Uncategorized

نيران الزهار سعاد القسم ال4 محمد سلامه

نظرت له بحده قائله:واقف كده ليه،ورافع سلاحك ،فى أيه فى اوضة العمليات. قالت هذا، وتوجهت الى باب الغرفه،
قال لها الحارس بتحذير، أوعى تفتحى الباب يا دكتوره. نظرت له قائله: ليه فى أيه جوه الأوضه. رد الحارس: فى تعبان كبير نايم بالأوضه، منعرفش إزاى دخل للأوضه، أكيد إتسحب من الترعه اللى وراء الوحده. نظرت له ساخره تقول: والتعبان ده،دخل أوضة العمليات،علشان يعمل عملية سلخ جلد.

تحدث الحارس وهو ينظر لها وهى تضع يدهت فوق مق*بض باب الغرفه قائلاً بتحذير:
اوعى تفتحى الباب، يا دكتوره، ليكون التعبان واقف وراء الباب، الحاج طارق، راح يتصل على واحد رفاعى يعرفه يجى يتعامل مع التعبان ده. نظرت له زينب ساخره تقول:
بلاش غباء إحنا نعتبر فى لسه فى الشتا مش شايف الجو برد، ولو فى تعبان بصحيح فى الاوضه أكيد هيكون صغير ومش فى قواه، لانه لسه فى مرحلة البيات الشتوى.

بالفعل فتحت زينب باب الغرفه، وسارت خطوات
ووقفت مذهوله مما تراه، حقاً هنالك ثعبان، شبه ضخم، عكس ما توقعت، ويبدوا غاضب من شى، يزحف وهو يخرج لسانه يستعد لبخ سُمه على فريسه له، وبالفعل إقترب من مكان وقوفها، لم يفصله عنها سوى أقل من عشره سنتمتر، لكن فجأه دوى صوت رصاصه بالمكان تفرتك رأس الثُعبان، ونثر دماؤه بالغرفه وطال ملابسها بعض دمـ,,ــــء الثُعبان، نظرت زينب خلفها لمن أطلق تلك الرصاصه، ووقفت مذهوله وقالت سيد هاشم.

تبسم هاشم قائلاً: بلاش تجازفى يا دكتوره، كان لازم تسمعى للحارس ومتدخليش للأوضه والتعبان فيها. ردت زينب: بصراحه متوقعتش تعبان بالحجم ده يكون موجوظ هنا فى وقت زى ده، شكله كمان كان غضبان. رد الحارس: تلاقى التعبان ده كان مستخبى فى الاحراش اللى وراء الوحده، ولما اللودر جه وحشها هو هج على هنا ويمكن مـ,,ــاتت وليفته، وغضبان. تبسمت زينب وقالت: بشكرك مره تانيه يا سيد هاشم، يمكن من حسن حظى إنك كنت موجود بالوحده خير؟

رد هاشم: خير أنا كنت جاى علشان عملت الفحوصات اللى كنتى قولتيلى عليها عملتها وكنت جايلك أستشيرك. تبسمت زينب قائله: واضح إن الحظ بعتك ليا نجده النهارده، عالعموم إتفضل معايا على مكتبى. تبسم هاشم وسار خلف زينب الى مكتبها، يبتسم بزهو فهو فى نظرها الآن مُنقذها من مـ,ـوت كاد يقترب منها. ……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان
مساءً
دخلت صفاء الى غرفة مكتب زينب مبتسمه تقول:
جرى ايه يا دكتوره مش هتروحى للسرايا ولا أيه. تبسمت زينب ونهضت تخلع معطفها قائله:
لأ خلاص الساعه بقت تمانيه بالليل، كفايه كده.

تبسمت صفاء: والله يا دكتوره أنا مش عارفه رفعت بيه سايبك كده إزاى، تفضلى لبليل فى الوحده تقدمى للناس المساعده وتكشفى عليهم ببلاش، وتتأخرى كمان ساعات للساعه تسعه وعشره بالليل، بالك المدير اللى كان قبلك كان آخره الساعه خمسه المغرب، غير أنه مكنش بيكشف فى الوحده خالص، كان اللى يجى الوحده لو صباعه مدوحس يقوله تعالالى العياده بعد ساعه، يلا اهو رجع بلده، تانى، وجالنا مكانهُ دكتوره نواره وزينة الدكاتره كلهم، والله يا دكتوره من أول مره شوفتك فيها دخلتى قلبى، ولما دافعتى عن قدام الكلب طليقى، وكمان مقطعتيش عيشى.

تبسمت زينب قائله: كل واحد بيعامل ضميرهُ يا صفاء، وانا فعلاً هلكانه، وعاوزه أروح آخد شاور دافى وبعدها أتغطى أنام،الطقس زى ما يكون الشتا رجع تانى،المفروض خلاص قربنا عالصيف . تبسمت صفاء قائله: نوم العوافى يا دكتوره،هو كده الربيع بحالات يوم حر ويوم برد والسنه دى البرد كان زايد شويه. تبسمت زينب وغادرت الوحده.

بعد قليل. اثناء دخول زينب الى السرايا، رأت ببهو السرايا رفعت يقف مع إمرأه، تبدوا من ظهرها بشعر أشقر
ساقها فضولها وقالت:
أما أروح اشوف مين دى كمان يمكن تكون المخفيه لمى ضر*بت شعرها أوكسچين، بس دى كانت بتجى علشان وسيم ووسيم خلاص رجع مع خالته لبيت هاشم ، أنا هحتار ليه أروح اشوف مين دى؟

إقتربت زينب من مكان وقوف رفعت مع تلك الشقراء، نظرت له باستغراب، هو يتحدث معها الإنجليزيه بطلاقه وسلاسه، همست قائله من كام يوم كان بيرد عالمخفيه لمى باليونانى، والنهارده بيتكلم إنجليزى لبلب كأنه عايش فى إنجلترا، رفعت ده درس أيه يا ترى، وإزاى بيعرف لغات اصلاً،. تبسم رفعت حين إقتربت زينب وراى بعينيها الفضول، هو أصبح يعلم بالتدريج بعض خصالها، ومن ضمن خصال زينب الفضول الزائد. تبسم وأقترب منها ولف يدهُ حول خصرها، تلك الحركه التى تضايقها وتجعلها تود الفتك به، لكن تضبظ نفسها قسراً.

تبسم رفعت يتحدث بالأنجليزيه:
دكتوره زينب زوجتى
وتلك (جيرين جريمان) من أفضل عملائى فى شراء الخيول. تبسمت زينب تصُقك اسنانها، وقامت بالترحيب بجيرين نظرت لها جيرين بتفحُص، كيف لرجُل مثل رفعت يتزوج من فتاه كهذه يُفضلها عليها، هى سبق وحاولت جذبهُ إليها لكن كان البرود هو المسيطر عليه، بينما تلك البسيطه كيف دخلت لحياته وجعلته يُقبل على خطوة الزواج الذى سبق وأخبرها أنه لا يفكر فى الأرتباط بهذا الوقت وما كان هذا الحديث سوا قبل أشهر قليله متى وكيف دخلت تلك الى حياتهُ

بينما زينب تشعر بغيره من تلك الفتاه وهى تراها تتدلل بخطواتها أمام رفعت
الذى اقتربت من الخادمه وقالت:
العشا جاهز يا رفعت بيه. تبسم رفعت ورفع يده أمام جيرين قائلاً: العشاء أصبح جاهزًا، لقد أمرتهم بتحضير تلك المأكولات التى سبق وتناولتى منها وأعجبتك. تبسمت جيرين وسارت أمامه تتهادى بخطواتها التى أغاظت زينب وقالت:
صحيح إنجليزيه ودمها بارد وهو وقح وتلاقى عجبه اللى ماشيه تتمرقص. سمع رفعت همسها، ومال على أذن زينب قائلاً: مش ماشيه تتمرقص، دى بتمشى زى الليدى ولبسها أنيق مش ماشيه ولا لبس عبده البواب.

نظرت له زينب بغيظ وقالت: له طالما مش عجباك ليه أيه يغصبك، خلينا ننفصل. تبسم رفعت دون رد، وسار الى غرفة السفره، ترك يدهُ من حول خصر زينب، وذهب الى مكان وقوف جيرين وشد المقعد للخلف الى أن جلست، ثم ذهب الى مكان وقوف زينب وكاد أن يفعل ذالك لكن قالت زينب له وهى تجلس، خليك فى الاتيكيت مع شررين بتاعتك ولا إسمها ايه دى. تبسم رفعت وإنحنى على أذنها يهمس: إسمها چيرين. قال هذا وإستقام، وذهب على رأس الطاوله
وقال: أتمنى أن يُعجبك الطعام چيرين.

تبسمت چيرين له، وبدأت فى تناول الطعام، أثناء الطعام كان رفعت وچيرين يتحدثان حول الخيل وعن تلك الجوله التى قامت بها بأستطبل الخيل الخاص بها، وعن سعادتها بمرافقتهُ لها طوال الجوله. كان رفعت يرد بدبلوماسيه بينما زينب كانت تتناول الطفيف من الطعام،وتختلس النظر لجيرين ورفعت لاحظ ذالك رفعت ولم يُعقب على الآمر. بعد قليل نهضت چيرين من على طاولة الطعام قائله:
لقد شبعت، واشعر بأجهاد، واريد الراحه، سعدت بمعرفتك دكتوره. تبسمت زينب بأماءه. تبسم رفعت، ونهض هو الآخر قائلاً: حسناً سأصطحبك

خرج رفعت مع جيرين من السفره وظلت زينب لدقائق تجلس مكانها،لكن نهضت قائله:الهمجى راح وراءالانجليزيه البارده ولا عمل أعتبار ليا كأنى موجوده، هسود ليلته هو وهى. قبل أن تخرج زينب من غرفة السفره إصطدمت برفعت الذى عاد يبتسم. نظرت له زينب قائله: أنا كمان هلكانه فى الوحده هطلع اتخمد زى الانجليزيه البارده. تبسم رفعت دون رد.

صعدت زينب لغرفتها لا تعرف تفسير لما للحظه تضايقت حين ظنت أن رفعت ذهب مع تلك الانجليزية الى الغرفه، لامت شعورها، وذهبت الى الحمام،
خرجت بعد قليل
قائله: أما أنشف شعرى وبعدها ابقى البس البيجامه، بدل ما تتبل ميه من شعرى، وتسقعنى، والجو مش ناقص برد بالفعل جففت شعرها بالمُجفف الكهربائى، ثم خلعت عنها رداء الحمام وأرتدت بنطال المنامه، لكن قبل أن تُكمل إرتداء باقى أجزاء المنامه، فتح رفعت باب الغرفه كعادته دون طرق الباب.
إرتبكت زينب من دخوله، وأخذت باقى المنامه وأرتدته سريعاً تقول بغضب:
مفيش باب تخبط عليه قبل ما تدخل زى الهمج كده، وجاى دلوقتي لاوضتى ليه؟.

تبسم رفعت يقول: يعنى شوفت أيه جديد عادى جسم بلاستيك، أنا للأسف هنام هنا لان جيرين هتنام فى أوضتى. ردت زينب: نعم هتنام فين عندك السرايا واسعه شوفلك أوضه تانيه.

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى