Uncategorized

نيران الزهار سعاد القسم ال4 محمد سلامه

ردت زينب بغضب: صحيح إنسان همجى مفكر إن كل الناس زيك، أنا بفهم كويس فى نظرات الناس وهاشم الزهار عمره ما تعدى حدوده معايا مش زى همجيتك من أول ما عرفتك وأنت بتعدى حدودك معايا،بس خلاص إنسى إنك تفكر إنك تحبسنى هنا بعيد عن الناس،هخرج براحتى وأرجع براحتى وكمان أقف فى أى مكان براحتى. سَخِر رفعت قائلاً:بتحلمى يا دكتوره أوامرى أنا اللى هتتنفذ وهتشوفى وأولها أنك هتفضلى هنا فى الاوضه دى،مش هتخرجى منها غير بأمرى.

قال رفعت هذا وتوجه الى باب الغرفه وأخذ المفتاح من مق*بض الباب الذى بداخل الغرفه،ووضعه بالناحيه الأخرى،وأغلق الباب عليها بالمفتاح. سمعت زينب تكات المفتاح بالباب توجهت الى الباب ومسكت المق*بض قائله:أفتح الباب يا رفعت بدل ما أنط من البلكونه وأجيبلك مُصيبه. تبسم رفعت يقول:براحتك نطى من البلكونه بس متنسيش ان البلكونه عاليه وممكن تنزلى على رقابتك تتك*سر وتجى بمصلحه وقتها تتجبسى وترقدى فى السرير ومتخرجيش خالص من السرايا غصب عنك،راجعلك تانى يا دكتوره.

تضايقت زينب لو فتح رفعت الباب ووقف أمامها الآن لقـ,ـتلته ببساطه وبضمير مرتاح، لكن فجأه شعرت بدوخه بسيطه، ذهبت وأخرجت جهاز قياس السُكرى، نظرت للنتيجه قائله:
هو ايه ده يوم السكر عالى ويوم نازل مش عاوز يتظبط،وضعت تلك العلكه بفمها وبدأت بمضغها قائله: كله من الهمجى رفعت من يوم ما شوفته بيحرـ,,ــــق السكر فى دمى، هو ده سبب عدم تظبيط السكر عندى، بس مش هيفضل ده كتير. …. ـــــــــ
بينما رغم غيظ رفعت من زينب لكن تبسم بانتشاء وهو يتخيلها تأكل بنفسها غيظً منه.

عاد الى داخل غرفة الصالون، وجد هاشم يجلس ومعه رامى فقط تبدلت ملامحه وعادت الى طبيعتها الشيطانيه، تحدث رفعت يقول:
دلوقتي نتفاهم يا هاشم، قولى سبب أنك تتهجم عالحرس اللى هالبوابه و تدخل لسرايتى تزعق بعلو صوتك ده كان ليه،عاوز تثبت لنفسك أيه،إنك كبير عيلة الزهار،تبقى غلطان،زى ما قولتلك دايمًا كبير عيلة الزهار من نسل رفعت،ومن وراه رضوان وبعدهم أنا واللى ورايا رامى،إنسى إنك تبقى الكبير فى وجودى أنا ورامى.

بركان يغلى بقلب وعقل هاشم لكن رسم الثبات قائلاً أنا مش بتكلم عن الكبير والا الصغير،فين مُهره،إزاى أطلب من الخدامه أطلع لمهره وتقولى إنها نايمه،ولو مش فاكر أفكرك مهره تبقى مراتى. رد رفعت:ثوانى. نادى رفعت على إحدى الخادمـ,,ــات التى لبت ندائه سريعاً
تحدث رفعت إنتى المسئوله عن رعاية عمتى مهره وأنتى قولى للسيد هاشم إنها نايمه. ردت الخادمه:أيوا يا رفعت بيه،الدكتوره زينب كانت عندها من شويه وعطتها أدويتها وقالت إنها هتنام ومش لازم نزعجها،النوم ليها راحه أفضل من العلاج نفسه.

نظر رفعت لهاشم قائلاً:أهو سمعت بنفسك الدكتوره بنفسها منعت حد يزعج عمتى مهره. رد هاشم:بس أنا مش أى حد أنا جوزها،والمفروض كانت تتعالج فى بيتى مش هما فى سرايتك. رد رامى:سرايا رضوان زى بيت عمتى مهره بالظبط،يعنى هى مش فى بيت حد غريب،يا سيد هاشم،وبعدين إنت كنت فين اليومين اللى فاتو،وجاى النهارده تسأل عنها بقى مفيش حد من الشغالين عندك قالك إن عمتى عيانه؟ تعصب هاشم من رد رامى وقال:أنا كنت فى إسكندريه عند هشام تعبان هو كمان شويه وروحت أشوفه ومحدش من العمال اتصل عليا،ومعرفتش غير لما رجعت،هى مهره مالها جرالها أيه قبل ما أسافر اسكندريه كانت كويسه.

رد رامى:إطمن الدكتوره قالت شوية إرهاق وزى ما سمعت من المسؤله عنها إن الدكتوره قالت محتاجه للراحه وهدوء النفس ومتهيألى أفضل مكان ممكن تلاقى فيه هدوء هو هنا طبعاً قبل ما تدخل زى أمشير بزعابيبك،بس الحمد لله صوتك موصلش عند عمتى مهره والا كان أزعجها.

نظر هاشم لرامى هو إستخف به وظن أنه سهل المنال،لكن يبدوا رامى ضلع ثانِ من رضوان ليس أقل شجاعه من رفعت،رضوان كان نسخه واحده رحل وترك منه نسختان،لكن هو بالماضى أوقع رضوان بكذبه واليوم عليه تفريق هذان الأثنان،لكن عليه التفكير بحنكه وهدوء،حتى يستطيع الايقاع بينهم وتفريقهم،وقتها سهل إصتياد كل منهما على حِده،لكن يبدوا أنه يحتاج لقوى أكبر حين دخل الضلع الثالث وسيم الذى وضع يدهُ على كتف رفعت قائلاً:

بشكرك يا رفعت فعلاً طول عمر بيت خالى رضوان هو اللى بيلمنا،أنا كمان متربى هنا من صغرى، رغم إن نصى بس هو اللى زهار، بس خالى عمرهُ ما فرق بينى وبين رامى وكان بيحللنا مشاكلنا سوا. تبسم رفعت له وقال: إنت قولت نصك زهار بس نسيت تقول أنك أخو رامى فى الرضاعه، وإن أمك وأمى الأتنين إتشاركوا فى رضاعتكم سوا.

تبسم وسيم يقول: لأ مش ناسى، فاكر كمان اللقب اللى كانوا بيطلقوه علينا فى المدرسه الأخوه أعداء
كنا بنبقى متخانقين بس واحد فينا يحس بخطر عالتانى، من غير ما يفكر يجرى عليه، ياما أتعاقبنا سوا فى اوضة مدير المدرسه نستنى خالى رضوان يجى يجيب لينا حقنا ونطلع براءه زى الاطفال مع أننا كنا أشرار المدرسه. عين هاشم بركان لو تركه لثار عليهم الثلاث ما تركه الأ وهو يُذيب عظامهم يُخفى معالمهم، لكن مهلاً ماذا قال ذالك الغبى وسيم… الأخوه أعداء، بالفعل هى فرصته جعل الأخوه أعداء، وقريباً.

لم يستطيع هاشم المكوث أكثر من ذالك وسماع مديحهم لبعضهم أمامه، فقال:
أنا جاى من اسكندريه مُجهد لازم أستريح، طالما الدكتوره زينب أمرت أن مهره لازمها رعايه صحيه، تمام خليها هنا لحد صحتها ما تتحسن و تستريح وترجع للبيت من تانى، همشى أنا بقى. رد رامى: تمام براحتك.

رد رامى بلا مبالاه على هاشم كان القشه النهائيه لتحمُل هاشم الذى خرج من الغرفه كالملسوع الذى يهرب من نيران عيون هؤلاء الثلاث، الذى تبسموا بعد خروجه وقال رامى وهو يمسك ذالك الظرف قائلاً:
إزاى سايب صوره زى دى هنا على الطرابيزه مش خايف لو الدكتوره شافت الصوره دى ومفكرتش انها فوتشوب كانت ممكن تخلى هاشم يقرى عليك الفاتحه. تبسم رفعت قائلاً: بس الصوره مش فوتشوب،وكمان قديمه والدكتوره ملهاش تحاسبنى عليها بس كويس إنك خفيت الصوره،بس يا ترى هاشم شافها ولا لأ.

رد رامى:معرفش هو دخل ورايا أنا قلبت الصوره على ضهرها وحطيت الظرف فوقها. تبسم وسيم يقول: بس هاشم الزهار ديب وعنيه بتشوف فى الضلمه. تبسم رفعت وقال: فين لمى؟ رد وسيم: لمى أنا وصلتها لباب السرايا، قالت أنها لسه حاسه بشوية إجهاد. تبسم رامى، ل رفعت وقال باستهزاء:
لأ سلامتها، هنفضل واقفين كده أنا جعان، وانتم مش جعانين. تبسم وسيم يقول: لأ انا جعان جداً جداً كمان، وبعدين إنت خلاص كلها أيام وداخل على جواز ولازم تتغذى كويس.

تبسم رامى يقول: عارف أنا شاكك أن عينك مش هتخلى الجوازه تكمل بخير،يظهر نسل الزهار نصيبهم فى الجواز مش قد كده،وعندك المثال بتاعنا رفعت زينب مطلعه عنيه مفيش كلمه بيقولها لها بتسمعها. تنهد رفعت يبتسم.
تحدث رامى: كل دى تنهيده، يظهر الدكتوره بدأت تستحوذ على قلب وعقل رفعت الزهار. صمت رفعت كفيل بتأكيد ذالك. … ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور ثلاث أيام
ظهراً بسرايا الزهار. دخل رامى على رفعت غرفة المكتب وجدهُ يتحدث بالهاتف
إنتظر الى أن أنهى إتصاله وقال:
رفعت إنت زعقت لعمى صفوان قدام العمال النهارده.

رد رفعت قائلاً: بالعجل قالك أيوا زع*ه، ده مش شايف شُغله فى الاستطبل، قاعد يتمنظر على بقية العمال وعامل فيها ريس عليهم انا معنديش مانع يعمل ريس عليهم بس يشوف شُعله بالمظبوط، مش يأنتخ ويتمنظر هو ميفرقش عن العمال. رد رامى: ناسى أنه حمايا يا رفعت،وبعدين أيه اللى عمله خلاص تزعق فيه قدام العمال؟

رد رفعت:سايب شُغلهُ وبسبب إهمالك كنا ممكن نخسر فرسه،الحدوه بتاعتها إتقلعت من رِجلها،كان من السهل يدخل مسمار او شوك من المكان ووقتها كان هيبقى صعب تعالجها ومش اول مره يأهمل فى شُغله وحذرته وإنت عارف انا ساكت عليه ليه من البدايه علشان خاطرك،بس ده إتمادى فى الإهمال بزياده،أنا من الأساس مكنتش هرجعه يشتغل عندنا فى الاستطبل،لو مش طلبك منى،أنا مصدفتش كدبته من الاول إن هاشم طردته علشان كان بيشتغل عند بابا قبل كده،هاشم طرده علشان هو مش بيحب يشتغل غير كمان أن من كام يوم شوفته مولع راكية ن*ار بالقرب من التبن بتاع الأحصنه،أفرض الن*ار سحبت وولعت فى التبن والاستطبل،رامى،بلاش تسمع

للراجل ده،أنا لو مش متأكد من أخلاق بنته وكمان مراته وسيريتها الطيبه بين الناس كنت منعت الجوازه دى من البدايه،بس قولت البنت ملهاش ذنب فى غباوة أبوها،أنا خارج دلوقتي،عندى كم مشوار هعملهم،واعمل حسابك (جيرين جيريمان)جايه بعد يومين وعاوز الفرسه بريفكت قدامها. خرج رفعت وترك رامى يُزفر أنفاسه بحيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عصراً
الوحدة الصحيه
حاله من الرعب والهلع،بين الموجودين،بالوحده،
خرجت زينب من غرفة المدير،بسبب سماعها لبعض الأصوات العاليه.

تعجبت من ذالك المنظر امامها الجميع يجرى ويصرخ
تعجبت وبدل ان تجرى هى الأخرى،توجهت الى المكان الذى،ياتون من ناحيته يصرخون،إنها غرفة العمليات بالوحدة،بابها مغلق بأحكام.
توجهت اليها،كان هناك أحد حراس الوحده،يقف على أحد المقاعد بالقرب من الغرفه،وسلاحه مركز ناحية باب غرفة العمليات.

انت في الصفحة 6 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى