Uncategorized

الخرساء والوجه المقنع القسم ال1 يمنى عبد المنعم

وتهشمت ولم تنتبه لها إلا عندما تلاقت عيناهما من صدمتهم هما الأثنين وصرخ بها بغ.ضب وقال إيه مش تحاسبى للدرجادى بخوفك فلمعت عينيها بالدموع والخوف زاد بقلبها منه ومن نظراته إليها وعرفت وفهمت حركات شفتيه وددت لو تعتذر لكنها لاتستطيع أن تعبر عما بداخلها ونزلت دموعها الغزيره أكثر ومالت بتلقائيه على الكوب الذى تهشم زجاجه لتلمه من على الأرض فلما رآها تفعل ذلك وبيدها مال ناحيتها هو ولكنها كانت أسرع منه وأمسكت بالزجاج بيدها فتعصب عليها وقال انتى ما بتفهميش إنتى كده ممكن تعورى نفسك بسهوله وبالفعل كأن همس لم ترى أمامها غير غ.ضبه عليها وانفعاله فى وجهها ولم تلاحظ من

دموعها التى تملىء عينيها أن يدها قد جرحت بسبب الزجاج المكسور ولكنه لاحظ وأمسك بيدها فجأه وقال مش تحسبى إيدك إتجرحت من الزجاج وانتى لسه مستمره وبتمسكيه فتنبهت لوجود الدم بيدها وفتحت عينيها بذهول عندما أمسك آدم بيدها وقال لها تعالى معايه بسرعه وأدخلها غرفتها وذهب وأتى بعلبه الأسعافات الأوليه التى تخصه هوه وأمسك بيدها وهو يطهر لها الجرح وساعدها على إيقاف الدم من الجرح وربط يدها كل هذا وهى تتأمله وقلبها يرتجف من الذهول وتسائلت فى نفسها معقول يكون واحد زيه كده ممكن يبقى عنده قلب وحنين ولا ده شىء عادى بالنسبه له وكان يجلس على ركبتيه وهو يتأمل يدها

بعد ما ربطها لها وقال لها بغ.ضب بعد كده تبقى تخلى بالك من حاجه زى دى وقام من مكانه وبكره لازم تحكيلى كل حاجه عن حياتك لأن لازم أعرف ولأنى مش هقعد حد عندى فى البيت بدون ما أعرف عنه حاجه قال ذلك وانصرف وهو يشعر بالضيق من نفسه ومنها .

استلقت همس على السرير وهى تفكر ماذا ستفعل فى ما يطلبه آدم من معرفة كل شىء عنها ومعلومـ,,ـــات تود أن تنساها وكيف تقول له وهى أيضاً لاتعلم عنه شيئاً حتى وجهه لا تعرفه فكيف ستحكى له وكيف ستقول له كل شىء عنها وهى لاتعلم عنه ماذا يعمل وما رأته فى ذلك اليوم أنه تابع لعصابه أو أى شىء شبيه بذلك دليل على ذلك العربيه التى كانت تجرى خلفه ومسدسه وضر*ب الن*ار كل هذا يؤكد ظنونها هل بالفعل يكون مجرم مثلاًوهارب من العداله ومستخبى فى هذا المكان المنعزل عن الناس طب ووالدته من الواضح عليها أنها إنسانه محترمه لاتقبل المال الحرام وتأكل

منه فماذا خلف هذا القناع وتنهدت بضيق وهى تتذكر نظرات عينيه التى شعرت أنها تخترق قلبها وعقلها معاً وحاولت أن تهدىء من تفكيرها لعلها تجد حل لهذه المشكله التى تواجهها الآن .

وفى اليوم التالى استيقظ آدم وجهز نفسه للنزول للعمل وصلى وخرج خارج الغرفه فوجد والدته تعد له الطعام على السفره وقالت له تعالى حبيبى لسه حاطه الأكل دلوقتى تعالى كل قبل ما تنزل على شغلك فجلس آدم وهو يقول إزيك ياماما لما جيت إمبارح كنت نايمه فقالت له طبعاً لا زم أكون نايمه علشان إنت بتيجى فى وقت متأخر ومقدرش أسهر لوقت متأخر زى ده فقال لها غ.صب عنى ياماما انتى عارفه فابتسمت له وقالت بحنان أنا يا حبيبى عارفه إ ن دى طبيعة شغلك و مقدره ده كويس بس فيها إيه لو كنت إتجوزت وكانت مراتك هيه اللى تاخد بالها

منك فقال بصرامه ماما حضرتك إتكلمنا فى الموضوع ده كذا مره وأنا مش عاوزك تفتحيه تانى معايه فقالت والدته بضيق خلاص يا آدم إنت حر إعمل اللى إنت عاوزه وتركته واتجهت إلى حجرة همس تنادى عليها وقالت همس همس ياحبيبتى صحيتى ولا لسه يلا يا حبيبتى تعالى إفطرى معانه فاندهش آدم من سماعه للأسم وقال لنفسه هوه ده إسمها وماما عرفته منين ياترى .

وبعد دقائق قليله أتت والدته تجرى ناحيته وهى تقول آدم إلحقنى يا آدم همس مش موجوده فى الأوضه فقال لها متسائلاً بصدمه مش موجوده مش موجوده إزاى واتجه يجرى بغ.ضب إلى حجرتها ويشعر أن بداخله بركان من الغ.ضب يريد أن يفرغه فى وجهها إذا وجدها فنظر داخل الحجره ونظر داخل الحمام ولم يجدها فاتجه خارج الحمام ونظر لوالدته المصدومه والحزينه وقال بغ.ضب ماما همس هربت من البيت ….. رواية الخرساء والوجه المقنع الفصل الثالث :

قال آدم لوالدته ماما همس هربت ياماما فقالت والدته بخوف عليها بس يابنى هتهرب تروح فين إنت عارف لازم يكون فيه عربيه تركب فيها علشان تهرب فقال بضيق عارف ياماما ثم نظرت إليه وسألته آدم إنت شفتها إمبارح ولا حاجه فقال بارتباك ليه بتسألى فقالت لازم أسأل أنا عارفاك كويس أكيد إنت إتكلمت معاها فى حاجه ضايقتها فقال بتردد يا ماما وأنا هتكلم معاها فى إيه يعنى ما انتى عارفه إن أنا جيت متأخر إمبارح فقالت بغ.ضب آدم أنا شفت فى المطبخ زجاج متك*سر إوعى تكون أذتها فقال بدهشه وانا هأذيها فى إيه هوه أنا ممكن أكون مثلاً موـ,,ــــتها ولا إيه

فقالت أنا مقلتش كده بس أكيد سألتها عن حياتها ماهى دى شغلتك ولا أنا غلطانه فقال بغ.ضب منا لازم أسألها وأعرف عنها أى حاجه أأقعدها لوحديها معاكى إزاى وأنا ببقى معظم الوقت سايبك لوحدك فقالت له والدته تدافع عن همس دى بنت مسكـ,,ــــينه جداً وعرفت إنها ملهاش حد وأبوها وأمها ميتين ومرضتش أكتر معاها فى الأسئله لكن طبعاً حضرتك مش كده لازم تشتغل شغل المحققين فقال لها خلاص ياماما أنا هنزل أدور عليها وهاجيبهالك آدام إنتى قلقانه كده عليها فقالت له طب بسرعه لازم تجيبهالى النهارده بسرعه ومترجعش إلا بيها .

نزل آدم مسرعاً إلى الأسفل واتجه إلى سيارته ولكنه تذكر أنه نسى مسدسه الذى دائماً ما يحمله بحكم عمله فصعد بسرعه مره أخرى ليأتى به وبعد قليل أتى به ونزل مسرعاً إلى سيارته وجلس أمام عجلة القياده وقاد بسرعته المعهوده فى القياده وبحث بسيارته فى أى مكان قريب من بيته وابتعد قليلاً عن البيت وقال لنفسه معقول تكون بعدت أكتر من كده دى أكيد إتجننت دى ولا إيه وقام بالبحث عنها لمدة ساعه ونصف ولم يجدها وكان ابتعد كثيراُ عن بيته ووقف بسيارته على جانب الطريق وتنهد بضيق وسأل نفسه ياترى راحت فين دى أنا مش ههدى إلا لما أعرف تكون

راحت فين وتكون مشيت عند مين لأنها بالتأكيد مشيت بدرى والجو كمان بارد الأيام دى بس معقول يكون خوفها منى اللى خلاها تهرب بالطريقه دى ونزل من سيارته واستند عليها يفكر كيف سيجدها وفجأه شعر بشىء يتحرك بعيداً ويجرى بخوف فاعتدل فى وقفته ونظر جيداً فوجدها هى التى تجرى مسرعه ومن الواضح أنها تجرى وهى لاتعرف ما الجهه المظبوطه التى تجرى فيها ولمح شنطة السياره وهى مفتوحه فقال فى نفسه وهو يجرى خلفها معقول تكون مستخبيه كل الوقت ده فى شنطة العربيه وأنا مش واخد بالى وجرى وراؤها إلى أن لحقها وفوجئت به أمامها فشهقت برعب وحاولت أن تجرى فى أى

إتجاه وحاولت أن تتلفت على أى أحد ينقذها من هذا المقنع وزاد الخوف فى قلبها ودب الرعب فى قدميها حتى تجمدت فى مكانها فلا مهرب إلا إليه وإلى هذا الشخص الذى لاتعلم أى شىء عنه حتى وجهه الحقيقى لاتعرفه وارتجف جسمها لما رأته يتكلم وفهمت مايقوله بغ.ضب وهو يقول إنتى مفكره نفسك هتهربى منى على فين لأوإيه ناصحه علشان تهربى نزلتى قبلى طبعاً وفى الوقت اللى نسيت فيه المسدس بتاعى ركبتى انتى العربيه ساعتها وساعدك فى ده ان العربيه كانت مفتوحه وشنطة العربيه كنت ناسيها إمبارح بالصدفه مفتوحه وانتى طبعاً انتهزتى الفرصه دى فنظرت إليه بخوف وهو يقترب منها وحاولت أن

تبتعد ولكن شىء ما يجذبها لهذين العينين التى تتفحصها بدقه واقترب منها فجأه وقال عارفه لو هربتى منى فين كنت هجيبك يعنى هجيبك فاهمه كان كل كلمه يقولها تقرأ شفتيه فيها ويزداد نبضات قلبها بعنف وفجأه اقترب منها وحملها بين ذراعيه فأخذت تدافع عن نفسها بخوف وتضر*به على صدره الصلب وهو لايؤثر فيه ما تفعله به وأخذت دموعها تنزل فى خوف منه وودت لو تعرف تتكلم وتعبرعن ما بداخلها من كلام وشعور وحاولت أن تفلت من بين يديه لكنه أمسكها جيداً فعرفت أنها لا تستطيع أن تفلت منه أو تهرب فهى عاودت إليه مرة أخرى بعد محاولتها للهروب واتجه بها إلى

سيارته وأجلسها بجانبه من الأمام وأغلق الباب جيداً وقاد السياره مسرعاً باتجاه المنزل .

وصلوا بعد قليل أمام البيت وخافت أن تنزل فجذبها هو من يدها بعنف ولكنه لم يصعد بها إلى المنزل من فوق بل نزل بها إلى البدروم فى الأسفل وتأملت الحجره بخوف وبفزع ونظرت إليه وهى مصدومه وشعر هو بها من نظراته إليها وقال بس.خريه للأسف معنديش مكان تانى غير ده للناس اللى بتهرب وتحاول الهرب زيك كده إلا هنا فى البدروم فنظرت حولها وهى مصدومه وخوف بداخلها ووجدت سرير وضوء خافت وحمام صغير فنزلت دموعها تترجاه أن لايتركها هنا لوحدها فى هذا المكان الموحش بالنسبه إليها مع أنه مكان نظيف إلا أنها ستكون وحدها فاقترب منها وقال بس.خريه دا جزاء اللى

ما يسمعشى كلامى ده بيكون جزاؤه فاهمه ومش هتعرفى تهربى من هنا والمكان زى ما انتى شايفه متقفل ومفيش حد هيعرف انتى فين إلا أنا حتى ماما مش هقولها إنتى فين علشان ما تتعبش نفسها وتدور عليكى ودموع التماسيح دى خلى بالك مش هتأثر فيه ووفريها على نفسك فاهمه فأمسكت بيده بتلقائيه تترجاه بعيونها ودموعها وتأمل عينيها وكاد أن يضعف أمامهم فهى جميله وعيونها تؤثر به من أول يوم شاهدها فيه وتلاقت نظراتهم فى تساؤلات كثيره منهم هم الأثنين وقبل أن يضعف أبعد عينيه عنها وأبعد يدها بقسوه وأصر بداخله وقال لنفسه بس لابد من أن تأخذ نصيبها من العقاب عقابه

هو هو فقط لاغير .

انت في الصفحة 4 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى