Uncategorized

رواية الفرار من الحب بقلم حبيبة الشاهد

: انتي هتجنينيني اهدى ازاي جوزي متجوز عليا و تقوليلي اهدى اه ما انتي على قلبك مراوح عشان متجوزهاش عليكي أنتي فاطمه راحت قعدت على الكنبة ببرود : سبق و عملها و اتجوزك عليا و طول ما انتي متعصبه مش هتعرفي تفكري التفكير عايز دماغ رايقه عشان نشوف في الاخر النتيجة راحت عندها بلهفه و قعدت : طب قوليلي نعمل ايه فكري عايزين نمشيها من هنا بأي طريقه فاطمه : بدل ما تهري في نفسك شيلي في بطنك الولد اللي عايزينه بدل ما خلفتنا كلها بنات

الساعه اتنين بعد منتصف الليل في غرفة سليمان كان سليمان قاعد على السرير.. ساند ضهره على السرير و فارد رجله ، بص عليها كانت نايمه و مدياله ضهرها اتكلمت بصوت مخنوق : انا عايزه انام لو مش جايلك نوم تقدر تقعد في البلكونة و اطفي النور من عندك سليمان بحنيه : فرقان مش هسيبك لوحدك زعلانه و اقوم انا عارف انك مش جيلك نوم د\فنت وشها في المخده ، و اتكلمت بدموع : و انا مالي مافيش حاجه انا كويسه جدا كل الحكايه اني عايزه انام

قام من مكانه و لف قعد على طرف السرير و بصلها ، و اتكلم : انا كنت مصدقك و مكدبتكيش لاني واثقك في تربيتك و اتكلمت مع فراس و حاولت اصلح الامور و هوا سمع كلامي و كان موافق عليه بس شكله غير كلامه و اخد في وشه و مشي و سبنا قدام اهل البلد مش عارفين نعمل ايه مكنش فيه حل تاني غير اني اتجوزك و كنت عايز اثبت للكل انك بريئه اما فاطمه و اسمهان ليهم كلام معايا بعدين افقلهم بس

اتكلمت بصوت مبحوح من فرط بكائها و قلبها بيتقطع.. من الألم : متجبش سرته تاني قدامي فراس صفحه و اتقفلت و ابن عمي و بس مافيش اكتر من كدا انا دلوقتي بقيت مراتك انت اما مراتك و بنتك انت حر معاهم اعمل معاهم اللي انت عايزه المهم عندي ان عمي يعرف اني مكدبتش عليه و كنت مظلومه ممكن بقا تطفي النور و تخرج طفاء النور و دثرها في الغطاء كويس بحنيه و قام دخل البلكونة ، طلع سجاره و لعها و بص قدامه بشرود

في الخارج كانت طالعه على السلم حافيه و على طراطيف صوبعها و هي مش عايزه تعمل صوت ، راحت عند غرفة سليمان و فتحت الباب براحه و دخلت.. كان ضوء القمر داخل من باب الشباك و منورلها المكان لاقيت فرقان نايمه على السرير و سليمان مش موجود.. قربت عليها و هي مسكه السكـ ـينة.. في ايديها و بصلها بكره وقفت قدامها و بصيت لـ ملامحها بكره و رفعت ايديها بالسـ ـكينه.. و نزلتها بكل قوتها

يتبع…. #الكاتبة_حبيبه_الشاهد الفصل الثاني وقفت قدامها و هي نايمه على السرير بعمق ، بصتلها بكره كبير و رفعت ايديها بالسكـ ينه.. و نزلتها بغل ، اتصدمت بايد قويه مسكتها بقوة قبل ما تلمس فرقان رفعت وشها بصتله بصدمه كبيره.. سحبها بحدا و خرج من الغرفة و نزل الجناح بتاعها و دخل رفع ايديه و نزل قلم.. قوي على وشها بصتله بصدمه سليمان بغضب معمي : هتقـ تلي.. يا غزال هتم-وتي.. بني ادمه انتي اتخبلتي في عقلك كل دا ليه

غزال شالت ايديها من على وشها ، و اتكلمت بغيره مفرطه : عشان بحبك افهم بقا انا ممكن انسف اي واحده من على وش الارض عشان بحبك يا سليمان و بغير عليك من الهواء الطاير سليمان بغضب : بتغيري عليا تقومي تقتـ ليها.. لو شوفتك قريبه منها او عملتي ليها اي حاجه تضيقها حتى انا اللي هقف قصادك و هوقفك عن الجنان اللي في دماغك و لو حطيتك في دماغي مش هيبقي ليكي لقمه تانيه تكليها في البيت دا.. غلطه كمان غلطه و هوديكي بيت ابوكي يا بنت بخيته

كان لسه هيخرج جريت عليه وقفت قدامه و مسكت ايديه قبلتها.. : حقك ليا انا اسفه سمحني غلطه و مش هتتكرر تاني بس مطلقنيش و ترميني انا مليش غيرك بصلها بجمود و اتكلم : يبقا تتلمي و تبطلي مشاكل و تبعدي خالص عن فرقان و انتي عارفه انها خط احمر يا غزال و لو ناسيه افكرك انها قبل ما تكون مراتي تبقى بنت عمي و اللي يجي على اي حد في عيلة الباشا ببعته لـ اللي خلقه

غزال : حاضر هعملك كل اللي تقوم عليه بس مبعدش عن حض\نك سحب ايديه منها و اتحرك وقفته غزال : خليك معايا الليله متسبنيش لوحدي و تمشي يا سليمان مهتمش لـ كلامها و فتح الباب و اتكلم بجمود : الليله مش للتك يا غزال دي بتاعت فرقان و بس خرج من الاوضه و قفل الباب ، و طلع الجناح الخاص بتاعها دخل لاقها نايمه بعمق.. اتنهد بتعب و قرب منها و قعد على السرير و هوا بيتأمل ملامحها الحمراء من فرط بكائها

في الصباح سليمان خبط على باب الغرفه و دخل ، كانت قاعده على المكتب و مسكه في ايديها كتاب سليمان بابتسامة : صباح الورد على ست البنات نور بصتله ببتسامه رقيقه : صباح الخير يا بابا اتفضل ادخل واقف عندك ليه سليمان : حبيبت ابوها صاحيه بدري بتعمل ايه نور : عندي محضرات انهارده متاخر شويه قولت اقعد اذكر لحد ما يجي معاد الجامعه سليمان بابتسامة : ايوا كدا عايزك ترفعي راسي دايما يا دكتوره

نور برقه : إن شاءلله يا بابا بنعمل اللي علينا و كله في ايد ربنا سليمان : امال فين اختك مش شايفها معاكي في الاوضه نور : اسمهان نزلت تكلم ماما عايز منها حاجه اعملها انا سليمان : لا يا حبييتي روحي ناديها بس من غير ما غزال او فاطمه يعرفه اني عايزها قامت نور من على المكتب ببعض الخوف و هي مستغربه ، و خرجت من الغرفه و بعديها بدقايق قليله.. دخلت اسمهان و خافت اول ما شافت والدها

سليمان بحدا : تعالي واقفه عندك ليه ادخلي واقفلي الباب وراكي و تعالي اقعدي هنا قدامي قفلت الباب و هي متوتره و قربت على الكرسي اللي قاعد عليه ، و قعدت على طرف السرير قدامه بخوف حقيقي ، و بتفرك في ايديها من فرط خوفها سليمان شاف الخوف في عينيها ، حاول يهدى من غضبه و اتكلم : اما انتي بتخافي مني اوي كدا بتعملي الغلط ليه.. من الاول و تكدبي عليا انا جاي و عايز اسمع الحقيقه منك و لو كدبتي هعرف انك بتكدبي و هعقبك

اتكلمت اسمهان بصوت مرتعش و الدموع في عينيها : انا اسفه يا بابا ماما هي اللي قالتلي اقولك كدا انت و جدي و انا كنت خايفه منها.. هقولك على كل حاجه بس متعرفهاش اني قولتلك مش عايزها تزعل مني سليمان بحنيه : متخافيش و قولي و محدش هيعرف اسمهان اتكلمت بخوف

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى