..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده،لقسم الشرطه. نظر رفعت ل زينب،بذهول قائلاً:عاوزه،ربع مليون جنيه تعويض عن ك*سر كاحل،رجلك،ليه،ده لو عاهه مستديمه،مش هتطلبى المبلغ ده كله. ردت زينب بثقه وهى مازالت جالسه:
والله أنا معايا تقرير طبى،بعلاج أكتر من واحد وعشرين يوم،وفى القانون،وبإصابتى دى طالما قدمت بلاغ تعتبر،جُنحه. تبسم رفعت الذى مازال واقفاً:قولتى جُنحه،هو إنتى،بتشتغلى أيه،بالظبط،دكتوره ولا قاضيه،عالعموم،إنتى قولتيها جُنحه،يعنى قضيه بسيطه،وعندى طقم محامين،أهم يشتغلوا عليها،بدل ما بدفع لهم أتعاب عالفاضى،ومش هيكلفونى،ربع المبلغ اللى طلبتيه تعويض،غير أنهم بسهوله جداً يطلعونى من القضيه،وتترد عليكى مصاريف المحكمه يا دكتوره.
رفعت زينب، رأسها ونظرت له بسخريه قائله:وإزاى،ده بقى؟ هترشى المحكمه!. ضحك رفعت قائلاً:لأ طبعاً،ببساطه،فين شهودك عالمحضر ده اللى يثبتوا،إن أنا السبب فى ك*سر رجلك،المحضر لازم يكون عليه شاهدين إتنين عالأقل. إرتبكت زينب قائله:عادى هقول إن الحادـ,,ــــثه كانت فى شارع جانبى،ومكنش معايا غير صفاء،وهى هتشهد معايا،غير اللى شافوك فى الوحده.
تبسم رفعت وإنحنى،ووضع يديه على مسندا المقعد التى تجلس عليه زينب،وحاصرها بينه وبين المقعد قائلاً بضحك:وجودى فى الوحده معاكى كان شهامه منى،كان ممكن أسيبك فى الشارع،مش قادره تقفى على رجلك،بعد سَبك ليا،غير إنى ممكن بسهوله أعملك محضر،سَب،وقذف،واللى هتشهد صفاء نفسها،بسهوله جداً،متنسيش مهما كنتى عملتى علشانها،فى الآخر إنتي هتشتغلى هنا لمده معينه وهتسيبى البلد وتمشى، لكن أنا باقى هنا،أصلى هنا،وكمان أنا من أهل بلدها،يعنى إنسى المحضر ده يا دكتوره ونتفاهم ودى،عاوزه تعويض معنديش مانع،بس يكون بمبلغ معقول،يعنى خمسين ألف جنيه حلوين قوى.
شهقت زينب بأرتباك من قُربه منها قائله:دول ميشتروش توكتوك،وبعدين إبعد عنى ومتقربش منى بالشكل ده،تانى،وخلاص أنا قررت أعمل المحضر،والمحكمه تتصرف معاك بقى،غير أنى ممكن أعملك محضر تحـ,ـرش. إستقام رفعت ضاحكاً يقول: كمان محضر تحـ,ـرش،وإزاى إتحـ,ـرشت بقى بيكى،بـ,ـوستك مثلاً. غضبت زينب وسندت على ذالك العكاز الطبى ووقفت قائله:إنت شخص غير مهذب ومعندكش أدب،وكمان همجى،وإنت كده بتسد التفاهم الودى بينا يبقى المحكمه تفصل بينا،وعندى شهود على تحـ,ـرشك بيا،لما كنت راكب الحصان ورايا البلد كلها،شافتك.
تبسم رفعت قائلاً:الحصان أساساً بتاعى،وأنا اللى ركبتك عليه،علشان أخدك للوحده،سبق وقولت شهامه منى وكرم أخلاق،يعنى أول سؤال،هيتسأل،طالما معندكيش ثقه فيا ليه ركبتى الحصان من الأول أساساً،أنا قولت ممكن أعطيكى خمسين ألف جنيه تعويض،أكتر من كده متحلميش وإعملى اللى عاوزاه،أنا مش فاضى أنا وقتى بفلوس،ولازم أمشى،هو ده آخر كلام عندى. قال رفعت هذا وأعطاها ظهرهُ وكاد أن يفتح باب الغرفه، لكن قالت زينب:
ولو قولتلك المبلغ ده مش هاخده ليا،ده هيطلع فى فعل خير،لصالح بلدك،زى ما بتقول،وهينوبك منه ثواب،غير متأكده إن المبلغ ده ميفرقش معاك،ميجيش تمن فرسه من عندك،أعتبره زكاة أموالك.
تبسم رفعت وهو مازال يُعطيها،ظهره،تلك الطبيبه لم تُخيب توقعه من البدايه،هو كان يعلم أن هناك هدف آخر من طلبها لهذا المبلغ،غير أنها تريدهُ كتعويض لضرر أصابها،ولهذا أراد محاورتها من البدايه،كان من السهوله عليه الرفض،وإنهاء الموضوع،بمكالمة هاتف منه. رد قائلاً:وأيه الخير بقى اللى لصالح بلدى فى طلبك للمبلغ ده؟
إبتلعت زينب حلقها وقالت:عاوزه أجيب عربية إسعاف خاصه،بالوحده،تخدم أهل البلد ومش بس البلد ممكن كمان البلاد اللى جنب البلد دى،بدل ما المريض أهله بيطلبوا عربية أسعاف من مستشفيات خاصه،بالشئ الفلانى،لمجرد نقل المريض من بيته لمستشفى حكومى،يتعالج فيها،بكده،هتوفر عالناس مصاريف كتير،غير إنها ممكن كمان زى ما حصلى كده ومكنتش قادره اقف على رجلى كنت طلبت إسعاف الوحده جه،خدنى،ووفرت عليك،شهامتك و كرم أخلاقك. تبسم رفعت وأدار وجهه لها قائلاً: ومطلبتيش ده ليه من الأول،مش يمكن كنت وافقت،بسهوله عن الابتزاز اللى عملتيه فى البدايه؟
ردت زينب:تقدر تقول محبتش احسسك إن بتعمل خير،وتفرد نفسك على اهل البلد،إنك من رجال الشهامه والأحسان. تبسم رفعت قائلاً:بس أنا مش محتاج أفرد نفسى على أهل البلد،أنا فعلاَ من أهل الشهامه والأحسان،بس مبحش أتكلم عن نفسى. نظرت له زينب قائله بنبره يشوبها بعض السخريه:مكنتش أعرف إنك متواضع،عالعموم بالنسبه للربع مليون جنيه،أنا ممكن اوافق على ميه وخمسين ألف،ومش شرط عربية الإسعاف تبقى مُجهزه بالكامل،المهم يكون فى عربية إسعاف تنجد الناس من إستغلال المستشفيات الخاصه.
تبسم رفعت قائلاً:أنا موافق،وهتبرع،بالربع مليون جنيه،ومش بس كده،لو إحتاجتى أكتر من المبلغ ده،هدفعله ليكى،بس ليا طلب عندك،خلى التصرف فى الفلوس تحت إيدك،بلاش تثقى فى الموظفين اللى فى الوحده،أنا عندى ثقه فيكى عنهم،أنا عارف معظهم،وبالذات اللى إسمه طارق التقى،بيبان أنه بيحب الخير،والمساعده،وهو بيحلل لنفسه على هواه،بمقولة(والعاملين عليها)
وبيساعد الناس اللى على مزاجه بس. تبسمت زينب قائله:لأ إطمن قابلت من نوعية طارق ده كتير،وفهامهم كويس،وعربية الإسعاف أنا اللى هشرف عليها بنفسى.
تبسم رفعت وقام بأخراج،دفتر شيكاته من جيبه،وبدأ فى كتابة الرقم التى قالت عليه زينب،ثم قطع الشيك من الدفتر
أعطى ل زينب ذالك الشيك، أخدته منه مبتسمه ومدت يدها لتصافحه قائله:
كده تقدر تعتبر المحضر اللى كنت هعمله لك، لاغى. تبسم ونظر ليدها الممدوده له، لكن
لفت إنتباهه، تلك الشامه، الموجوده بمقدمة معصم يدها، بعد كف يدها مباشرةً،
تأمل تلك الشامه، ثم رفع وجهه ونظر الى وجه، زينب، تلك البسمه التى تُزين ثغرها، هى نفس بسمة، “رحمه”
تنهد هامساً لنفسه: “رحمه”
مد يده لها مُصافحاً، شعر، ببركان يشتعل، بقلبه، من حرارة يدها، ضغط على يدها، بقوه، وهو ينظر لتلك الشامه التى بيدها، تغلى الذكريات برأسه،
لكن ربما تكون تلك “رحمة” أرسلت له من القدر،لكن ربما بوقت غير مناسب. تبسمت زينب حين دخل الضابط قائلاً:أتمنى تكونوا إتفاهمتوا؟ ردت زينب:تمام فعلاً إتفاهمنا،ومالوش لازمه المحضر،بشكر حضرتك. تبسم الضابط قائلاً:ده واجبى،ورفعت بيه،من الشخصيات المعروفه فى المحافظه كلها،ومعروف بتواضعه. تبسم رفعت قائلاً: متشكر،لأبلاغك ليا،وكمان إنك سيبتنى مع الدكتوره نتفاهم بهدوء وأهو وصلنا لحل بينا.
تبسم الضابط قائلاً:أنا فى خدمة اهل البلد وكمان خدمة الدكتوره. رغم تلك السخريه التى تشعربها الطبيبه من قول الضابط،لكن لا يهمها،ما قاله المهم انها حصلت على ما أرادتهُ. تبسمت بدبلوماسيه وهى ترى،الضابط يصافح رفعت ثم يصافحها،ثم غادر رفعت وهى خلفه،تسير ببطئ،مستنده على ذالك العكاز الطبى. وقفت أمام باب القسم تنظر حولها،تنتظر أى توكتوك،يُعدى من أجل أن تُشير له أن يقلها الى الوحده،لمزاولة عملها،لكن كأنهم أختفوا فجأه،شعرت،بالسأم،والألم من وقوفها على ساقها المُجبره.
بينما رفعت،سار بسيارتهُ لبضع خطوات،لمح زينب واقفه من مرآة السياره،عاد للخلف مره أخرى وأنزل زجاج شباك السياره،قبل أن يطلب من زينب الصعود للسياره،آتت نسمة هواء ربيعيه،قويه،أطارت أطراف حجاب،زينب،على وجهها،بسرعه،تركت زينب العكاز الطبى،وأمسكت أطراف وشاحها،تبعدهُ عن وجهها،
كاد أن يختل توازنها،لكن مسكت بالعكاز سريعاً،
سريعاً أيضاً،نزل رفعت من سيارته،حين رأى زينب تكاد يختل توازنها،ذهب،بأتجاهها قائلاً:
إتفضلى إركبى العربيه أوصلك للوحده. ردت زينب برفض:لأ متشكره،دلوقتي يعدى توكتوك. رد رفعت:بلاش عناد،يا زينب،وإركبى،العربيه متخافيش مش زى الحصان،ومش هعرف أتحـ,ـرش بيكي.
نطق رفعت،لأسمها،دون لقب الدكتوره الذى كان ينطق به سابقاً،رن بقلبها،ليس بأذنيها،لكن نظرت له قائله:
إسمى الدكتوره زينب،يا “سيد رفعت”
قالت هذا وأشارت لذالك التوكتوك،وذهبت الى مكان وقوفه،وغادرت،تاركه رفعت يبتسم،تلك الشرـ,,ــــسه بدأ يستهويها،ليس فقط عقلهُ،هنالك أيضاً نغزات يشعر بها القلب.
…..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمدرسه التى تعمل بها مروه. بغرفه خاصه،بالمدرسين.
كانت تجلس مروه وحدها،تنظر،الى شاشه هاتفها وتبتسم،شارده مع لقطات الڤيديو المضحكه،لها هى وأختيها،بهذا الفيديو،لكن فصلها عن مشاهدة الڤيديو،ذالك النقر على زجاج تلك الطاوله الكبيره،خلعت سماعات الآذن ونظرت،لمن ينقُر،على زجاج الطاوله.
تبسم لها قائلاً:متاسف لو كنت قطعت عليكى،متعة المشاهدة على التليفون،بس بصراحه،كنت محتاج أتكلم معاكى فى موضوع مهم. أغلقت مروه الهاتف قائله:
لا أبداً،خير موضوع ايه ده.
تبسم وجلس قائلاً:بصراحه كنت هطلب منك إننا نقعد مع بعض سوا على إنفراد فى أى مكان تطلبيه،بس خوفت ترفضى طلبى،ده،او تفهميه غلط،ولما لقيت الاوضه فاضيه مفيش فيها غيرك،من المدرسين،قولت دى مش صدفه دى إشاره ليا،بصراحه هدخل فى الموضوع مباشرةً ومش هطول عليكى، أنا أشتغلت،مدرس فى مدرسه حكومى،كنت بشتغل،بالحصه،وبعدها أتشاركت أنا وكذا مدرس،خريجين تربيه وفتحنا سنتر دروس خصوصيه،والحمد لله،بيطلعلى منه دخل كويس،ده غير أنى كمان إشتغلت فى أكتر من مدرسه خاصه قبل،ما أشتغل فى المدرسه
أنا الحمد لله،قربت على تلاتين،سنه،كونت نفسى،لحد معقول،عندى شقه فى بيت أهلى،وجهزتها من كافة مستلزامـ,,ــاتها،مش ناقصه غير عالعروسه،اللى تنورها،انا من أول ما جيت أشتغل هنا فى المدرسه
دى،وأنا معجب،بيكى،وبهدوئك وإنك فى حالك ملكيش فى جو الشلاليه،وده أكتر شئ،جذبنى،ليكى،أنا لو مكنش فى شخص تانى فى حياتك،بعرض عليكى،إن أتقدملك ونكمل بُنا حياتنا سوا. تفاجئت مروه وتعلثمت قائله:بصراحه أنا إتفاجئت بطلبك ده،ممكن تدينى وقت أفكر وبعدها هرد عليك. تبسم قائلاً: خدى،وقتك وأينكان،ردك،بالرفض أو بالقبول،وإن كنت أتمنى القبول،لكن لو حتى رفضتى،هنفضل زمايل،وليكى كل إحترامى. غص قلب مروه ونظرت له،أمامها فرصه،للهروب من ذالك المتربص،بها “رامى”،فرصه تُنهى،قصة حب الجميله والوحش.
…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً بالوحده الصحيه.
جلس هاشم، أمام زينب تقوم بفك تلك الغُرز المُقطبه، بمعصم يده.
الذى قال:بصراحه زعلت جداً لما عرفت إن،رجلك إتك*سرت،قولت يظهر بلدنا وشها نحس عليكى،وكمان متوقعتش إنك تنزلى تشتغلى فى الوحده تانى يوم،لك*سر رجلك،قولت أكيد هتاخدى أجازه،كنت جاى،أطمن عليكى ومتوقع أن دكتور تانى يفك لى الغرز،اللى فى إيدى. رسمت زينب بسمه قائله:لأ ده مش ك*سر،ده ألتواء أربطه،والجبس روتين مش أكتر،ومش هيمنع إنى أنزل أشتغل وأخدم المحتاجين،واهو أنا قاعده،وبفك لك الغرز،يعنى شئ مش مأثر عليا،وبشكرك لاهتمامك أنك تسأل عنى. تبسم هاشم عيناه تتفحص كل إنش بوجه زينب،لا ليست تتفحص بل تنهش.
لكن بعد ان إنتهت زينب،
من فك تلك القُطب من معصم يد هاشم، رغم إنها لا تعلم لما لديها شعور بالنفور والبُغض من هذا الكهل، لكن، أشار عقلها، لن تخسرين شئ. قالت زينب: أنا فكيت لحضرتك الغرز، وبالنسبه للجـ,ـرح اللى فى كف إيدك واضح إنك إلتزمت الاعتناء بيه وطاب بسرعه هو مكنش جـ,ـرح كبير. تبسم هاشم قائلاً: فعلاً أنا كنت ملتزم العنايه، بيه رغم أنه خسرنى فى مبارزه رفعت الزهار، فجأه حسيت بوجع أيدى ومعرفتش أرد الضـ,ـربه عليه، لكن مش مهم.
تبسمت زينب قائله: مكنتش اعرف إن الشرقيه، عندهم رقصة التحطيب اللى أعرفه إنها خاصه بأهل الصعيد. رد هاشم: كمان الشرقيه بيحطبوا، متعرفيش إنهم بيقولوا على أهل الشرقيه، “صعايدة بحرى” ردت زينب: لا للأسف مكنتش أعرف ، بس اللى أعرفه أن أهل الشرقيه، أهل كرم، وبصراحه ده بيخلينى أتجرأ وأطلب منك طلب، أتمنى، مترفضوش. تبسم هاشم قائلاً:
طلبك اينكان مُجاب يا دكتوره. تبسمت زينب قائله: بصراحه محتاجه منك
ميت ألف جنيه،وطبعاً قبل ما تفكر فيا السوء،الفلوس،دى أنا محتجاها،علشان،تجديد صيانة غرفة غسيل الكلى،التابعه للوحده هنا بالبلد.
شعر هاشم بتفاجؤ،هى تقوم بتوريطه، لو رفض،ربما تأخذ عنه فكره سيئه وهذا آخر ما يريده،الآن،المبلغ بالنسبه له ضئيل،وبالنسبه للطبيبه قد يكون،كبير و تمهيد لطريق معها،هى تُشغل تفكيره منذ أن سمع عنها فى البلده،حتى حين رأها وجهاً لوجه،شغلت عقله،لديه فضول،تذوق،طعم شفاها،يتمنى الأختلاء،بها،أصبح كلما يراها،يريد الإنقضاض عليها،تذوق ليلة غرام مع تلك الشرـ,,ــــسه،التى،لا تهاب من أحد هو سمع عن ركوبها الجواد مع رفعت الزهار،رفعت فاز بقُرب الدكتوره حتى لو لدقائق،انتشر فى البلده أنه الشهم الذى ساعد الطبيبه ونقلها للمشفى،لو قام الآن،بالتبرع بذالك المبلغ،لحساب الوحده،سيظهر أمامها،لا بل امام البلده كلها،بصوره جيده،ويزعزع، تلك المكانة، التى بدأ رفعت يأخذها بالبلده،على أنه الفارس،الشجاع،لكن هو الذئب،الذى يتلاعب بضحاياه قبل
إلتهامهم،حسناً لا بأس.