Uncategorized

التض*حية القسم ال3 بقلم إسراء هاني

وضعت نورا القهوة و اخذت فنجان و وضعت قدم فوق الآخرى و قالت بابتسامه … واضح انه المرة دي مش حيكون تكملة انتقام
بيسان بتوتر ملحوظ .. هاا مين قالك لا طبعا قامت نورا من مكانها و ردت بثقة بصي لنظرتك و انتي تعرفي و ياريت تفوقي قبل فوات الأوان يا بيسان
ربما شعرت انها ترتاح بجواره لكنها لن تجرب الحب مرة أخرى فقد جربت ناره و ما زالت حروقه في جسدها

اما كرم فقد عشق من تحاكيه على الإنترنت كانت تكلمه صوتا طوال الوقت مع برنامج تغيير الاصوات تستمتع عندما تغلق هاتفها و تعود لتجد آلاف الرسائل تعبر عن اشتياقه و تمنيه رؤيتها يخبرها كم أصبح يدمنها و يريد قضاء عمره كله بجوراها كانت خبيرة جدا به استطاعت جعله خاتم و كل طلباته انه يتمنى ان يقابلها حتى نسي انه متزوج سعادتها لا توصف و هي تذله كما فعل تحرق قلبه و تعلقه بامال كاذبة تطفئ نارها شيئا فشيئا

بعد مرور اسبوع اخر و هي في البيت لم تنكر انها تنتظر ان تعود للشركة لتراه لكنها تغير نظرتها سريعا بانها تتوهم
ارتدت فستان طويل على طول جسدها ناعم يبرز جمالها و حزام و حذاء بنفس اللون شعرها كان طويل بلونه العسلي لون عينيها
و دخلت الشركة لا تدري ماذا حدث لقلبها لماذا يدق بسرعة و كأنه يتلهف لرؤية احدهم أنفاسها ازادات عندما اشتمت رائحته و هي تقترب من المكتب
كان جالس في اجتماع مهم في مكتبه ليقم من مكانه فجأة و يمشي بسرعة للباب و ما أن فتحه ليراها في هيئتها الخاطفة نعم لم يخطئ قلبه انها

هيا كم شعر بقدوم و سمع خطواتها
تسمر مكانه و ما زال ينظر لها كانت على وشك الإغماء من رجفة قلبها الغير طبيعية
_ استاذ سيف في حاجة
اوقفه من شروده بعينيها صوت احد الموظفين ليهمس بغيظ ،، ما تقوموا تروحوا ثم اكمل بصوت عالي _ لا ما فيش حاجة بس كنت حاروح مشوار و غيرت رأيي
نظر لبيسان الذي تمنى تقبيلها و قال بجديه : حمد الله عسلامتك ان كنتي كويسة ممكن تحضري الاجتماع
عقله تمنى ان لا تحضر حتى يستطيع التركيز لكن قلبه يريد سحبها رغما عنها
بيسان بتوتر ..

حاحضر الاجتماع الحمد لله انا كويسة
ابتعد قليلا عن الباب لتمر من أمامه اغمض عينيه يتخيلها بحضنه يشتم عبير شعرها التي يطير خلفها عض على اسنانه بغيظ و قال لنفسه .. حتجنن اعمل ايه قلبي حيخرج من مكانه
دخل يكمل الاجتماع و هو يحاول قد الإمكان ان لا ينظر لها عينيه تخونه في كل مرة كأنه فقد السيطرة عليها
سيف بنفاذ صبر .. و بعدين
_ في حاجة يا فاندم
لقد فقد تركيزه تماما ..

خلاص نكمل بكرة الاجتماع تعبت شويا
خرج الجميع و هي وقفت تريد الذهاب توتره شديد ملحوظ للغاية كشاب مراهق يتعرف على فتاة لأول مرة في حياته
سيف ..

رجلك كويسة
هزت راسها بنعم و قالت ، الحمد لله متشكرة اوي
وقف و مشى ناحيتها حتى أصبح امامها كانت تنظر للطاولة بتوتر شديد و يداها تلعبان في القلم
امسكهم قليلا حتى يهدؤوا و قال رغما عنه ، وحشتيني
أيعقل ان القلب لهو السيطرة على جميع الحواس فقد السيطرة على عقله لسانه عينيه كيف نطق هذه الكلمة
لا تدري لماذا أثرت بها الكلمة كثيرا تيبست مكانها و رفعت رأسها تنظر له ليجد نفسه يسحبها قليلا حتة أصبح يشتم أنفاسها
بيسان بانفاسها متسارعة ..

أنا عايزة امشي
وضع يده اسفل ذقنها و رفع راسها اخفض راسه حتى أصبح أمام شفتيها مشى بقبلة هادئة من وجنتها لشفتها لعينيها كأنه في عالم آخر ثم وقف عند شفتيها يقبلها بأحن ما يكون
تركها لتنظر له بعينين دامعة و قالت ، مش من حقك ده انا حامشي و مش راجعة تاني
امسك يدها و قال برجاء : و الله العظيم غصب عني انا اسف مش حيتكرر اوعدك انا بس مش عارف ايه اللي بيحصل ما تزعليش يا بيسان انا اسف بجد بس ما تمشيش

هزت راسها بالموافقة و ذهبت الى عملها و جسدها كالنار يرتعش بشدة و لأول مرة تؤثر بها قبلة أحدهم تأثير فظيع سيف بعصبية ،، في ايه مش قادر اركز و لا اعمل حاجة ايه اللي بيحصل ده لكنه لم يكن يدري انها دخلت قلبه و تربعت داخله
______ صلوا على النبي _______ صوت صراخ جعله يقفز من سريره لا يدري ماذا حدث هبط السلالم ليتفاجأ من مشهد جعل قلبه يكاد يقف خوفا
حد الانفجار
عمر كان ممسك باسراء و موجه سلاحه على رأسها و يضحك بانتصار ..

حتشوفي اللي يلعب معايا حيحلصه ايه
كريم بحدة ” عمر انت تجننت ايه اللي انت بتعمله ده
عمر ” بقى انا بنت زي ده تعمل فيا كدة تضـ,ـربني و تتف بوجهي ده انا حخلي جسمها شوارع
كريم بصراخ ” اهدى و بلاش تهور يا مجنون سيبها و اللي انت عايزه انا حعمله
مشى بسلاحه على طول جسدها و قال بشغف ” انا عايز ادوق من ده و لا الاحضان و البوس ليك لوحدك النوع ده جديد ما جربتوش و عايز اشوف الطعم ايه
كريم بصراخ ” انت كل’ب و وسخ و عايز الحرق سيبها لاندمك

كانت تبكي بشدة على حالها أشار لها كريم بيده لتضـ,ـرب عمر اسفل بطنه و تتركه و تهرب
عمر بغيظ و عدم وعي _ انا يا زبا’لة تعملي فيا كدة حندمك على الساعة اللي تولدتي فيها ليضـ,ـربها بالنـ,ـار و هي بين يدي كريم
في المستشفى يقف كالمجنون بانتظار الطبيب
لا يستطيع تصديق انها ممكن ان تذهب و تتركه اكتب عليه أن كل فتاة احبها تتركه لماذا خائف عليها لهذه الدرجة
خرج الطبيب و قال براحة … الحمد لله سطحية هيا كويسة حتفوق كمان شويا
تنهد براحة كبيرة غير مصدق دخل لها يضم يدها بقوة ينتظر استيقاظها و

هو يردد بجانب اذنها … وقفتي قلبي انتي أغرب وحدة تمر عليا برتاح لما بتكوني معايا برتاح و انا شايفك ببقى مبسوط لما بنتخانق انتي جميلة اوي يا اسراء
كان بجانبها طوال الوقت حتى غالبه النعاس و نام بجانب يدها و هو جالس على السرير
فتحت عينيه وجدته بجانبها لا تدري لماذا شعرت انها شفيت تماما بوجوده وضعت يدها على خده ليستيقظ و يمسكها يقبل باطن يدها و همس : حمد الله عسلامتك
اسراء بابتسامه ؛ الله يسلمك متشكرة اوي
كريم بغيظ :

هرب ابحبان استغل انشغالنا بيكي حبكي دم ما تخافيش
دق الباب ليدخل والدتها و ندى للاطمئنان عليها وقف بعيد عنها يراقبها من بعيد
بعد قليل دخل صلاح و والدته مشى ناحيتها بلهفة و قال بعد ان قبل راسها … حبيبة قلبي الحمد عالسلامة كدة تخضيني عليكي
نظرت لكريم لتجده ينظر للارض و يضغط على يديه و عروقه بارزة من شدة غصبه
صلاح بحب ..

ما قولتلك يا خالتي بلاش شغل و نتجوز انا و سروءتي و ترتاح من الهم كله
بصوت مخنوق همس … حمد الله عالسلامة انا حستأذن عندي شغل
استأذنت ندى لتذهب معه و قد لاحظت غضبه و تغير حاله أيعقل ان يكون احبها ربما كانت تتمنى ان يحب احد غير تلك الفتاة التي تزوجت صديقه لكن أيعقل احد مثله يحب خادمة هيا تحب اسراء كثيرا لكنها تريد لاخيها افضل فتاة
صعدت بجواره و قالت بهمس ..

مشيت ليه يا كريم
نظر لها بتوتر و قال عندي شغل عشان كدة مش حافضل طول النهاردة جمبها
تأملت تلك العينين و النظرة ذاتها و لمعة العينين التي تعرفها و قالت يعني مش عشان صلاح خطيب اسراء جه
توتر قليلا و حاول إخفاء ذلك و قال بابتسامه و انا مالي خطيبها يجي و لا هو حر
ندى و هي غير مصدقة كلامه اتمنى يكون كلامك صح
كريم باستغراب ، ليه بتقولي كدة يا حبيبتي
بتلبك و خصة لانها فعلا تحب اسراء قالت عشان مش انت اللي تحب خدامة يا كريم
تفاجأ كثيرا من كلامها

سكت قليلا ثم قال انتي اللي بتقولي كدة من امتى بتشوفي الناس طبقات يا ندى بعدين اسراء صاحبتك و لا بتهيئلي
و بحبها جدا بس بحبك انت ” همست بها و هي تحتضن يده و اكملت ..

أنا عايزاك تحب و تتجوز و ده اللي بتمناه بس وحدة تريح قلبك و ما تضايقش من كلام الناس عليها
تنهد بضيق و رد بوجع مش عارف حاسس انه في حاجة بتخليني مرتحلها و متضايق انها خطبت اسراء انسانة جميلة و كل حاجة فيها جميلة عمر عرض عليها أي مبلغ مقابل ليلة ضـ,ـربته و طردته عشان كدة انتقم منها الانسان اللي ما بتشريه بالمال ده يتحط عالراس
أوقف سيارته أمام منزلها نزلت منها و قالت بابتسامه اهم حاجة عندي راحتك يا قلب اختك
ابتسم لها و مشى بسيارته إلى شركته و هو يفكر بتلك الاسراء التي قلبت حاله

بيوم و ليلة و كلمات خطيبها بأن يتزوجها بأسرع وقت ترن في اذنه أوقف سيارته و قال بخصة معقول توافقي تتجوزي حد غيري يا اسراء
في شركته يعمل بجدية لا يريد التفكير باي شئ يحاول اقناع نفسه انها ليست له حتى لا يذهب لها لكنه لم يستطيع وجد نفسه على باب غرفتها دخل بخطوات بطيئة كانت والدتها نائمة بجانبها مشى بيده على شعرها و خدها فتحت عينيها ليدق قلبها بشدة بوجوده
جلس على كرسي بجوارها و قال بلهفة ازيك دلوقتي
هزت راسها و قالت الحمد لله كويسة متشكرة
سكت قليلا و استمر ينظر لها و أنفاسهما تتعالى

توردت وجنتيها خجلا و قالت بهمس بتبصلي كدة ليه
كريم .. اول مرة ألاحظ انه عيونك حلوة
تسمر جسدها من شدة تأثير كلامها همس أمام عينيها نفسك في ايه يا اسراء
سكتت قليلا ثم قالت نفسي ماما تحج و اكمل ادرس جامعة .. ابتسم بسبب احلامها البسيطة و قال هي دي احلامك بس يا اسراء
اغمضت عينيها و همست و هي تتخيله في حضنها في حاجة نفسي فيها بس هيا بعيدة عن أحلامي ..

كيف تخبره انه اكبر احلامها
حاجة ايه ” قالها و هو يقترب منها حتى أصبح يتنفس أنفاسها لكنها لم تجب ليسألها بعشق . و خطيبك مش في احلامك .. اسراء صلاح ده ابن خالتي و زي اخويا عمري ما شوفته اكتر من كدة ربنا يسامح اللي خلاني اوافق عليه
متأكد انها تقصد لذلك لم يرد عليها أشار بيده على قلبها و قال ..

ده بحب مين يا اسراء
اااه و اااه انه متيم و عاشق لك وحدك كانت تتمنى ان تخبره بذلك وقف أمام شفتيها و همس طيب أول حرف من اسمه ليقبلها قبلة أرق ما يكون اذاب بها أي حائط يقف بينهم عندما شعر بوالدته تتحرك وقف سريعا ضحك بشدة عليها و هي كمن فقدت وعيها

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى