Uncategorized

رواية حور القسم ال4 بقلم ألكسندر عزيز

لم يرد عليها بل انطلق بسيارته.. حتي وصل لمنزله.. وهي لم تحدثه.. احترمت المه.. ما ان دخلت منزله.. حتي احت,,ضنها سريعا.. و,,اقعا على ركبتيه.. موقعها معه.. وشعرت بأن عظامهت قد ك,,سرت بفعل شده احتض,,انه لها.. واحست بد,,موع تغر,,ق رقبتها بتوتر سألته -يحيى.. مالك.. رد عليا علشان خاطري.. م\اتخو,,فنيش عليك كده.. ظل في حض,,نها وحكي لها عن مقت,,ل اهله دون الدخول في تفاصيل مهمته انهمرت دمو,,عها هي ايضا…اخذت تربت على ظهره بحنيه.. وهو داخل احض,,انها… حتى غفى وغفت هي الأخرى في مكانهم على الارض امام بابا منزله من الداخل

ذهب حاتم الي القصر.. وجد الجميع نيام.. ومت ان دخل غرفته.. حتي استمع لصرخة جوي وبعدها بكائها -لا…… فصل طويل وكشف الاسرار.. الي جاي اكشن على ساسبينس.. علي ترقب.. وبرضه في رومانسية… حور .. الفصل  › 33 ما ان فتح عينيه حتى وجد زرقة البحر تحدق به.. ابتسم تلقائيا… لكنه وجد الغضب يشع من عينيها.. وجدها تميل عليه وهو ممدد علي السرير.. حتي وقع شعرها علي وجهه ازالته بعصبية.. اراد الضحك عليها ولكنه تمالك نفسه.

ازالت شعرها علي الجانب الاخر.. ثم وجهت اصبعه لوجهه وتحدثت بغضب اراد الضحك عليه )-اتأخرت ليه امبارح.. -كتم ضحكته وقبل اصبعها.. -كنت عند يحيى -لا.. اكيد كنت عند التلاتة.. اتجوزتهم صح ما ان اكملت كلامها حتي انفجر ضاحكا وكزته في صدره بشده -انت بتضخك عليا ليه سكت فجأة.. وقلبها واصبحت هي تحته.. وهو جاث فوقها.. امسك يديها كبلهم بيد واحدة فوق رأسها…. ويده الاخري تسير على ملامح وجهها ببطء.. وهي تنظر له بعيون متسعة كالقطط.. اقترب منها ظنت انه سيقبلها.. لكنه تجاوز فمها ولامس خدها بذقنه وهمس في اذنها

-صاحية الصبح ليه على خناق يا روحي -ه -هههه.. ركزي معايا -اا. ابعد وانا اركز -تؤ.. ابتعد ناظرا في عينيها.. مش هبعد همست بخفوت تأثرا بقربه -كنت عندهم اقترب وقبل عينها -بحبك .-.ك.ن.كنت عندهم -قبل انفها.. بع\شقك -هتت.. هتتجوزهم -قبل جانب فمها.. ونظر لعينيها.. وتكلم بهمس لاتسمعه الا هي -عمري.. عمري ما هحب وولا هلمس غيرك.. بع\شقك.. لم ينتظر ردها وانما اختطفها لعالم ع\شقهم الابدي فتحت عينيه على همهم\ات صغيرته.. الممددة بجانبه علي السرير اتكأ علي يده.. وقبل يدها..

-روح بابي.. صاحي.. مين جابك يا جوجو واخذ يقبل بطنها وصوت ضحكاتها يعلو ثم تمدد.. ومددها فوق صدره العاري -امك المجنونة فين اصدرت صوت كأنها تفهم ما يقول.. ومن ثم وجدها نامت.. ابتسم وقبل جبيينها.. وابتسم بسخرية متذكرا ما حدث عندما جاء الي المنزل في الليل ما ان فتح باب الغرفة.. حتي سمح صوت صرختها بلا.. ثم صوت بكائها اقترب منها وجدها نائمة تبكي.. اقترب منها يهزها برفق -جوي.. جوي.. فوقي.. مالك.. انتفضت جلسة تتنفس بسرعة ما ان رأته.. حتي اخذت تضر*به بهستيرية وتصرخ فيه

-يا خاين.. يا خاين.. بتخوني وبتتجوز عليا في الحلم.. كل هذا حدث سريعا.. تحت دهشته. ثم هدأت تراجع ما حلمت به في منزل رأفت بالعاصمة… تجلس حور.. ولكنها حزينة…ذابلة… وبجانبها والدتها تأخذها في احضانها.. وبجانبهم تجلس مني ونحمل طفلة تجاوز عمرها العام .. جمالها خلاب… شعرها ذهبي ن\اري قصير.. يهفهف علي عينيها… يغطي كنز عظيم.. يغطي بحر واسع… يغطي عينيها الواسعة… ذات لون المحيط الغريق.. تنظر لهم بكل براءة واضعة اصبع السبابة في فمها… وتغرد بكلم\ات غير مفهومة.. و

وبالجهة الأخرى يجلس المأذون.. ويقول -بارك الله لهما وعليهما.. زواج مبارك يجلس بجانبه عادل.. ويضع يده في يد حاتم.. الذي لا تقل تعابير وجهه عن تعابير حور ثارت مثلما هدأت ووسندت بركبتيها على السرير وهو يقف -يا خاين بتتجوز حور.. وغصب عنها.. يا خاين بتتجوز عليا.. يا طرحها على السرير خلفها.. وكبل يديها بصعوبة لثورتها.. وج\\ثي فوقها ليستطيع السيطرة على غضبها -اهدي بقى في ايه -انت انت خاين وبتتجوز حور -حور دي اختي يا هبلة اتجوزها ازاي

هدأت كأنها تفكر فيما تقول.. او كأنها لم تستيقظ بعد.. اغلقت عيناها ثم فتحتهم.. استوعبت كل ما حدث عندما رآها هدأت.. تركها.. وتمدد بجانبها. ويتفس بسرعة.. فهي قوية جدا وثائرة ايضا هدأت ثم انفجرت في الضحك.. اخذت تضحك وتضحك.. وشاركها في الضحك.. فقد انسته بجنانها ماسمعه منذ قليل.. سكت ومازالت هي تضحك.. ج\\ثى فوقها.. وتأملها وهي تضحك.. كل مرة يراها تضحك يقع في حبها من جديد… وبدون مقدم\ات قبلها ساحبها لليلة من لياليهم الشغوفة رجع للواقع.. على صوت باب الحمام وهي تخرج منه مرتديه رداء الحمام الروز الخاص بها

-اكيد جين صحتك يا حبيبي.. وضع جين برفق علي السرير.. وارتدى بنطاله.. وقام وقف خلفها.. واخذ ينشف شعرها.. جذبه لناحية واحدة وقبل رقبتها.. اغمضت عيناها تحدث بهمس في رقبتها -ينفع جنون امبارح ده -اسفة.. ادارها.. -هعديها.. علشان الي حصل بعد الجنون ده .. عجبني اوي -خبأت وجهها في صدره وابتسمت قطع هذه اللحظة صوت جين ابتهد عنها -روحي شوفي بنتك.. هاخد شاور.. وانزل على الشركة استيقظ.. وجد نفسه في احضانها.. وهي تسند علي باب المنزل.. خرج من ح\ضنها متأملا ملامحها.. قبل جبينها… ما ان ابتعد.. حتي فتحت عيناها.. مخضوضة

-في ايه.. انت كويس -اهدي.. انا كويس.. تنهدت.. الحمدلله.. نظر لها وابتسم -مالك -بحبك خجلت ونظرت للاسف.. رفع ذقنها بيده -اوعي توطي راسك ابدا ولا تتكسفي مني -لازم اروح.. بابا.. -حاضر.. بس عايز ح\ضن واحد وبس نظرت له بدون كلام احتضنها -انتي مش عارفة انا كنت محتاجك اد ايه.. -ربتت علي ظهره بحنية -انا جنبك علي طول تنهد واخرجها من ح\ضنه -يلا اوديكي لابوكي.. يلا.. احسن ما اتهور.. واروح في داهية قبل ما ادخل دنيا

قامت مسرعة تجري للخارج -استني يا بنت المجنونة رجعت له -م\اتقولش بنت المجنونة دي.. م\اتشتمش مامي.. -امال اقول ايه انشاء الله -عادي قول يا مجنونة وبس -يا هبلة دي شتيمة.. مش مدح -اخرجت له لسانها.. مالكش دعوة عجباني -يلا يا بنت. ال.. يلا اروحك وخرج خلفها وهويضحك علي ضحكها وجنونها مر اسبوع والحال كما هو عليه… لكن هذا اليوم وصل يحيى لمكان زوجة واخت يوسف.. وخلصم من بين ايدي الحراسة المشددة علي البيت الذي كانوا فيه

فلقد تتبع بخبرته.. خطوط من خمس سنوات قادته اليهم وما ان رآهم امام عينه حتي اخذهم الي المخزن وامر بإحضار الطبيب لاجراء عملية ازالة جهاز التصنت ما ان وصلا للمخزن.. امام باب الغر,,فة -هو احنا فين.. وانت مين -اهدي يا مدام روبا… انا صاحب يوسف -يوسف.. يوسف.. ق,,تلوه ‘.. وخ,,طفونا احت,,ضنت اخته مرام البالغة من العمر 17 سنة.. -لا يا مدام.. يوسف عايش…. خمس دقايق وتشوفيه اجابت بلهفة وهي تمسح دمو,,عها -دا بجد.. يعني.. يعني هو عايش

-اه والله بس اهدي وهدي مرام.. وهدخلكوا.. انتظروني هنا.. اشار للحرس.. ودخل عنده فتح يوسف عينيه.. فالفترة الماضية.. تحسنت حالته من ضر*ب سيف له.. اندهش عندما وجد يحيى وحده عنده. وابتدي يتحدث معه.. اتسعت عينيه.. بسبب جهاز التصنت -ما تخافش.. خلاص كل حاجة خلصت.. -قصدك.. قصدك ايه -اقترب منه واحتضنه -قصدي ان مراتك واختك بره.. هتشوفهم.. والدكتور هيدخل يشيل جهاز التصنت ده -هههههههه. ضحك بأعلي صوته.. بتتكلم بجد صح.. -لسه فيك العادة دي.. لما بتفرح بتضحك

-روحي ردتلي تاني يا يحيى.. هاتهم يا يحيى دخلهم -استني بس.. اصلي عايز ابعت رسالة ليهم.. اذا كنتوا فاكرين انكوا دب,,حتوني زمان.. فانا خدت روح اخوك بإيدي.. عملت من عذابه صنعة اسبوع بحاله.. ههههه… ومحاولة قت,,لك لسيف فش,,لت.. بس حظك ان سيف اتخا,,,,نق مع اهله.. بس انسى انك تعرف تسيطر علي حاتم…. على الجهة الاخرى يجلس خلف جهاز التسجيل يسمعرمايحدث اخذ يك,,سر في الغر,,فة… وما ان هدأ -هههههه شكلك مستعجل علي مـ,ـوتك.. بس حاتم خلاص نخ وبقى تحت ايدينا

خرج يحيى تاركا صديقه علي ن\ار لرؤيتهم -اتفضلي انتي يا مدام.. وسيبيلي مرام اتكلم معاها شوية فتحت الباب ودخلت.. وجدته أمامها بشحمه ولحمه.. يقف يبتسم لها.. فاردا ذراعيه لها.. جرت بسرعه داخله في ح\ضنه.. يشدد كل منهما علي احتضان الاخر.. ودموعهم تسري… د*فن وجهه في عنقها -وحشتيني… وحشتيني اوي خرجت من ح\ضنه.. تلمس خده وهو يغمض عينيه مستمتعا بملمس يدها الذي وحشه -وانت كمان وحشتني.. احتضنها مرة اخرى.. -عارفة لولا اني مزروع فيا جهاز تصنت.. كنت عملت حاجات كتير اوي.. ومشتاقلها اكتر

انت في الصفحة 3 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى