Uncategorized

رواية حور القسم ال2 بقلم ألكسندر عزيز

-ااااه -معلش انا اسف… هي شوية وتسكت.. انا اسف نمت في حض\نك وتعبتك لم ترد عليه.. وانما ارتمت في حض\نه.. شهقاتها تقل.. مع تقليل تنميل يدها ووج\\عها… تركها تحتضنه ولم يجرؤ علي ضمها.. خاف توج\\عها يدها.. خرجت علي مهل من بين احضانه.. تمسح دموعها في اكمامها.. ابتسم هو انها كطفلة صغيرة.. -خلاص.. سكتت عند هذه الجملة احتضنها هو بسرعة ود\فن وجهه في عنقها… بتنفس رحيقها.. متأسف على انه كان السبب في وج\\عها لفت هي يديها حول عنقه.. تشعر بالسعادة معه.. وبالامان.. وتشعر باكتمالها

– قال بنبرة تحمل الارهاق والاسف -اسف يا روحي خرجت من حض\نه واضعة سبابتها علي شفتيه -م\اتقولش كده.. هي خلاص مش بتوج\\ع دلوقتي نظر لها ومن ثم نظر لاصبعها.. مقبله . امسك يدها التي كانت تؤلمها. وقبلها قبلات عديدة ومن ثم كوب وجهها ا.. كانت هائمة.. مشاعره المرهفة تغرقها.. لا تعرف ماذا تفعل.. لكنها تتصرف بطبيعتها.. وفطرتها.. انتظرت لمسته المميزة.. فطالت.. ففتحت عينيها ببطء… غرقا معا في عيون بعضهماومن ثم نزل بنظره الي شفتيها.. وقال بشغف

-انا مابقتش قادر علي البعد اكتر من كده..’الي يحصل يحصل لم ينتظر ردها.. وانما اختطفها في لحظظات شغوفة… عميقة.. غرق معها في عالم وردي لذيذ.. في جنة ولكن حلال.. فهي زوجته.. سحبت انفاسهم بشدة.. يتنفسان انفاس بعضهما… حاولت ان تجاريه.. ولكن براءتها.. لم تستطع مجاراته..

عندما احس بتجاوبها معه… امسك يدها ولفهم حول عنقه… وضمها لجسده بشدة…. لم يعد يعرف كيفية السيطرة على حاله وهي بين يديه.. . .. اصبح اقترابه منها مهلكا له.. ولها.. وهي غير واعية.. لمساته وهمساته قاتلة لها.. تغيب بعقلها… وهو لم يستطع ابعاد روحه او جسده عنها بعد الان.. فمذ كتب كتابهم لم يقترب منها… لكن الان فاض به الامر…. كانا مغيبان…. وغارقان في لذة قربهم… افاق هو على صوت هاتف عمله يرن… ولكن كانت الكرة العاشرة التي يرن فيها.. كانا كالغريقان..

ابتعد عنها ببطء.. …..نظر لحالتهم…. تنفسهم مسموع وبشدة.. وضـ,ـربات قلبيهما تعلن عن مشاعر مكبوته… وهي مغمضة عينيها بشدة.. شعرها مشعت بفعل يداه… لم يستطع الا غرس رأسه في رقبتها حتى تهدأ انفاسهما اتخذا وقتا.. حتى هدأت انفاسهما.. اما هي مغمضة عينيها وبشدة لا تعرف كيف حالها.. ولكنه كان شعور لذيذ بحق…. جلس واجلسها في حض\نه… واخذ يربت على ظهرها العاري…. فكأنما لسعتها حية…. لتشعر بملمس يداه علي بشرتها… … يا الهي.. ماذا حدث.. اين سترتها.. شعر بارتجافتها بشدة

تكلم بكل هدوء استطاع ان يجمعه في تلك اللحظة وهو يربت علي شعرها الغير مرتب -حبيبي… الي حصل دا عادي.. عادي جدا.. انتي مراتي.. وفي حض\ني… بس لازم نستنى شوية.. علشان اعملك اجمل فرح.. وعهد باباكي عليا… انا يمكن بتسرع.. بس انا بع\شقك… بصي.. انا هسيبك دلوقتي تظبطي هدومك.. وشعرك… وانا هقوم ادخل اخد شاور.. وما تخافيش…. وهخلي ريم تكلمك تفهمك…. اخذ يفك ذراعيه من حولها.. ولكنها تشبست به.. تداري نفسها منه فيه… قالت بصوت يكاد يسمع

-اا ااا انا.. الهدوم.. ابتسم علي حالها -انا عارف.. دا عادي يا روح قلبي… دا بيحصل ما بين اي اتنين بيحبوا بعض… عادي.. قبل رأسها.. وبخفة امسك شرشف السرير ولفه حولها… وامسك يديها ووضعهم علي عقدته .. قال بكل حنو -هدخل الحمام وانتي ظبطي نفسك.. وقبل جبينها.. ودلف الي الحمام بسرعة بدون النظر إليها ما إن سمعت الباب.. فتحت عينيها بسرعة.. واخذت تبحث عن ملابسها ارتدهم بسرعة.. ونهضت ناحية المرآه.. ترتب شعرها… يا الهي ماذا تفعل.

خرج هو من الحمام على خصره منشفة بعد انا اخذ حماما باردا ذهبت بسرعة من امامه ودخلت الحمام واغلقت الباب بقوة… ابتسم علي فعلتها.. وارتدى ملابسه ولاول مرة امامها ستراه بهيئة رجل الاعمال الذي لم تعرفه من قبل… ارتدى بدلته السوداء.. وقميصه الابيض تحتها.. وساعته ذات الماركة.. ونشر عطره الاخاذ… وامتملت هيبته… بتمشيط شعره بحرفية ودقة عالية.. وارتداء حذاء اسود.. ها هو يقف ينتظرها.. بكامل بهائه… انه مثل ما يقولون عنه الصقر.. يدخل الصفقات والأعمال.. يعرف فريسته.. ومكسبه.. كالصقر تماما… لا يشتت تركيزه احد… واخرج من خزانته وشاحا اسود..

خرجت من الحمام ببطء عيناها بالارض لا تجرؤ علي رفعهم… اقترب منها -حور لم يجد اي رد -امسك يدها وقبلها -روحي بصيلي رفعت وجهها له..وعلام\ات شغفه واضحة -رقبتي -تعالي اخذها للمرآه.. وقام بلف الوشاح عليه.. فلم يظهر منه شيئ… نظرت له راضية امسك وجهها -بصي يا حور هتروحي معايا دلوقتي الشركة… علشان عندي اجتماع مهم… وبعدين هنرجع البيت.. م\اتشيليش الشال… لأ ما تبصليش باستغراب.. لو عمي شافهم.. هتقوليله ايه.. دا سيف ب… احمرت وجنتيها -يا روحي على المكسوف…. ..

ضحك بعلو صوته.. ايه هنقضيها اشارة ولا ايه ابتسمت له -طب جيعانة -ايوة -خلاص يلا بينا ونفطر انا وانتي في الشركة ذهبا معا داخل السيارة.. ولاول مرة لا تجده هو السائق وانما يوجد سائق… وذهبت خلفهما سيارتان حراسة نظر لها فشاهد استغرابها.. -بصي يا حور.. سيف حبيبك وجوزك.. دا معاكي انتي وبس.. انما في شغلي انا سيف الصقر.. رجل اعمال كبير.. لازمني حراسة.. وشوية شغل حلوين… نظرت له مسهمة في جماله وجمال ثيابه -ابتسم وضمها لاحضانه.. تعالي يا روحي…

سارت السيارات ناحية الشركة.. ووقف اشتري لها شيئا من الصيدلية.. وسار الي عمله كالصقر استيظ وجدها داخل حض\نه… تنام بطمأنينه.. قبل شعرها… -جوي.. يا ووحي -امممممم’ -اصحي يا حبيبتي علشان ننزل نفطر فتحت عينيها بصعوبة -just a few minutes -لا يا يا حبيبي اصحي حملها وتوجه بها الي المرحاض… نصف ساعة وكانا ينزلان وهي ممسكة بيده بشدة عندما نزلوا وجدوا عادل. رأفت. منى والفت.. جالسان علي السفرة… -صباح الخير على احلي ماما في الدنيا قبلها علي وجنتها

-صباح الخير يا بكاش -صباح الخير يا بوب -اقعد يا حاتم يا حبيبي ابتلع ريفه.. اباه لن يمررها له.. ولكن يبتظر لتهدأ الامور -سحب الكرسي واجلس زوجته.. وجلس بجانبها -صباح خير -صباح الخير يا بنتي.. ارتحتي امبارح -كتيير بابا -يا رب دايما نظرت لها منى بحنو… فتبدوا طيبتها… وبراءتها ايضا -انتي حامل في الشهر الكام يا حبيبتي -في التاني يا ماما -اسكت انت… انا بكلمها هي.. مالكش دعوة -سكت خالص اه.. هو مين لي احبابه ولا ايه

-بصي يا بنتي انا هعاملك كبنتي.. لانك متجوزة حتة من قلبي.. وشايلة حفيدي.. وقوليلي ماما.. ايه رأيك -موافق موافق -براحة يا روحي -ماما قالت.. مالكش دعوة نظر لها مصدوما -عادل.. هههه معلش استحمل يا حاتم… هيعملوا حزب عليك -ربنا يقدرني عليهم بس -الفت.. ولا حزب ولا حاجة.. دولا يتمنولك الرضى ترضى.. بس انت اصبر شوية -وااله يا طنط.. كلامك حلو زيك -انت بتعاكس مراتي قدامي ولا ايه رفع يديه -وهو انا اقدر يا باشا… خليني في مراتي

وقبل يدهل بحب -اجهزي يا حبيبتي علشان نروح للدكتور نتطمن على البيبي نظرت بخوف وداست عل يد حاتم -هتروحوا يا حبيبتي زي هناك كده… وتتطمني عليكي وعلي البيبي.. م\اتخافيش.. ماما بتحبك اه -بعد ان اطمأنت…. حاضر ماما ابتسموا جميعا لها -عادل؛ :.. حاتم شوف سيف فين.. وحور هتيجي امتى.. بتصل علي تليفونه مقفول يا ابني -ثواني يا عمي.. هوصل له -ايوة يا ابني.. سيف بيه لسه جوا ——- -والهانم معاه ولا لسه جوا ——- -تمام

-سيف راح الشركة وحور معاه -وواخد حور ليه بس.. -خليها تخرج يا عادل.. وهي جنب جوزها كان هذا كلام رأفت وطالما راح الشركة يبقى بقي كويس.. وكلها ساعات وتلاقيه داخل عليكي يا منى -يا رب وصلت السيارات أمام الشركة.. مبني عملاق.. راقي وحديثنزل احد الحرس وفتح له الباب.. كما فتح لها الباب ايضا.. نزل بكل هيبة.. يضع تظارته علي عينيه… والتفت يمسك بيدها.. بكل حنان.. واخذ يخطوا بداخل الشركة ستأخذ الرواية منحنى اخر…. ماكان في السابق فهو مجرد تمهيد لما سيحدث.. فهناك تشويق.. اثا*رة.. فراق..

الفصل 14 وصل بكامل بهائه وخلفه الحرس الخاص به.. كان الموظفين مازالوا يدخلون الشركة.. وعندما رأوه يدخل.. يالها من نظرات اعجاب.. لقد اكلوه بأعينهم ان جاز التعبير… يسير بكل بهاء وسلطة.. وممسك في يده.. ملكة.. ام نجمة.. ان كانوا ينظرون له بإعجاب.. فنظروا لها بوله.. بل ببلاهة… وصل حتى الاسانسير… وهي تنظر فقط لهم.. هذا جو جديد عليها… ما ان ركبوا الاسانسير.. حتى ذهب الحرس.. فهو له اسانسير مخصوص لطابقه المجهز على اكمل وجه.. حتى ان اراد المبيت فله غرفة كاملة.. بملابسه وبكل احتياجاته… ومكتبه الواسع.. الهصري المبهر.. لا يوجد في هذا الطابق الا السكرتيرة.. والحرس الخاص فقط بهذا الطابق…

داخل الاسانسير وجدها مضطربة.. قربها من حض\نه -مالك يا روحي -هه.. ابتسم عليها لابد ان كل هذا جديد عليها.. وعلي عالمها الالصغير البرئ -مخضوضة ليه -هم ليه كانوا بيبصوا علينا.. انا خفت منهم قالت هذا بنبرة حزينة.. -قبل رأسها.. وهنا. وصل الاسانسير -طب تعالي.. ندخل الاول.. وافهمك امسك يدها و.. وصل الي السكرتيرة ما ان رأته وقفت فورا -صباح الخير يا مدام الهام -صباح الخير يا فندم

انت في الصفحة 4 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى