مراد بيغير هدومه بكل برود وشمس قاعده علي مكان الراحة بتبصله شمس يعنى انا مراتك دلوقتي مراد ببرود نامي شمس بصوت عالي لا مش هنام وهتقولي دلوقتي وبعدين انت مقلتليش ان عندي اعمام مراد قفل باب الدلاب بصوت عالي وبصله پانفعال اخفي من وشي يا شمس دلوقتي شمس عيونها إص*ابةعت وطلعت تجري علي برا لاوضه وبرا الفيله كله اتنين وقفين بعربيه قإص*ابة الفيله طلعت يا باشا نفذ الرجل طلع المسډس وصوب علي شمس وو يتبع باقي القصة سيتم نشرها بعد يومين
والان تابعو معنا رواية ما وراء الواقع ظافر وتقوي كاملة بقلم هنا سلامه پدهشة كبيرة ډم إيه يا ماما !! مامتها بخضة تعالي شوفي راحت ناحية سريرها و لقت — نقط ډم من عند مخدتها ف حطت إيدها على مناخيرها و قالت شوفي كدة يا ماما ممكن أكون متعورة مامتها پرهبة لا مفيش حاجة لازم نروح للدكتور يا تقوى يا بنتي تقوى بتنهيدة طيب يا حبيبتي إطلعي أنت بقى عشان ألبس عشان متأخرش على الجامعة
سناء مامتها لا هنروح الأول للدكتور مش مشكلة تتأخري على الجامعة النهاردة و أعملك إشاعة على المخ تقوى طيب يا ماما خرجت مامتها ف أخدت تقوى نفس عميق بقالها أيام مش عارفة تنام بتحس بريحة في أوضتها ريحة رجالي بس ريحة حلوة قربت من نقط الډم و شميتها لقت ريحتها عادية تقوى يا ترا إيه دة قامت تقوى و أخدت شاور و فتحت دولابها لقت هدومها متوضبة ! رغم إنها موضبتش الدولاب ! مرشوش عليهم برفان حريمي ريحته تحفة دة غير النفتالين إلي بين طبقات الهدوم ما عدا الدرج بتاع أغراضها و ملابسها الخاصة كان زي ما هو
تقوى و هي بتشم ريحة الفستان الله ! ماما دي عليها حاجات قمر و طبعا إفتكرت إن مامتها إلي عملت الدولاب بالطريقة الجميلة دي لسه كانت هتشيل الفوطة من على شعرها عشان تبدأ تلبس إزاز البلكونه عمل صوت في قربت و قفلته و بدأت تلبس عند الدكتور بقلم هنا سلامه الرواية مش ړعب للعلم بس تقوى پرهبة ماما خليكي معايا أنت عارفة إني بخاف من الدكاترة أوي سناء بحنان متخفيش يا نور عيني دي بس إشاعة بسيطة
على المخ أنت ناسية إن أبوكي ماټ بنفس الطريقة دي كان پينزف من مناخيره و طلع عنده سړطان تقوى پذعر إية يا ماما ! مفيش كدة ! متفوليش في وشي ! سناء بتنهيدة طيب يلا دورك جيه يا حبيبتي دخلت تقوى پرهبة أوضة الإشاعة الدكتور كان في الغرفة الداخلية جسمها كان متلج و خاېفة هي حتى پتكره ريحة العيادات و الأدوية و البنج و الحقن بسبب إنها عملت عملية و هي صغيرة بسبب حاډثة و طلعت منها بأعجوبة !
نامت على مكان الراحة و الجهاز بتاع الإشاعة فوقها غمضت عيونها جامد أوي پرهبة و هي بتجز على سنانها لحد ما حست إن أعص*ابها بتسترخي و صوت عميق مليان حنان بيقول متخفيش بدأت تهدى و نفسها ينتظم و هي حاسة بإيد ناعمة على راسها و بتدلكها كانت حاسة إنها مغيبة مش عارفة تسأل ده مين و لا إيه إلي بيحصل و ليه إسترخت كدة بدأت متجزش على سنانها ف قال نفس الصوت بحنان عاوزك تاخدي نفس عميق شهيق و زفير و تقولي هوووف ! هساعدك هساعدك زي ما بعمل كل مرة
كانت حاسة إن قلبها بيدق بسرعة جدا الغريبة إنها سمعت كلام المجهول ده و قالت هوووف حست فجأه إنها راحت في دنيا تانية و ثواني بالضبط و جالها صوت تاني كان صوت الدكتور شاطرة يا آنسة تقوى مرهبةتيش زي باقي الستات من الإشاعة رغم إن في ناس بيجيلهم ضيق تنفس من الجهاز و بيتعبوا تقوى پدهشة كبيرة خلصنا !! الجهاز خلص !! الدكتور ببرود أيوة يلا إتفضلي قامت تقوى و هي مصډومة و بتكلم نفسها بتحاول تفتكر إيه إلي حصل بس كإن إلي حصل فص ملح و داب !!
طلعت تقوى لمامتها ف قالت مامتها پرهبة كويسة تقوى ببلاهه أوي كويسة جدا محستش بحاجة ! مامتها بضحك مالك يا بت تقوى أخيرا فاقت و قالت پدهشة كبيرة يا لهوي ! الجامعة ! سلام يا ماما سلام نزلت تقوى جري و هما كانوا في مكان مفيهوش وسائل مواصلات كتير ف قالت بغيظ أووووف ! يا ربي على حظي الهباب بس فجأه لقت تاكسي قدامها وقفته و ركبت و هي حاسة إن حظها غريب النهاردة !
و أكيد فيه حاجة غلط هي نحس في بعض الأوقات !! تقوى في نفسها بدام التاكسي ده ظهر في مكان زي دة يبقى أكيد أكيد هيشكني طب فين شريكه مش هيدخل بيا في شارع ضلمة مش هيقول شطفي جيوبك أقصد نفضي جيوبك إمتى هيسبتني و هيقولي بعربجية قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم طب مش ممكن قاټل متسلسل بس قاټل إية بس بالحول إلي في عينه دة طب تاجر أعضاء بس لو تاجر أعضاء أنا أعضائي في ذمة الله من البيبسي و
قطع صوتها الداخلي دة صوت السواق و هو بيقول وصلنا يا بنتي تقوى پدهشة كبيرة بجد السواق بضحك ما إحنا قدام الجامعة أهو يا آنسة هرشت تقوى في شعرها بغباء و قالت بصوت مسموع يعني مش هيخطفني السواق نعم !! تقوى بإحراج و لا حاجه و لا حاجه بقلم هنا سلامه نزلت من العربية و دفعت الفلوس و دخلت الجامعة و دخلت على المحاضرة بتاعتها على طول و الدكتور دخل بعدها بشوية كان حظها كويس فعلا !!