Uncategorized

رواية الفرار من الحب بقلم حبيبة الشاهد

: ماما دخلت أوضة عمتي فرقان و كانت لوحديها و اتخنقت معاها و هددتها وقتها انها لو مسبتش البيت و مشيت و رفضت عمي فراس هتعملها مشكله كبيره و لما عمتي رفضت قلعت الشبشب.. و ض-ربت نفسها بيه فتحت دماغها.. و رمت الفازه على الارض و صوتت و قالت ان عمتي فرقان هي اللي ضر-بتها.. لما دخلت الاوضه لاقيت واحد معاها.. و انه يعني اول ما شافها نط من البلكونة و هي بتصوت عشان تستنجد بحد عشان عمتي فرقان جت ضر-بتها..

و فتحت دماغها بس والله كل دا ما حصل انا كنت واقفه و شايفه بعيني كل اللي حصل بس و الله العظيم كنت هاجي اقولك و هي اللي جت و قالتلي ما تقوليش لاي حد على اللي حصل و تقولي على كل اللي هقولك عليه و انا خفت منها عشان كده كذبت سليمان كان بيسمعها و مكور ايديه من شدت غضبه ، اتكلم بهدوء منافي غضبه : و انا اللي بقولك لو حصل اي حاجه قدامك و شفتي حاجه غلط بتتعمل تاني ما تسكتيش عليها قوليلهم حاضر و تعالي عرفيني باللي بيحصل و انا مش هقول لحد وعد

اسمهان نزلت وشها الارض بخجل من نفسها : انا اسفه يا بابا مش هتتكرر تاني حقك عليا بس ما تزعلش مني سليمان بحنيه : هزعل منك بجد لو اتكررت مره تانيه و مجيتيش عرفتيني ايه اللي حصل من ورايا اسمهان بخجل مفرط : حاضر قام من مكانه راح عندها و ربت على ظهرها بحنيه : طب قومي انزلي معايا عشان تفطري هزت راسها و مسحت دموعه و نزلت معاه.. كان الكل متجمع على السفره ، قعد سليمان على الكرسي و لسه فاطمه هتقعد جنبه.. بصلها بطرف عينيه و اتكلم بجمود

: من هنا و رايح الكرسي دا هيبقى بتاع فرقان هي اللي هتقعد عليه جنبي بصيتله فاطمه بصدمه و ذهول و ما قدرتش تتكلم ، بصيت حوليها بأحراج و راحت قعدت جنب غزال نزلت فرقان ما تلاقيتش كرسي فاضي غير اللي جنب سليمان ، استغربت ان فاطمه و غزال مش قاعدين جنبه و بعدهم عنه ، دخلت الغرفه و راحت على عمها وقفت جنبه فرقان بنبرة صوت مهزوزه رغم قوتها : عمي انت لسه زعلان مني

بصلها عز بحب و مسك كف ايديهم بحنيه و قبلها.. بحب : لو الدنيا كلها زعلت منك ما اقدرش ازعل منك انتي بنت الغالي يعني بنتي اللي كنت بتمناها من الدنيا مسكت ايديه و قبلتها.. بحب و دموع : ربنا يخليك ليا يا بركه عز باحراج : انا اللي محرج منك و مش عايزك تكوني زعلانه مني اني يعني زعلتك و قسيت عليكي فرقان بدموع : عمري ما ازعل منك ابدا عز

: بس انا اللي زعلان منك من امتى و انتي بتقولي لي يا عمي دايما بتقولي يا بابا.. شوفي عندك سليمان و فراس بس عمري ما حبيت حد قدك و يعلم ربنا ميلت عليه قبلت.. راسه بحب و هي منعه دموعها بالعافيه ، اتكلم عز بحنيه و حب : روحي اقعدي جنب جوزك و افطري هزت راسها برقه و راحت قعدت جنب سليمان ، اتكلم عز بهدوء : حق فرقان مش هيروح يا غزال بعد ما الحقيقه ظهرت و كلنا عرفنا انك كنتي بتكذبي..

انا لو عليا ما لكيش لقمه هنا في البيت بعد اللي عملتيه في بنتي بس سايب جوزك يشوف هو هيعمل ايه لان اللي بيجي على حد من ولادي ما برحموش و انتي عارفه فرقانه عندي عامله ازاي غزال بتوتر شديد و خوف مفرط : انا ما كدبتش يا عمي هي فعلا كان معاها حد في الاوضه سليمان قاطعها بصوت افزع الموجودين

: مش عايز اسمع صوت من امتى و انتي بترد على ابويا تطلعي تلمي هدومك و على بيت ابوك عدل و البيت دا تنسيه.. تنسي اي حاجه حصلت فيه و اهمهم تنسي ولادك و ورقتك هتوصلك هي و المؤخر بتاعك على بيت ابوكي غزال بصتله بصدمه و بصيت لـ فرقان بغل : انت بتطلقني عشان دي خبط ايده على السفره ، و اتكلم بغضب : دي تبقا بنت عمي اللي اتهمتيها بالزور.. و خربتي عليها حياتها و بقيت درتك و انتي عارفه ان حاجه زي دي هنا في الصعيد تخلينا ند\فنها حيه..

و مهمكيش الروح اللي كانت هتم-وت.. غدر بسببك و شوفي سبحان الله الحقيقه تظهر و نعرف ان انتي اللي كذابه و عملتي الحوار ده من غيرتك منها تطلعي تلمي هدومك و تمشي على طول على بيت اهلك و ما تخلينيش اتصرف معاكي تصرف تاني مش هيعجبك لان ما اتعودتش حد يجي عليا او على اهل بيتي و اسكت قامت من على الكرسي و طلعت اوضتها ، اسمهان قامت وراهم.. وقفها سليمان و بص لـ بناتها

: محدش يقوم من مكانه غير لما يخلص اكله عاجبكم اللي امكم عملته لو واحده فيكم قالت انها صح و ما غلطتش هقعدها في البيت بس قبل ما واحده تنطق فيكم تقولوا كلمه حق مش عشان هي امكم نزلوه وشهم في الارض و ما فيش واحده فيهم قدرت تتكلم ، اتكلم سليمان بنبره احن : كل واحده فيكم تخلص فيطرها هوصلكم انا مشاوركم النهارده وانا رايح الارض تاج بخوف من طريقته : انا ما عنديش حاجه النهارده يا بابا

عطر بصيت لـ اختها ، و اتكلمت بنفس خوفها : و لا انا عندي دروس انهارده كان عندي مدرسه و مرحتش سليمان : خلاص اللي عندها حاجه دلوقتي تطلع تحضر حاجتها بعد ما تفطر و تنزل خلصوا فطار و كل واحده طلعت اوضتها تجيب اغراضها و فرقان قعدت مع عز الدين سليمان بص لـ فرقان باحراج ، و اتكم بحنيه : هتعوزي حاجه اجيبهالك و انا راجع من برا فرقان رفعت وشها بصيتله بدهشه : لا شكرا مش محتاجه حاجه تروح و تيجي بالسلامه

سليمان بحنيه : خلي بالك على نفسك و لو احتجت اي حاجه في اي وقت كلميني فرقان بصت لعمها بخجل المفرط و اتكلمت برقه : حاضر نزلت نور و اسمهان و اخدهم و خرج من السرايا ، و عز قام دخل غرفته ذبيدة بحنان : طمنيني يا حبيبتي عليكي انتي كويسه فرقان قاعدت جنبها و حطيت دماغها على رجليها ، و اتكلمت بدموع : مش عارفه انا كويسه و لا لا.. متلخبطه كل حاجه في حياتي اتلخبطت مره واحده و مش عارفه انا كلامي معاكي صح و لا لا لانك مامتهم هم الاتنين

موجوعه اوي متخيلتش ان هيجي عليا يوم من الايام فراس ممكن يتخلى.. عني في اي حاجه تحصل معايا بالسهوله دي انا عارفه ان الموضوع صعب و في ناس تقبل على نفسها و تكمل و ناس ما بتقدرش.. بس لما اكون فعلاً خنـ ته.. و يكون معاه دليل قوي بالكلام دا هو المفروض يبقى واثق فيا اكتر من كدا انا حاولت اتكلم معاه و اقوله الحقيقه بس هو ك\سر.. بقلبي و سابني و مشي يوم فرحي و هو ما بيفكرش غير في نفسه ما كانش في باله الناس لما تيجي

متتلاقيش العريس هتقول ايه اتلاقيت نفسي متجوزه واحد متجوز الاولى و التانيه و انا هبقى التالته و عملهم جدول كل واحده يوم و بقى اسمي من ضمن الجدول و مخلف سبعه بنات و مطلوب مني اعيش و اتأقلم و احب يبقى عندي درتين.. بجد حياتي كلها متلخبطه حاسه اني في حلم عقلي مش قادر يستوعب اي حاجه من اول امبارح ذبيدة مررت ايديها على شعرها بحنيه و لوم

: يعني انا مش زعلانه علشانك هم الاتنين ولادي و بحبهم بس انتي حاجه تانيه انا كان نفسي تتجوزي الانسان اللي انتي بتحبيه بس خلاص ما حصلش نصيب مش هنوقف حياتنا عشانه صدقني لو كان فراس خير ليكي ما كانش كل ده حصل و الجوازه اتفشكلت و اتجوزتي سليمان انا مش هعرفك على سليمان عشان هو اللي مربيكي و عارفه هو مين سليمان فمش هقولك غير انك ترضي بنصيبك اللي ربنا كتبه ليكي و تعيشي و تستحملي الحلوه قبل المره و سليمان هيحطك جوه عينيه

فرقان بصتلها و هي لسه نايمه على رجليها : انا ما قلتش انه وحش و عارفه كل الكلام اللي انتي قلتيه و راضيه بنصيبي و مش هخرب على نفسي و فراس صفحه و اتقفلت لان ما بقاش ينفع اني افكر حتى فيه و انا على ذمه اخوه بس هو الموضوع عشان لسه في الاول فـ طبيعي ابقى زعلانه و جوايا وجع.. كبير يومين و هنساه زي ما هو اتخلى عني و سابني ذبيدة : ربنا يحميكي يا رب و يكملك بعقلك و اشيل عيالك قريب و اطمن عليكي

نزلت غزال و هي شايله شنطة ملابسها ، بصتلها بغل.. و هي نايمه على رجل ذبيدة و مشيت خرجت من السرايا ذبيدة بصيت لـ طفها و همسيت : منك لله يابني كنت جيبلي عقربه.. عايشه معانا طول السنين دي كلها و محدش عارف اتعدلت فرقان ، و اتكلمت بارهاق : هطلع انام شويه حاسه اني مرهقه جداً و محتاجه انام و ارتاح ذبيدة : اطلعي و هخلي صفيه تعملك كوباية لمون اشربيها و نامي و متنزليش و هخلي صفيه تطلعلك الاكل فوق و نامي و ارتاحي

ابتسمت برقه.. و ادتها ضهرها و اختفت ابتسامتها ، و الدموع ملت عينيها و طلعت و هي محطمه نفسيًا و جسديًا.. دخلت غرفتها و قعدت على الكنبة ، د\فنت وشها في المخده و صرخت.. بكل قوتها بصوت مكتوم و هي بتخرج كل وجعها لحد ما قوتها بدات تنهار الباب خبط بصيت على الباب و اتعدلت في قعدتها.. و مسحت دموعها ، و حاولت تتكلم بصوت طبيعي و اتكلمت : ادخلي الباب اتفتح و دخل فراس ، بصتله فرقان بصدمه من وجوده و قامت وقفت و هي بصله بوجع كبير و خذلان

فرقان بقوة منافيه ألامها : نعم جاي عايز اي تاني بعد اللي عملته فراس حس بغصه مريره في قلبه اول ما بص في عينيها و اتهز ، اتكلم بصوت مليئ بالندم : جاي اشوفك و نتكلم مع بعض فرقان بابتسامة ساخره : نتكلم انت مصدق نفسك يا فراس احنا مافيش بينا كلام كل الكلام انتهاء خلاص فراس : لا هنتكلم عتبيني قولي اي حاجه خرجي اللي في قلبك قوليلي انك ندل سبتني و مشيت

بس اعذريني انا كنت تايه مش عارف اعمل اي حب عمري اعرف انها بتخوني.. و اكتشف انها حامل و ابويا عايزني اتجوزها مكنتش عارف اعمل ايه و مشيت من غير تفكير فرقان ربعت ايديها ، و اتكلمت بمنتهى البرود الذي لا يليق غير عليها : ممكن تخرج برا هتفضل تتكلم و الكلام ممنهوش فايده الحقيقه بانت و العيله كلها عرفت اني بريئه و انا مكنتش عايزه غير كدا فـ اتفضل اخرج لان كلامك مش هيفرق معايا

فراس قاطعها و هوا بيتقدم عندها : مش خارج من الاوضه دي غير لما اصلح كل اللي بوظته و ارجعك ليا و نتجوز اتكلمت بصوت مرتفع بنفعال : راجع تصلح بعد ايه افهم بقا انا مش مراتك انا بقيت مرات اخوك راح عندها و هوا رافض فكرة انها بقيت مرات اخوه ، و لسه هيمسك ايديه وقفه صوت.. يتبع…. #الكاتبة_حبيبه_الشاهد الفصل الثالث فرقان اتكلمت بانفعال : افهم بقى انا بقيت دلوقتي مرات اخوك مش مراتك و كل اللي كان بينا انتهاء اول ما اتخليت عني و سبتني و مشيت

فراس هز راسه بعتراض ، و اتكلم بعيون دامعه

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى