Uncategorized

عشق رحيم القسم ال2 ايمي نور

ابتسمت بخجل من كلمـ,,ــاته ليميل فوقها يقبلها بشغف وجنون غير قادر على مقاومتها لثانية اخرى ليشعر بها و لأول مرة منذ زواجهم تبادله شغفه وجنونه دون تردد او قلق ليزداد جنونآ بها مشددآ من احتضانه لها تمر بيهم الدقائق دون وعى بما حولهم حتى توقف يهمس فوق شفتيها بانفاس لاهثة
= دى احلى هدية عيد ميلاد ممكن احلم بيها
ليحملها بخفة بين ذراعيه متجها بها الى الفراش لتدرك نيته فتدفـ,ـن وجهها بخجل فى عنقه تقول بأرتباك وصوت متقطع
=رح..يم طيب والكيكة بتاعتك؟

رد بضحكة مرحة
=لا الكيكة اللى معايا احلى بكتير
ارتجفت هو ينزلها فوق فراشهم مقبلآ عنقها ببطء ورقة شديدة قائلآ من بين قبلاته مفيش احلى من كدة اهم من انك معايا فى اللحظة دى = الفصل الثالث والعشرون

استيقظت حور من نومها على صوت الخزانة تفتح وتغلق و رحيم يتحرك بارجاء الغرفة يرتدى ملابسه لتظل تتابعه باجفان نصف مغمضة لاتريد ان يعلم باستيقاظها حتى يغادر الغرفة فهى تشعر بالخجل من مواجهته بعد ماحدث بالامس خاصة انها لاتعلم ردة فعله بعد تجاوبها المخجل معه أمس وتسلميها لجميع حصونها له تخشى من معاملته الباردة او غضــ,,ـبه مثلما حدث منه فى المرة السابقة
افاقت من افكارها على توقف حركته من حولها تراه واقفا امام الفراش ينظر باتجهها مبتسمآ بخــ,,ـــــبث لتدرك بعلمه باستيقاظها لتقرر النهوض وتبدء هى بتجاهله قبل ان يفعلها هو لتنهض من الفراش تمر بجواره رافعة الراس دون توجيه انظارها

اليه لتشهق بدهشة عندما امسك بمعصمها يشدها اليه ليلتصق ظهرها به ينحنى دافنا وجهه بين حنايا عنقها يستنشق رائحتها باستمتاع مغمضا عينيه قائلآ بصوت اجش
=مفيش صباح الخير ليا
ردت حور بانفاس متسارعة ونبضات قلبها تتسارع بجنون كما لو كانت تتسابق
= صب.اااح ااالخ…ير
تنهد رحيم بين حنايا عنقها قبل ان يديرها بين ذراعيه لتصبح مواجهه له فاخذ يتلمس ملامحها برقة قائلآ بهمس
=مش قولت قبل كده صباح الخير ما بتتقالش كده
ولم يترك لها مجالا للرد منحنيا يقبلها يلتهم شفتيها بين شفتيه بشغف لتشعر بعالم يدور من حولها غير واعية لأى شيئ سوى انها

بين يديه حتى تركها يتنفس بخشونة اخذآ يديها بين يديه متجها الى الفراش ليجلس ويجلسها فى ح.ضنه ينظر لوجهها الخجول وشفتيها المنتفخة من اثر قبلته ليمسد شعرها مبعدآ اياه خلف اذنيها يحدثها برقة
حور انا مش عاوزك تزعلى منى ابدآ وعاوزك كمان تفهمى انك مراتى ومش هقبل حد يهينك ابدا فهمانى يا حور
نظرت حور اليه قائلة بارتباك
بس يا رحيم انت شوفت هى بتتعامل معايا ازاى واللى وجعنى انك مردتش عنى اهانتها ليا
تنهد رحيم قائلا بصبر
ومين قالك انى مردتش عنك اهانتك واخدت حقك و بزيادة كمان مش لازم يحصل ده ادامك علشان تصدقى

انه حصل لازم تفهمى ده من نفسك ليرفع اصــ,,ـابعه فوق جبهتها يدفعها بخفة مكملأ
=الدماغ دى لازم تفكر قبل ما تتصرف
عبست حور عاقدة حاجبيها بعبوـ,,ــــس لتبدو كطفلة غاضبة قائلة
=يعنى يا رحيم تقصد انى ما بفهمش
ضحك رحيم بصوت صاخب رخيم لتنظر حور اليه فاقدة دقة من دقات قلبها لدى سماعها لتلك الضحكة الرجولية الرائعة تهمس بذهول دون وعى منها
=ضحكتك جميلة اوووى ياريت تفضل تضحك كده على طول
تجمدت ضحكته فوق وجهه بعد سماعه لكلمـ,,ــاتها تلك يتأملها بنظرات ثاقبة لتشعر بالخجل واشتعال النيران فى وجنتيها لتسرع فى تخبئة وجهها فى تجويف عنقه هاربة

من نظراته تلك تلفح انفاسها المتسارعة عنقة ليبتلع ريقه بصعوبة قائلا بخشونة وهو يتراحع بها فوق الفراش خلفه
=واضح ان فطارى النهاردة هبدئه بيكى
ليغرز انامله فى خصلات شعرها مثبتا راسها ليبثها اشواقه من جديد

نزلت حور و رحيم لتناول الافطار يدها تتشابك مع يديه تشعر بالخجل محاولة سحب يدها منه ليضغط بانامله فوقها متشبثآ بها اكثر لترفع انظارها اليه تضغط على شفتيها قائلة بارتباك وخجل
=رحيم سيب ايدى علشان خاطرى انا مش هرب بس انا مكسوفة ندخل عليهم وانت مسكنى كده
ظل رحيم طوال حديثها شاردا فى حركة شفتيها غير منتبها لاى كلمة منها لترى حور شروده ذاك مقتربة منه تخفى وجهها فى ذراعه قائلة بخجل وارتباك
=رحيم وحياتى بطل تبصلى كده انا مش ناقصة كسوف
نفض رحيم راسه محاولا التركيز على كلامها له ليقترب منها قائلا بخشونة
طب اعملك

ايه وانا قولتلك كام مرة بلاش الحركة دى عموما احنا لسه فيها ومفيش حد لسه عرف اننا نزلنا
ليغمز بعينيه بخــ,,ـــــبث
= ايه رايك نكمل فطارنا فوق لوحدنا
صرخت حور تتلون وجنتيها باحمرار شديد تض.ربه بخفة فوق زراعه قائلة بخجل
=رحيم اعقل انا مش عارفة مالك النهاردة
ضحك رحيم بشدة من حركتها تلك هامسآ امام وجهها بعبث
= والله عال يا ست حور وايدك بتطول عليا كمان
ارتبكت حور واخذت تمسد فوق ذراعه بقلق قائلة باسف
=مش قصدى والله بس انتى بجد بتوترتى
رحيم برقة
=بوترك بس
صرخت حور مرة

اخرى
= رحيم…
ضحك رحيم مرة اخرى بصوت مرتفع لتلتفت حور حولها بقلق وارتباك لملاحظة ان كان اى احد قد انتبه لصخب ضحكته فخرج اليهم ليتوقف جاهدا عن الضحك يقول بصوت مرح
خلاص ياحور متلفيش حولين نفسك كده ثم جذبها اليه مقبلآ وجنتيها برقه = تعالى يلا نفطر
ثم تحرك بها الى داخل غرفة الطعام اخذا بيديها مرة اخرى بين انامله ممسكا بها بحزم ليلتفت اليهم انظار جميع الموجودين مابين سعادة وفرحة وحاقدة غيورة لتجلس حور بمكانها المعتاد منخفضة الراس بخجل تحاول تناول طعامها غير غافلة عن نظرات سارة ووالدتها اليها والتى لو كانت النظرات تقـ,ـتل لمـ,ـاتت

فى الحال
★★****★★****★★****★★
ظل الحوار دائر حول مائدة الطعام بين افراد العائلة عن ذاك الضيف الاتى اليوم فجلست حور تتابع الحوار لتدرك مدى توتر الجميع من تلك الزيارة الا رحيم فقد وجدته مسترخيآ يستمع الى حديثهم بلا مبالاة ليتحدث اليه حمزة قائلآ
انا مش عارف يا رحيم انت ازاى كده وازاى اصلا توافق ان البنى ادم ده يجى هنا تانى بعد كل اللى عمله
الحاجة وداد وهى تهز رأسها باستنكار = و اخوك كان هيعمل ايه هو اللى بيدور على المشاكل لما يجى هنا تانى
تدخلت بثينة فى الحديث قائلة
=جمال مش ممكن ينسى ابدآ

اللى رحيم عمله معاه واكيد جاى المرة دى و وراه حاجة
سارة وهى تنظر الى رحيم بتملق فى محاولة منها للتواصل معه حتى ولو بالنظرات
=هو اللى بدء بالغدر الاول رحيم مظلــ,,ـــــموش
رفع رحيم راسه فجأة اليها بنظرات نــ,,ـــــارية مدركآ لمقصدها قائلا بصلابة
= كويس انك فاهمة ده
ثم التفت الى الجميع مديرآ نظراته بينهم قائلآ بحزم
جمال جاى هنا ضيف يعنى يتقابل احسن مقابلة و اى كان اللى بنا وبينه بيت الشرقاوى مفتوح لاى حد مهما كان
لينهض منهيآ حديثه مغادرآ الغرفة التى سادها الصمت بعد خروجه لينهض حمزة لاحقا به لتقول الحاجة

واد بخشية وخوف
=قلبى مش مطمن للى بيحصل ربنا يعدى اليومين دول على خير الفصل الرابع والعشرونوالخامس والعشرون جلست حور وندى فى حديقة القصر تتابعان ادم يلعب بمرح من حولهم حتى سألت حور ندى بفضول حاولت كثيرا تجاهله
= ندى هو مين جمال ده وليه الكل بيتكلم عنه كده ؟؟ تنهدت ندى قائلة باقتضاب
= جمال يبقى ابن عمنا بس زي ما بيقولوا كده الفرع الشيطانى فى العيلة
نظرت حور اليها و فضولها يزداد
= طب ايه اللى حصل بينه وبين رحيم ؟؟

التفت ندى اليها قائلة
=شوفى ياستى جدى قبل ما يمو.ت سلم كل امور العيلة لرحيم رغم ان عمى سعد كان موجود بس جدي شاف ان رحيم الوحيد اللى يقدر يدير الشغل والاملاك زيه بالظبط طبعا عمى سعد غضــ,,ـب وثار على جدى وجمال كمان عارض جدى بس مش علشان عمى سعد لا علشان نفسه وقال انه الأحق بده لان والده هو الأكبر بين أعمامه وفضلوا على الحال ده كل يوم مشاكل وخلافات لحد ما جدى مـ,,ــات فجأة قبل ما يحل الامور بينهم وطبعا الامور ولعت اكتر بعد مو.ته بين الاتنين جمال وعمى سعد من ناحية ورحيم وحمزة وباقى اعمامى واولادهم من

ناحية تانية واستقرت الامور لفترة بعد ما كل اعمامى واولادهم وافقوا ان رحيم هو الاحق بينهم وان محدش يقدر يدير الشغل زيه لحد ما الشركة دخلت مناقصة كبيرة ادام شركة منافسة طبعا شركتنا كانت متأكدة من الفوز بالمناقصة دى و اترتبت كل الامور على كده لكن فجأة المناقصة راحت لشركة تانية بعطاء اقل من شركتنا بكتير جدا وطبعا رحيم كان هيتجنن
ازاى يقدموا عطى أقل رغم أن كان عارف الشركة اللى ادمهم خسرانه وفضل يدور ورا الموضوع قدر يعرف من موظف من الشركة المنافسه أن عطر الشركة بتاع رحيم وصل ليهم وجمال عرض عليهم تعويض أى خسارة الشركة المنافسة والمهم

أن شركة جمال تاخد المناقصة علشان يسبتلهم أن رحيم مش اد المسؤلية
رحيم عرف من هنا والدنيا ولعت
واللى زاد الأمور تعقيد أن عرف أن فى مبالغ كبيرة اتحولت لحساب شركة جمال لكن جمال كان شريك خفى بس رحيم اكتشف كل ده رحيم انا عرف مله ده كان هيمو.ته ومحدش كان قادر علية لولا حمزة قدر يسيطر على رحيم كان جمال مـ,,ــات يومها .واكيد جمال مش ناسي اللى حصل واكيد هياخد حقه من رحيم علشان كدة احنا قلقانين من زيارته

الفصل الخامس والعشرون
دخلت حور المكتب عند رحيم بهدوء وعندما رأها ترك كل ما بيده ووقف امامها وخدها بح.ضنه وقال لها مالك يا حور فى حاجة ردت عليه وقالت له إنها عايزة تروح تبات يومين فى بيت ابوها لأن ابوها و إخوتها وحشوها جدا رد رحيم بالرفض و لاء يا حور يومين كتير قوى وبعدين مافيش بيات برا البيت مظرتغ له حور بزعل وكادت الدموع تتجمع في عينيها وقالت له انا زهقت من حبيبتى فى البيت وكمان انت مش بتخرجنى قالها لو ع الخروج لما يجى الضيف ويمشى هنروح أى مكان نقضى فيه يومين وافسحك احلى.

فسحة تركت ح.ضنه وصفقت بايديها زى الاطفال مد يده لياخذها بح.ضنه مرة أخرى وقالها لو على أهلك يحول يزروكى فى اى وقت ولازم تعرفى أن البيت دة بيتك استقرار اللى انتى عوزاه بصت له حور وقد لاحظ فى عينها حزن وهو عرف سبب حزنها ايه رفع وجهها له وقالها انت مرات رحيم الشرقاوى واحترامك من احترامى وضيوفك يجوا معزازين مكرمين ولو أى حد غلط فيهم يبقى ميلومش الا نفسه من غير ما تحس ح.ضنتها بشدة وهو أحدها بح.ضنه واخد يقبلها وسمع خبط على الباب وقبل مايرد تتفتح الباب ودخل حمزة واول ما شاف المنظر ده اعتذر له وحور فى الوقت دة

كانت بتقول يا ارض انشقى وابلعينى وجبت تبعد عن رحيم ولكن رحيم ضغط على خصرها حتى لا تتركه وقف حمزة أمامه وبس لاقى واحد داخل وراء حمزة بنفس عمر رحيم بشعر بنى غامق واخذ ينظر إلى حور نظرات خبيثة انى رحيم حور بالانصراف فورا إلى جناحها

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى