لم ينم يفكر بها أيعقل انها تخطبت لغيره لقد اضاعها بغباءه فلاش بااااك
كان على وشك الاعتراف باعجابه او على الاقل ارتياحه دخلت ندى فجأة ليتظاهر انه أتى ليشرب الماء
ندى : سوسو تعالي بسرعة عايزاكي في موضوع مهم جدا
أمسكت يدها تسحبها لتتفاجئ بخاتم غريب في اصبعها
ندى : ايه ده اول مرة اشوفه
ابتلعت ريقها بصعوبة متوترة و همست بصوت موجوع : ده خاتم خطبتي
سقط الكأس الذي كان في يديه لتغلق عينيه بألم تتمنى ان تخرج من هذا البيت نظر له غير مصدق ما سمع كأنه سقط على راسه خزان ماء مثلجة
ندى : يا ندلة كدة تتخطبي بدون ما تقوليلي
اسراء :
معلش كل حاجة جت فجأة ان شاء الله بالفرح أول المعزومين
ندى : و الفستان هديتي انا اللي حنقيهولك … نظرت لكريم و همست : كريم تعالا بارك لاسراء
مشى ناحيتها بخطوات بطيئة مد يده و سلم عليها نظر في عينيها و همس : مبروك
ترك يدها و ذهب إلى غرفته يكلم نفسه : ازاي ازاي تخطبت ليه ليه.. ليه ما قالتليش .. أنا متضايق ليه ما تتخطب احسن … لا بس كان لازم تستنى شويا استعجلت اوي كان لازم تستحملني يا ترى بتحبه اكيد لا حتجنن اعمل ايه
ترك غرفته و خرج يدور بسيارته حتى لا يختنق
بااااك
رأته عندما خرج متعصب ليتمزق قلبها بشدة لا تدري ان كانت استعجلت بالخطوبة ام لا
تأخر بالرجوع قلقت عليه جدا فضلت تستنى فيه بقلق لغاية منتصف الليل سمعت صوته كانت تنتظره عند المسبح
مشت ناحيته بخطوات سريعة و لهفة واضحة في كلامها
اسراء بتوتر و لهفة همست اتأخرت ليه .. نظر لها مستغرب و همس افندم
اسراء بتراجع و انتباه قصدي حمد الله عالسلامة عن اذنك
أدارت ظهرها تريد الذهاب لي ليوقفها صوته : بتحبي
اسراء بغصة هو مين
كريم بغيظ : اللي لابسة دبلته في ايدك
اسراء :
هو شاب كويس و محترم و متعلم
كريم بغيظ : بتحبي .. ردت بتوتر .. هو بحبني
فضل يقرب عليها و يكرر سؤاله بتحبي
توترت جدا و ردت : ابن خالتي و طبيعي اكون بحبه
حط ايدو على كتافها و بص في عيونها و همس : بصي في عيوني و قولي انك بتحبي
همست بسرها و كان نفسها تقوله : ما بحبش غيرك
صوت قلبها مش طبيعي و جسمها تخدر : انت عايز ايه مني ..كريم بأمل عايز اعرف بتحبي
اسراء بوجع ” انا عايزة امشي لو سمحت
لفت وجهها عايزة تمشي سحبها لحضنه و رفع راسها بص في عيونها حست قلبها حيوقف تشنج جسمها من الخجل و الحب قالت بصوت خافت انا ..
كريم :
هششش خليني اتأمل في هيك عيون
&&&
ربما تقابل بعد تعبك من ينسيك همومك و ما مرت به
ربما تعطيك الحياة فرصة أخرى لإنقاذ نفسك و استغلالها لكن هل ستفتح عينيك على ذالك و تنقذ نفسك
ام ستعيش دور الضحية للابدد حتى تلقى نفسك بلا رصيد بلا محب بلا أحد
بيسان كانت تهوى دور الضحية الذي كانت به …
لم تعطي نفسها فرصة لاكتشاف ما هو جميل و ما ينسيها المها …
كان هو الانتقام بالنسبة لها …
بدأت علاقتها تزداد عبر الفيس بوك مع ذاك الكرم الذي عوض غياب زوجته بفتاة ارسلت له ..
كانت تعرفه حق المعرفة لذلك عرفت كيف تدخل له من طرق و نقاط ضعفه حتى استراح لها كثيرا و اطمئن لها عوض بها ما حرم به لكنها ماذا تريد بتلك الخطوة
في مكان آخر وافق سيف على دخولها اجتماعه لانه ليس لديه وقت للمجادلة
جلست تستمع لكلامهم جيدا و كلها تركيز تريد اي شئ حتى يجعلها تعمل في الشركة .. لانها شعرت انه سيساعدها بمبلغ فقط لم ينبهر بها كما فعل غيره ..
و في وسط الاجتماع و صفقة مهمة رفعت يدها
نظر لها سيف بضيق و همس : معلش يا بيسان لما نخرج
بيسان : جرب مش حتخسر حاجة
سيف : تفضلي عايزة تقولي ايه بسرعة
وقفت بيسان و بدأت تعطي فكرة و طرق للاستفادة من المشروع بأكبر مك’سب نظر لها غير مصدق جعلت الجميع يفتح فمه منبهر بما تقول اعطتهم افكار كانت بعيدة جدا عن خيالهم
ضحك عليها و فرك جبهته غير مصدق ما سمع
بيسان بتوتر : ايه كلامي فيه حاجة غلط
هز براسه بلا و همس :
ده انتي حكاية … لقطة
ابتسمت بسعادة شديدة و قال سيف بحدة : عايز الأفكار دي تدرس و أفضل فكرة حنبدا فيها و لو تنتين مش مشكلة تفضلوا دلوقتي
انتهى الاجتماع و خرج الجميع و هو ينظر لها همست بقلق . ايه بتبصلي كدة ليه
سيف بضحك : اصلي عايز اعتذرلك
نظرت له بعدم فهم ليكمل : و انتي برة بتقوليلي انا دارسة كذا و عملت كذا ما صدقتيش بولا كلمة
نظرت له بابتسامه و ردت … حسيت بكدة برضة
ضحك سيف ثم اكمل ..
بس بصراحة ابهرتيني ده انتي تقعدي مكاني
بيسان بخجل : لا مش للدرجة دي بس ممكن بشغل اي شغل و حشرفك
سيف .. طبعا مش حافوتك ده انتي حتشتغلي معايا كمان
بيسان : متشكرة جدا يا استاذ سيف جدا بس …
سيف : انا حصرفلك مكافاة محترمة على الأفكار اللي قولتيها بعدها حنتفق عالعقد بس دلوقتي عايز امشي تعبان اوي عايز انام يومين
بيسان : تمام ي فاندم ربنا يكون بعونك
ابتسم لها و خرج لم يبدي اي اهتمام ان يوصلها يعزمها على الغداء
بيسان لنفسها :
اممم واضح انك مش سهل مش مشكلة نلعب و انا بحب اللعب …
عادت بيتها لتكمل سهرتها مع كرم و تجعله يدمنها و تنتظر الوقت الذي تستطيع الانتقام به ذهبت جميلة إلى طبيب العيون و عملت عينيها كانت طوال هذه الفترة لم تلمح عمر حتى
أزالت النظارة و أصبحت ترى جيدا بدونها بعد العملية كانت سعيدة جدا بما وصلت اليه جعلت لنفسها يومين في الأسبوع تذهب الى البيوتي سنتر و تهتم ببشرتها و ذهبت الى الشركة بطلتها الجديدة كأنها واحدة أخرى ..
ينظر اليها الكل باستغراب كأنهم لا يعرفونها
كانت سعيدة جدا بنظرة الاستغراب من الجميع
و تأكدت من قول بيسان انها ان رأت نفسها جميلة ستكون كذلك …
عادت البيت متعبة بعد يوم طويلة كان ينزل بسرعة من على السلالم و هيا كانت تصعد ليقف مكانه ينظر لها ظن انها صديقة جميلة لانها لا يمكن أن تكون هيا
وقفت أمامه عينيها بعينيه فرك عينيه غير مصدق أيعقل انها هيا … ام اختها لا يعقل هذه الفتاة مثل البدر
ما زالت واقفة تنظر داخل عينيه ترى اندهاشه من جمالها الذي لم ينتبه له إلا الآن
همس بصوت
خافت يتكلم بصعوبة ” انتي جميلة
ابتسمت ابتسامة زادتها جمالا بعد ان أصبحت أسنانها كصف لولي
جميلة بهدوء …. يمكن هيا
ابتلع ريقه غير مصدق : و كنتي مخبية كل ده فين
جميلة بضحك : انا كنت دايما جميلة لو مش من برة فمن جوة بس انت اللي سطحي بتشوف كل حاجة من برة ي عمر
عمر بشغف و جنون فهي زوجته و لم يقربها : برة ايه و جوة ايه انتي مش شايفة اللي انا شايفاه انتي بقيتي بتجنني الباشا يا باشا …
وضع يده على كتفها لتبعدها بهدوء و هي تهمس :
عايزة انام تعبانة
تركته و صعدت غرفتها لحق بها و دخل خلفها الغرفة و همس و هو يزيل الجاكيت : ما تيجي نعمل اللي ما عملنهوش
جميلة بتوتر ” يعني ايه
عمر : يعني انتي مراتي و انا لحتى الان ما لمستكيش فجه الوقت اللي ادوق الجمال ده كله ده انتي جننتيني
ضحكت بقوة عليه و همست بصعوبة من بين ضحكاتها : مراتك بجد مراتك تصدق نسيت
بدأ يفتح ازرار قميصه و هو يهمس :
انا حفكرك دلوقتي
كان يعض على شفتيه كوحش يريد الانقضاض عليها
أمسكت من على الطاولة سكين و اقتربت منه رجع للخلف و هو يهمس : ايه يا جميلة انتي تجنتي
جميلة : انت اللي فاكرها سهلة وقت ما تحب مش عايز حد يعرف انك مراتي مش شايفة شكلك و وقت تاني ايه رايك نتجوز فاكرني ايه بنت زبا’لة من اللي بتعرفهم اخرج برررة
عمر ” جميلة انتي مراتي و ده حقي
جميلة بصراخ و هي تقرب منه السكين :
جتك ك’سر حقك يا بعيد اخرج بقولك
خرج و اغلقت الباب وقف على الباب يصرخ بغيظ شديد و كاد ان ينفجر فهي زوجته و لم يستطيع الاقتراب منها : ماشي ي جميلة الايام جاية كتير و مش حسيبك تركها و خرج اما هيا كانت سعيدة جدا بدأت تقفز على السرير من شدة سعادتها و انها انتقمت منه أشد انتقام
_________ صلوا على النبي ___________
عندما عاد و سألها ان كانت تحبه
اقترب منها حتى أصبح امامها يتنفس أنفاسها كادت تصرخ انها تحبه و متيمة به وحده
اسراء : انا …
كريم : هشششش خليني بس اتأمل فيكي بارتاح اوي لما بشوفك اوي
اسراء : انا عايزة امشي
هز براسه بلا و وضع يده على كتفها كادت تنصهر خجلا و عشقا و هو سرت في جسده نارا تنطق باسمها فقط
همس بصوت حنون :
ليه وافقتي تتخطبي له و انتي ما بتحبهوش
همس بها و هو أمام شفتيها
اسراء و كادت ان تذوب … انا عايزة امشي
اكملت الكلمة في جوفه و هو يلتهم تلك الشفايف لم تبدي اي ردت فعل لانها فعلا كانت تريدها لانها اشتاقته بجنون
كانت قبلته جريئة حنونة ينتقل من أسفل لأعلى باحترافية كادت تستسلم له
له كليا حتى سمعت صوت والدتها لتدفع كريم غير مصدقة ما حدث و تركض لوالدتها
ابتسم بشدة عندما شعر من قبلتها رغم أنها عديمة الخبرة انها تحبه و بشدة …
كريم ..
أنا مش عارف انا عايز ايه دلوقتي جوايا مشاعر كتير مختلفة و متناقضة بس اللي عارفه انها جميلة اوي مش بس من برة كلها جميلة يمكن لو عرفتها بالاول كان زماني طاير من الفرحة …. &&&
عندما تعطيك الحياة فرصة لتعيشها تمسك بها و بقوة و لا تعش حياتك كلها تبحث عما فاتك و الألم و الانتقام تمتع بما هو أمامك …
كثير منا لا يفعل ذلك يبقى معصم عينيه ليندم بعدها أشد الندم
بدأت بيسان العمل في الشركة ارتدت أجمل و اشيك ملابس و ذهبت إلى الشركة و هي تضع أمامها ذلك السيف كيف توقعه في غرامها …
بدأت العمل في جروبه الخاص بالتصماميم و الافكار و المشاريع … شخصيته مرحة يطلب لهم الغذاء يأخذون راحة كل وقت يصنع لهم القهوة بيده و يضحك معها من وقت لآخر
حاولت ان تكون مميزة او ان يراها مختلفة لكنه كان يعاملها مثلهم لم يبديها اي اهتمام زائد عليهم حاولت إثبات نفسها لكنه كان يراه انه عملها و هاد الطبيعي خصوصا انها جديدة و لاول مرة لا تستطيع هز شخص كما تفعل دائما من اول
لقاء
لتأتيها في اليوم الاخر فكرة رائعة لم تفعل مثلهم و تناقشهم تزاهرت بالتعب و الشرود
سيف … بيسان مالك في حاجة
همست بيسان بتمثيل التعب … تعبانة شويا عشان ما نمتش
بكل هدوء و برود همس .. ممكن تستأذني و تمشي ان عايزة ترتاحي
نظرت له بغل و هي تود لكمه أدار ظهره و ابتسم بخبث انه استطاع ان يجننها بعدم اهتمامه و كانها غير ظاهرة فهو منتبه جدا لمحاولتها جذب انتباه و إظهار نفسها
كانت شخصية سيف جميلة و هادئة و يستطيع إظهار عك’س ما يبطن … لكن طبيعته أيضا ممكن تعجبه فتاة لكنه ليس من النوم الذي يتعلق بسرعة أو تعجبه اي فتاة ربما وضع لنفسه حد و صفات لمن يريدها ان تصبح حبيبته … ربما بيسان رآها جميلة لكن ليس من النوع الذي يقع في غرام اي فتاة بسهولة لذلك مهمة بيسان هذه المرة ليست سهلة و هي فهمت ذلك و اعجبتها اللعبة … و اصبح تحدي ..
سيف …. انسة بيسان سرحانة بايه مش نركز بالشغل
بيسان بغيظ ..
اسفة يا فاندم غصب عني
سيف … طيب فكرتي بفكرة نقدر نحل فيها المشكلة اللي عندنا
نظرت له نظرة مطولة شعر انه يجب ان يخفض عينيه قبل أن يقع في سحر هاتين العينين الساحرتين
تظاهر انه مشغول في الملفات و همس بجديه يخفي بها توتره .. هااا فكرتي
بيسان … ايوة حضرتك لازم نزود كمية الإنتاج خلال الشهر ده عشان نقدر نغطي السوق بمنتجات مصنعنا و نك’سب عملاء اكتر …