Uncategorized

رواية حور القسم ال2 بقلم ألكسندر عزيز

-الهام.. دي حور مراتي.. اي وقت تيجي تدخل.. عايز فطاري بس لشخصين.. يلا ياحبيبتي لم يمهل اي منهم للحديث… دخلوا الي المكتب… مكتب واسع جدا يتوسطة مكتب فخم من اللون الاسود… في جانب من الغرفة توجد طا ولة اجتماعات كبيرة… وفي جانب اخر يوجد مجموعة من الكراسي الأنيقة… وفي الجانب الاخر يوجد ثلاثة ابواب… ترك يدها.. وخلع جاكت البدلة.. ورفع اكمام قميصه -مالك يا روحي -مكنبك حلو قوى اخذها من يدها وجلس واجلسها علي قدمه

-دا انتي الي حلوة قوي خجلت حور بشدة.. وقامت -ايه الابواب دي -ماشي بتهربي.. بس بمزاجي -خلاص بقي -بصي دا باب التويلت….ودا باب اوضة نوم ليا هنا فيها كل حاجة ممكن احتاجها… اما الباب دا يا ستي.. دا باب مافيش حد يعرف يفتحه غيري محصن.. وواقي ضد الرصاص.. جواه اسانسير ماحدش يعرف عنه حاجة ابدا.. علشان لو في حاجة حصلت.. -ايه الي يحصل

-م\اتخدبش في بالك.. بصي يا حور.. الرقم السري للباب دا.. من غيره عمره مابتفتح حتي لو اتفجر… وعلشان كده لو انتي عندي هنا في المكتب.. وسمعتي اي صوت بره مهما كان.. هتدخلي وم\اتخرجيش.. جوا في تليفون مش بيتصل الي علي ناس موثوقة.. كل الي عليكي ترفعي السماعة.. ‘الي هيرد هيقولك تعملي ايه -ايه كل دا.. انا خفت بجد

-لأ ياروحي م\اتخافيش.. بس انتي لدلوقتي م\اتعرفيش الشغل وانا ليا اكيد اعداء جوا وبره.. فعايز براءتك دي معايا انا وبس.. انما مع الناس م\اتآمنيش لحد مهما كان… ولا اي حد في الشركة.. كل الي تثقي فيهم لو لا قدر الله حصل حاجة الي هيردوا عليكي في التليفون تمام -سيف .. انا مش هثق في حد غيرك.. وانت جنبي على طول مش كده -ليه بس العياط يا روحي… اخنا نحط كل الاحتمالات اتفقنا.. اضحكي يلا طب تعالي اوريكي بيتفتح ازاي

اراها كل شئ.. ان كانت هي عرفت سيف زوجها.. في لم تعرف سيف ر ج ل الاعمال الصقر.. يجب ان يحمي كل شئ….. دخلت السكرتيرة ووضعت الطعام -تعالي نفطر بقى بعد ان انهوا فطارهم… اجلسها سيف علي الاريكة بجانب المكتب وج\ثى امامها وامسك يدها -خبيبي انا هخلص شوية ورق بس.. علشان الاجتماع تمام.. ولو زهقتي اعملي الي عايزاه بس مفيش خروج من المكتب -حاضر -يا خرابي على لهوي بتاعتك دي اكتسى وجهها بحمرة الخجل -حور انا قايم اشتغل.. علشان مااتهورش

-ههههه -بس يا بنت تركها وجلس على مكتبه يراجع اوراق الصفقة واذا بهاتفها يرن -الو -بقى كده هو مين لقى احبابه نسي اصحابه ولا ايه -ههه ليه كده بس يا ريم -ماه مش من كتر التليفوتات الي بتجيلي منك -سوري يا ريم… بس حاتم رجع.. وكان في شوية دوشة كده -ابن الايه.. وحشني قوي الواد ده… انا جاية بكرة -هييييه.. اخيرا.. انتي وحشتيني وانا محتاجاكي جدا -ايه سيف عامل معاكي ايه -سيف حلو خالص

عند هذه الجملة ابتسم سيف عليها ثم اكمل باقي عمله.. حيث كان من قبل يشاهدها وي تتحدث في الهاتف تسير هنا وهناك وتعبث في خصلات شعرها الحريري… كطفلة وجدت الحلوى الخاصة بها.. تخدث ريم بكل شغف انهت المكالمة.. وكان هو انهى عمله -تعاللي يا حور توجهت حور اليه.. فأجلسها علي قدمه.. واخذ يعبث في خصلاتها الحريرية -اامممن بقى انا حلو -اوي ارتفع حاجبه.. بدهشة -بنت انتي ريم قالت لك ايه -ريم. اممممم قالتلي اعمل الي انا حساه.. واقول الي ييجي في بالي ليك

-والله ريم دي عسل – عبست.. م\اتقولش كده -ليه -بحس هنا حاجة وحشة لما تقول كده.. ولما قربت من مرات حاتم امباح ومسكت ايدها واشارت علي موضع قلبها -انزل رأسه.. وقبل موضع قلبها -سلامة قلبك من كل حاجة وحشة.. خلاص مش هقول ولا اسلم ولا اقرب من حد كده تمام -ايوة . ايوة تمام كده – سمعا طرقا على الباب ودلفت الهام بعد ان اذن لها ما زالت خور على قدمه واخذها في حض\نه -احححم.. سيف باشا…

الناس وصلوا -تمام.. 10دقايق ودخلوا -تمام يا فندم همهمت داخل حض\نه بصوت ناعس -عايزة اتام يا سيف قبل خصلاتها.. وحملها بين يديه ودخل الغرفة واراحها علي السرير -نامي يا حوري.. نامي تركها وخرج الي المكتب بعد ان اغلق الباب وجد محامي الشركة لديه ومحامي الشركة الاخرى.. وكذلك رجل الاعمال منير الراوي ومعه اخته سحر الراوي جالسين على طاولة الاجتماعات منتظرينه -بكل رسمية طل عليهم والقى السلام.. وجلس على رأس الطاولة بدءوا يتشاورون في التفاصيل والبنود.. ولكنه لم يكن غافلا عن سحر الذي تلتهمه عيونها

-نمضي بقى يا سيف باشا -اكيد يا منير باشا… بس قبل اي حاجة تعاملي directمعاك لنا احب اتعامل.. مش هتعامل مع سحر هانم.. والمحامين هيقوموا باللازم -ليه كدا يا سيف.. احنا دايقناك في حاجة توجه بنظرة لسحر – بصي يا سحر هانماحنا في شغل.. انا جد جدا في شغلي.. وبعدين انا راجل دلوقتي متجوز.. ومراتي بتغير.. قال كلامه بتشدد شديد حتى تفهم مغزى كلامه قال منير محاولا ازالة التوتر -الف مبروك.. مش كنت تعزمنا يا باشا

-في الفرح بإذن الله.. دا لسه كتب كتاب -تمام…نمضي -اوكي ظل هذا الاجتماع لمدة ثلاث ساعات ولعد ان انهوا الصفقة قام الكل من مجلسه للذهاب -مبروك علينا يا سيف باشا -مبرو… -سيف قاطعهم صوت الحورية التي خرجت من الغرفة.. وما زال اثر النوم علي ملامحها.. وشعرها يغطي نصف وجهها.. وهي تفرك في عينيها.. فمانت ذات طلة ملائكية مبهرة… ناعسة مثيرة تلقائيا توجه نظرهم لها.. شاهد سيف نظرتهم لها.. غلى الدم في عروقه.. وتحولت عيناه الي اللون القاتم

تماسك امامهم وتكلم بحدة :شكرا تقدروا تتفضلوا هم الجميع للخروج.. ولكن اعبن منير ظلت عليها.. امسكت اخته يده -يلا يا منير -ه. اه يلا خرجوا بينما سيف جامد مكانه… ينظر لها فقط.. اذا لمسها الان يقسم انه سيق,تلها… خرجت وبهذا المنظر امامهم اما حور لقد خافت من نظراتهم.. ولكنها ارتعبت من نظرته هو ظلت مكانها توجه ناحيتها سيف وظلت هي تتراجع حتي اصبحت حبيسته هو والجدار سيف بملامح قاسية.. وعينيه القاتمة لم تستطع الصمود اكثر فنزلت دموعها علي وجنتيها

-ان انتي ازاي لم يستطع كور يده واخذ يضـ,ـرب الجدار خلفها وهي تصرخ -ما تخرجيش من هنا تركها وخرج سريعا.. نزل وعفاريت العالم امامه ركب سيارته سريعا وساق على اعلي سرعة حتى يفرغ شحنه \ه اما هي ظلت مكانها تبكي فقط -ه. ه انا… عم.. لت ايه.. يا مامي.. هيرجع يضـ,ـربني.. لا.. اا نا عايزة بابي الباب.. مس هيعرف يفتحه ايوة الباب… ودلفت بكل سذاجة الي داخل الاسانسير كما علمها واغلقت الباب خلفها.. تكورت علي نفسها واخذت تبكي.. وتبكي.. كل همها الا يصل اليها

تعالي بقى افرجك علي بيتنا -ماشي… بس انا عايز انزل بيسين -ما ينفعش يا جوي انتي حامل لما نروح للدكتور الاول -هاضر.. قالت بوج\\ع عابس -ألفت.. ايه يا جوي يا حبيبتي لازم نخاف علي صحتنا شوية.. امال فاكرة هتبقي ماما ببلاش لازم نتعب شوية -قولياها يا طنط.. افردي وشك كده شوية.. شكلك وحش خالص وانتي مكشرة -ه انا وحش.. يا بابا انا وحش -ضحك المتواجدون عليها.. انها طيبة بحق -تعالي يا حبيبة بابا.. مين دا الي وحش دا هو الي وحش وستين وحش

خرجت من حض\نه -لا حاتم مش وحش -امشي يا بنت روحي لجوزك… احنا مالنا ومالكم.. عيال اخر زمن -تعالي يا حبيبتي.. تعالي افرجك غلي البيت -ههه والله دا انتوا هتتعبوا معاهم اوي +شفتي البنت.. تشتمي منه.. وفي الاخر تحامي له -ههه تعالي يا حبيبتي احنا من دلوقتي مالناش دعوة بيهم… مش اتجوزوا خلاص انا وانت يا قمر ننبسط وهما بخبطوا راسهم في الحيط مالناش دعوة -عندك حق والله قالت هذا منى وهي داهل احضان زوجها

-اححححم.. ايه يا صاحبي تحنا اعدين الله -قوم اقف مالناش دعوة احنا بحد.. والله دولا نا س اوووف قال هذا وهو يأخذ زوجته ويتجه الي الجنينة -ههههه صاحبك مجنون زيك يا عادل -طب تعالي علشان اوريكي الجنان علي اصوله -ههه اعقل يا مجنون -حملها وذهب الي غرفتهم.. انا هوريكي المجنون هيعمل ايه -هههههه -اضحكي اضحكي… واغلق الباب بقدمه اخذ اكثر من اربع ساعات.. يلف بعربيته بسرعة عالية حتى وصل الي الشركة مرة اخري دخل الي الشركة لم يجد بها احد

دخل المكتب ولم يجد احدا كذلك… اخذ يبحث عنها لم يجدها -الو الهام حور خرجت من المكتب وانتي هنا

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى