Uncategorized

رواية حور القسم ال3 بقلم ألكسندر عزيز

-ومين قالك اتكلم… بص اصلي اليومين دول مودي زي الزفت.. فتلاقيني عايز اطلع غيظي في حد.. فسبحان الله هيكون انت.. اتحملت اول مره.. بس مين عارف هتتحمل لامتي.. وخلي الي دربوك ينفعوك بكرة اعرف تفصيلك.. ههههه ااي اتضر*بت بالرصاص دي مراتي وفوحنا كان قريب.. بس هعمله في معاده ‘دخلة بلدي بقى.. ما قولكش.. يمكن علي امك.. اختك.. مراتك.. او جايز بنتك.. لس استنى انت واقترب منه ولكمه بكل عن*ف قذف الدماء التي تكونت في فمه

-هه ولا هتقدر ت’ صل لحاجة.. وابقى قول الي هيدور بضمير علي محمود السحاوي.. وقابلني.. وانا هنا هروح فين -معلش بقى هسيبك في أحلامك شوية… والرجالة بره مسلموش عليك خليهم يسلموا دلوقتي حلا.. وراجعلك عاد الي المشفى مرة اخري بعد ان ابدل ثيابه.. وجدهم كما هم امام غرفة العناية وقف بجانب يحيى -محمود السحاوي نظر له الاخر بدهشة.. -مش فاهم -عايز اعرف تفاصيله من يوم ماكان في بطن امه ابتلع ريقه بتوتر -مين قالك علي الاسم ده

-جرى ايه يا يحيى.. -جبت الاسم دا منين يا سيف.. وعايز تعرف عن ليه -دا امر يا يحيي -والي واقف ادامك هو محمود السحاوي.. بشحمه ولحمه . حور .. الفصل › 23 نظر له برهة لا يفهم ماذا يقول -مين قالك على الاسم دا يا سيف.. لالوا كامل عمره ما هيقوله يبقى مين -مين غيره يعرفه -سييف.. دا شغلي… والي يعرفه ميت دلوقتي -اظاهر ان الميت صحي يحيى بتوجس.. قصدك ايه -قصدي ان الي ضر*ب النا*ر.. قالهالي صريحة قول للي هيدور كويس على محمود السحاوي

-.. ي. يوسف -مين بو*سف دا يا يحيى جلس يحيى بوهن.. على احد الكراسي خلفه متذكرا الماضي انقضي اليوم.. واستفاقت حور بوهن شديد وما ان نظرت بجانبها حتي شاهدت شخص اخر ممدد علي السير الذي بجانبها… موصل به العديد من الاجهزة.. لم تعرف من هو بسبب تشوش الرؤية ومن ثم اغلقت عيناها مرة اخرى

تم نقلها الي الغرفة بجانب العناية.. استفاقت بوهن دخل لها الجميع اقترب منها والدها ووالدتها.. اقتربت جوي ومعها جين وريم ويحيى.. لكن سيف كان في المكتب المجاور يستريح قليلا فهو لم بغمض له جفن من وقت الحاد*ثة.. بينما لم يجرؤ كل من رأفت ومنى من الاقتراب… اكتفوا فقط بالنظر لها.. وهي فقط تبتسم للكل بوهن.. خرجوا جميعا بناء على اوامر الطبيب خرج سيف وذهب لغرفة العناية ولم يجدها.. -حور فين -المريضة فاقت ونقلناها الاوضة دي

ذهب مسرعا لم ينتبه للكل الواقف خارج غرفتها.. رلم ينتبه للطبيب الذي ينادي عليه.. فتح الباب بسرعة ولم يغلقه تقدم منها ببطء.. كانت تنظر له مبتسمة برغم شدة اعيائها ووجهها الباهت.. وشفاهها البيضاء.. الا انها مازالت في عينيه حورية من السماء اقترب ومع كل خطوة دمعة تنزل من عينيه.. ج/ثى بجانبها.. وامسك يدها ولثمها بكل شغف… ودموعه لا تتوقف.. -وحشتيييني -ابتسمت له رفعت يدها ببطء تزيل دموعه.. امسكها جيدا واخذ يقبلها ويبكي لكن هذه المرة بصوت عالي

كنت همـ,ـوت من غيرك.. قلبي تعبني قوي… انا بعش/قك -اا اح*ضني وبس ما ان سمع هذه الكلمة حتى رفها ببطء خو\\\فا عليها من الجر*ح ود*فنها بداخله واخذ يقبل في رقبتها بشغف ولكن ليس بقوة ابتعد عنها.. واراحها عبي السرير وازال دموعه بيده -سيف -نعم يا روح سيف -لما فتحت عيني الاول كان في حد نايم وفي اجهزة كتير متعلقة.. مين يا سيف -احمم… ارتاحي انتي دلوقتي ولما تفوقي شوية.. هحكيلك كل حاجة -حاضر.. واغمضت عيناها وذهبت في سبات عميق

قبل جبينها والتفت ليخرج.. وجدهم جميعا يقفون علي الباب الذي لم يغلقه.. لابد انهم سمعوا لكل شئ خرج واغلق الباب.. وذهب من امامهم مر اسبوع.. تحسنت فيه حالة حور كثيرا… وستذهب للمنزل الكل جالس عندها بالغرفة.. بعد ان ارتدت ملابسها -يلا با روحي علي البيب اكيد وحشك -ا… . – بنتي مش هتذخل البيت دا يا سيف اغمض سيف عينيه خو\\\فا من القادم.. بينما حور.. ازدادت دهشة -ليه با بابي -مش هندخل البيت دا تاني

-ماشي يا عمي انا عملت حسابي.. بيتي انا وحور جهز.. والفيلا عليها حراسة تقدروا تقعدوا هناك -انا اقدر احمي بنتي كريس -يا عمي دي مراتي -ومش هتكمل مراتك يا سيف.. -يعني ايه يا بابي -اقترب منها واخذها في ح*ضنه.. يعني انا غلطت لما جوزتك ليه… وخلاص هصحح غلطي واطلقك منه خرجت من خضن ابيها.. تنظر فقط لسيف الذي تحولتا عيناه لكرتين من الدم… -اقعد يا عمي احنا مافهمناش حاجة… لما نعرف الحقيقة الاول

-هه حقيقة ايه.. حقيقة ان صاحب عمري شايفني انا ومراتي بنتعذب سنين.. وهو عارف ابني فين.. ولاحقيقة انه اتفق مع امي وخ,,طفه.. ولاحقيقة انه خده ورباه وفهمه انه ابنه.. حقيقة ايه يا سيف.. ولا حقيقة انك لو ماكنتش انهرت عمرها ماكانت اتكلمت.. ولا حقيقة انك ما عرفتش تحمي بنتي -ابنك مبن يا بابي

-حاتم… حاتم يا حور يبقى اخوكي التوأم.. جدتك اول ما اتولد خط,,فته.. كنا مفكرين ان ألفت حامل في واحد بس.. خ,,طفته علشان تكس\رنا وارجع ليها واسيب ألفت… بس ربنا اراد انها تبقى حامل في اتنين وجيتي انتي.. خدتي ايام ماكنتيش بتسكتي من العياط… ومافيش سبب عضوي.. بعد خمس شهور امي تعبت وكانت بتمـ,ـوت. لما رحت لها قالتلي انها خدت ابني وانه عايش بس ما*تت قبل م\اتقولي هو فين… عمرك سألتي نفسك لسه الحصار الي عمله عليكي.. علشان بقى عندنا عقدة احسن تروحي مننا.. كنتي طرل الوقت ناقصة وبتدوري على حاجة تكملك.. عنيكي كانت بتدور..

ولما جه سيف انا وافقت عليه علشان حسيت ان عنيكي لمعت وما بقتش تدور… اتجوزتوا…. ههه.. ومن ثم اخذ يبكي -كل ليلة كانت امك بتن,,ام منهارة علي ابنها الي ماشافتهوش… علي ريحته… كل يوم من ساعة ما عرفنا ومن ثم نظر لمنى ورأفت

-وبعد السنين ذي كلها يطلع عايش عند اكتر حد شافنا بنتع,,ذب.. عند صديق عمري.. ادامنا ومش عارفينه.. ومانعرفش غير لما تبقى بين الحياه والم,,وت.. رهو الي في ايده يحييكي… نعرف من هنا وهو يروح في غيبوبة من هنا.. في ح,,رقة قلب اكتر من دي.. قولي يا سيف.. ءآمن عليها ازاي عندهم اذا كان ضر*بني في ضهري وبيضحك في وشي وعامل نفسه واقف جنبي… -ي يعني حاتم.. اخوية… ازااي.. سيف سيف.. كش.. مش حاتم دا اخوك.. يبقى احوية ازاي

-امسك يديها -حاتم اخوكي انتي وتوأمك دا الي اثبته تحليل dna قبل ما يدخل العملية طلب يعمله -ط ططب ازاي.. هو مش اخوك انت… طب يا بابي.. احتضنها والدها.. -هشششش م\اتعيطيش.. هو اخوكي.. وهيبقى كويس وهناخده ونمشي من هنا.. -عايزة اشوفه -تعالي اخذها لرؤية حاتم بينما خرج الجميعما عدا والداه اقترب منهم -انا مش عارف ليه عملتوا كده. او حتى ازاي.. بس الي عارفه ان الي عملتوه هيبعد عني روحي.. ودا مش هيحصل الا بمـ,ـوتي

وتركهم وخرج -هيسامحرنا صح يا رأفت.. صح مش كده

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى