هنا فقط وقعت منى علي الارض تنظر ليدها…. وتبكي.. فقط تبكي… نزل بجانبها رأفت واحتضنها… هو الوحيد الذي يعرف سبب هذه الصف/عة ويعذرها -انا ان ضـ,ـربته… ضـ,ـربته يا رأفت… ضـ,ـربت سيف… اه يا ابني -اهدي.. اهدي.. استفاقوا من هول الصدمة علي صوت ارتطام قوي نعم انها حور لم تستطع تحمل الم قلبها ولا روحها فوقعت مغشيا عليها توجه عادل بسرعة لها….. وحملها وضعها الاريكة وبجانبها امها… احذت تفرك يدها ووجهها لعلها تفيق جاء حاتم بالماء والبرفان ولكن لا توجد فائدة
-رأفت :اهدا يا عادل الدكتور علي وصول اما منى تجلس علي كرسي بجانبها فقط تنظر لها.. جاء الطبيب واعطاها حقنة –عادل: مالها ياد كتور هي بس اعصابها تعبانة شوية وهتفوق… بس يا ريت تبعدوا عنها اي سبب للتوتر -حاضر ذهب الطبيب -عادل : رأفت شوفلي سيف فين عايز حور تصحى تلاقيه جنبها -مش عارف اوصله خالص .. بقالي ساعة اه هنا تكلم حاتم -اهدا يا عمي… سيف مش هينفع ييجي دلوقتي… بس هي تفوق وانا هاخدها اوديها ليه علي طول
– يعني ايه توديها.. اتصرف وهاته.. انا مش هخاطر ببنتي -اهدا بس يا عمي… انا اسف انا السبب في كل حاجة حصلت.. بس زي ما حضرتك شايف.. سيف مش هييجي… وانا عارف هو بيحبها اد ايه.. وهو مش بيرد علي تلفونه.. بس انا عارف هو فين دلوقتي.. هو عمره ما هيأذيها… هي مراته -س.. سيف.. س.. سي.. ف توجه عادل بسرعة ناحيتها -اصحي يا حبيبتي… انا بابا احتضن ابنته التي اخذت تبكي -عايزة سيف يا بابا.. هاتلي سيف
اخرجها من حض,,نه.. حاضر اهدي بس انتي الاول وهعملك الي انتي عايزاه -توجه رأفت لمنى الجالسة امام سر,,ير حور لم تتحدث -قومي يا حبيبتي ارتاحي شوية هنا نظرت لها حور نظرة غريبة منها عرفت منى ان هذه النظرة تحر,,ق… وهي التي سينظر لها سيف بها… فتلك الحور هي توأم روحه… نظراتهم واحدة.. لكنها لن تستطيع احتمالها حور كان من المفترض ان تصر,,خ بها… لكن ان كان روحها قبل يدها التي صف/عته… فلم تفعل شيء الا ان تنظر
لكنها لم تعلم ان نظرتها تلك كانت اقوي من مليون صف/عة ذهبت منى لغرفتها ومعها عادل… وذهب حاتم مع جوي لتستريح… اما عادل وألفت ظلا بجانب حور التي لم تنطق بكلمة أخرى , دخل حاتم وجوي الي غرفة حاتم وهنا ارتمت جوي داخل احضانه واخذت تبكي حملها وجلس علي الفراش.. واجلسها في حض\نه كأنها ابنته وليست زوجته د\فن وجهه في عنقها.. واخذ يمسح علي شعرها وظهرها -قالت بصوت باكي وخنوق وهي مازالت في حض\نه -ا اا انا اسف كتير
-هشششش… اوعي تقولي كده تاني.. او تتأسفي… انا بس الي غلطان… علشان خبيت… -ليه بس خبيت -اخرجها من حض\نه وامسك وجهها.. وقبلها . اسند جبينه علي جبينها -مش عارف.. والله ما عارف… عمرهم ما كانوا هيعترضوا… ولا انا كنت هسيبك…. بس مش عارف ليه خبيت… يمكن حبيت اكون انا وانتي بس.. مع بعض… مش عارف.. بكى هو ايضا…. انا الي اسف -انا بتحبك كتير ابتسم من وسط بكائه…. وزال دموعه ودموعها… -طب يلا نقوم ناخد شاور حلو.. ونستريح شوية
-حاضر اما بداخل غرفة منى جلست علي الفراش تنظر امامها فقط للفراغ… صامتة لا تتحدث وجلس رأفت بجانبها… امسك يدها -انا عارف انه غصب عنك.. بس دا سيف -اخذت تبكي ودخلت في حض,نه… -ا. اانا… غب. ية.. سسيف ابني.. والله ما كنت اقصد دا روحي -هششششش اهدي ما تفكريش كتير -نظرة حور ق,تل.تني… وبو,سه لايدي الي ضر,بته د,بحتني… والله -خلاص اهدي -بس حاتم ابني.. صح.. هو ابني -صح يا روحي هو ابنك -هاتلي سيف -حاضر…. بس وحياتي انا م\اتعمليش حاجة غلط.. خلي السر يطلع في الوقت الصح.. يا يدخل معانا قب\\رنا زي مادخل معاها
-حاضر هوابني وسيف ابني ازداد من احتضانه لها وتنهد عل هذا السر لا يخرج لاحد .. لانه لو خرج الان سيتدمر الكل… والكل بمعنى كل افراد العائلة مضي اكثر من خمس ساعات .. حور لا تتحدث معهم… كان يجلس معها والدها ووالدتها….. وبالاسفل يجلس حاتم بجانب والده.. لا يعرف بماذا يتحدث.. فهو السبب… وياليت الصف/عة كانت من نصيبه هو توجه رأفت بدون كلام ناحية غرفة حور.. فذهب خلفه.. طرق الباب ودخلوا.. نظروا لحالتها… تجلس علي السرير …. تضم ارجلها الي صدرها… وتضع وجهها عليهم.. وشعرها يغطي وجهها.. ولا تتحدث معهم..
تألم قلب عادل وألفت علي ابنتهم بينما رأفت ذبـ,ـح قلبه… ان بينهم رابط غريب.. ان كان هذا هو حالها.. فما بالك بحاله هو هنا تحدث حاتم -قومي معايا يا حور اوديكي لسيف كأن روحها عادت اليها نهضت من علي السرير وارتدت حذائها.. ووقفت امام والدها… -لو سمحت يا بابا لم يجد والدها مفرا من القبول -بس انا هاجي معاك يا حاتم
-انا اسف يا عمي بس المكان دا ماحدش يعرف بيه غيري انا وسيف .. وانا واعد سيف عمر ما في حد هيعرف بالمكان ده.. بس حور دي روحه… وما تخافش هناك في حراسة اكتر من هنا… ولو خايف علي حور مني .. دي مرات اخويه -لا طبعا يا حاتم.. بس دي بنتي اقتربت حور بعيون دامعة:بعد اذنك يا بابا وذهبت وركبت بجانب حاتم السيارة… في طريقهم له
لم ينطق حاتم بأي شيئ… حتي وصلوا الي مكان فخم جدا في وسط الصحراء عليه حراسة شديدة وكثيرة جدا… انه قصر رائع فوق الخيال… عندما وصل البوابة… رآه الحرس.. ففتحت البوابة الكترونيا…ولم ينطق اي احد منهم شيئا دلفا بالسيارة مسافة طويلة داخل جنينة واسعة جدا وجميلة جدا ووصلا الي البوابة الداخلية للقصر وجدا سيارة سيف مركونة بعشوائية. بابها مفتوح المفاتيح ملقاة بجانبها علي الارض دخلوا من الباب هو يسير وهي خلفه دقات قلبها تزداد وتزداد.. وجدوا تيشرتة ملقى علي الارض بلا مبالاة.. وكذلك بنطاله
وسمعوا اصوات ضـ,ـرب ولهاث اتية من الاعلي… اوصلها حاتم امام باب الغرفة.. وتركها تتدخل دخلت وهالها ما رأت غرفة رياضية مجهزة بأحدث الاجهزة.. معظم هذه الاجهزة ملقى علي الارض ومكسور… وكيس الملاكمة يهتز سريعا اما هو يجري علي جهاز الجري علي اعلي سرعة… العرق يتصبب منه كالماء .. لا يرتدي سوي سرواله الداخلي القصير عضلاته منفوخة بشكل غريب والسؤال الذي دار في ذهنها هل كل هذه الفترة يتمرن هنا؟ اقتربت منه حتي اصبحت خلف الآلة التي يستخدمها
اوقف الجهاز فجأة ونظر خلفه اذا ضـ,ـربات قلبه لم تكذب عليه.. رائحتها لم تكذب عليه ايضا.. نظر لها عدة ثواني وصدره يعلوا ويهبط بقسوة من فرط مجهوده ناهيك عن نبضات قلبه المتسببة بها هي… ومن ثم اندفع ناحيتها واحتضنها بشدة كالغريق الذي وجد طوق نجاته.. وسقط علي الارض بركبتيه وسقطت معه.. ولفت يديها حول عنقه تزيد من احتضانه.. واخذا هما الاثنان يبكيان بصوت عالي عند الباب يقف حاتم مذهولا من اخيه الجبل الذي سقط في احضان محبوبته… فترك لهم مساحتهم وخرج من القصر مخبرا الحرس بألا يدخل عليهم احد
اعتذر على التأخير فصل طويل يا ترى ايه هو السر #حور #سيف الفصل 12 خرج حاتم من القصر مخبرا الحراس -ماحدش يدخل القصر علي سيف باشا ابدا ذهب الي منزلهم بمجرد ان دخل بالسيارة وجد الجميع يخرج لاستقباله -عادل : بنتي فين -اهدا ياعمي.. حور مع سيف .. صدقني هي كويسة.. وهو عمره ما هيأذيها توجهت منى اليه وامست يده -حاتم سيف ابني كويس.. عامل ايه -قبل جبينها:هو بقى كويس لما راحت له حور… وبعدين يا ماما دا سيف ابنك انتي عرفاه… عمره مازيقدر علي زعلك
-بس المرة دي انا الي مزعلاه -طب تعالي يا حبيبتي ندخل جوا دخلوا بينما ظل رأفت ينظر امامه بشرود رتب عادل علي كتفه -صلي علي النبي كده.. ابنك راجل.. وهو ماغلطش.. ورده فعله تخليني اسيب بنتي دلوقتي ليه وامشي.. وانت عارف معزة حور -قلبي واجعني عليه… دا سيف -ماه علشان دا سيف.. لازم تجمد… انت مربي راجل صح.. الي يكون رد فعله بالطريقة دي.. م\اتخافش عليه… وبعدين دا معاه حور… هههه تصدق حور البريئة نظرتها لألفت رع,,بتني
-علشان كدا قلبي واجعني.. حور وسيف بينهم رابط غريب… دي النظرة الي كانت المفروض تبقى في عين سيف… بس هو اتغلب علي نفسه… انت متخيل هو بيتحر,,ق دلوقتي ازاي -ههه صراحة متخيل… دا جنبه حور.. ولوحدهم… وفي وعد علي رقبته -ههه ضحكتني والله -فك ربك كريم.. مافيش اغلي من الاولاد… بس انت مربي صح… اوعى تزعل من الي عمله حاتم.. اهم حاجة انه ادام عينك… وقادر تلمسه… مش طيف بييجي لك في الحلم. قال هذا بنبرة تدل علي الحزن
-احتضن رأفت عادل وربت على كتفه وهو يقول في نفسه.. ربنا يصبرنا احنا الاتنين علي الي جي دخا حاتم بوالدته وألفت الي الداخل -اقعدي بقى يا ست الكل… هو بقى تمام.. اخد البنت في حض\نه… وانتي هنا بتندبي في حظك… فكي يا منمن دا ابنك محظووووظ انما ايه -بس بقي يا حاتم…ألفت واقفة -الفت:لسه حاسة بيا دلوقتي…. وجلست بجانبها اهدي انتي بس.. هو محتاج شوية وقت وهتلاقيه انشاء الله جي وبيبو\س راسك كمان -ييجي بس وانا الي هبيوس راسه والله
-ايه دا .. ايه دا انا بغير تبو\سي راس مين يا ست هانم كان هذا رأفت الداخل من الباب وهو يقول بحدة كاذبة -شايف يا بابا الست ماما بتحب جديد.. ومن وراك -ما لكش انت دعوة… دا روحي وعمري وفرحتي -ماشي يا حبيبتي انا هقبل بالكلام دا دلوقتي.. بس ابنك ييجي تبو\سيه انتي عارفة يا منمن هانم دخلت بأحضان زوجها… -هو بس ييجي -ألفت :هييجي انشاء الله…. روح يا حتم اطلع لمراتك… شوفها… هي لسه ما اخدتش علي الوضع
-والله يا طنط عندك حق… بعد اذنكم – عادل : يلا يا ألفت نستريح شوية… وانت يا رأفت اطلعوا استريحوا برضه الساعة 12 -منى :وهتعرفي تنامي يا مني وبنتك بعيد -الي شفته انهردا منه يخليني انام واحط في بطني بطيخة صيفي… دا راجل بجد مش مجرد اسم وصعدوا الي غرفهم مازال سيف يحتضنها وهي تحتضنه….. ولكن هدأ بكاءهم.. وكذلك دقات قلوبهم….. يحتضنها سيف.. غامسا وجهه في رقبتها… يستنشق عطرها… طبع قبلة طويلة.. شغوفة على رقبتها.. ارتعشت بين يديه…. حاولت التملص من
-س. سسيف. –امممممممم واخرج رأسه من رقبتها… ببطء شديد كأنه يجاهد نفسه… وامسك وجهها…. وازاح شعرها الذي ابتل بفعل دموعه ودموعها…. ونظر لعيونها الحمراء من كثرة البكاء… انفها الاحمر… .. وجنتيها ودموعها المسترسلة عليها… بحالتها هذه هي ايقونة اغراء له…. -سيف -انتبه لها وازال عينيه عن شفتيها ونظر لعينيها -انت كويس -لما شفتك حملها بين يديه وجلس علي اريكة موجودة بجانبهم… وتمدد ووضعها بين رجليه… وظهرها ملتصق بصدره.. فإن نظر لوجهها مرة اخري… فسينسى كل الوعود التى قط/عها
حاولت ان تستدير وتكلمه قبل خدها… وقال بنبرة شغوفة -خليكي زي مانتي يا حور.كده اجسن حاولت ان تسدير مرة اخرى -انا مش فاهمة استند بذقنه علي كتفها….واخذ نفس طويل -خليكي زي ماانتي كده.. احمرت وجنتيها….. -خلاص -عمي ازاي سمح لك تيجي وحدك ليا مع حاتم -انا طبع قبلة رقيقة علي كتفها متسائلا -ليه -علشان انت محتاجني… وقلبي كان حاسس بيك.. وكان بيدق بسرعة… بس سكت لما حض\نتني -تنهد… وقبلها مرة اخري..اوقفها امامها… يلا يا حور ارجعي البيت… لان براءتك دي جننتني
-لأ انا مش همشي.. انا هفضل معاك لما ترجع البيت -بس انا مش هرجع دلوقتي يا حور…. عمي هيقلق -لا بابي عارف انك محتاجلي -حور… اه منك… وفين حاتم الي جابك -هزت كتفيها دلالة علي عدم المعرفة -ما اعرفش.. هو طلعني هنا وبس ترك يدها وذهب الي الجدار.. ورفع سماعة هاتف من عليه -ايوة يا ابني.. حاتم باشا فين -حاتم باشا مشي.. وقال ماحدش يدخل -تمام