Uncategorized

عشق رحيم القسم ال2 ايمي نور

فور مغادرة حور المكان تزايدت شرارت التوتر فى الاجواء يقف كل من رحيم وجمال فى مواجهة بعضهم نظراتهم مليئة بالتحدى والعداء حتى تنحنح حمزة قائلا بحزم
=اعتقد اننا نقعد نشوف شغلنا علشان نخلص بدرى وجمال يقدر يرجع لأشغاله فى القاهرة بسرعة ليوجه انظاره الى جمال يقول باقتضاب
= مش كده ولا اية يا جمال
جمال وعينيه لا تحيد عن رحيم
= بالعكس الظاهر زيارتى هتطول عندكم ياحمزة متعرفش اد ايه انتم وحشنى
رمقه رحيم بنظرات مشتعلة ليقول محذرا ضاغطآ بغضــ,,ـب على كل حروف من كلمـ,,ــاته
=انا سمحتلك تيجى هنا علشان الشغل وبس انما جو الأهل

والقرايب ده انساه اللى بنا شغل وبس يعنى نخلص شغلنا وبالسلامة وياريت متكررش الزيارة دى تانى
انصدم حمزة من كلمـ,,ــات اخيه الفظة وهو يراه يتخلى عن بروده وهدوءه المعتاد اما استفزاز جمال الدائم له ليزيد الاخير من الامر ضاحكآ ضحكته الساخرة الصفراء قائلا بخــ,,ـــــبث
=ياااااه لدرجة دى يا رحيم بيه عمومآ هنشوف الأمور هنا هتوصل بينا لفين ثم التفت الى حمزة يقول بسخرية
= نشوف بقى شغلنا اللى مستعجل عليه يا حمزة ولا ايه رايك ؟

ساد جو من التوتر طوال اليوم يسيطر الوجوم على الجميع بعد استقبالهم لجمال والترحيب به بفتور يسود الصمت على الجلسة التى شملت الجميع ماعدا الحاجة وداد لأستاذنها لشعورها بالتعب حتى تكلمت بثينة تسأل جمال
= اخبارك ايه يا جمال وشغلك احواله ايه ؟
جمال بهدوء
=الحمد لله كله تمام والشغل ماشى عال اوى
بثينة بفضول
= طب ومش ناوى تتجوز بقى ؟
انتقلت نظرات جمال الى حور الجالسة بجوار رحيم يقول بغموض
=اكيد بس مش لما الاقى اللى بدور عليه
تجهم وجه رحيم عاقدا حاجبيه قائلآ
= وايه هو بقى اللى بدور عليه ؟

جمال بخــ,,ـــــبث
=الجمال يا ابن عمى وشكلى كده قربت الاقيه
نهض رحيم واقفا جاذبآ حور اليه بتملك واضح قائلا بنبرة جليدية
=طبعآ وانت هدور على ايه غيره
ثم التفت الى الجميع بتجهم
=اعذرونا يا جمـ,,ــــاعة انا محتاج ارتاح يلا يا حور وتحرك جاذبآ حور خلفه مغادرآ الغرفة ليهب حمزة هو الاخر مستأذنآ ليغادر هو ندى الغرفة فلم يتبقى سوى سارة والدتها وجمال الذى اخذ بالضحك بسعادة لتسائله سارة عابسة
=انت جاي ليه يا جمال عاوزة الحقيقة حكاية الارض والشراكة دى تخليها لرحيم واخوه انما انا ما بيدخلش عليا الكلام ده
جمال وهو يضع قدمآ

فوق الاخرى مريحا ظهره للخلف غامزا بعينة بخــ,,ـــــبث = دايما انتى اللى فهمانى يا بنت عمى
سارة بنعومة
=حلو اووى يبقى تفهمنى اللى فى دماغك واحدة واحدة
ابتسم جمال قائلا بدهاء
= هقولك واكيد المصلحة واحدة ولا ايه يا بنت عمى
ضحكت سارة تلتمع عينها بفرحة وخــ,,ـــــبث = اكيد يا بن عمى اكيد ★★★★ دخل رحيم وحور الى جناحهم وهو مازال على حالته من التجهم المرتسم فوق وجه متجهآ الى الاريكة يجلس فوقها لتجلس حور بجواره تسأله بخشية
= فى ايه يارحيم مالك ايه حصل يخليك بالشكل ده ؟

لم يلتفت او يرد عليها تتلبسه حاله من الغضــ,,ـب الأعمى فماذا يخبرها ايقول لها انه كاد ان يلكم ابن عمه بين عينيه لملاحظته نظرات الأعجاب التي يرمقها بها او انه قد كاد ان يقـ,ـتله بالفعل لتجرءه بالنظر اليها بتلك النظرات وانه يغار نعم يغار عليها بمشاعر لم يختبرها من قبل كمراهق احمق زفر بحنق يعتصر قبــ,,ـــــضتيه بغضــ,,ـب لتراه حور على تلك الحالة التى جعلتها تبتلع ريقها وتلتزم الصمت بجواره حتى فوجئت به يمسك يديها يقبــ,,ـــــض عليها بشدة ويهمس من بين اسنانه
=حور عاوز علاقتك بجمال تبقى فى اضيق الحدود يعنى مش عاوزك توجهى ليه اى كلام ومتقعديش معاه غير وانا

موجود فاهمنى
نظرت حور اليه بدهشة قائلة
= وانا هيكون ليا معاه كلام ليه اساسا وبعدين انا استحالة هقعد معاه لوحدنا صمتت لثانية تفكر لتساله برهبة
=رحيم هو فيه حاجة انت مخبيها عليا
نهض رحيم معطيا لها ظهره يقول بارتباك غاضب
=هيكون في ايه ياحور المهم كلامى يتنفذ……
ثم التفت اليها يرفع اصبعه محذرا
=اه وشعرك ده اللى ظهراه للكل يتفرج عليا يتغطى واظن انا قولتلك الكلام ده قبل الغدا
نظرت حور اليه بقلق قائلة
=طيب ما انا سمعت كلامك وغطيته بالطرحة
اسرع مقتربآ منها يقف امامها يتلمس خصلاتها الشاردة من

تحت الوشاح قائلآ بخشونة
=طيب وشعرك اللى ظاهر بلونه اللى يخط.ف اى عين من جماله مش محسوب ليزداد صوته خشونة وعينيه تتابع حركة اصــ,,ـابعه وهى تعبث فى خصلاتها = تعرفى ان شعرك ده اول حاجة لفتت انتباهى ليكى بلونه اللى سحرنى وخلانى مش قادر انساكى ابدآ
رفعت حور عينيها اليه تشعر بذهول من كلمـ,,ــاته لترى عاصفة من المشاعر تعصف بها تسمعه يهمس بصوت اجش مثقل بالعاطفة
= شعرك .. عنيكى.. ابتسامتك..

لون الفراولة فى خدودك كل ده سحرنى وخلانى زى المجنون مش عاوز حد غيرى يشوفك عاوزك ليا وبس بتاعتى انا وملكى انا…………
شدها اليه ينشر قبلات صغيرة فوق موضع كل كلمة ينطقها من ملامحها برقة شديدة اذابتها تشعر به يغرقها فى احضانه بقوة لتشدد هى الاخرى من ذراعيها حوله تستجيب له بجنون ليغيبا عن كل ما حولهم
★★★★ صرحت بثينة بتوتر تنظر اليهم قائلة :

= طيب ممكن افهم انا كمان وبلاش تتكلموا بالألغاز ادامى
التفت اليها جمال قائلا
= طيب ركزوا معايا واسمعوا الكلام اللى هقوله كويس اوى
ليستمر فى حديثه الذى كلما توغل فيه اتسعت عينين بثينة بذهول وتبتسم سارة بسعادة وخــ,,ـــــبث مما ينتويه هذا الداهية وما ان فرغ من حديثه حتى هبت بثينة برعب قائلة
= ده جنان اللى بتقوله ده رحيم لو عرف هيولع فينا كلنا لتتوجه بحديثها الى ابنتها
= سارة اعقلى انتى بتلعبى بالنــ,,ـــــار و رحيم مش هيسكت ولا هيسيبك لو عرف ان ليكى يد فى اللى هيعمله المجنون ده
نهض جمال قائلا بهدوء

= ايه الجنان فى اللى هعمله كل الحكاية انى هاخد حاجة واحدة من رحيم قصاد كل اللى اخده منى طول عمرى والكل يعرف ان عروسة رحيم بيه العظيم سابته علشان ابن عمه اللى طول عمره كان بيقول عليه حرامى شوفتى بقى انا طيب ازاى
بثينة بذهول
= يعنى انتى عاوز تشاغل مراته قصاد عينيه ومتوقع يسكتلك ده قليل اما قتـ,ـلك وبعدين قولى هنا انت ايه اللى مخليك متاكد كده ان البنت هتجاريك فى اللى فى دماغك ده
تدخلت سارة فى الحديث تقول باحتقار = لا من الناحية دى اطمنى دى بنت طماعة بتاعت فلوس وزى ما اتجوزت رحيم

علشان الفلوس هتسيبه علشان برضه علشان الفلوس
هزت لبثينة راسها بنفاذ صبر قائلة بتعجب
= انتم بتقولوا ايه والله هتيجى على دماغكم وبكرة تقولوا بثينة قالت
ثم غادرت الغرفة وهى تبرطم بكلمـ,,ــات غير مفهومة لينظر جمال فى اثرها بعدم اكتراث ثم يلتفت الى سارة قائلا =طيب وانتى معايا فى اللى هعمله ولا ايه ؟

ابتسمت سارة بخــ,,ـــــبث قائلة
= طبعا انا معاك و زى ما قولت مصلحتنا واحدة المهم عندى اخلص من بنت ال…… دى راحت لشركة التانية بعطى اقل من شركتنا بكتير جدا وطبعا رحيم كان هيتجنن ازاى قدروا يقدموا عطى اقل رغم انه متاكد انهم خسرانين لو نفذوا بالاسعار دى وفضل يدور ورا الموضوع وقدر يعرف من موظف فى الشركة دى ان عطى شركتنا وصل ليهم و بالورق و ان جمال عرض عليهم تعويض اى خسارة ليهم المهم يفوزوا بالمناقصة رحيم عرف من هنا والدنيا ولعت واللى زاد الامور اكثر انه اكتشف اختلاسات من حساب شركتنا بفلوس كانت بتتحول لحساب الشركة اياها

واللى عرفنا بعدين ان جمال داخل شريك خفى فيها كله طبعا كان من فلوس الشركة يوم لما رحيم عرف كل ده كان هيمو.ته ومحدش كان قادر يخلص جمال من ايده لولا حمزة وقتها قدر يسيطر عليه كان فعلا مو.ته واجبره ان يسيب الشركة ويخرج من حياتنا نهائى و دلوقتي راجع تانى فجأة ومحدش عارف دماغه فيها ايه جمال استحالة ينسى اللى حصل ابدا وده اللى قلقنى اوى يا حور

ظلت حور صامتة تستمع الى حديث ندى تدرك ان لهم كل الحق في القلق من عودته مرة اخرى حتى ولو كانت بدعاء العمل افاقت من افكارها على ندى وهى تنهض من جوارها تقول
=انا هقوم اشوف ماما وداد بتعمل ايه وانتى خليكى مع ادم تابعيه
هزت حور راسها بشرود تراها تتجه الى المنزل لتظل بمكانها لعدة دقائق قبل ان تنهض من مكانها لتلهو مع ادم لا ترى فائدة من افكارها تلك ★★★★★★★

رحيم سمع صوتها مناديا باسمه بصوت هامس ليدير راسه بلهفة يجدها تطل براسها فقط من باب مكتبه تبتسم بخجل ورقة ليضع ما بيده من اوراق مشيرآ اليها بالدخول لتدخل مكتبه بخطواتها الرقيقة فينهض من خلف مكتبه لملاقتها لتقف امامه بابتسامتها الرائعة فلم يستطيع مقاومة جذبها الى صدره محتضنا ايها بشدة ليظل محتفظا بها بين ذراعيه لعدة دقائق ليرفع راسه بعدها يبتسم هو الاخر اليها قائلا
=مالك ؟ فى حاجة حصلت؟ اوعى تقولى انى وحشتك!

اسرعت حور تنفى بسرعة
=لالالالا خالص
رفع حاجبه بدهشة من نفيها السريع لتصحح كلمـ,,ــاتها بتلعثم
=اقصد مفيش حاجة حصلت
اشتدت ذراعيه حولها قائلا بعبث
=اه يعنى افهم من كده انى وحشتك !
تخضبت وجنتيها بالاحمرار تخفض عينيها عنه قائلة بارتباك
=انا كنت عاوزة اطلب منك طلب مد انامله رافعا وجهها اليه قائلا بهمس =و ايه هو الطلب ده؟

حور بأمل كنت عاوزة اروح ازور اهلى واقعد معاهم يومين
زفر رحيم بضيق لتقول برجاء
=علشان خاطرى يا رحيم انا مش بخرج خالص وهما وحشونى اووى
ابتعد رحيم عنها ناحية مكتبه يجلس مستندا عليه قائلا بحزم
=لا يا حور مفيش بيات بره البيت وبعدين يومين كتير
ض.ربت حور الارض باقدامها بغيظ لتطل من عينيه نظرة تسلية عند رؤيتها لحركتها هذة مستمتعآ وهى تقول بغضــ,,ـب
= بس انا مبخرجش خالص وبصراحة انا زهقانة
اعتدل واقفا يشدها من يدها اليه قائلا بحنان
=خلاص متزعليش ليكى عليا بعد زيارة ضيفنا نسافر انا وانتى اى مكان نقضى

فيه يومين لوحدنا
قفزت من فرحتها تهتف بسعادة
=بجد يارحيم ؟!

امسك بوجهها بين يديه يقول بهمس اجش
=بجد يا عيون رحيم
ليقترب منها مقبلا ايها برقة وحنان اذابها بين يديه لترفع يديها تتشبث بعنقه تبادله قبلته ليغيبا عما حولهم حتى طلبت رئتيهم للهواء ليفترقا يستند بجبهته فوق جبهتها تتسارع انفاسه يسالها بهمس خشن
= اتفقنا خلاص
هزت راسها بالايجاب وهى مازالت مغمضة العينين ترد بنفس الهمس =اتفقنا
اخذ رحيم يتلمس ملامحها بحنان قائلآ برقة
=لو تحبى انا ممكن اجيب اهلك يجوا كلهم يقضوا معاكى يوم هنا توسعت عينيها بفرحة قائلة بلهفة
=ياريت يا رحيم انت متعرفش اد ايه هما وحشونى
لتنطفئ تلك الفرحة

من عيونها سريعا وهى تتذكر سارة واهانتها الدائمة لعائلتها خائفة من ان تهينهم اثناء زيارتهم لها
لاحظ رحيم تغيرها المفاجئ ليسألها بقلق

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى