ضحك بصوت أعلى فـ قالت بحُزن:
– رُسلان العربية إتقلبت إزاي؟ قال و هو بيمسح على وشها بأنامله و بيتأمل ملامحها:
– كنت ماشي على سرعة 220!!! – يا نهار إسود!
هتفت بتفاجؤ و إرتعش جسمها و هي بتقول بصوت مرتجف:
– حرام عليك! ليه كدا يا رُسلان إنت مستغني عن حياتك؟ لو إنت مستغني أنا لاء مش مستغنيه عنك!!! إبتسم لإعترافها وقال و هو بيمسح على شفايفها بإبهامه:
– خوفتي عليا؟ قالت ببراءة:
– أكيد يعني، بقولك قلبي وِقع في رجلي و كلمت بابا بسرعة عشان نيجي و آآ..
قاطعها و هو بيتشوق أكتر لكلامها:
– بتحبيني أد إيه؟! إتوترت من سؤاله اللي زمان كانت بتجاوب ببلاهة عليه ( أد البحر و السما) طب و دلوقتي هتقوله إيه؟ أخدت نفس و قالت بهدوء و رزانة:
– مين قالك إني بحبك؟ إتصدم:
– يعني إيه؟ و كمل و قلبه بيدق بسرعه:
– مبتحبنيش؟ أومال خوفتي عليا ليه؟ قالت ببساطة:
– مش جوزي! طبيعي أخاف عليك عشان جوزي و عشرة بس ده مش معناه إني بحبك و دايبة فيك!!
قال و هو بيحاول يكدبها و يكدب نفسه:
– لاء! كدابه! إنتِ بتمو*تب فيا يا تيَّا!!! إبتسمت بسُخرية وقالت بهدوء:
– بمو*ت فيك مرة واحدة؟ رُسلان .. فوق شوية إنت مش محور الكون .. و لا محور حياتي! – ده أنا همحورلك حياتك دلوقتي!!
قال و هو بيشدها من إيديها بإيدُه السليمة، فقالت ببرود:
– هي كدا دايمًا كلمة الحق تزعَّل!!! إتعصب لدرجة إنه فقد أعصابها و قال بصوت عالي:
– تـيَّــا!! إستعباط مش عايز!!! أومال مين اللي كانت معايا من شوية دي و حاضناني و نازلة بوـ,,ــــس فيا!!!
بسرعة غطت فمه بإيدها و هي بتقول و عينيها مبرقة:
– رُسلان ششش إحنا في المستشفى!!! زاح إيدها وقال بعصبية:
– م إنتِ هتجننيني يا بنت عزام!!! قالت بدلع:
– أنا؟! يا بابا لا هجننك و لا حاجه .. أنا بس بفوَّقك من الوهم، إنت موهوم شوية يا رُسلان مش أكتر! – موهوم!!
قال بصدمة، فأومأت بهدوء، فـ إبتسم بسُخرية مريرة وقال:
– عندك حق! أنا فعلًا موهوم وشكرًا إنك بتحاولي تفوقيني!!
أنا تعبان و عايز أنام!!!
و إستلقى على ضهره بشكل صح و غمض عينيه، فـ قالت بحُزن:
– يعني أقوم؟! مردّش عليها و غطَّى عينيه بإيده السليمة، فـ كانت هتقوم لولا إنه رجع مشكها و قال بحدة:
– رايحة فين إترزعي هنا جنبي!!! كتمت ضحكتها و قالت ببراءة حزينة:
– مش إنت اللي بتقول تعبان و عايز تنام .. يعني أنا قلقاك!!! – تــيَّـا!! نامي!!
قال بحدة و هو بيبصلها بعيون حمرا من شدة غضبُه، فتنهدت و نامت فعلًا جنبه و حطت راسها جنب كتفه مش عليه، فـ قال بضيق و هو حاسس إنه مش مرتاح عشان هي مش في حضـ,,ــــنه:
– نامي هنا!!
قال و هو بيشير على صدرُه، فإبتسمت بخــ,,ـــــبث و مثِلت الطاعة و هي بتقول:
– حاضر و نامت على صدرُه فعلًا بوداعه، فـ غمض عينيه و هو عارف إن النوم مش هيعرفلُه طريق من كلامها اللي خلَّاه .. هيتجنن!!! • • • • • • يُتبع!! دُمتم سالمين♥ #
الفصل التاسع
فتَّحت عينيها على ملامحُه، ملامحُه اللي لو فضلت عُمر على عُمرها بتتأملها مش هتزهق، ملامحُه اللي بتعـ,,ــــشق أصغر تفصيلة فيها، عينيه القاسية دي و الشقية في أحيان كتير، دقنُه و آه من دقنه، شعرُه .. كل حاجه فيه، إبتسمت ببراءة و هي بتمسد على دقنه مرورًا بـ خدُه بحنان مُستغله إنه نايم، إبتسمت بسخرية لما قالتله إنها مش بتحبه .. مين اللي مش بتحبه؟! دي بتعـ,,ــــشق كل حاجه فيه!!
إزاي صدّقها و هي كل حاجه بتعملها بتقول إنها بتحبه، د*فنت وشها في صدرُه و هي بتتمنى لو يعمل نص اللي هي بتعمله، إنتفضت بخوف لما الباب خبَّط فـ عدلت طرحتها و قامت بشرعة و هي بتعدل هدومها و فتحت، لقِت الممرضة بتقول بإبتسامة صفرا:
– عن إذنك يا هانم ميعاد فطار البيه!!! رفعتلها حاجبها و رفعت إيديها بتحطها على إطار الباب و هي بتقول بإبتسامة نفس الصفار:
– آه يا عسل مُتشكرة .. هاتي!!
قالت و هي بتاخد منها الأكل اللي كان عبارة عن شوربة و فراخ، فـ قالت الممرضة بحدة:
– بس دي مهمتي مش مهمتك ده شغلي! بصتلها تيَّا من فوق لتحت و قالت ببرود:
– شغلك لما تبقى مراته حبيبتُه مش معاه، إنما أنا مدام موجوده يبقى شغلك ده تبليه .. و تشربي مايتُه!! و قفلت الباب في وشها، ورجعت لـ رُسلان اللي كان صحي و مبتسم و هو بيقول:
– مراتُه حبيبته؟! إتخضت تيَّا و قرب منه و قالت بتوتر:
– لازم أوقفها عند حدها!!
– بتغيري يعني؟!
قال بلهفة طفل، فأخدت نفس عميق و قالت بهدوء:
– لاء عادي .. بس مبحبش حد ياخد مكاني، ولا يتطاول عليا!! يلا عشان تاكل!! وقلِبت الشوربة بهدوء فقال بضيق حقيقي:
– تيَّا مش عابز لف و دوران .. إنتِ بتحبيني و بتغير عليا و آآآ إبتسمت ببرود و هي بتحط المعلقة في بُقه عشان يسكُت و مقالتش ولا كلمة، إتعصب و علَّى و هو بيقول:
– ناوليني الطبق .. مش عابز منك حاجه متشكر!!!
قربت الطبق منها و هي بتضمه لصدرها ببراءة:
– لاء أنا اللي هأكلك مليش دعوه!! وبصت لإيده و قالت بشفقة:
– وبعدين يا بابا إيدك متجبسة و رقبتك متشلفطة .. هتاكل إنت إزاي بس!! رفع حواجبه و هو بيقول:
– متشلفطة؟ متشلفطة يا بيئة!!! أنا شكلي إختارت غلط!!! ضحكت بدلع و قالت و هي بتقرب وشها منه:
– ششش أنا أصَّح إختيار في حياتك أساسٌا!!! شرد في عينيها و بدون وعي قال:
– عندك حق!!!
بصتلُه بإبتسامة و إبتدت تأكلُه تاني، خبط الباب فـ عدل رُسلان من حجاب تيَّا و قال بصوت عالي متدايق من اللي بيقطع لحظاته على مراته:
– إدخل!! دخلت الممرضة من جديد فـ بصتلها تيَّا بحدة و بادلتها الممرضة بنظرات متدايقة و بصت لـ رُسلان و قالت بإبتسامة معجبة:
– رُسلان بيه .. هستأذن حضرتك أغيرلك على جرح ضهرك!! رزعت تيَّا الطبق على الكومدينو جنب السرير و قالتلها بهدوء و جواها ن*ار وبراكين:
– هاتي الشاش و الميكروكروم!!
بصتلها الممرضة بضيق وقالت بحدة:
– مش هتعرفي .. قولتلك قبل كدا ده شغلي يا هانم!! قال رُسلان بصوت عالي:
– ششش إنتِ هتكتري معاها في الكلام ولا إيه؟! وإيه إسلوبك في الكلام ده إنتِ بتكلمي حرَم رُسلان الجارحي .. يعني تفوقي لكلامك!!! بصت الممرضة للأرض بحزن و قالت بحرج:
– أسفة يا باشا!!! كمِل بضيق:
– إسمعي كلامها وهاتي اللي بتقولهولك .. محدش هيغير على الجرح غير مراتي!!! إدت الممرضة الأدوات اللازمة لـ تيَّا اللي بصتلها بتحدي، وخرجت، فـ إتنهدت تيَّا و قعدت قدام رُسلان و قالتله بعملية:
– إقلع!!!
ضحك من قلبُه و قال بـ خــ,,ـــــبث:
– معنديش مانع خالص .. هي تكة المفتاح بتاعت الباب ونقفل الستارة و نقلع كلنا!!! شهقت تيَّا بصدمة و قالت و وشها إحمر:
– يا رُسلان إنت فهمت إيه؟!! أنا قصدي تقلع القميص عشان أغيرلك على الجرح!!
– و ماله يا قلب رُسلان! يلا قلَّعيني .. أنا إيدي متجبسة و رقبتي متشلفطة زي ما قولتي من شوية!!!
قال و هو بيستغل الفرصة، فـ دق قلبها لما قال (قلب رسلان) و إبتسمت غصب عنها، و إبتدت فعلًا تفُك زراير قميصُه و هو بيتأملها .. بعدت القميص عن جسمُه اللي كله عضلات فـ شهقت لما لقِت كمية الجروح اللي في جسمه و بدون وعي قالت و هي بتبصله بقلق حقيقي:
– يا عُمري أنا!! جسمك كله جروح يا رُسلان!
إبتسم بإتساع لما قالت عُمري، و إتنحنح و هو حاسس نفسه رجع مراهق قدام كلمة صغيرة منه فقال بمكر:
– قولي عمري كدا تاني؟ بتلقائية حطت إيديها على خدُه و قال بعطف:
– بيوجعوك يا رُسلان؟!! إتنهد و قال بصدق:
– مافيش حاجه و جعاني غيرك!! بصتلُه بصدمة، و قالت بحزن:
– أنا بوجعك؟! قال بهدوء:
– جدًا!! – طب .. طب أنا مش قصدي!! قال برجفة، فـ قال بحُزن:
– يلا طيب غيريلي على الجرح!!
قالت بلهفة:
– عيوني حاضر!! و إبتدت فعلًا تغير على الجرح مكان قطعة الأزاز اللي كانت في ضهره، و للغريبة إنه متوجَّعش لحظة واحدة، و لما خلصت لفِتله و قالت بلُطف:
– أحسن؟ أومأ بإرهاق و ملامح وشه كلها تعب، فـ حاوطت وشُه بحنان و قالت:
– تعبان؟ – ممم
قال بإرهاق و سنَد جبينُه على صدرها و هو محاوط خصرها بإيده السليمة، فـ إتصدمت تيَّا و جسمها إتشنج و مبقتش عارفة تعمل إيه .. إيديها لسه جنبها و نفسها تحضـ,,ــــنه، فـ قال بألم:
– تيَّا .. أحضـ,,ــــنيني يا تيَّا و بلاش قسوه!!!
غمضت عينيها و فعلًا رفعت إيديها و ضمته لصدرها فـ أخد نفس .. نفس عميق كإنه كان محروم من الأكسچين و إتنفس أخيرًا، ضغط على خصرها و هو بيقربها منه و حرفيًا بيغرق في حضـ,,ــــنها، مسحت على شعره بحنان و قلبها بيدق بعنــ,,ـــــف، فـ قال بدون وعي:
– آآآه يا تيَّا!!! تعبتيني معاكي يا بنت عزَّام عشان حضـ,,ــــن!! إبتسمت بهدوء و جسمها إرتعش لما قبَّل رقبتها بحنو، و قال كإنه متخدر:
– إطفي بقى النور، و خليني في حضـ,,ــــنك كدا يوم .. إتنين .. تلاتة .. سنة .. عُمري كلُه!!!
إبتسمت و هي مبسوطة إنه أخيرًا عِرف قيمة الحضـ,,ــــن اللي كان متاح ليه طول الوقت، إحتوتُه بكل الحنان اللي في الدنيا و همست بصوتها العذب:
– رُسلان .. – قلب رُسلان!!
غمغم بهمس، فـ إبتسمت وقالت ببراءة و حنان:
– أنا قلبك يعني؟
– وعمري .. و روحي!!! جسمها إرتعش فـ قالت بحزن:
– و ياترى بتقول الكلام ده لكام بنت!! إتنهد و قال بمصداقية:
– هتصدقيني لو قولتلك ولا واحدة؟ محدش حرَّك فيا شعرة غيرك!
– طب و ليه من الأول؟ لبه توجعني و تغضب ربنا بـ علاقة مُحرمة؟!
قال و عينيها بتتملي دموع، فـ رفع راسه ليها و باس كل إنش في وشها و قال بحنان:
– ششش عياط لاء .. مش عايز دمعة تنزل منك، أنا عشان غبي كنت بعمل كدا و خلاص بطَّلت!! كانت فراغة عين مش أكتر!!! – عُمرك ما هتعمل القرف ده تاني؟
قال بحُزن فـ قال بنبرة قاطعة:
– و غلاوتك عندي .. ورحمة أبويا أبدًا!!!
أخدت نفس عميق وقالت:
– ماشي يا رُسلان .. بتمنى!! سند راسه على صدرها و قال بإبتسامة:
– وعد با حبيب رُسلان!!! قالت بلهفة و حُب:
– بتحبني؟! – جدًا!!
قال بصدق فـ شهقت و قالت بعدم تصديق:
– إحلف؟!!! – و رحمة أمي!!
قال و هو بيشدها عليه و بيوزع قبلاته على وشها فـ إبتسمت و هي بتحاوط وشُه بحُب، فـ بادلها نفس الإبتسامة المُحبة و قال بخــ,,ـــــبث:
– أنا شكلي هتهور والله على سرير المستشفى!!
قالت بسرعه:
– لاء لاء عيب يا رُسلان إعقل شوية!!! – هضطر أستنى لحد ما نروح بيتنا عشانك إنتِ بس يا عيون رُسلان!! يُتبع!!
الفصل العاشر
واقفة قدام مرايتها و هي لابسه فُستان نبيتي كُمامه مفتوحة من النُص و إتقفلت في الآخر، شعرها كيرلي زي ما هو بيحب، و حطت البرفان اللي بيعـ,,ــــشقُه عليها، كُل حاجه كانت بيرفكت .. فاضل بس ..
وجودُه، قالها إنه هيروح مشوار وراجع على طول بعد خروجهم من المستشفى بيومين، و آديها قاعدة مستنياه عشان تترمي في حُضنه و تقولُه أد إيه بتحبُه، أد إيه محتاجاه، ولَّعت الشموع على السُفرة و مسكت أطباق مليانة بأشهى الأكل و رصِتهُم، و خلِت النور هادي مع الشموع، إبتسمت برضا لشكلها وشكل الديكور، إتنهدت وقعدت على الكنبة و هي بتفكر هتستقبلُه إزاي، بحُضن؟
إبتسمت بلُطف و جسمها إرتعش محرد ما إفتكرت إن أول حاجه كانت بتعملها لما يرجع من شغله إنها كانت بتحضُنه!، فجأة رن تليفونها بصوت مسدچات ورا بعض، إستغربت ومسكت تليفونها بقلق و هي حاسة بـ قَبضة في قلبها، لقِت رقم غريب بعتلها بس مش دي المُشكلة، المُشكلة إنها لقِت صور جوزها .. حبيبها و أغلى حد في حياتها نايم مع واحدة على السرير ولابس قميص إسود مفتوح لحد نُص صدرُه، نفس القميص اللي لبسُه النهاردة! إترعشت إيديها و قرأت الكلام اللي تحت الصورة بعينيها اللي بتترعش:
– صعبانه عليا أوي، جوزك في حضـ,,ــــني دلوقتي!!
كل خلية في جسمها بدأت ترتجف، أنفاسها بتتعالى و كإن روحها بتتسحب من جسمها بالبطئ، حطت إيدها على رقبتها وهي بتشهق و كإنها بتغرق في محيط واسع هيبلعها! قلبها هيقف من الوجع بتحاول تسند نفسها و تمسك في الكنبة عشان تقف بس إنهارت على الأرض فجأة و بدأت تبكي .. تبكي و كإنها مبكتش قبل كدا، تبكي و تصوَّت بهيستيرية، تبكي على عُمر ضاع هدَر معاه، تبكي على قلبها اللي بيتعصر من الوجع، تبكي على كل اللي إستحملته منه، عيطت لحد ما خلصوا دموعها و نشفوا، أكتر من ساعة عياط هيستيري ..
لحد ما بقت تتنفس بالعافية و كان شِبه هيُغمى عليها، بس قاطعها دخول رُسلان اللي كانت الإبتسامة مزينة وشُه عشان تتحول فجأة لصدمة! إتصدم لما لاقاها واقعة على الأرض ساندة بكفيها بتتنفس بصعوبة و وشها متلطخ بالدموع، رمَى المفاتيح و الچاكيت من إيده و جِري عليها و قعد قدامها، رفع وشها ليه فـ إتصدم بعينيها الحمرا، مقدرش يسيطر على نفسه و صرَّخ بقلق:
– فــي إيــه؟! إيــه الحالة اللي إنت فيها دي!!!! بصتلُه بقهر .. قهر حقيقي و قالت و هي حاسة بقلبها بيتقسم نُصين:
– طلَّقني!!!
إتصدم و بصلها للحظات و بص للي لابساه و لـ المكان المتجهز حواليه، رجع يبُصلها تاني و قال بسُخرية مريرة:
– مـ هو إنتِ يا مجنونة يا أنا اللي مغفل، عايزة تطلقي و مجهزة الديكور بالشكل ده؟ و يا ترى هنحتفل بإيه ؟ بطلاقنا؟ كإنها مسمعتش حرف، رددت و هي بتبُص في عينيه:
– عايزه .. أطلَّق!!
– في إيه يا تيَّا!!
صرخ في وشها بحدة و هو فاكرها بتهزر، بصتلُه و إبتدت أنفاسها تعلى، حطت إيديها على ودنها و بقت تخبَّط بكل قوتها كإنها بتنتقم لنفسها من نفسها .. و بتردد بهيستيرية:
– طـــلَّــقــني!!!! طـــلَّــقــني بقى حرام عــلــيــك أنا تــعــبــت آآه!!!!! قلبه هيُقف من الخوف عليه مسك دراعها بسرعة و شدها لصدره و هو بيحاوط راسها مكان ض.ربها و بيقول بلهفة و قلق رهيب:
– شششش بس بس إهدي! هعملك اللي إنتِ عايزاه بس إهدي