورد عليها بصرامة
“لم تيجي قدامي هتعرفي…. ” اتجهت نحوه ووقفت أمامه بريبه وهي تطرح السؤال من جديد… “في إيه ياسالم مالك…. اااه.. ” وضعها سريعاً على الفراش بخفة وهو فوقها وابتسم بعدها بمكر قائلاً بعبث….
“انا مخدتش اصطبحتِ ياوحش…. ” ضاحكة بذهول من تصرفه….
“تصدق أنا كان هاين عليا اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتبصلي كده ليه على الصبح ….. بس على العموم خد…. “قبلته في وجنته برقة….

فغر شفتاه بعدم رضا …
“اي ده انتِ بتبـ,ـوسي بنتك…. الاصطباحه مش
كده……… كده…. ” اقترب منها وكاد ان يقبلها في فمها اعترضت حياة قائلة….
“سالم إحنا اتاخرنا وانت كمان عندك شغلك و…. ” قاطعها بوقاحة قال ….
“كل يتأجل إلا اصطباحت الصبح….. ” هتفت حياة بضيق من جملته..
“اي اصطباحه ديه هو احنا بنحشش….” “انتِ حشيشت قلبي…. ”
رد عليها قبل ان يكتم باقي حديثها بقبلته….. (حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تخمد !!)
——————————————————-
بعد مرور شهر….. في بيت بكر شاهين

كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر….
“اخوكي اتحكم عليه بالإعدام ياريهام اخوكي هيمـ,ـوت ياريهام خلاص راح ابني راح بسبب سالم شاهين حسبي الله ونعم وكيل فيك ياابن زهيره
منك لله…. ااه يابني ااه ينضري….. منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين….. حسبي ألله ونعم الوكيل….. ” مع كل كلمة تخرج من خيرية تشعل نيران الإنتقام
والحقد داخل ريهام التي اعتصرت ورقة المحكمة التي بها حكم الإعدام على اخيها ، قبضة عليها بين يديها بقوة وغل… وعينيها تتوهج بنيران الغض/ب والانتقام
فقد حان ح/رق قلب (سالم شاهين)على من حدث
كل شيءٍ بسببها….

“بلاش تعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد
منهم….. ” نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل..
“احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي
نسافر…. تعالي نخرج من النجع ده وكفايه كده
كفايه مـ,ـوت ابوكي….. واخوكي…. اخوكي اللي هيتعدم قريب اوي….. ” ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك يابني….. ” نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء
مُخيفة وقالت بنبرة مبهمه….
“مش هسافر قبل ماخد بطار أخويه……” صعدت الى غرفتها سريعاً….. أغلقت الباب عليها
وانحنت تحت فراشها لتاخذ هذهِ القنينة البلاستيكية متوسطة الحجم …..

إبتسمت بتهكم وهي تستنشق رائحة البنزين التي تفوح منها… والفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !!….. ———————————————————
وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة
وحجاب أنيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط كحل أسود يزيد جمال بُنيتيها الداكنة… دلفت بجواره داخل السيارته بابتسامة
مشرقة وهي تقول بحب…….
“كآن ممكن أروح مع ريم انهارده لدكتوره زي كل مره…..وكنت أنت روحت المصنع….. ” حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت..
“أنتِ قولتي بنفسك ريم بتروح معاكِ كل مره….يعني المرادي هروح انا معاكِ…..”

هتفت بشك ومزاح…
“انت بتغير ولا إيه…. ” هز راسه وهو يقول بمزاح…
“اغير من مين.. من ريم؟…. لا طبعاً بلاش افوره…
انا بغير عليكِ من هدومك أصلا….. ” ضاحكة وهي تسأله بفتور …
“بتغير من هدومي طب ليه…. ” نظر لها بوقاحة وهو يهمس لها بعبث..
“بتغطي حاجات كده”بتر جملته عمداً وهو يكمل بلؤم…
” مش مهم متعوضه بليل…. ” أطلقت ضحكةً رنانة محملة بصدى مرحها
العاشق له…. قاد سيارته وهو يبتسم باستمتاع لملامحها السعيدة فرحاً وحبٍ……

بعد ان اختفت السيارة خرج غريب من خلف الشجرة وهو يبتسم بشر فقد أقترب معاد الثأر الآن !!…. “ماشاء الله كله تمام……. اطلعي كده على الميزان
خلينا نعرف وزنك بقه كام….. “تحدثت الطبيبة
بجملتها وهي تجلس على المقعد وتستند على
سطح مكتبها تضيف في ورقة الكشف عدة أدوية لها.. كان سالم يقف بجانبها ليرى وزنها ….. هز رأسه بمزاح وهو ينظر الى الرقم ويهمس لها
بخفوت…
“وزنك خمسه وخمسين ياوحش ……” همست له بنفس الخفوت….
“سالم اكدب وقولها اني ستين كيلو عشان مسمعش محاضرت كل كشف….. كُلي اشربي خُدي الدوا اشربي للبن نقصك حديد ولحاجات دي كلها….. ”

رفع حاجبيه وهو يرد عليها بجدية….
“لا… ماهو انتِ هتاكلي كويس وهتظبطي مواعيد
اكلك والدوا كمان… ومن اول النهارده انا اللي هباشر الموضوع ده…….عشان شكلك بتستهبلي ومش بتسمعي الكلام.. ” زمت شفتيها بعدم رضا وهي تنزل من على ميزان الوزن قائلة بتبرم…..
“صحيح نسيت انك دكتور ….. ” ذهبت لتجلس على المقعد امام الطبيبة …. سائلة الطبيبة حياة بابتسامة حانية..

اكيد وزنك لسه زي ماهوا…وحتى التحليل قدامي بتقول إن الانميا عندك مش مظبوطه.. حاولي
تهتمي اكتر باكلك وتاكلي الخضروات والفاكهة اللي
قولتلك عليهم قبل كده عشان الحديد نسبته تُظبط في جسمك…..والحمدلله النونه بخير وبينمو طبيعي
وشكله كده ولد شقي….. بس طبعاً هنتاكد اكتر
من نوع الجنين الشهر الجاي…. ” أبتسمت حياة وهي تنظر الى سالم بعد ان علمت
إن من الممكن ان تنجب ذكر وتسميه(حمزه) كما
توقع سالم منذ بداية حملها….. مسك يدها بعد ان رمقها بحب يصحبه الحنان الطاغي… سارت معه خارج عيادة الطبيبة.

كآن يقود سيارته بهدوء ويشغل الراديو لتدوي
موسيقة هادئة في السيارة بأكملها… سألته حياة بسعادة ….
“سالم تفتكر حمزه هيطلع حلو زيك كده…. ” أبتسم وهو يرد عليها بغرور زائف… “تفتكري في حد في حلوتي…. ” وضعت يديها على يده وهي تقول بحب
“لا طبعاً مافيش حد شبهك انت مميز في كل حاجه بس انا نفسي يطلع حمزه شبهك اوي ….. ” أبتسم لها بحنان وهو يمسك كف يديها ويقربه من
شفتيه طابع قبله حانيه عليها وهو يقول بحب..
“هتصدقيني لو قولتلك اني نفسي يطلع شبهك أنتِ…… ”

ابتسمت بحب وشتبكت آلعيون ناظرة بعمق داخل
اطارها …… ليدوي صوت إطلاق الرصاص
من حولهم توقف سالم في لحظة بسيارته واشتعلت عيناه وهو يرى غريب الصعيدي
أمامه مُبتسم بشر ومصوب سـ,ـلاحه على
الإطار الأمامي من السيارة….. سائلة حياة سالم برعب وهي ترى هذا المشهد
بذهول…… “سالم في إيه ومين ده…… يتبع # ;

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى