Uncategorized

رواية حور القسم ال2 بقلم ألكسندر عزيز

-حاتم مشي واثناء التفاته لها وجدها تعطيه ظهرها وقف خلفها -مالك -اا البس -البس ايه… ومن ثم نظر الي نفسه…. لا يرتدي شيئ الا سروال قصير اختضن خصرها من الخلف -يعني بقالك ساعة معايا ولسه دلوقتي الي شيفاني -ااه -طيب انا جوزك يعني عادي -لأ انت قليل الادب كده.. روح البس هدومك… ولا اقولك انا هنزل اجبهم -تجيبي منين -انت راميهم تحت -لا -سيبني والبس هدومك…. حاولت ان تفك من ق\بضتيه.. ولكن ثبتها…….. وجمع شعرها علي الجانب الايمن…. وتكلم عند اذنها اليسا بهمس شديد

-اثبتي يا روحي.. انا عندي هنا هدوم… تعالي اقعدي في الاوضة وانا هدخل اخد شاور -ه. هه -ضحك علي براءتها… تعالي يا حبيبتي… وحملها فأغمضت عينيها -مجنونة وضعها علي الفراش بغرفة النوم.. واخرج ملابسه ودخل الحمام بمجرد ان سمعت الباب يغلق… فتحت عينيها… وقامن من علي السرير… الغرفة غاية في الجمال… ‘جدت ايباد موضوع علي الكومود… جلست علي الارض واخذت تعبث به قليلا منتظرة خروجه في غرفة عادل.. اخذ ألفت بين أحضانه…. وقبل جبينها -انا اتطمنت علي حور مع سيف

-عندك حق يا حبيبي وجدعادل دموع تسري علي رقبته جلس واجلسها في حض\نه.. وازال دموعها -وبعدين بقي -وحشني من غير ما اشوفه… وحشني من غير ما اشم ريحته… حور بتصعب عليا قوي لما نحس انها ناقصة… وبتدور علي حاجة ومش لقياها.. ببقي نفسي اقول لها.. وبسكت قبل جبينها -سيف هيعوضها انشاء الله عن كل حاجة….. والمـ,ـوت علينا حق -لا إله إلا الله -نقول الحمدلله بقى… وننام حاضر داخل غرفة حاتم… دخل وجدها افاقت من نومها.. واغتسلت ومرتدية مثل كل مرة قميصا ابيضا له وتجلس امام المرآة تمشط شعرها الحريري.. لابد انها تريد ان تقت,له بهذه الهيئة

اقترب منها وامسك المشط يسرح شعرها. ابتسمت له . -نمتي كويس -No ترك شعرها وقبل وجنتها -ليه بس -علشان انتي ماكنش جنبي -خلاص انا جيت اه هاخد شاور سريع… واجي وتنامي في حض\ني.. ثم قبلها…. وغمزها.. ويا ريت نغير الهدوم دي…. علشان انتي عارفة ضحكت عليه بصخب -ماشي هردهالك انتي والي في بطنك .. اعتسل سريعا… وخرج مرتديا سرواله فقط ووجدها بدلت ملابسها الي قميص اسود وتنتظره جالسة علي السرير واضعة قدم علي الأخرى وتضع يدها علي بطنها وتحدث طفلها

-اهنا في بيت جدو… هو حلو… ونانا جميلة… هنعبش مع عيلة حلوة خالص.. تعالي بسرعة جلس بجانبها واخذها في احضانه -بتكلمي البيبي ولسه ماجاش.. امال لما ييجي هتنسيني -تكورت في حض\نه…. انا بحبك هالص -يا بنت انتي ساعات بتتكلمي صح وساعات بتتكلمي غلط ايه وضعك في حرف الخاء والحاء انتي -مش عارف.. بغبط -بإيه.. يا اختي خرجت من احضانه.. ونظرت له ببراءة -بغبط انا -هههههه.. اسمها بتلخبط -هي دي تعالي يا مجنناني.. تعالي اخذها في حض\نه.. وتمدد علي الفراش..

-انتي مبسوطة -اوي اوي.. بابا حلو ومامتك جميل اوي قرصها في خدها -اسمها ماما برضه نظرت له نظرة حزينه قبلهاوقال -ماما طيبة خالص وهتحبك.. بس هي مش مصدقة اني عملت كده بس.. واول مرة تضـ,ـرب حد فينا.. وسيف دا روحها -سيف عاملة ايه -اسكتي يا اختي.. اسكتي.. سيف معاه حبيبة القلب.. وسايب الدنيا هنا والعة -مش فاهم -انا وديتله حور -حلو تنهد وقال -يا رب يسامحني بس… سيف زعله صعب.. لو حد عمل كده غير ماما كانا دلوقتي بناخد عزاه.. سيف طيب وجدع وكل حاجة واحن اخ… بس لما بيقلب زعله وحش.. وربنا يستر

قبلته علي خده -م\اتزعليش حاضر يلا نام بقى .. فاليوم كان متعبا بشده خرج من الحمام مرتديا بنطالا اسودا.. وتيشيرتا رماديا.. وجدها جالسة علي الارض تعبث بالايباد.. ضحك علي براءتها.. وجلس بجانبها… واخذ الايباد فجأة -نظرت له بعبو\س -انت غلس.. هاته -انا غلس -اه وهات بقى وحاولت اخذة لكنه رماه بعيدا -خلاص مافيش ايباد تعالي بقى في حض\ني استكانت في حض\نه.. وساد الصمت -انتي ليه ماسألتنيش انا حسيت بإيه -لأني حسيت بإلي انت حسيته -ازاي

-روحي اتسحبت فجأه.. وصوتي ماكانش طالع.. وقلبي سريع.. ووقعت اخرجها من حض\نه بلهفة -وقعتي ازاي -ما اعرفش وقعت.. وبعدين صحيت -انتي كويسة دلوقتي.. طيب..طب حاسة بحاجة -انا كويسة.. مافيش حاجة. -لا لا امسك بهاتفه واتصل علي عادل استيقظ عادل من النوم على رتين الهاتف.. فوجده سيف… قام مفزوعا وفتح الخط -سيف حور مالها -هي بخير… بس كنت عايز اعرف. هي وقعت ازاي -خضتني يا سيف.. حرام عليك -انا اسف.. بس هي مفهمتنيش ايه الي حصل لها

-لما انت مشيت هي اغمي عليها… وماكانتش راضية تفوق.. فجبنا الدكتور… واداها حقنة.. ‘قال ضغط عصبي -ماشي يا عمي.. وانا اسف مرة تانية -انت عامل ايه -كويس -وحور -كويسة -خد بالك منها.. انت معاك اخر حتة من روحي -ما تقلقش.. سلام يا عمي -انهي المكالمة ونظر لها وهي تنظر له ب\ -في حد يتصل دلوقتي… بابي اكيد كان نايم -مش مهم.. المهم انتي -طب.. بابي قال ايه -قال اغمي عليكي وادوكي حقنة وفوقتي.. عادي اخذت تبكي

اخذها في حض\نه.. لا يعرف سبب البكاء -مالك بتعيطي ليه بس -اخدت. ه.. حقنة ابتسم على براءتها.. ورفع اكمام سترتها.. حتي وجد موضع الحقنة وقبله -ليه عملت كده -علشان م\اتزعليش.. وبو\ستي تداويكي… -قبلته هي ايضا علي خده. الذي ضرـ,ـب عليه -علشان متزعلش ضمها الي احضانه… -عايز انام في حض\نك وبس -حاضر #حور #سيف الفصل 13 استيقظ صباحا وجد نفسه بين احضانها…. وجدها تنام علي الفراش على ظهرها وهو رأسه علي صدرها.. ويديه قابعة علي خصرها كسلاسل من الحديد.. يضمها اليه بشدة.. فهو نائم وعقله.. وقلبه يعرف محبوبته….

وجد احدي يديها على رأسه… و الأخرى تحت جسده ملاك نائم.. شعرها مسترسل على الوساده.. وبعض الخصلات تداري وجهها عنه ظل اكثر من ساعة يتأملها… غير قادر علي الحركة… مع ان يداه تريد ابعاد شعرها.. والعبث في ملامحها… ولنه يخشي قلقها.. فلقد مر عليها الكثير بالامس… ناهيك عن نبضات قلبه التي في صدرها هى بأت اشعة الشمس في مدايقتها… اخذت تعبس بملامحها… تصنع الاخر النوم .. يا ترى ماذا ستفعل

استيقظت من اثر اشعة الشمس.. ارادت تحريك يداها امام وجهها كي تعمل كحاجز.. ولكن في يد لا تستطيع تحريكها.. كأن عليها جبل… والأخرى علي شيئ ما كالحرير.. رفعت يدها التي علي شعره.. وازالت خصلات شعرها.. فوجدته.. تذكرت كل ماحدث بالامس… نسيت الشمس وكل شيئ ماعداه هو… اخذت تربت على شعره… وتحركت ببطء وقبلته على شعره. ارادت النهوض حتى لايستيقظ ولكن ثقله على جسدها… ويدها المتخدرة تحته.. فلم تستطع… وعندما حاولت تحرك يدها.. شعرت بتنميلها.. ووج\\عها.. فلم تجد مفرا سوى البكاء بصمت.. عل هذا الوج\\ع يطيب ولا يستيقظ هو

شعر بكل شيئ فعلته.. وعندما قبلته.. طار ورفرف قلبه ع\شقا… ولكنهالان يشعر باهتزازها بخفة.. فتح عينيه.. ورفع رأسه.. فوجدها تبكي في صمت… ودموعها مسترسلة علي جانبي وجهها… وتضع يدها الحرة على فمها م\اتمة صوت البكاء.. انتفض بسرعة وحررها.. وجلس واجلسها في حض\نه قائلا بفزع.. وهو يمسك وجهها بين يديه -حور.. مالك… في ايه.. ليه بتعيطي -فتحت عينيها وليتها لم تفتحهم… عينيها الجميلة عليها سحابة من الدموع.. والتي استرسلت علي وجنتيها… منظرها برئ ومغري… قالت من بين شهقاتها

-اا. اي. دي ب. بتوج\\ع.. ه ني -في ثانية عرف ان ثقل جسده طول الليلة الماضية اوج\\ع يدها امسك يدها بلطف

انت في الصفحة 3 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى