Uncategorized

رواية قا/سي ولكن أحبني القسم ال1 بقلم وسام أسامة

في اوروبا
استعد ادم للرجوع الي ارض الوطن
عروس البحر الاسكندريه
تمتم في نفسه
جيلك ياتقي انتي كمان
انا فضيتلك ياتقي
ثم اغمض عينيه ليذهب عالم اخر يضارده فيه ماضيه
وبعد وقت طويل وصل الي عروس البحر
متوجه الي قصره في منتصف الليل
اجرا اتصال بأحد الاشخاص

ايه الاخبار
امتا الكلام فين
طب انا جاي دلوقتي
لينطلق ادم الصياد حيث تقي
بعد وقت قصير وصل الي المشفي الحكومي الذي لا يليق به ابدا
دلف الي حجره تقي
وجد وجهها شاحب جسدها هزيل
مغمضه العينين وحبات العرق المتناثره علي جبينها
نظر لها ادم احس بنغز في قلبه لايعلم سببه ولكنه طرد ذاك الشعور سريعا
وتذكر ما فعلت له
اقترب من فراشها وهمي لها بصوت فحيح افعي
امممممم لسه معملتش حاجه وحالتك كدا امال لما تشوفي انا هعمل فيكي ايه

هتعملي ايه بقا
كان يتكلم وانفاسه الاهبه تلفح وجهها
قام ادم حملها بين يديه وخرج بها من الغرفه
وقفت امامه ممرضه:
انتا ياعم اخد المريضه ورايح بيها فين
ادم بنظرات احتقار:
هوديها مستشفي بدل الزريبه دي
واوعي من وشي عشان ماودكيش ف داهيه
الممرضه بصوت عال:
انتا تقربلها ايه
رد ادم بحده
جوزها
واخذها وخرج من المشفي

الممرضه:
يوووع ودا مالو دا راخر بس الواد ايه شكلو ابن ناس وموز كدا ياعيني علي حظي الهباب
وضعها في الكنبه الخلفيه في سيارته وانطلق الي قصره بعد وقت قصير وصل قصره
وتوجه الي احد غرف القصر
واتصل بطبيب الخاص به
وطلب منه المجئ فورا
بعد وقت قصير وصل الطبيب وفحص تقي
ادم بجديه:
مالها مش بتفوق ليه
الدوك:
عندها حما شديده مخلياها مش واعيه للدنيا
ياريت حد يعملها كمدات او الافضل شاور
ادم :
خلاص كدا
الدوك:
ايوا ياادم بيه
ادم ‘
اتفضل امشي انتا

خرج الطبيب من القصر ف الساعه ٥صباحا
خلع ادم سترته وحمل تقي وتوجه بها الي الحمام الملحق بالغرفه
واضعا تقي في البانيو
وفتح المياه لتنهمر المياه البارده علي جسد تقي
فزعت تقي ولكنها لا ترا شئ
ولكنها تشعر بأحد بجوارها
تعلقت تقي في رقبته بشده هاربه من المياه
احتضتنها
اقفل ادم المياه
وحملها مره اخري الي الغرفه ولفها في بشكير كبير ووضعها علي الفراش
ونظر الي ملابسها المبتله
محدثا نفسه
ودي البسها ايه بقااا
خرج الي غرفته جلب قميص له
ورجع الي تقي
غطا جسدها بملائه

وابدل ملابسها بقميصه
كانت تشبه حوريه البحر
بشعرها المبتل الطويل
وجسدها الابيض الرشيق
الذي يغضي بعضه قميصه
اقترب منها هامسا:
تعرفي انا مبعملش كدا عشان سواد عيونك لا عشان عيزك صاحيه عشان اك.سرك واوريكي ضعفك وانك ولا حاجه
عيزك تتعبي وتعيطي مني انا
ثم نظر الي جسدها بش.هوه
ودا مش ببلاش انا هاخد منك الي انا عايزه وانتي صاحيه وانتي بتتذللي ليا وبتعيطي وبتترجيني ارحمك
ثم تركها واغلق الغرفه
وذهب الي غرفته لينعم بقسط من الراحه
فهو لم ينعم بنوم منذ يومان

صباح يوم جديد استيقظت الحاجه فاطمه وحضرت طعام ل تقي وتوجهت الي المشفي
دخلت غرفه تقي وجدت الفراش خالي
الحاجه فاطمه لأحد الممرضات
فاطمه:
ونبي يابنتي مشفتيش شابه كدا جبناها امبارح كان عندها حما وانتي كنتي وافقه معانا والضاكتور بيديها الحقنه
الممرضه بلا مبالاه:
معرفش ياحاجه اسألي حد ف العمبر
فاطمه بقلق:
العمبر كان مفيهوش غيرها يابنتي
البت راحت فين
الممرضه :
بصي ياحجه انا مش فضيالك روحي شوفي اي ممرضه كانت ف وردية بليل
وتركتها وذهبت
فاطمه بتذكر :

البت هبه زمانها ف بيتها دلوقتي
اما ارن عليها اشوف فين تقي
الووو
_ايوه ياخالتي ازيك وازي باخالي
كويسين ياهبه انتي روحتي البيت
_ايوا ياخالتي من ساعه كدا وكنت لسه
هنام ثم تابعت خير في حاجه
البت تقي الي قولتلك تخلي بالك منها فين ياهبه البت مش ف الاوضه
_هبه بسهتنه :
جوزها جه خدها ياخالتي بس ايه شكلو زي بتوع السيما طول بعرض كدا حاجه مووزه
فاطمه بصدمه :
جوز مين يابت البت صبيه مش متجوزه
انطقي يازفته
هبه بعدم فهم :

ياخالتي صبيه ايه دا جوزها جه الساعه ٣بليل خدها من المستشفي ولما سألتو قالي جوزها
فاطمه بغض/ب:
وانتي اي حد تصدقيه دا انا هطربأ المستشفي دى ولما اشوفك هك.سر دماغك يابت عطيات
واغلقت الهاتف
ذهبت فاطمه الي الدكتور الذي فحص تقي
فاطمه بصوت عالي:
تقي فين ياضاكتور البت سبناها بليل رجعنا ملقنهاش هي دي مستشفي ولا شارع ولا ايه بظبط
هند وهي واقفه خلف فاطمه:
في ايه ياخالتي بتزعقي ليه
فاطمه بغض/ب:
واحد جه خد تقي بليل ومشي
ياهند وقال انو جوزها
هند بصدمه:

اييييييه ومين سابو يمشي بيها فين امن المخروبه دي
فاطمه بتوجس :
معرفش بس قلقانه ع تقي دي كدا اتخط*فت ياحبة عيني
الدكتور ببرود:
ملناش دعوه هو قال انو جوزها وخدها وتركهم وذهب
هند بقلق:
تعالي نشوفها ف البيت يمكن دا حد من اهلها
فاطمه ببكاء ونحيب:
لا يابتي انا الي قافله الباب بالقفل بأيدي والقفل زي ماهو
هند ببكاء :
احنا لازم نعمل محضر ياخالتي انا قلقانه عليها اوي
فاطمه وهي تتصل بزوجها:

انا هتصل بمحمد يجي معانا
في قصر الصياد
فتحت عينها ببطئ وهي تشعر بتعب بسيط في جسدها
نظرت الي الغرفه وجدتها ذات اساس راقي ليست غرفتها او غرفه مستشفي
تقي بصوت منخفض:
انا فين
الداده رحمه مطمئنه:
اهدي ياحببتي انا جمبك
نظرت تقي الي الداده بتعجب:
انتي مين وانا فين اصلا
الداده بحنو:
انا داده رحمه ياحببتي كنتي سخنه مولعه وبقيتي تمام اهو
تقي مكرره سؤالها :
انا فيييين
الداده رحمه مهدئه اياها :

اهدي يابنتي انتي ف قصر الصياد
صدمت تقي ارتجفت احست بتعب مره اخري ارتجفت اوصالها ف اخر ما تتذكره انها كانت في منزلها وقالت بصوت خائف:
انا اانا ف ي ق صر مي ن
الداده رحمه :
في قصر ادم بيه الصياد ثم تابعت
انا هروح اعملك فطار واديلك الدوا زي ما ادم بيه وصاني
تقي وهي تحاول النهوض من الفراش لترحل من القصر سريعا
وجدت نفسها عاريه لا يستر جسدها سوا قميص رجالي
نظرت تقي لنفسها بصدمه:

اي دا انا ک کنت لابسه هدومي
ثم تذكرت حديث الداده
شهقت ووضعت يدها علي فمها ببكاء
ظهر امامها ادم ببتسامته الساخره:
حمدالله ع السلامه ياقطه
كدا تقلقيني عليكي
تقي وهي تسحب الغطاء مره اخري علي جسدها والخوف يكسو وجهها
ادم وعو يقترب منها:
بتغطي ايه بس دا انا الي لبستك قميصي امبارح
تقي ببكاء وصراخ:
انتا حيوووان عملت فيا ايييه
انطق
ادم بسخ.ريه :

يعني ف بيتي وع سريري ولابسه قميصي ثم اقترب منها وهمس في اذنها
يبقا عملت ايه بظبط ياتقي
تقي وهي تحاول ص.فعه :
سااافل وحقييير
امسك ادم يديها ولواها بغض/ب هادر:
تاني بتحولي تمدي ايدك عليا
قولتلك انتي مش قدي
هبقا كبو*سك ليل نهار
تقي بصراخ:
انتا حيوان واحد و**** وحقير منك لله
سيب ايدي يازباله
ادم وهو يص.فعها علي وجهها:
احترمي نفسك يا*****
مش ادم الي واحده تشتمو
وانا بقا هوريكي انا هعمل
تقي وهي ترتجف وتبتعد عنه بخوف:

اقسم بالله لو قربت مني هصوت والم عليك الناس
ادم ومزال يقترب منها وهو يضحك:
القصر دا مفهوش غير الخدم ياحلوه ثم تابع بخب\ث
يعني محدش يقدر ينجدك من تحت ايدي
اصدمت تقي ف الحائط
تقي بتوسل وبكاء:
لو سمحت سيبني امشي
جذبها ادم واحتضنها بشده حتي كادت ان تتك.سر عظامها
حاولت تقي ان تتملص من يده حتي باتت محاولتها فاشله
ظلت تغرز اضافرها فيه محاوله الفكاك منه
همس لها ادم :

مش هتقدري عليا ياتقي مش هتقدري
انتي ملكي انا وبس وانا لما بعوز
حاجه باخدها سواء كان برضاكي
واشتد في احتضانها وتابع
او غصب عنك
تقي بصراخ وهي تحاول الانفلات منه:
دا ف احلامك مش هتطول مني شعره حتي لو ع ج/ثتي
تركها ادم وتوجه الي الباب
وجد الداده امامه
الداده رحمه:
عمار صاحبك تحت مستنيك
نظر ادم بغض/ب الي تقي المتقوره علي الارض تبكي
ادم :

خليكي معاها ولو عرفت انها خرجت من القصر هتبقا ليلة اهليكو سودا انتو فهمين
وتركها ادم وذهب الي عمار
اقتربت الداده رحمه من تقي التي تبكي بخوف :
ياحببتي اهدي انتي لسه تعبانه
ثم تنهدت انتي ايه الي رماكي ف سكة ادم بس
تقي ببكاء:
معرفش يارتني ما روحت الشغل دا يارتني ماخرجت من بيتنا اصلا
الداده رحمه بشفقه:
اهدي يابنتي وصلي علي النبي
تقي ببكاء:
ونبي خرجيني من هنا انا عايزه امشي
الداده بقله حيله:

مقدرش يابنتي ادم بيه مش هيرحم حد دا زمانو قال لأمن القصر ميخرجش حد
تقي ببكاء اكثر وتوسل:
يعني ترضيها ع بنتك مشيني ابو*س ايدك
الداده بحزن :
انا اسفه يابنتي مقدرش
وتركتها تبقي وتتوسل
وخرجت من الغرفه
امجد بتعجب :
يعني هو جه هنا يافريده
فريده بضيق:
اه جه ياامجد وشكلو عرف اننا ورا حكايه المناقصه
امجد بلا مبالاه:
خليه يعرف بردو هعمل الي ف دماغي
فريده بريبه:
لا ياامجد ادم مبيهزرش دا معندوش عزيز وغالي
امجد بسخ.ريه :

ايه يافريده خايفه من ابنك ولا ايه
فريده بحنق:
ياامجد بقولك هددني دا زي احمد بظبط مغرور وعنيد وميهموش حد
امجد بخب\ث:
لا ميقدرش يعمل حاجه لانك ف الاول وف الاخر امو بردو ميقدرش يأذيكي
فريده :
مفتكرش ياامجد
امجد وهو يحتضنها:
متخافيش ياروحي محدش يقدر يجي جمبك دا انتي مع امجد
فريده ببتسامه:
ربنا يخليك ليا ياامجد
امجد بخب\ث:
ولا منك ياحببتي

في قسم الشرطه
خرجت هند والحاج محمد وزوجته فاطمه بعد ان قدمو بلاغ اختفاء تقي
هند بحزن :
انا مروحه ياخالتي ولو عرفتي حاجه اتصلي بيا وقوليلي
فاطمه :
حاضر يابنتي خلي بالك من نفسك
غادرت هند
وتوجه الحاج محمد وزوجته الي منزلهم
قابتلهم سعديه
سعديه وهي تطرتق بعلكتها:
امال فين ست الحسن والجمال
فاطمه بضيق:
امشي ياسعديه انا فيا الي مكفيني
سعديه بهتمام:
ليه ياحببتي مالك
سردت فاطمه علي سعديه ماحدث
سعديه بخب\ث_:

وانتي فاكره ان الكلام دا حقيقي
دي تلاقيها هربت عشان تعرف تلف علي حل شعرها وعامله حوار تضحك بيه عليكو
فاطمه بضيق:
حرام عليكي ياسعديه تقي متربيه ومتعلمه متعملش كدا ابدا
سعديه بخقد دفين:
وهو بردو في واحد هيخدها من المستشفي من غير ما\تحس بيه بردو
الكلام دا ميدخلش العقل يافاطنه
فاطمه وقد بدأت تقتنع بكلامها:
ااااآ مش عارفه ياسعديه بس البت كانت تعبانه فاكيد مش هتبقا دريانه بدنيا
سعديه بضيق:
لا ياختي دا كلام ميدخلش دماغي
فاطمه وهي شارده :

طيب انا هطلع بقا ياسعديه
سعديه بخب\ث :
اطلعي ياختي
ماهو طيبتك دي الي مودياكي ف داهيه
وعزمت علي فضح تقي ذهب ادم الي مكتبه لينهي بعض من عمله الذي غاب عنه
ادم بجديه:
ناقص ايه تاني ف الشغل
عمار:
لا كدا تمام انا تعبت جدا
ثم تابع ما\تيجي نسهر انهرده ياادم
عرفت مكان انما اييبه موزز لوز
ادم بلا مبالا:
روح لوحدك انا مش عايز
عمار بأصرار:
بقولك تعالي البن
قاطعه ادم بحده:
قولت مش عايز روح لوحدك
عمار بضيق:
علي فكره ياادم انتا بقيت بتعملني وحش كأني مش صاحب عمرك ياأخي
ادم بهدوء:

خلاص ياعمار لو عايزني اعملك كويس بلاش زن واسمع الكلام
عمار بحنق:
ماشي ثم تابع انا مروح
عايز حاجه
ادم بشرود:
لا
غادر عمار وبعد وقت قصير
رجع ادم الي قصره
متوعدا ل تقي بليله لن تنساها
دلف ادم قصره
وجد رحمه جالسه يبدو عليها الحزن
ادم بجديه :
انتي والشغالين اجازه انهارده
ماعادا حرس البوابه
وتيجو الصبح بدري
رحمه بخوف علي تقي:
بس يااا
قاطعها ادم:

يالا اعملي الي قولت عليه
وصعد ادم الي غرفه تقي
وجدها عينيها بلون الدم متورمتان
وجهها شاحب
ادم بسخ.ريه:
لييه العياط دا بس تؤتؤتؤ
ليه كدا ياتقي وفرى الدموع دا للي هعملو فيكي
انتفضت تقي عندما سمعت صوته
تقي ببكاء:
انا اسفه ع كل الي عملتو
بس خليني امشي وانا اهو اتأسفتلك
ادم وهو يقترب منها:
مش قبل مااخد الي انا عايزه منك
تقي برعب:
لالالا ابعد عني ابعد متقربش خاف ربنا
ادم وهو كاد ان يلتصق بها:

الله مش انتي كنتي فكراني لمستك لما قومتي ايه المشكله بقا
ثم تابع بخب\ث وانا بقا عايز انفذ كلامك
واخليه عملي
تقي وقد لمحت فازه امسكت بها وكادت ان تض*رب ادم علي رأسه بها
ادم وقد امسك يده ولوها وقعت الفازه واصبحت اجزاء صغيره
ادم بأعجاب:
ايه دا بقيتي قطه وبتعرفي تخربشي اهو
ودا الي بيخليني اتمسك بيكي اكتر
تقي بتألم وبكاء :
سييب ايدي انا أتأسفتلك والي ف دماغك دا مستحيل يتنفذ انا مش كدا
ادم وهو يهمس لها:

امال ليكي ف انهي سكه بظبط
انتي هتعملي عليا شريفه يابت ولا ايه
تقي ببكاء:
انا شريفه غصب عنك انا مليش ف الحرام زيك
ادم بستهزأ:
بجد امممم ماشي وانا هتنازل وانزل لمستواكي البيئه
وهتجوزك ليتابع بتوعد
بس هخليكي تتمني المو*ت
مش هرحمك ياااا شريفه الفصل السابع ادم بسخ.ريه:
دى كانت مجرد قرصة ودن بس عشان لما تيجي تشتمي تاني تتفتكري انا كنت هعمل فيكي ايه
تقي ببكاء وصوت مبحوح:
سيبني ف حالي بقا اعمل ايه عشان تسيبني انا تعبت
ادم وهو يمسك وجهها بين يديه بشده:
تعبتي لييه بس دا احنا لسه ف البدايه
عايزك بتخربشي زي ماعرفتك كدا

تقي بضعف وصوت مختنق:
موافقه اتجوزك وبعد كدا تطلقني وتسيبني في حالي
ضحك ادم بشده:
اطلقك ايه بس قولي هعذبك هذلك هك.سرك انما اطلقك دي لا
لما يجيلي مزاج ارميكي هرميكي
نظرت له تقي بضعف وبكاء:
بتعمل كدا ليه معندكش ام واخت تخاف عليهم

سمع ادم كلمة ام وقد غض/ب اكثر:
لا معنديش واخرك معايه بكره تشوفي يااما تقعدي هنا مراتي
او تطلعي من هنا بفضيحه ياشريفه ماشي
وتركها وذهب الي غرفته
تقي ببكاء:
يارب انا معملتش حاجه وحشه ف حياتي
انا مش عايزه اخسر عرضي وشرفي يارب خليك معايه
ظلت تبكي لفتره وبعدها اغلقت باب الغرفه بالمفتاح
عازمه علي الهروب من هذا القصر اللعين

في منزل هند
هند وهي تلف حجابها:
ماما انا هروح اشوف لقو تقي ولا لا
مازن اخو هند بضيق:
مفيش خروج ياهند علي اخر الزمن دخلتي اقسام عشان الست تقي بسلامتها
هند بغض/ب:
يعني ايه يامازن اسيب صحبتي كدا
البت ملهاش حد غيري
والد هند متدخلا ف الحوار:
اسمعي كلام اخوكي ياهند اخوكي عندو حق
هند بضيق:
بس يابابا صحبتي مختف
قاطها مازن بغض/ب:
قولت مفيش خروج من البيت
وانسي تقي دي خالص انتي فاهمه
هند بغض/ب مماثل:

اه ماهو انتا كرهها عشان اتقدمتلها وهي رفضتك يا
ص.فعها مازن بقوه علي وجنتها:
اخرسي خالص وعايزك تقولي تقي
تاني مش هخليكي تخطي عتبه الشقه
نظرت هند بصدمه ودموع لوالدها:
بابا دا ض*ربني قدامك
والدها بحده:
معاه حق طبعا اسمعي كلام اخوكي
دخلت هند غرفتها وهي تبكي من ص.فعت اخاها ومن خوفها علي رفيقة عمرها تق___ي
(في مجتمعنا الشرقي الاختلاف بين الولد والفتاه وعدم المساواه الولد هو المقرب ل اهله هو من يأمر وينهي والفتاه ليس لها قيمه بسبب انها خلقت فتاه)
امسكت هند بهاتفها لتتصل ب فاطمه
هند بصوت باكي:
الوو ياخالتي فاطمه

فاطمه :
ازيك ياحببتي عامله ايه
هند وهي تمسح دموعها:
انا كويسه ياخالتي معرفتيش حاجه عن تقي لسه
فاطمه بضيق:
والله معرف يابنتي دا الحاج لسه جاي من القسم
هند بلهفه:
ها قالو ايه عرفو مكانها
فاطمه بحزن:
لا ميعرفوش قالو امبارح لازم يمر ٢٤ساعه لو مجاتش هنعمل المحضر
وانهارده عمك محمد راح القسم عمل محضر
هند بقلق:
يارب رجعلي تقي يارب تكون بخير

فاطمه:
ان شاء الله تبقا بخير ياحببتي
هند :
طيب ياخالتي لو عرفتي حاجه بلغيني
فاطمه :
ماشي يابنتي سلام
اغلقت فاطمه الهاتف وتذكرت كلام سعديه
فاطمه بضيق:
منك لله ياسعديه خليتيني شكيت ف البنت مع اني انا الي مربياها
استغفر الله العظيم

كان مصطفي يسير ف المنطقه بشرود
قائلا في نفسه:
يعني البت هربت من المستشفي زي ما سعديه قالت وال ايه اتخط*فت
طب هتكون فين دي ملهاش حد خالص
طب هتعمل ايه يامصطفي يعني تستناها وهي ف المدرسه عشان تخلص علامها وتتجوزها وف الاخر ترفضك
وتطلع مقضايها وفتحاها علي البحري
لا لازم اجبها
كان الحاج مصطفي واقف في السوبر ماركت يبيع للناس
تنحنح مصطفي قائلا:
ازيك ياعم محمد
محمد بترحاب :
ازيك يابني عامل ايه
مصطفي:
كويس ياعم محمد
ثم تابع بتساؤل:

معرفتوش حاجه عن تقي
محمد:
لا يابني والله البت زي مايكون فص ملح وداب دورت عليها ف كل حته
مصطفي بخب\ث:
يبقا كلام ام هدير بجد وانها هربت واااآ
قاطعه محمد بحده:
اسكت يامصطفي عيب احنا عرفين تربية تقي وام هدير انا هكلمها علي الكلام الي بتطلعو علي البنيه دي
مصطفي بضيق من محمد:
ماهي دي الحقيقه ياعم محمد
انا يوم مو*تة ستها لقيت راجل نازل من
عندها وشكلو غني ومرييش بشفته بعيني الي دول

محمد بعدم تصديق:
لا يامصطفي كدا انتا زودتها تقي مش كدا يابني لا
مصطفي بلا مبالاه:
براحتك ياعم محمد بس دي واحده و***** وعامله علينا الخضره
ثم تابع وهو يغادر:
انا ماشي سلام ياعم محمد
محمد:
لا اله الا الله بيق\طعو ف البت الغلبانه كدت ليه دا احنا عندنا والايه
ربنا يحميكي من اي شر يابنتي
ونلاقيكي

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى