_ يا سلام ما الحل سهل قوله لكن تطبيقه صعب
بيسان … لا مش صعب ساعات عمل زيادة و بمكافاة لكل عامل و نشتري اكبر كمية من المواد الخام حندفع في الأول كتير لكن الربح حيكون مضمون .
سيف و هو يتجنب النظر اليها … أنا حادرس الموضوع مع كريم و ارد الاجتماع اللي جاي و عايز حلول تانية و دراسة جدوى عشان نبدأ اول الشهر ننفذ
خرج الجميع و بدأت هيا بتجهيز ملفاتها تأخرت متعمدة حتى تستطيع أن تراه عن قرب مشت بخطوات بطيئة تتمنى ان يناديها لكنه لم يفعل ..
لتلتوي قدمها تحتها و تصرخ من الألم أدار ظهره ليرى ما حدث كانت ترتكز على احد الكراسي و هي تتألم
مشى نحوها بسرعة و امسك يدها و همس بجديه … حصل ايه
رفعت راسها تنظر اليه و لأول مرة تتلاقى عينيهما عن قرب ليرتجف قلبه و يهتز اهتزازة جديدة عليه لأول مرة تحصل اهتزازة لذيذة جدا شعر أنه يريد تقبيلها لكنه يستطيع إخفاء ما يشعر به ؛ حاول إيجاد صوته و تكلم بجدية .. في ايه
بيسان بألم .. رجلي التوت مش قادرة احركها
سيف بغيظ ..
بسبب الكعب العالي اللي انتي لابساه حاولي تمشي نروح المستشفى
صرخت بالم … مش قادرة امشي و لا خطوة
اقترب منها و وضع قد اسفل ركبتيها و قدم اسفل راسها و حملها بين يديه و ما أن تلامس جسده بجسدها الا انه شعر
بلهب يسري في جسده … نارا تشتعل لأول مرة رغم عمله مع فتيات كثيرة
خرج بها و هو يحملها بين يديه أمام الجميع لقد كان في دنيا أخرى من اين اتيتي ايتها الفتاة فقد كنت مرتاح قبل ذلك في حياتي ..
وضعها في سيارته و ذهب بها إلى المشفى في غرفة الكشف رفع الطبيب بنطالها ليظهر قدمها و بشرتها الناعمة نظر له نظرة زلزلتها هيا الأخرى
سيف .. احم خير ي دكتور
الطبيب ..
ده التواء حتحط مشد ضاغط و ممنوع تمشي عليها و تاخد المسكن ده و تدهن من الكريم ده
سيف … تمام اعمل المناسب ي دكتور
بدأ الطبيب يربط لها قدمها تحت أنظار سيف الذي تردد أن يتركها وحدها برفقة الطبيب كانت دموعها تهبط بغزارة من الألم
سيف بقهر … حضرتك شوف مسكن قوي تعطيها اياه دلوقتي عشان الألم يخف اذا ممكن حقنة بيكون افضل
الطبيب … حعطيها حقنة حتريحها
سيف ..
معلش ممكن تنادي دكتورة أو ممرضة تعطيها اياها
ادارت وجهها تنظر له باعجاب شديد و امتنان اكثر هنا لم يستطيع إنزال عينيه عنها استمر في النظر لعينيها كم تمنى تقبيلها لتهدا نار جسده
الطبيب … ايوة ما فيش مشكلة ممكن ..
بعد فترة خرج بها من المشفى و هي محمولة بين يديه تمنى لو أن المسافة طالت كثيرا
وضعها في سيارته و همس بهدوء و برود عك’س لهيبه الداخلي … بيتك فين
بيسان … امشي و انا حدلك
وصلت بيتها حملها أيضا بين يديه و صعد بها البيت وضعها على احد الأسرة تحت اندهاش نورا
سيف .. احم انتي عايشة هنا لوحدك
بيسان .. انا و نورا صاحبتي
سيف ؛ حمد الله عالسلامة
أدار ظهره يريد أن يذهب أوقفه صوتها و هي تناديه نظر اليها لتهمس .. متشكرة اوي
سيف .
خلي بالك من نفسك و وقت ما تحسي انك كويسة ابقي تعالي الشركة خرج من البيت و هو يود ان يبقى اما نورا كانت تنظر لها باستغراب و مئة الف سؤال قي رأسها و قبل أن تتكلم هتفت بيسان :
انا تعبانة اوي لما اصحى حابقى اردلك على كل اسئلتك … جهزي الاكل على بال ما اصحى ههه
/////
لم يحدد كريم مشاعره تجاهها إلا أنه يكون سعيدا معها و يشعر بالراحة كثيرا
كانت هيا لا تدري ماذا يحدث لها قلبها ينتفض بشدة عندما تكن معه أو يقترب منها يعجبها تحبه لا تدري
دق الباب ذهبت لتفتح و كان الجميع يتناول الغداء
فتحت الباب و كانت هيا ميرفت لتشعر انها تود ضر’بها
ميرفت ..
انتي يا اسمك ايه عملي نسكافيه
اسراء بتقليدها … يا اسمك ايه عليا شغل ما بعملش لحد
مشت ميرفت نحو كريم و هي متعصبة جدا جلست في حضنه و همست بغيظ .. يرضيك كدة يا قلبي و اقتربت من وجهه و بدأت تطبع
قبلات على أنحاء وجهه
نظرت اسراء لكريم ليخفض عينيه غير قادر على أن يفعل شئ
كريم ..
ميرفت ما يصحش الناس قاعدة
قامت من مكانها و ذهبت نحو اسراء و همست بسخرية … أن ما روحتيش تعملي نسكافيه … حتنطردي يا بطة
نظرت اسراء لكريم تتمنى ان يتكلم ليخذلها حينما همس .. اعملي نسكافيه يا اسراء لو سمحتي
نظرت له بصدمة غير مصدقة ما قال لتهمس بكل برود و هدوء … و هي تقلع رداء المطبخ … مش حاعمل نسكافيه يا استاذ كريم و اعتبرني مستقيلة بدال ما اطرد عن اذنك
ميرفت بسعادة .. احسن ريحتي
كريم …
صلوا على النبي
#يتبع بقلم إسراء هاني شويخ ٨
كان يعتقد كريم انه فرصة لن تضيعها اسراء و انها ستستحمل لانه شعر بحبها له
لكنه لا يعلم انه عندما تهدد الكرامة فإن القلب يداس عليه و لا يهم حتى لو عشق
تلجم و صدم من ردة فعلها حينما أزالت ملابس و همست ببرود : انا مستقيلة
تمتم برجاء و ندم اسراء في ايه لو عملتي نسكافيه مش لازم نكرم ضيوفنا
ردت دون أن تلتفت له ..
ضيوفك انت يا استاذ كريم ابقى اكرمهم انت انا ماشية
ضغط على يده بقوة من غيظه و نظر لميرفت التي تمنى لكمها أو حرقها حية سيمـ,ـوت ان مشت ولاول مرة يختنق من مجرد تخيل ان تغادر
نظر لندى و همس ببرود و عدم مبالاة عك’س ما يظهر .. عقلي صاحبتك يا ندى ما حدش كلمها عشان تمشي ياريت توضحيلها عشان ما تقوليش اني انا اللي مشيتها و تعمليلي نكد
ندى و هي تنظر بغل لميرفت .. لو اسراء مشيت انا حامشي معها يا كريم
ميرفت بسخرية و هي تضع قدم فوق الآخرى .. على ايه كل ده دي مجرد شغالة
كانت اسراء تحمل حقيبتها و تمشي بالقرب منهم عندما سمعتهم تنعتها بالخادمة وضعت حقيبتها و همست بكل هدوء .. أنا حوريكي الشغالة دي حتعمل ايه
لتهجم عليها و تبدأ بكلمها من و شد شعرها صرخت ميرفت بقوة لكن كريم كان يكتم ضحكته ذهب اليهم و حاول فض الشباك لكن اسراء لكمته هو الاخر في بطنه ابتعد عنها و هو يتمتم .. مجنونة سيبيها حتمـ,ـوت في ايدك
خايف عليها يا حضرة حاقوم ..
ربنا يكون في عونك
قامت ميرفت و خرجت من البيت دون أن تتكلم
كريم بضحك .. ايه اللي عملتي ده يا مجنونة
تستاهل ” قالتها اسراء و هي تعدل ملابسها حملت حقيبتها و قبل أن تمشي اخذ منها الحقيبة و همس أمام شفتيها ..
ما فيش خروج مكان
اسراء … حامشي قبل ما ترفدني عشان حبيبة القلب
عمرها ما كانت حبيبة القلب ” قالها و هو يحمل الحقيبة و دخل بها إلى غرفتها
مشت وراءه بعصبية و هي تصرخ … أنا عايزة امشي مش لعبة امشي اقعدي امشي اقعدي
و هذا ما يريده أن تدخل الغرفة معه أغلق الباب و اسكتها بطريقته بشفتيه
تركها تنهج حاولت الكلام لم تستطيع
كريم بنبرة تهديد … حاولي تخرجي و انا حاكمل للآخر و مش حسيبك غير و انا … و همس باذنها ببعض الكلمات حدقت بعنييها من هول ما سمعت و ردت
بعدم تصديق … انت قليل ** الادب
اقترب منها و هو يعض على شفتيه .. و انتي تجنني و جميلة حتى و انتي معصبة
رجعت للخلف بخطوات بطيئة و ردت بخوف .. حاصرخ و ألم عليك الدنيا
ما زال يقترب منها سالها بخبث .. ضرـ,ـبتيها ليه
اسراء بغيظ .. عشانها قليلة الادب
لم يتوقف استمر في الاقتراب .. ضـ,ـربتيها ليه
اسراء … قولتلك .. اااه .. كانت على وشك السقوط ليمسكها من خصرها اصطدمت بصدره نظر بعينيها و كأنه في عالم اخر اغمضت عينيها تعلن استسلامها ..
لم يفكر مرتين ليقبلها بشغف و لأول مرة يشعر بهذا الشعور رغم انه احب بجنون بعد ان تركها تنهج و لسانها عقد و لم تستطيع الكلام
وضع جبهته على جبهتها و همس بصوت خفيف … مش حسمحلك تمشي يا اسراء
خرج من الغرفة و تركها بدوامتها جلست على السرير لا تدري ماذا تفعل فقد اتعبها و اتعب قلبها لا تستطيع أن تحدد مشاعره و لكنها خافت أيضا من أن يكون يلعب بها و يريد جسدها كما قال سابقا …
كلمت نفسها بغيظ .. عايز مني ايه مش قادرة احدد
كان يجلس في الحديقة بالخارج إلى أن جاء شاب و سأل على اسراء و والدتها
كريم بقلق … اهلا مين حضرتك
صلاح .. أنا خطيب اسراء و قالتلي انها بتشتغل هنا
شعر برغبة شديدة أو لكمه لكنه ان تركها تراه و تجلس معه هما الاثنان
كريم بهدوء و ابتسامة .. اهلا و سهلا ايوة صح فاكر بس هيا اليوم اجازة راحوا بيتهم عندهم حاجات حيعملوها
عبس صلاح بوجهه و رد .. متشكر اوي حروحلهم
أدار وجهه يريد أن يذهب ليوقفه صوت اسراء و هي تنادي عليه … صلاح حتمشي ليه
أدار صلاح و جهه و نظر لكريم باستغراب ليصلح كريم موقفه بسرعة ..
ايه ده يا اسراء انتي مش اساس اجازة النهاردة ” قالها و هو ينظر لها بعد ان غمز بعينيه
اتتها فكرة لتحرق اعصابه و ردت باستفزاز .. ايوة بس أجلتها لبكرة عشان حنعزم خطيبي عندنا في البيت أن شاء الله
حدق بعينيه بغيظ و صدره بدأ يعلو و يهبط من كلامها
ضغط على يده بقوة و همس أمام اذنها قبل أن يغادر … مشي من هنا عشان ما انته الاتنين و ما فيش إجازات و بكرة ما فيش خروج
مشى و تركها تبتسم انها استطاعت إظهار غيرته ضحكت بشدة عليه تحت استغراب صلاح الذي همس باستفسار ..
هو انتي بتضحكي ليه هو انتي تهبلتي
تلاشت ابتسامتها سريعا عندما تذكرت ان هذا الذي امامها خطيبها شعرت باختناق و انها تود ضـ,ـربه همست بحدة .. خير يا صلاح جاي مكان شغلي ليه
رد بابتسامه جعلت بطنها تؤلمها .. و حشتيني
اسراء بغيظ و هي تود رمي دبلته له … جاي هنا عشان كدة انت مستفز جدا على فكرة ده مكان اكل عيش جاي عايز تسبب في طردي
صلاح بتوتر .. مش قصدي خلاص بكرة بالعزومة ابقى اعتذرلك و اوضحلك
اسراء بعدم فهم ..
عزومة ايه
مش انتي قولتي بكرة عازماني على الغدا و حتاخدي اجازة ” قالها و هو يضع يده على كتفها
دفعت يده و همست بحدة .. ده قبل ما تيجي مكان شغلي و تجبلي الكلام تفضل يا صلاح و حنبقى نتكلم
صلاح بيأس و حزن … ما انتي ما بترديش على تلفوني و لا رسايلي اعمل ايه
تلبكت و لم تسطيع الرد و همست و هي مستعجلة .. معلش اصلي عليا شغل حنتكلم لما اخلص سلام
و مشت بسرعة لترى كريم خلف الباب ينظر له و عينيه تقدح شرار دخلت البيت كأنها لم تراه ليسحب يدها و يجذبها في حضنه خلف الباب لتصطدم شفتيهما بقبلة نارية جعلت لسانها ينعقد و قبل أن يتركها همس أمام شفتيها … مش مسحمولك تقابلي حد هنا ده تحذير ليكي يا اسراء ذهبت الى غرفتها تبكي على حالها و خصوصا انها شعرت انها تظلم صلاح و انها استعجلت كثيرا قالت و هي تكلم نفسها … كله منك يا كريم كلامك خلاني اوافق على صلاح ربنا يسامحك خلتني مش عارفة اعمل ايه ..
//////
اخيرا استطاعت أن تنتقم و تبرد نارها …
أظهرت جمالها الذي كان يحتاج أن تشعر انها جميلة
ترتدي أجمل الفساتين في البيت و تكون مفتوحة و عار’ية و تظهر أمام بأجمل هيئة و ما أن يجذبها لحضنه قبل حتى أن يقبلها تدفعه
و تتكلم بحدة عك’س السعادة الذي في داخلها ان قربت مني تاني حتشوف انا حاعمل فيك ايه مفهوم
عمر و هو يعرق و عقله كاد يطير من تغييرها و كيف أصبحت جميلة و عنيدة و قوية مواصفات الفتاة التي يعشق … حرام عليكي كفاية كدة خدتي حقك و زيادة انا بمـ,ـوت انا عايزك و جوزك
و ده حقي
اقتربت منه حتى أصبح يتنفس نفسها و همست بانتصار … هو انت لسة شوفت حاجة .. سكتت قليلا … ثم اكملت ” طلقني ” يا عمر
&&&
مر اسبوع على غيابها عن الشركة بسبب الم قدمها
شعر انه يختنق بالشركة مما زاد من تعجبه فهي لم تكمل شهر في الشركة كيف أثرت به هكذا
كان يشغل نفسه في الشركة ليتذكر لحظة ما سندها و تلاقت عينيه هبط قلبه برجفة لذيذة و لأول مرة فتاة تؤثر به هكذا
خبط جبهته و قال بنفاذ صبر ..
و بعدين بقى طلعتيلي منين يا بيسان هانم جننتيني
ليجد نفسها قد ترك الشركة و كان واقف على باب بيتها
تنهد بألم و همس .. و بعدين بقى انا جاي اعمل ايه هنا امشي و لا اقعد انا حتجنن
لكنه لم يستطيع شعر انه اشتاق لعينيها صعد إلى شقتها و دق الباب فتحت له نورا و كانت بيسان تجلس على الكرسي لتبتسم بانتصار حينما لمحته على الباب نظرت له نورا باستغراب لانها كانت واثقة من قدومه
فرك جبهته بتوتر و قال ..
اسف اني جيت بدون معاد و كدة بس كنت عايز قصدي اخبار رجلك ايه
بيسان لنورا ..
سيبي الباب مفتوح و خلي استاذ سيف يتفضل
دخل بخطوات متوترة مد يده يسلم عليها لتسري في جسده نارا كمن صب فوقه بنزين
ابتلع ريقه و جلس بتوتر كان ظاهر عليه جدا لذلك ندم انه جاء و هو في هذه الحالة
كانت تنظر له ليس مثل نظراتها لمن ارادت ان تتزوجهم لنقودهم بل كانت ترتاح بالنظر له
بيسان … تشرب ايه استاذ سيف
رفع راسه ينظر داخل عينيها اللتان اتوا به إلى هنا و كأنه مغيب و همس بصوت خافت … انتي كويسة
لم تجب كانت نظراتهم تخبر بشئ لم يستطيعوا التعبير عنه بالكلام …
قال بصوت جاد قليلا يخفي تلبكه ” حترجعي الشغل امتى
بيسان بابتسامه .. متشكرة جدا على سؤالك استاذ سيف بس ممكن ما ارجعش شغل تاني
ليه ” قالها بلهفة حاول إخفاءها فيما بعد و اكمل بتوتر .. حد زعلك
ردت بتلعثم … اصلي لانه خلاص حارجع الشغل
وضع يده على يدها و ضغط ضغطة بسيطة .. ضروري
لينتبه لنفسه و يخرج بسرعة دون استئذان
دخلت نورا بالقهوة لم تجده قالت بتساؤل راح فين ده
لكن بيسان لم تستمع لها بل كانت عينيها تتبع آثار مشتيه ربما ليس عينيها بل قلبها الذي يأبى الاعتراف و مصمم على العناد و المكابرة
