Uncategorized

عش,ق أدم ميفو

لتقطب جبينها وتقول… حق ايه انا هرجعلك حاجتك وشوف صرفت كام هديهملك.. فهتف ببروده الثلج… جميل والله… ولكنه خبط علي قلبه وقال…. وحق ده فين.. فهتفت وهيا تتمزق.. وانا اعملك ايه يعني بكره تنسي زي مانا نسيت..

ظل يحوم حولها… بقي بكره انسى زي مانت نسيتي… اممم كانت قد بدات تشعر بالاهتمام من سكونه فهيا لم تره هكذا من قبل هيئته مرعبه ووجه غريب وهتف بفحيح غاضب .. فقال وهتخلعيني وتعيشي حياتك…. وضحك عاليا.. لا وهترميلي الكام ملطوش عشان افرح بيهم مش كده… انت فاكراني عشان طيب وشكلي غلبان تبقي كده لفتيني علي صباعك عشان حبيتك…. فاكراني عيل برياله هقعد اعيط علي حب السنين واكمل ضاحكا.. لا بس عجبتيني سنين وانت بتتلوني زي الحربايه كل ده عشان الفلوس وتقوليلي همــ . ــوت معاك.. فعلا اديني بشوف المــ . ــوت اهوه قدامي حاجه تشرف..

انت تعملي كل ده والاخر تقوليلي اعملك ايه يعني بكره تنسي.. لا و حياه امك حقي ده هاخده تالت ومتلت ولا هنسي ولا هتنسي وهخليكي تفتكريني لحد اخر يوم في عمرك ونبقي ساعتها نشوف الفرص اللي قدامك هتنوليها ازاي…..

هجم عليها لتصاب بالذعر وبدا في تمزيق ملابسها وهو يهتف بغل…. وحياه امك لتبقي بتاعتي مانا مش هنقهر وانمواجهة علي قفايا واقف اتفرج عليكي وانت راحه تاخدي فرصتك.. هعلم عليكي قبل مارميكي رميه الَكلاب… انا الاول يا روح امك وده اللي هيشفي غليلي وماقلبش قرني واعيش بعاري طول عمري.. دا نا هطلع روحك في ايدي… لتصاب بالذعر وتحاول ان تبعده اما هو فقد فقد صوابه وهو يتخيلها لرجل اخر…. انقض عليها بوحشيه شديده وهو ينعتها بابشع الالفاظ ياخذ حق وجعه وعش.قه منها.. دبـ .

حها اكتر ما هيا مدبوحه وهيا تتوسل له وتحاول ان ترجعه ولكنها قد حولته الي شيطان لا يفكر الا باخذ حقه منها..

تحول الي جلاد من سمومها التي بختهم بداخله ثم قاضي ليصدر حكما عليها بمــ . ــوتها علي يد من عش.قته .انقض عليها يهتك عرضها وشرفها بوحشيه ولم يستمع لصرخاتها وتألمها و انهيارها…. فكان كل مايفكر فيه طــ . ــعناتها النافذه وهيا تغرز سيوفها في داخله ليردها اليها ويغرزهم بها هو كامله… انتهي تماما قلبا كان ينبض بالحب قام من عليها اخيرا بعد ان انهي عليها تماما واخذ غرضه منها ثم قال… دلوقتي بقه روحي خدي كل الفرص وشوفي مين هيرضي بيك يا زباله وبصق فوقها.. انا كده ارتحت خدت حقي وبقولك انا اللي مش عايزك لانك زباله وواطيه..

اللي جاي ليا كله خير واللي جاي ليكي عار وقهر.. عيشي بعارك بقه وانبسطي وخد فرص زي ما.تحبي.. انا خلصت عليكي وخدت مزاجي اللي بيه خدت حقي منك. انت تستحقي اكتر من كده يا زباله يا واطيه ومن غيظه وقهره منها لم يستطع ان يكمل جملته فظل يمواجهة فيها وهيا كالج.ثه بين يديه و هجم عليها مره اخري ليعتدي عليها مرارا وتكرارا حتي اصبحت كج.ثه هامده بين يديه ..

شدها من عمكان الاستراحة وهيا ممزقه كالخرقه الباليه ورماها خارج الحجره… يلا بره ماشوفش وش امك تاني.. ورماها خارجا لتقع علي الارض في حاله من المــ . ــوت.. كان منظرها بشع ملابسها ممزقه وشعرها مشعث وعيناها حمراء وتشعر بالم رهيب في جسدها جراء اعتدائه المتكرر عليها وانتهاك شرفها.. كانت قد ما.تت تماما روحا وجسدا وكان الذعر والذهول لا يفارقانها والالم فوق الاحتمال.. وشعورها بالمهانه من حبيب قلبها… لقد مزعته تإيذاءه فاستدار هو ومزقها اربا..

لقد رحل حبيبها للابد ليبقي منه نسخه متوحشه جراء كلامها ينقض عليها ولا يري فيها حبيبه بل حيه رقطاء غادره ليفعل فعلته التي انهت علي ما.تبقي من حلمها معه.. انهي حلم جميل لتشعر بانها انتقلت لدنيا اخري دنيا ليس فيها احساس احست بالفضا والخواء بداخلها .كانت ممزقه ولكن ساكنه لا تاتي حركه . لا تعلم كيف قامت واستندت علي الكراسي لتجد شالا وطرحه لوالدته لتاخذهم تستر بها نفسها وتلملم ج.ثتها التي تتحلل بالبطئ وتساقطت تحت قعلامةيه لتخرج من ذلك المكان تاركه حب عمرها وتاركه دنيا كامله لتدخل دنيا المــ . ــوت..

تعافت عش.ق علي نفسها ووجعها لتصل الي بيتها دخلت لتحمد ربها ان امها لم تراها هكذا لتدخل وتقفل علي نفسها وتقع ارضا. لتسمع بعد برهه خبطات عالباب وامها تقول انت يا بت جيتي من سكات ولا قولتي عملتي ايه.. طلقك يا بت.. افتحي كلميني.. صرخت فيها عش.ق ….خلاص بقه.. خلاص خلاص كل حاجه راحت خلاص ارحميني وسيبيني في حالي..

جلست وألام الدنيا تصب عليها صبا.. اه يا وجعك يا عش.ق.. كده يا ادهم اتوجعت للدرجه دي لتدبـ . حني اوي كده هنت عليك اوي كده كنت رخيصه في عينك اوي كده.. بعتك يا عمري وادورت وإيذاءتني.. اعمل ايه يا رب في وجعي ده اروح فين ااااااه ياني اااه يا شرايني اللي بتتقطع مش قادره يا عالم همــ . ــوت.. اندبـ . حت منه بالرخيص. ليه يا حب عمري ظلت تلطم علي وجهها وتشد شعرها وتتشنج من الوجع.. اروح فين اروح لمين غيرك يا رب… مافيش غيرك اشتكيله ناس خدو قلبي وهو خد شرفي.. يا فضحتك يا عش.ق بايد حبيبك..

انا موجوعه قوي.. مسكت صدرها وانحنت لتضع راسها علي الارض وتضغط بقعلامةها علي صدرها لعل وجعها يذهب لتتنفس بصعوبه لتنام علي الارض متكوره نفس يخرج ونفس يدخل وعلامةوعها تنزف.. ماهذا وكيف تحتمل مافعل بها… هو ده اليوم اللي اتمنيته يبقي حلم جميل هو ده اليوم يا عمري اللي قولتلي هتبقي ملكه قلبي.. دانا بقيت زباله في ايدك تعمل فيها مابدالك.. التمسلك العذر بس انت دبـ . حتني اوي.. هنت عليك قلبك قدر طب حبك كده راح خلاص.. اللي يعمل كده يبقي بيكره اوي..

كرهتني اوي كده تعيشني ايامي وسنيني مذلوله ليه يا قلبي دانا بعش.قك وعملت كل ده عشانك ااااه قلبي يا رب قلبي ووجعي يا رب انتقملي منهم يا رب وصبرني اااه ظلت تشد في شعرها وبدات تتشنج اكثر لتنام مغشيا عليها من فرط المها النفسي والجسمي.

اما هو فكان في حال غير الحال يجلس منهكا يبكي بشده جراء مافعله ليشعر بالقهر.. اازاي يا ادهم قدرت تدبـ . حها كده ازاي قدرت عليك نفسك تعمل فيها كده.. هيا الحب كله وايامك وذكرياتك تعمل فيها كده كان يشهق بالبكاء دا اليوم اللي حلمت بيه تلبسلك الابيض وتبقي ملاك نازل من السما.. دا اليوم اللي عشت تحلم بيه.. دي اخرتها قرف وزباله.. كانت علامةوعه تنساب غصبا ويضع يده علي قلبه كده يا عش.ق توصليني اني ادبـ . حك بايدي… صمت قليلا لينغزه شيطانه.. لا هيا تستاهل..

هيا اللي عملت فيك كده دي واحده رخيصه بتعيط علي ايه انت هتفضل اهبل وبرياله لامتي.. قوم يا ادهم وشد حيلك انت اقوي من كده انت دستها بجزمتك اللي هيا تستحقه خدته قوم شوف حالك واكبر وعيش.. اكبر ودوس ولا ترحمش.. اكبر وعرفها يعني مين ادهم السليماني… انت هتفرح وهتعيش وهتكبر وهيا هتتفضح وتتذل.. انت هيبقي معاك تلال فلوس وهيا هتفضل جربوعه ماحدش هيهوبلها.. انت صح.. دوس واطلع.. واوعي ترجع الاهبل الطيب اللي يصدق ان فيه حب.. انت قدامك خير الدنيا اكبش وعبي ووريها انك وصلت..

مش كانت عايزه الفلوس اهو انا هيبقي معايا فلوس كانت عايزه تنتهز الفرص انا هيبقي معايا كل حاجه وهعلي واكبر وهيا مش معايا.. هعلي. هتوطي هيا..

قوم يادهم وخد من الدنيا نصيبك اللي مــ . ــوتته الحيه اللي ربيتها في عبك.. بس خلاص ادهم بقي واحد تاني.. بجد يا عش.ق تشكري من غيرك كنت هفضل اهبل بس لا والف لا من هنا ورايح ادهم بتاع عش.ق ما.ت كل العش.ق بقي كره وبقيتي كره الادهم يا عش.ق.. بقيتي مسخ بالنسبالي عيشي بعارك وانا هعيش بانجازاتي وساعتها هنشوف مين اللي كسب ولسه من بكره. هتحسي الذل عن حق لسه يا عش.ق ماخلصتش لسه هغرز فيكي وادوس وهفضحك فضيحه السنين.. انت كده طلبتيها ونولتيها.. انا بقه هديكي طلبك وهنشوف هتفرحي ازاي بالفرص بعد اللي هعمله فيكي.. لسالك معايا تكه بسيطه..

وتندفــ . ــني تماما.. ……

افاقت عش.ق لتقوم بعد فتره تلملم وجعها وذهبت للحمام واخذت حماما ساخنا لعل اوجاعها تهدا وتعود لتقفل علي نفسها وتتكور علي مكان الاستراحة كالجنين الصغير.. وحيده منبوذه ممرقه.. لتهتف طب مين اللي هيطبطب علي قلبي الموجوع.. اجيب منين حبيب راح وسابني لوحدي.. اجيب منين القلب اللي ما.ت وسابني ارجعه ماعدش راجع.. مت جوايا يا عمري ومــ . ــوت كل حاجه.. عملت عشانك كل ده ونزعت قلبك وقلبي وانت كملت عليا.. ماعدش حيلتك حاجه يا عش.ق الا الفضيحه وموقف غير مريح هتعيش من غيره ومن غير قلبه هتعيشي مع وجعك وقهرك وغلبك… افرحي يام عش.ق ببنتك اللي ما.تت واندفــ .

ــنت افرحي بالفضايح والجرس افرحي وانبسطي وشوفي هتجيبي فلوس منين ولمين وانا خلاص بقيت معيوبه ….. كملي عيشه يا عش.ق كمليها ميته هو انت في ايدك حاجه… لتعلم ان هنا انتهت حياتها لتعيش عش.ق سنينها القاعلامةه ج.ثه تهيم مع نفسها ليس لها احد ولن يكون لها او معها احد لتقوم علي فاجعه اخري انهت علي القليل الموجود والفاضل من انفاسها.. . (.قلبي وجعني بقه ) قلم ميفو السلطان#عش.ق_الأدهم #حكايات_mevo البارت السادس…..

نامت عش.ق ليلتها مدبوحه مشاعرها ملتهبه ونام هو جاحدا متبلدا مشاعره متجمده يتوعد لها بالمزيد… ظلت مقفله علي نفسها وكانت امها ستجن منها وتفتعل معها المشاكل لتعرف ماذا حدث بينهم ولكنها ماذا ستقول وماذا تفعل.. ليس امامها الا الفضيحه كيف ستعيش وتراه امامها يعيش حياته وقد إيذاءت هكذا كيف تنطق وتتكلم ليتم فضحها علي الملاء.. كيف ستنظر اليه بعد تلك الفعله الشنعاء حتي لو من بعيد لياتي اليوم لتستيقظ علي صاعقه كبري.. سـ . ــكينا اخر ينغرز في قلبها.. .

الا وهو رحيل من كانت تعتبره سندا فقد قام ادهم بالرحيل وترك البيت وتم بيعه في خلال ايام ولم يعرف احد اين ذهب لتحس عش.ق ان قلبها اكتفي..ما ان عرفت ابتعاده ورحيله بعد ان علامةرها وتركها معلقه حتي جلست وهيا تشعر بانها تركت الدنيا ورحلت.. لقد انهي عالبقيه الباقيه منها تركها ورحل تركها بعد ان اخذ روحها تركها للفضايح ونهش البشر لجسدها.. اي هوان.. لتصبح هيا طول عمرها تعيش في سرابه لا تنسي انها مربوطه من رقبتها وتساق في الدنيا سوقا.. كان ادهم قد باع كل ماله ورحل عمدا ليتركها هكذا مذلوله لتكافح وتعافر وحدها..

اتي كامل غاضبا وبدا في الصراخ كيف يتركها ولم يطلقها وهيا لا تفتح فمها علي اي منهم.. جلس هو ووالدتها يخططا كيف وماذا سيفعلان .مر عليهم شهر وهما علي شفا النــ . ــار ما بين بحث من كامل ومشاحنات بين عش.ق وامها ان ترفع قضيه ولكنها لا تجروء علي ذلك فهو قد قضي عليها تماما… وفعل ذلك عمدا لكي تمــ . ــوت وهيا تبقي تحت درسه.

لياتي يوما وتحل مصيبه اخري علي عش.ق وكأنها خلقت للمصائب ولا يكفيها مصائبها لتدبـ . ح للمره المليون وتكتشف انها حامل من ادهم وانها لا تعرف مكان زوجها الذي هجرها ورماها. ماذا تفعل الان ماهو مصيرها ومصير مابداخلها واين ابوه وكيف سيتربي.. ماذا فعلت فتاه في الثامنه عشر بطفل وحيده بدون زوج ولا سند وكلاب صعرانه تنهش فيها.. ورغم القهر الذي تعيشه الا انها رات في وسط القهر وميض من النور.. لتحس ان امامها هدف لحياتها تعيش من اجله حته من عشيقها وروحها بداخلها… بصيص نور وامل تتمسك بالدنيا عشانه.

كانت تعلم انها اصبحت وحيده وليس فقط بل يتربص بها الجميع يفترسوها.. احست انها ممكن ان تصلب طولها مره اخري وتحارب من اجل جنينها ليعيد اليها نفس وحيد تتنفسه.. لا تعلم ان الدنيا ستكمل لن تتركها في حالها ابدا فهي لابد ان تحترق للنهايه بلا مهادنه او رحمه. لياتي يوم اخر من ايامها الميته يوم ان دخل كامل مهتاجا لانها رفضت لفتره ان تمضي علي وثيقه الخلع ليقول… هو ده اللي اتفقنا ليه يا عش.ق..

انت فاكره اني مش هعرف اجيبه انا متفق انك تتطلقي ونتجوز..انا مش مختوم علي افايا عشان حته بت تلعب بيا لتكوني فاكره اني اهبل زي الواد اللي انت متجوزاه… ظلت عش.ق تنظر اليه ببرود لتقترب منه وقررت ان تحــر . ــق قلبه فقالت… ومين قالك اني مش موافقه بالعكس دا اكتر وقت هوافق فيه.. فقطب جبينه…. امال مابتمضيش عالزفت الورق ليه.ونخلص من ام الجوازه دي .. فهتفت …ما.تصبر علي رزقك ماهو ماينفعش نخلص من امها دلوقتي وظلت تفكر قليلا لتهتف بمكر.. حاليا ماينفعش بص هو انا همضي بعد تقريبا كده تمن شهور وبعدها ابقي ليك بحلال ربنا وظلت تضحك…..

احس بشئ مريب فهتف …يعني ايه.. صرخت امها…. ما.تتلمي بقه يا بنت اجلال الراجل صابر وانت عماله تموعي الامور. فهتفت.. لا و الله ابدا..انا برضه دا يوم المني بس اللي يرجع في كلامه يبقي ايه….. فهتف ساخطا…. فيه ايه يا عش.ق مش مرتاحلك فيها ايه يا حاجه اجلال هو ده اتفاقنا…… فهتفت ساخطه…. والنبي ماعرف بس ولا يهمك المهم انه غار واهي بتقولك هتمضي ونظرت لابنتها مش كده يا بنت اجلال .

فنظرت لهم وضحكت بسخريه… لتتقعلامة من كامل… بص يا كامل اصل ماينفعش ليه بقه اصل فيه امور جدت هتبسطنا كلنا.. حاجه كده تلم شملنا وبدل ما.تشيل واحد تشيل اتنين وصدحت ضحكتها.. صرخ فيها.. انت يا بت لسعتي الشويتين دول مايتعملوش عليا.. لتبتعد و تدور حول نفسها بسعاده وتهتف ….مش لما تعرف ايه الأمور وايه اللي حصل.. لتتوقف لحظه شامته …جحظ عيني كامل ووالدتها وهيا تقول… اصل انا حامل وهتفت بسعاده حامل في شهر… هجيب نونو يا كامل شفت بقه..

نظر اليها ببلاهه ولطمت امها علي وجها وقالت…. يا نهار اسود يا نهار اسود.. اقترب كامل ومسك ذراعها ويصرخ.. وقال …انت بتكدبي يابت انت بتكدبي…. ضحكت وتقول.. والله ابدا اصل انت ما.تعرفش قبل ما ادهم يمشي خد مزاجه مني وانا مامنعتوش مش انا مراته برضه يلا الله يسهل كان حد كويس نلتفت بقه لحياتنا …لتلتفت اليه وتقول.. كنت بتقول هنتجوز مش كده… اه هما تمن تشهر واجيلك جاهزه ومعايا عيل كمان مش هتتعب يا عم.. وخلاص يتسجل باسمك وتبقي بابا يا كوكو…

كان متصنما لا يصدق ما حدث احقا فعلا ذلك احقا نامت معه ولن يكون هو اول رجلا لها احس بالقهر وانه يريد ان يإيذاءها والغليان بداخله يزيد وعقله سينفجر من الصعلامةه.. لتاتي امها وتمسكها من شعرها..عملتي ايه يا بنت اجلال نمتي مع الصايع ده…… هتفت هيا بحقد… ايوه نمت وبمزاجي وطلبت منه كمان ياخد حقه مهو مش هيطلع من المولد بلا حمص وحــر . ــقت قلبكو.. تكلم كامل مقهورا.. طب وانا… لتهتف هيا بسخريه…. انت هتبقي اب يا كوكو ونعيش مع بعض.. مش قولت هتعيشني في عز خلاص خليك عند وعدك لتنفض يد امها وتذهب تجلس وتنظر لأمها ولكامل بشما.ته…

صرخ فيها.. عملك اسود ومهبب انت تعملي فيا كده حته عيله تعمل كده فيا.. وبعد مالواد طفش جاي تلزقيلي عيل.. انت فاكراني ايه اريل يا روح أمك.. تنامي مع الواد يا فاجره وعايزاني اجوزك واركب قرون واسجل العيل باسمي وهو طفش منك.. انا يا حيلتها ما بخدش خرج حد مابخدش لمامه حد… كل واحد يشيل شيلته.. اخدك ليه وانت بقيتي كس.ر ووقيع. اتفضحتي خلاص وعايزه تداريها فيا لا انسي يا روح امك… لتاتي اجلال وتحاول ان تهدئه.. اهدي يا كامل… ننزل العيل وتتجوزو…

فقالت ….عيل مين اللي هننزله انت بتحلمي يا اجلال هانم وظلت امها تتشاحن معها لاجل الزواج ومعه . صرخ فيهم….. انتو ايه بتغنو وتردو علي بعض انا لا هاخدك بعيل ولا من غير… مش كامل اللي ياخد فضله غيره انا كنت عايزك بحلال ربنا بس بت مش وقيع نامت بكيفها مع واحد وطفش منها وسابها مفضوحه لا يا شاطره العبي غيرها وانت خلاص ماعتيش تلزميني اصلا انت واحده مَقرفه وقذره… كانت مستمتعه بقهرته تماما كانها تنزل علي قلبها بلسما واصبحت هادئه ..حاولت اجلال ان تتكلم معه لينهرها مش هتفضح علي اخر الزمن..

وقفت امامه عش.ق…… بس ايه رايك في ادهم.. علمت عليه قام هو معلم عليك صح الصح وقهرك وخلاك تمــ . ــوت بيها.. خليها تاكلك يا كامل.. ادهم خدني ورماني ليك تاخد فضلته.. صفعها علي وجهها ونعتهم بابشع الالفاظ. وتركههم ومشي ساخطا. ظل الوجوم يسود المكان لفتره واجلال انفاسها مسموعه لتلتفت اجلال بحقد لتقول… بقي نمتي مع الواد بكيفك يا واطيه وفضحتينا واخرتها يطفش ونلبس موقف غير مريح… بقي انت حامل يا روح امك.. يا نصيبتك يا اجلال في بنتك.. يا مرارك في الفضايح يا اجلال وشك اندعك في الارض ياختي..

هتفت عش.ق…. تصدقي فرحانه فيكو اوي حتي لو لياليا الجايه فضايح مش هتفضح لوحدي.. اديني قهرته وعلمت عليه روحي بقه شوفي هتجوزي بنت الخرج بيت لمين.. روحي شوفي لبنتك دكر يوافق بيا وبعاري و فضحتي.. يلا يا يا امي وضحكت واستدارت….

احست اجلال بالجنون….. بقي انت تعملي كده وانت حته بت مفعوصه.. بقي تلفينا كلنا وتحطي وشنا في الارض و.فاكره ان حد هيقبل بيكي يا زباله يا واطيه.. بتنامي مع الواد يا واطيه وتسلميه حالك.. لا مانا ما.تفضحش بسببك يا بنت بطني وتخربي بيتي والواد طفش والتاني رماكي.. ماهو ماعتيش بنت بنوت لا وبتبجحي وتقولي نمتي معاه وطلبتي ياخد حقه انا بقه هاخد حق عاري برضه. وهجمت عليها وكانت ست قويه لتمواجهةها وعش.ق تصرخ بشده واجلال تكيل لها اللكما.ت وتمواجهةها في بطنها برجلها و اوسعتها مواجهةا وهيا بدات تلفظ انفاسها من كثره المواجهة وامها تصرخ لازم ينزل لازم ينزل …

وعش.ق تلفظ انفاسها تستجديها ان تترك طفلها فهو النفس الباقي لها ..سيبهولي سيبهولي حرام عليكي سيبهولي همــ . ــوت ماعتش ليا حد ماعتش همــ . ــوت سيبهولي لو نزل همــ . ــوت ..الا ان امها لم تبالي …وظلت تمواجهةها الي اني استلقت عالارض والعلامةاء تنفجر بين قعلامةيها ثم تستكين عش.ق لفتره بين يدي امها التي انتزع الرحمه من داخلها ولم تعد تعي ما تعمله وكل قهرها ان كمال ضاع من بين يديها ..ظلت تمواجهة فيا حتي اصبحت عش.ق ج.ثه هامده بين يديها .

ابتعدت تنظر لابنتها وتصاب بالذعر فابنتها لا تتنفس حتي.. لتبهت لفتره نظرت لها مسجيه عالارض.. هل إيذاءتها هل إيذاءت ابنتها لتصرخ وتصرخ تجمع الجيران يدخلون وجدو عش.ق ملقاه علي الارض لا تأتي حركه وامها تقف مشلوله .اسرعو ياخذو عش.ق الي المستشفي بين الحياه والمــ . ــوت.. فقد طغت امها وتجبرت عليها ليتم اسعافها بسرعه لان حالتها خطره . خرج الطبيب بعد فتره ماهتماما امها وقال لها.. انا هابلغ البوليس دا شروع في إيذاء. فخافت وارتعبت واحست بالرعب.. لياتي احد الجيران يهتف.. يا دكتور دول اتنين ولايا وخلافات عائليه اصبر لحد مالبت تفوق وساعتها اسالها هتعوز تبلغ والا لا.

هتف الطيب موافقا علي مضض ثم يتوجه للام الجالسه بعيد ليقول.. هو انت مواجهةتيها عشان حامل والا عشان ايه.. اصل لو عشان كده يبقي ارتاحي خلاص العيل نزل . نظرت اليه وهيا لا تصدق انها فعلت ذلك بابنتها… لا تعلم شعور بالاهتمام اصابها فجاه فعش.ق كانت متمسكه بالجنين بشده وهيا إيذاءت جنينها حفيدها…. ماذا ستفعل بها عش.ق حين تفيق.. كانت تشعر بالذعر من ابنتها ومن القاعلامة.. فقد فشل كل ما خططت لها فاصبحت ابنتها ملقهاه كالج.ثه بلا زوج.. فقد رحل وهرب بعد ان اخذ غرضه منها ورماها… احست بان الدنيا اسودت من حولها..

مرت الايام لتستفيق عش.ق وتعلم انها فقدت جنينها لتبدأ في الصراخ واللطم والدخول في هيستيريا فظيعه قد فقدت اخر انفاسا فقدت بصيص النور.. اصبحت حياتها سواد حالك.. ضلمه سوداء قاتمه لتذهب روحها بلا رجعه لتدخل في انهيار شديد افقدها توازنها لفتره .

مرت الايام وراحت النفس مع الايام راحت ولا نعلم اين ومتي ستعود …خرجت من المشفي فتاه منتهيه تماما لا تتكلم ولا تسمع لاحد. رجعت البيت ودخلت وقفلت علي نفسها فقد اعتبرت امها ميته بالنسبه اليها وحاولت امها كثيرا معها لكنها كانت قد اصبحت سوداء القلب تكره نفسها ومن حولها لم يعد عندها اي مشاعر حتي لحبيبها لم تعد تذكر ايامهم ظلت تذكر ايامها السوداء فقط وما فعلته الدنيا بها لتصبح عش.ق جسد ميت يمشي علي الارض..

نجحو في تمزيعها جميعا بجداره حتي الامل الصغير إيذاءوه بداخلها لتتحول من تلك الفتاه الحالمه الي الجمود والتبلد لا تظهر مشاعرها لاحد لان لم يعد من الاساس عندها مشاعر لتنتهي حياتها قبل ان تبدا.. فامها قد إيذاءت اخر امل لها لتندفــ .

ــن عش.ق حيه علي يد من ظنت يوما انهم سندها وعونها..فتاه صغيره في سن الزهور تهدد وتغ*تصب وتحمل وتفقد جنينها وتوصم بموقف غير مريح اي عذاب واي هوان تعيشه تلك الجميله ..دخلت المشفيعلي امل ان تخرج بنفس يعينها علي الحياه لياخذ الله ذلك النفس ربما لحكمه ان لا يربي يتيما نحن لا نعلم الغيب ولكن لكل غيب حكمه ..خرجت عش.ق جسد عادت لبيتها ولكن من تلك التي عادت ..لا احد ولا شيئ بقي جسد وفقط .،ما.تت مشاعرها ما.تت احاسيسها .،فقدت كل ما هو جميل بداخلها ليتلبسها حاله من الصمت والتبلد وععلامة الاحساس ..زال الفرح وزال الحزن وزال كل شيء كائن يعيش

ولا يعلم لما يعيش من اساسه .. اما ادهم فقد رحل بلا عوده يملا قلبه الحقد وقرر ان يصبح شخصا قويا لا يقدر عليه احد.. خطط وقرر ان يتركها بعارها وينتقل بعيدا لا تعرف كيف تصل اليه… ليبيع بيته وياخذ امه بعيدا ليغرز اخر نصاله في قلبها .بدا حياته وقد نزع منها الحب نزعا اصبح شخصا حديديا عمليا لا يستهين به احد. تحولت شخصيته تماما من الحنان الي القسوه ومن اللطف الي التجبر والقوه.. شخص انتوي ان يدوس علي ضعفه ويكبر.

ذهب يكمل مشروعه ويقوم بانهاء ذلك الجزء من حياته ويسدل عليه الستار وهو سعيدا بما اصبح عليه. فادهم اصبح رجلا حديديا قرر ان يمشي ويصعد عاليا ليدوس علي اي شئ…

اما عش.ق قد اندفــ . ــنت و بقت ج.ثتها تتنفس تقضي حياتها يوما بيومه لا تفكر في غدا فهو ليس لها.. كانت قد كلت من الدنيا والناس فقد اجتمعو جميعا بمن فيهم حبيبها ليوءدوها حيه… لنتسائل لماذا يفعل البشر هكذا.فالحب ليس غصبا .. وان الحياه تمشي بخير طالما لا يتدخل فيها ملاعين الانس.. لنستعيذ من الشيـ . ـطان في انفسنا وندعو ان نبتعد عن شياطين الانس فاجتماعهم يجعل الحياه شنيعه تإيذاء بداخلنا كل ما هو جميل……

#قلم_mevosultan Mevo Elsultan #عش.ق_الأدهم #حكايات_mevo البارت السابع..فلم ميفو السلطان .. عاده نقول مرت الايام بحلوها ومرها انما هكذا جمله لا تمشي مع بطلتنا لتمر الايام عليها لا تري احدا ولا تعرف احدا.. تمر الايام والشهور وهيا صامته ساهمه في عالم بمفردها .اصبح الصمت دربها وكانت امها تستميت لتشاركها حياتها ولكنها لا تعير امها اهميه ولا تنظر اليها فبعد مــ . ــوت جنينها ما.تت امها.. فاصبحا كغريبين يؤجران شقه معا. لا تاكل معها ولا تتكلم معها وتجلس صامته بالساعات تتلمس سلسلتها وفقط خواء غريب..

لتمضي الايام والسنين وهيا كما هيا انهت جامعتها ونزلت تبحث عن عمل لعلها تنشغل ويتوقف عقلها ولو قليلا فاشتغلت في احد الفنادق تقعلامة المشروبات.. كان فندقا فخما علي اعلي مستوي وكان الراتب مجزي فلم تهتم باي شخص يقلل منها..فهيا اصلا لم تعد تهتم بمخلوق.. لا لاي كان ولا تهتم لنفسها اصلا تحاول ان تكمل حياتها الي ان تدفــ . ــن وترتاح من هم الدنيا كانت تصلي وتدعو ربها وتناجيه ان يرحمها من هذه العيشه وياخذها من تلك الدنيا.

مرت سبع سنوات ولم تنسي.. سبع سنوات قهر ولم يخف وجعها سنتي سبع سنوات ميته ولكنها اعتادت علي الوجع اصبحا متلازمان.. اصبحت في الخامسه والعشرين.. ولم تفكر ان ترفع علي ادهم قضيه فلم تبالي من الاساس.. فلماذا تفعل ذلك فهو رحل وتركها وغرز غرزته بها وهيا لن تذهب لا له او لغيره.. فلتبقي كما هي.. لا تفكر بشئ ولا تفكر بأحد..فماذا ستجني من وراء ذلك الا القهر…

اما ادهم فقد تغيرت احواله نجح مشروعه نجاحا باهرا واصبح شريك عصام في كل المشروعات الكبري .اصبح شخصا ذو ثقل في السوق خصوصا بعد تغير شخصيته وبعد و.فاه والدته فكانت قد اشتد عليها المرض..لتقوي شخصيته اكتر لافتقاده الحب والمشاعر فهو اصبح عمليا بشده وكان تغيره في كل شئ شخصا واثقا ذو هيئه طاغيه ورجوليه يضفي عليها مسحه من الهيبه..

فاصبح من كبار المستثمرين بفضل مجهوده وبفضل عصام الذي اصبح صديقا حميما له لا يفارقان بعضهما واصبح له نعم الاخ وكان عصام قد عرف مؤخرا حكايته ليقف بجانبه ويشدد من عضضده ليصبح ادهم شخصا يخاف منه السوق بشده ومعروف عنه ععلامة رحمته وشدته …فكرهه لعش.ق جعله ينشف وقلبه لا يعرف الا العمل والعمل حتي نجح وصعد …

سبع سنوات عاشتهم جميلتنا وحيده شريده لا تفوق وتعمل منذ الصباح حتي الليل كانت تذهب لعملها وتطلب ان تاخذ اكثر من شفت لتذهب لبيتها منهكه علي النوم مرت السنوات بطيئه رتيبه موجعه وامها تعض انامل النعلامة وتستجديها ولكنها قد فقدت الاحساس لا تحس باي مشاعر لاحد..

لياتي يوما اكمل علي البقيه الباقيه او اكمل عليها فلم يعد فيها بقيه من اساسه.. وبدات عش.ق تشعر باشياء بداخلها كانت بين الحين والاخر تشعر بزغلله في عينيها ثم دوخه ثم تطور الموضوع واصبح سحابه علي عينها لوهله ليتطور اكتر ويبدا الم في راسها وبدا يزداد الالم رويدا رويدا.. وذات يوم زاد الالم ولم تعد المسكنات تفعل شيئا لتدخل من باب البيت وامها جالسه تنظر اليها بحسره وغلب وتري حالها وتحس ان بنتها بها شيئا لتاتي فجاه نوبه من الالم ليقع كل شئ من يدها وتصرخ وتمسك راسها كان الما فوق احتمالها .

ذهبت اليها امها محصوره وتهتف… فيكي ايه يا حبيبتي بقالك فتره مرهق قليلاًه وانا قاطمه انطقي فيكي ايه . لم تنطق لان الالم شديد فقامت اجلال مسرعه يلا قومي هنروح للدكتور يلا ..ذهبت معها لانها لم تعد تحتمل كشفت علي عينها فلم يجد بها شيئا واقترح الطبيب ان تزور مخ واعصاب ..ذهبا علي الفور الي طبيبا اخر طلب منهم بعض التحاليل والاشعه المقطعيه وكل ما يخص الاعصاب والمخ… مرت الايام وانهت هيا كل اشعتها وتحاليلها وذهبت بها الي الطبيب…..

اتي يوما اخر وفصلا اخر في حياه شخص خلق ليتعذب.. خلق ليبتليه ربه فيصبر.. فعش.ق صبرها قد فاض و.فاض حتي اشتكي الصبر منها.. لتقع الفاجعه عليها وعلينا جميعا.. اخبرها ان هناك ورما في المخ يكبر ويؤثر عليها وانه يجب ان يزال في اسرع وقت وان وجوده يشكل خطرا علي حياتها لتساله عن العمليه لتعلم ان تكلفتها كبيره وانها لو انتظرت دور الحكومه فهي ميته لا محاله..

ظل يخبرها ان حالتها النفسيه مهمه لتسخر من كلامه واعطاها بعض المسكنات الشديده التي لا تصرف الا باذن الطبيب وانها سيزداد الاعراض من الدوخه والالم وععلامة الرؤيه مع الوقت وستنتهي في خلال شهرين بدوخه وضباب علي الراس والعين وذلك اخر مراحل المرض .

نزل الخبر عليها كالبلسم لحالها ونزل علي امها كالصاعقه لتخرجا َمعا وكل منهم مختلف عن الاخر فعش.ق حمدت ربها انها ستخرج من هذه الحياه قريبا اما امها فسينخلع قلبها منها.. سبع سنوات لا تخاطبها الا بالقليل وبعد كل هذا تذهب ابنتها وتبقي وحيده.. عادا الي البيت جلست اجلال كأن هم السنين هدها شعرت بالشلل المؤقت وهيا تنظر لابنتها التي جلست تركن رأسها للخلف مغمضه العينين وهيا ترسم الراحه الشديده علي وجهها احست بالرعب لتقول بهمس.. عش.ق..

ففتحت عش.ق عينها ….هنعمل ايه يا بنتي انت لازم تعملي العمليه….. فهتفت عش.ق بابتسامه جميله ….ليه اعملها ليه… نظرت امها ببلاهه.. ليه هو ايه اللي ليه عايزه تمــ . ــوتي.. فهتفت بثبات…. اه يا ماما عايزه امــ . ــوت وسعيده …تصدقي سبع سنين ماحستش بيوم فرح وحسيت دلوقتي اني سعيده.. لتخبط امها علي قلبها… عايزه تمــ . ــوتي وتسبيني..

فهتفت.. اسيبك.. انا ماسيبتكيش انت اللي سيبتيني فما تجيش تدوري علي حاجه مش موجوده.. اهدي يا امي انا راضيه وسعيده حتي لو طلبو اعمل العمليه مش هعمل… ثم قامت وتركتها ودخلت حجرتها.. ظلت تجلس علي سريرها مبتسمه لبعض الوقت فاخيرا سترتاح من هذا العالم قامت وصلت فرضها تناجي ربها وتحمده علي ما اصابها وتشكره علي نعمه وانها مازالت تصون نفسها وعرضها وتقرب الي ربها.. كانت سعيده رغم كل شئ كان هذا افضل ابتلاء لها لانه ليس موجعا بل الهام من رب العالمين ليريحها وتنتهي حياتها عند ذلك تنتهي عذاباتها فهي مازالت لا تنسي لاي شخص فعل لها اذيه..

ولم تنسي حبها لحبيبها ولم تنسي تمزيقه لها ولم تنسي طفلها.. لم تنسي واذا عاشت الالاف السنين لن تنسي فاعطاها ربها هديه ان ترتاح من هذه الحياه وقد مر علي عذابها سبع سنين ليقف كل هذا فجاه برحمه من رب العالمين.. استلقت ونامت سعيده وهيا تتمتم بكلما.ت الحمد ويدها تتلمس سلسلتها ففي كل ليله علي مدي سبع سنين لا تنام الا وتتلمسها كانها تعطيها نفسا ينعشها.كانت رفيقه ايامها الموحله.. كانت وحيده معها ليس لها الا تلك السلسله التي هيا جزء من حبيبها الذي طــ . ــعنته غصبا فطــ . ــعنها قصدا ..

اما امها بالخارج فتجلس تنتــ. ــحب علي ابنتها وعلي مصابها.. خلاص يا اجلال بنتك هتروح خلاص بنتك ماعاشتش اصلا لسه.. مالحقتش يا قلب امها.. مره مني ومره من كامل ومره من ادهم.. كل واحد مزع فيها شويه.. اه يا قلب امك.. يا رب انا نعلامةت عاللي عملته وتبت الف مره.. ما تعاقبني فيها يا رب.. خليلي بنتي اعيش في الدنيا ازاي.. سبع سنين وهيا لوحدها مافيش ايد حتي طبطبت عليها ..سبع سنين مقتصره حياه البشر عشان نهشوها وانا َمعاهم.سبع سنين يا بنت قلبي ساكته وصبره علي تمزيعي ليكي مع كلاب السكك.. سبع سنين عشتيهم قهر وهم ونهايتهم مــ . ــوت وحسره..

لا يا رب.. انا خدني انما هيا ماشفتش فرح ما شافتش.. مفيش كلـ. .ب الا ونهشها وانا بساعد وبفرح.. كنت فاكره هنرتاح بالفلوس اهي فلوس الدنيا ولا هترجعلي بنتي.. البت فرحانه ياقهرك يا اجلال.. بنتك فرحانه انها هتمــ . ــوت ماهو وجعها ماحدش عاشه.. ام جاحده وعيل كلـ. .ب نهشها وزوج غرز غرزته وطفش.. عيله تمنتاشر سنه ما.تت حيه.. انا مــ . ــوت بنتي حيه.. . يا رب عقابك صعب.. طب هيا خدت ايه من دنيتها ماخدتش الا القهر واللهم.. يا رب ما.تفجعنيش فيها.. يا رب ساَمحني وقامت تصلي َتنتــ.

ــحب وتدعو ربها ليتذكر الانسان ربه وقت المصائب ويعلم انه لا ملجأ منه الا اليه…. في الصباح لبست ملابسها وتوجهت لعملها وبدات في العمل كانت نوبات الارهاق تاتي قليلا والصداع مازال ياتي لتتحمله.. كانت جميله هادئه يحبها الجميع.. انثي جميله محتشمه تلبس زي بدله محتشم ورغم ذلك تبدو رائعه.. تحولت من طفله الي امرأه جميله.. كانت تلف وتلف تاخذ الطلبات ذهبت الي احد الطربيزات يجلس عليهآ فردين لتقف بجوار شخص وتحدث الاخر… ايوه يا فنعلامة حضرتك تطلب ايه حضرتك قرررت حاجه من المنيو.. صمتت تنتظره ان يتكلم..

ما ان انهت كلامها حتي تخشب ذلك الرجل الواقفه بجواره. خفق قلبه بشده واحس ان قلبه سيخرج من مكانه فلم يكن الا ادهم حبيبها ما ان سمع صوتها حتي عرفه فهو محفور بداخله ليخطف نظره جانبيه وجد معذبة قلبه تقف بجواره هادئه وديعه و قد تحولت لامرأة فاتنه وتغيرت تماما عن تلك الطفله فاكتست بالانوثه وتوشحت بالفتنه… ظل قلبه يدق بقسوة ماذا يفعل تمني لو قام واخذها في احضانه فهيا ولا يوم تركته في منامه ولا يوم فارقته..

الا انه نهر نفسه وقال جرا ايه انت نسيت نفسك فوق شوف انت مين وهيا مين…هنا ابتعد بكرسيه وادار نفسه حتي لا تراه لتاخذ الطلب وتمشي وتاتي بعد فتره تضع طلباتهم كان يراقبها والغريب انها كانت مبرمجه لا تنظر لاحد ولا توجه عينيها الا لعملها.. رجف قلبه من وجودها امامه ماذا يفعل.. لتتحدث نفسه السيئه.. جت لحد عندك يا ادهم انت كنت سايبها في حالها بس هيا اللي اعترضت طريقك ودي فرصتك تعرفها انت مين وبقيت ايه.. ظل ينظر اليها وعينه لا تحيد عنها حتي ذهبت ليقوم من مكانه ويترك عصام ويدخل الحَمام يتنفس قليلا ويبلل وجهه بالماء وينظر الي نفسه..

هتف ايه عجباك لسه.. مالك مش علي بعضك انت اكيد عقلك خف.. لسه عايزها بعد كل ده.. انا مش مصدقك….. هتف ….اه لسه عايزها وهيا لسه مراتي.. ومش عارف ليه ماطلقتش لحد دلوقتي بس ممكن تكون كانت خايف من الفضيحه..

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى