Uncategorized

مارد المخابرات القسم ال2 اسماء جمال

……….. الحلقه الرابعه ………. اللوا سليم خرج من مكتبه على حبس مراد و وقف قدامه
اللوا سليم : يلاا
مراد بزهق : يلا فين ؟!
اللوا سليم : هخرّجك من هنا !
مراد بصدمه : نعمممم ؟!
و هو انت فاكر انى لو عايز اهرب من هنا هستناك تهرّبنى من مكان شغلى اللى انا بقضّى فيه تلات اربع وقتى .. امشى يا باشا .. امشى
اللوا سليم : و انا مقلتش ههرّبك .. انا بقلك هخرجك
مراد رفع حاجبه بذهول : نعم !؟ اللى هو ازاى ؟!

اللوا سليم قعد مع مراد بشكل سرّى و اتفقوا هيعملوا ايه بالظبط ..
اللوا سليم : بصّ لو كلامك ده صحيح يا مراد يبقا اللى لعب عليك واحد من الفريق بتاعك .. باعك .. و باعك رخيص اووى كمان
مراد بتفكير : عاارف .. المنطق بيقول كده .. بس عقلى مش قابل الفكره مش اكتر
اللوا سليم : لاء لازم عقلك يقبل الفكره و يحللها كمان .. عشان التفسير المنطقى الوحيد للى حصل
و رغم ان الاتنين اللى ممكن يدخلوا بدالك ف دايرة الشك لو انت اتبرّئت هما اقرب اتنين ليا ..

عاصم و ده جوز بنتى و مهاب و ده اخو لبنتى ف الرضاعه و ابن اختى ..
الا إنى هساعدك لإنى مقتنع ببرائتك و عارف انك لايمكن تخون .. هساعدك و انت لازم تساعدنى و تثبتلى برائتك بالدليل مش بالإحساس ..
و لازم تعرف انى هساعدك بس لو اكتشفت عكس ده انا بأيدى اللى هجيبك هنا و اسلّمك للجهاز .. فااهم !
مراد اخد نَفس طوويل : حاضر

اللوا سليم : كده يبقا اتفقنا .. بُص بقا الحل الوحيد اللى هيثبت برائتك و يبرّئك قدام الكل هو ان الميكروفيلم يرجع .. و انت اللى هترّجعه يا مراد .. ساعتها هتثبت براءتك بعدين ندوّر على مين ورا اللى حصل ده

مراد بتفكير : طبعا .. و اللى اخده لازم هيكون باعه للمنظّمه .. سواء ساومهم عليه او شغّال اصلا لصالحهم ..
و مش بعيد يكون هو اصلا اللى ورا تسريب كل المعلومـ,,ــات دى من هنا ..
عشان كده لازم اول خطوه اقتحم المؤسسه هناك من تانى و اتأكد اذا كان هناك و لا لاء و بعدين اتصرف
اللوا سليم : تمام .. بس طالما كده لازم تغربل الناس اللى حواليك و تختار بمنتهى الدقّه مين هيكون معاك .. و إلا هتكون بتكرر نفس اللى حصل تانى .. و ساعتها هتثبت على نفسك كل حاجه
مراد بتفكير :

تمام .. هرتّب خطواتى و ابلّغك .. بس الاول قولى هنقول ايه للكل ؟!
اللوا سليم بتفكير : سيبنى احسبها و ارد عليك
مراد بحماس : احنا ممكن نعمل تمويه .. يعنى نقول ان الميكروفيلم رجع و انى كنت واخد واحد مزيّف تحسّباً لأى ظروف زى اللى حصلت دى .. و اللى حصل قدرنا نسيطر عليه و نحجّم الموقف و اللى اتتخد الميكروفيلم الزيّف و الاصلى رجع .. كمان المحكامه اتعملت تمويه .. خدعه يعنى عشان لو ف وسطنا خاين من الاول هو اللى سرّب كل ده يبان ..

ساعتها لو اللى حصل ده وراه حد من وسطنا هيبان جدا و هيحاول يتأكد اذا كان فى هنا ميكروفيلم فعلا و لا لاء و هيتأكد من اللى معاهم .. زائد ان انا هكون اتصرفت و رجّعته و بكده كل حاجه هتبان !

اللوا سليم بإقتناع : صح .. كده تمام .. و بكده خروجك هيبقا منطقى و تقدر تتحرك و تتصرف بشكل طبيعى ..
و طبعا مش محتاج افكّرك انك مازلت متهم و خروجك مش لبرائتك .. لاء ده فرصه لإثبات برائتك .. فاهم ؟!
مراد بإمتنان : فاهم .. و متشكر على مساعدتك و هثبتلك انك مكنتش غلطان ف ثقتك دى ..
بس ممكن اسألك ليه ؟ ليه ساعدتنى مع انك زى ما قولت ان لو خرّجتنى من دايره الاتهام هيبقى عاصم و مهاب اللى جواها و دول قرايبك .. ف ليه ؟!
اللوا سليم ابتسم بحب :

لإنك مصدر ثقه بالنسبالى يا مراد .. و مش بس ليا لاء لكل اللى حواليا و حواليك …
غير انك انت كمان ابنى و تربيتى و تلميذى و مميز جدا عن باقى اللى حواليك عندى و مستحيل اصدّق فيك حاجه زى كده .. ده انت تشكيلى و صنع ايدى يا مراد ..
و سكت شويه و سرح
مراد بصّله قوى : بس ؟ بس كده ؟!
اللوا سليم بتفكير : ااه
مراد بعدم اقتناع : تمام .. يبقا اتفقنا
بعد ما اللوا سليم مشى شويه وقف و من غير ما يبصّله : مراد ..

بلاش عاصم معاك ف المرادى .. و لا مهاب كمان !

مراد بصّله قوى و نظره طويله بين الاتنين مالهاش غير معنى واحد .. ان تفكيرهم ماشي ف نفس الاتجاه .. و سكوت خيّم عليهم .. و بعدين خرجوا بعد ما اتفقوا على حاجات كتير و هيعملوا ايه و يتصرفوا ازاى !
****** ….
و بعدها مراد خرج و راح على شقته .. دخل و غيّر هدومه و دخل تحت الدش و بيحاول يرتب افكاره
موبايله بيرن و هو منفصل تماما عن اللى حواليه و غرقان ف تفكيره و المايه اللى هو تحتها يمكن تفوّقه ..
بس موبايله مش مبطل بيرن مره و را مره ورا مره

مراد لفّ فوطه حوالين وسطه و خرج مسك موبايله و فتح ،
مراد ضيّق عينيه : مهاا ؟
مها ابتسمت برقّه : حبيبى وحشتنى
مراد سكت كتير : انتى عرفتى منين انى خرجت ؟
مها بلهفه : اما قولتلى انك مسافر عشان مستغييكش لانك بحكم شغلك بتقفل موبايلك فضلت كل يوم ارن عليك و قولت اما موبايلك يتفتح يبقا رجعت او ع الاقل خلصت شغل .. و اما رنيت دلوقت و لقيته مفتوح توقعت اكيد رجعت
مراد سكت شويه : اه لسه راجع من كام ساعه بس
مها : حبيبى وحشتنى
مراد بزهق :

و انتى كمان
مها بغيظ : ايه و انتى كمان دى ؟ بقلك وحشتنى
مراد بخنقه : ايوه اقولك ايه يعنى ؟
مها نفخت : اووف انت كده محدش يعرف ياخد و يدّى معاك ف الكلام
مراد بغضب : مش ف اى وقت يا مها .. انتى عارفه يومى كان عامل ازاى ؟ لاء متعرفيش .. يبقا تسكتى بدل ما قرفى يطلع عليكى
مها بنرفزه : لاء معرفش و لا عايزه اعرف .. كل اللى اعرفه انك كنت مسافر .. يعنى بقالك فتره بعيد .. مشوفتكش و عايزه اشوفك ف كلّمتك ..
مراد بضيق :

و انا يعنى مكنتش مسافر فسحه .. ده شغلى اللى انتى عارفاه كويس و عارفه طبيعته و انه مبيتقلهوش لاء
مها بضيق : من غير ما تقولى ؟
مراد بحده : من غير ما اقول لابويا حتى و اظن اتزفّتنا اتكلمنا كتير ف النقطه دى
مها اتنرفزت : اه اتكلمنا ف دى .. بس متكلمناش ف فرحنا اللى باقيله اقل من شهر و لسه مترتبلهوش .. متكلمناش ف تجهيزاته .. متكلمناش ف ترتيب كل حاجه للشقه و الفرش و لوازم الزفت اللى هيتعمل ده .. هو مش فرحك انت كمان ؟

و لا هيبقا فرحى لوحدى و انا مش واخده بالى ؟
مراد نفخ بضيق : ادينى كام يوم اخلّص حوار كده ف ايدى و افضالك و نعمل اللى عايزاه
مها سكتت شويه : طب عايزه اشوفك .. اعتقد انه من حقى و لا غلطت كده ؟
مراد بزهق : لا غلطتى و لا غلطت و لا هينفع اصلا .. انا مخنوق و قرفان و دماغى فيها مليون زفت حاجه ..
مها اندفعت : انت على طول قرفان من نفسك اصلا .. ما عاصم اهو كل يوم برا و كل ليله برا و كل شويه مع واحده ..

و اهو بيشتغل معاك و لا انت لوحدك اللى قرفان و مبتعرفش تطلّع غضبك الا عليا ؟

مراد رفع حاجه : و انا مالى و مال عاصم كل واحد حر
مها ارتبكت : و انا هيكون مالى بعاصم انا بس بقولك مثلا
مراد ضيّق عينيه بشك : انا قولت مالى بعاصم مش مالك بعاصم ..
صحيح انتى بئا عرفتى منين ان عاصم كل ليله برا ؟!
مها ارتبكت : هاا ؟ لا عادى شوفته هناك صدفه كنت مع جورى و هو كان معاه واحده ..
مراد سكت بشك و هى اتوترت بتتويه : انما هو مش متجوز ؟ امال مين اللى كانت معاه دى ؟ و ايه كل ليله بواحده شكل ؟

مراد بحدّه : مالكيش فيه و متدخّليش نفسك و متحتكيش بحد يا مها .. ثم ان عاصم طول اليوم ف الشغل .. يعنى عشان يخرج لازم يكون بالليل .. ايه اللى يخرّجك بالليل ؟
مها : معلش بس انا مخرجتش لوحدى .. جورى كانت خارجه و اخدتنى معاها اما عرفت انك مسافر و انى متضايقه عشان لوحدى
مراد بضيق : بردوا لاااء .. الخروج بالليل لا لوحدك و لا مع حد
مها بدلع : حاضر حبيبى .. بتغير عليا ؟

انا بس اما شوفته كذا مره كنت بقول اوعى بعد ما نتجوز تعمل معايا كده ، انا كنت ا*ك
مراد : ان شاء الله .. سلام بئا

مراد قفل و حدف الموبايل ب لا مبالاه و قعد يسترجع كلامه مع اللوا سليم و بيفكر فيه
****** ..
..
بعدها كلّم محمد يجيله اللى اول ما كلّمه استغرب و مخدش وقت الا و كان عنده ..
محمد بذهول : مرااااد ؟! طب ازااى ؟!
مراد ضحك : زى السكر ف الشاى
محمد : انت بتهرّج ؟ لاء و بتضحك كمان ؟
مراد بتهريج : امال اعمل ايه بس ؟
محمد : ما تتنيل تفهّمنى ياض حصل ايه .. و ايه اللى حصل ده ؟

منين اتحكم عليك و اتثبت خيانتك و منين خرجت و ليه و ازاى و
مراد : ايه يا زفت انت بتحقق معايا ؟
محمد : لاء بس بفهم
مراد : هفهّمك .. بس قبلها عايز مساعدتك .. و مش عشان محتاجها لاء .. انا اعرف اساعد نفسى بنفسى و اوصل للى انا عايزه لوحدى .. بس عايزك معايا ع الاقل تبقا شاهد و دليل برائتى
محمد مفهمش : يعنى القضيه لسه مخلصتش اهو .. امال ايه ؟ و شاهد ازاى انا قلت اللى اعرفه و معرفتش للاسف افيدك بحاجه
مراد :

هفهّمك … بس لازم قبلها تعرف انى اختارت اثق فيك بمزاجى ف ياريت تبقى قد الثقه دى ..

محمد هزّ راسه بتأكيد : عيب عليك يا صاحبى .. و بعدين انا معاك شوف عايز ايه
مراد : بُص اللى غدر بيا و اخد الميكروفيلم منى لازم يكون ساومهم عليه .. يا اما شغال لحسابهم .. و سواء ده او ده ف الميكروفيلم ف الحالتين هيكون رجعلهم و زمانه معاهم ..
انا بئا عشان ابرئ نفسى هرجّعه .. و انت هتساعدنى هنعيد اللى عملناه تانى ..
اقدر اعمل ده لوحدى بس ساعتها هيتهمونى انى سر*قت و خونت و رجعت ف عملتى تانى ف رجعته ..
انما لو انت معايا
محمد قاطعه بفهم :

هشهد معاك انك روحت تانى و رجّعته و انا معاك .. و ابقا شاهد و بكده تتبرئ تماما منها .. صح كده ؟
مراد : بالظبط كده
محمد : تمام .. بس كده بردوا مش هتبقا عرفت مين اللى ورا كل ده
مراد بتفكير : لاءء ده بئا هفضاله بعد ما اخلّص و هوصله و اعرفه و ساعتها مش عارف هيحصله اى على ايدى .
محمد : رقبتى يا بوص .. شوف هنبدا ازاى ..
****** ..
عاصم اول ما عرف بخروج مراد طار عليه ف شقته ..
عاصم : ايه ده ؟

طب ازاى ؟
مراد بضحك مصطنع : هو كل ما حد هيشوف خلقة امى هيقولى ازاى ؟
عاصم بإستغراب : خرجت ازاى ؟ و اثبت برائتك ازاى ؟ و لا انت هربت ؟ و لا منين بيودّى على فين ؟
مراد : عادى .. قدرنا نرجّع الميكروفيلم تانى .. و خلاص خلصت الليله .. هتحبس ليه بئا ؟
عاصم بصّله قوى : اللى هو ازاى يعنى ؟
مراد رفع حاجبه بهزار : انت كنت فرحان فيا ؟
عاصم : لاء بس استغربت مش اكتر .. رجّعته ازاى ؟!
مراد بغموض :

انت ناسى انى انا اللى مأمّن المكان .. يعنى اكيد مأمّن نفسى و عارف هتصرف ازاى .. متشغلش بالك انت ..
عاصم بتفكير : عايز تقولى انك انت اللى عملت التمويه ده بتاع المحاكمه لحد ما رجّعته .. طب امتى و ازاى ؟!

مراد بصّله قوى بتركيز و سكت
عاصم : عموما مبروك يا صاحبى .. و الله ما عارف انا من غيرك كنت هعمل ايه ؟ ده انا كانت دماغى هتورم من اللف و التفكير
مراد بصّله قوى بغموض و عاصم ارتبك و حاول يدارى بس مراد قدر يلاحظ توتره بسهوله ..
****** ..
..
اسبوع كمان عدّى على مراد و هو بيفكر و يخطط و يرتب افكاره لحد ما حط خطته المُحكمه اللى هيرجّع بيها اللى اتسر*ق منه و يثبت برائته ..
استعان ب محمد و يحيى و اتجمّعوا و بدأوا يخططوا ..

استبعد تماما مهاب و عاصم زى ما اللوا سليم اقنعه .. و ابتدا يحكم خطواته لحد ما حدد هينفّذ امتى ..

رجع على شقته دخل ياخد حمّام و جرس الباب رن .. مراد نفخ بضيق و كمّل حمّامه سريع و لفّ فوطه على وسطه بعشوائه و خرج
فتح الباب و اتلجّم مكانه للحظات : مهااا ؟
مها تنّحت من هيئته و صدره العريان و جسمه المبلول و بينقّط مايه ..
مراد بصّلها كتير و هى اخدت خطوات لورا و ابتسمت : معلش بقا مانا مش عارفه الاقيك اليومين دول
مراد سكت كتير : انتى عرفتى منين الشقه هنا ؟
مها رفعت حاجبها :

مش انت اللى وصفتهالى يا عم انت و قبل كده و احنا معديين من هنا شاورتلى على مكانها و قولتلى ف الشارع ده و شاورت ع العماره مراد افتكر انه فعلا هو اللى وصفلها مكانها و فعلا شاورلها عليها بس من جواه اتضايق من فكرة انها تستسهل و تجيله لحد بيته .. ااه كاتبين الكتاب بس متخيلش جرأتها .. او يمكن اتفاجئ انها جريئه كده على عكس ما كان شايفها

مها لاحظته ف دوّرت وشها : يعنى مكنتش اعرف ان مجيي هيعمل فيك كده !
مراد بتلقائيه غمض عينيه بضيق : و لا انا كنت اعرف انك ردود افعالك سريعه كده من غير ما تفكرى حتى
مها من غير ما تفكر : ردود افعال ايه احنا كاتبين الكتاب على فكره امال كتبنا ليه ؟
مراد بصّلها كتير : كتبنا عشان اجيلك بيتك و انتى لوحدك و تجيلى بيتى و نبقا لوحدنا و ناخد راحتنا ؟ انتى فاكره كده ؟ لاء بجد فكرتى كده و عادى ؟
مها اتضايقت من اسلوبه و نظرته ف صوتها اتخنق :

اسفه بس مكنتش اتخيل ان ده هيبقا رد فعلك
مراد سكت شويه و نفخ بغيظ : متزعليش بس انا اتفاجأت مش اكتر
مها بضيق : خلاص هستناك تحت خلّص و انزللى
مراد كان لسه هيقولها ماشى بس دماغه لفّت الكلام ف ابتسم ربع ابتسامه و شاورلها تدخل
مها بصّتله بإستغراب من ردوده المتقلّبه و كأنه ملغبط .. بعد ما كانت هترفض ابتسمت برقّه و دخلت
مراد ابتسم : ادخلى هكمل لبسى و ارجعلك
مها اندفعت بهزار : هو انت لابس حاجه اصلا عشان تكمّل ؟

مراد سمعها بس معلّقش بس بصّلها كتيير و هى استوعبت اللى قالته ف كزّت على شفايفها و ابتسمت و ابتدت تتحرك ف الشقه بعشوائيه
مراد فضل مكانه لحظات بعدها ضيّق عينينه بغموض و راح ناحيتها كانت قدام شيش البلكونه ..
وقف وراها و لفّ دراعه حوالين وسطها و سند راسه على كتفها و هى ابتسمت .. ضغط على حضـ,,ــــنه ليها بخفّه و اخد نَفس طويل من شعرها و لمّه على جنب و باسها برقّه من رقبتها و هى غمضت عينيها ..
مراد همس :

حرام عليكى انا بشر و بحط حدود غير انه عشان الحرام و الحلال ف عشان مضعفش
مها لفّت ليه ب ابتسامه عذبه على وشها : بس انا مراتك على فكره
مراد ابتسم غصب عنه : و حبيبتى كمان
مها همست : طب اييه ؟
مراد بصّلها كتير و مره واحده قرّب من شفايفها ..

ابتدى يبوـ,,ــــس فيهم براحه و بهدوء و غصب عنه الهدوء اتحوّل عاصفه
مها غمضت عيونها و لفّت ايديها حوالين ضهره و ضمّته بتمّلك و حب
لمستها له و ضمّتها ليه كأنهم فوّقوه من الحاله اللى كان فيها و خلّوه ابتدى ياخد باله من الوضع اللى هما فيه .. لاء دى فوّقته من حاجات كتير و ابتدى ياخد باله من حاجات كتير مراد جسمه اتصلّب بين ايديها و فتح عيونه و هى حسّت بيه ف فتّحت

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى