Uncategorized

نيران الزهار سعاد القسم ال4 محمد سلامه

صمت رفعت وهو يتجه الى الفراش، وخلع ساعته ووضعها على طاوله جوار الفراش، ثم بدأ فى خلع ملابسه، الى أن بقى بشورت فقط، ثم تمدد على الفراش بصمت. تعصبت زينب وذهبت الى مكانه وقالت: أيه مسمعتش اللى قولته، قوم أطلع بره الاوضه شوفلك أوضه تانيه. رد رفعت للأسف: لازم أنام هنا، قدام چيرين، يرضيكى تقول ان مش بنام مع مراتى فى أوضه، واحده. ردت زينب: يرضينى جداً، قوم من على السرير مش بحب حد ينام جنبى عالسرير.

تبسم رفعت يقول: هى مسألة كم ساعه أتحملى عادى، زى ما انا هتحمل برضوا.

إغتاظت زينب وأخفضت إضاءة الغرفه ونامت على الفراش، وجعلت بينها وبين رفعت مسافه تعطيه ظهرها
لكن فجأه، شعرت بيد رفعت أسفل غطاء السرير تتحـ,ـرش بها، ليس هذا فقط بل أقترب منها ولف يديه حول خصرها، شعرت بأنفاسه قريبه من عُنقها
فجأه أبعدت يدهُ عنها ونهضت من جواره
ووقفت على الفراش ووضعت يديها حول خصرها وتخصرت قائله: ما هو مش هتسيب أوضتك للست زفـ,ـت الطين تنام فيها وتجى تبلينى بيك وتنام جانبى عالسرير تتحـ,ـرش بيا، وهسكت
لأ أنسى، يا تنام بأدبك، يا تقوم تنام عالارض،
قالت هذا وقامت برفص جسده بأصابع قدمها

أخفى بسمته وهو نائم على ظهره ينظر لها وقال ببرود: والله السرايا كلها ملكى، أنام فى الأوضه الى تعجبنى، وأنتى كمان ملكى ومش عيب أتحـ,ـرش بيكى. قال هذا ورفع ساقه بمباغته وهو نائم يخبط ساقها وهى واقفه
للحظه أختل توازنها وسقطت بجسدها فوق جسده
سريعاً أحاط جسدها بيديه، لجم حركتها وأستدار بيهم على الفراش، وأصبح فوقها
وضع رأسه بين حنايا عُنقها. شعرت هى بأنفاسه الملتـ,ـهبه على حنايا عنقها
أغمضت عيناه، وتنفست بقوه تتحدث وهى تصُقك أسنانها قائله: قوم من فوقى، وخلى ليلتك تفوت بدل ما هرد عليك بطريقتى.

رفع رأسه ونظر لعيناها قائلاً بتحدى: مش هقوم، وعاوز أشوف طريقتك الحلوه فى الرد؟! قال هذا وعاد يدفس رأسه بعُنقها لكن هذه المره قبل جانب عنقها مره ومرات كاد عبقها أن يُسكره.
لكن فاق من قوة الألم الذى شعر به! رفع رأسه من عنقها ونهض عنها، ووقف على الفراش يقول بتألـ,ـم: أنتى بتعضى كمان
بتعضينى من رقابتى! نزل من على الفراش، وأشعل ضوء الغرفه وأتجه الى المرآه، ونظر الى رقابته، وجد علامة أسنانها القويه بارزه بها.

عاد بنظره لها وجدها نائمه على الفراش، تضحك بتشفى. تحدث يقول: شايفه عضتك معلمه فى رقابتى أيه ده
أنتى حفيدة دراكولا
ردت بلامبالاه:حفيدةدراكولا حفيدةكوكولا
شوفلك مكان تنام فيه، وأبعد عنى،
أقولك روح لزفت الطين، تاخذك جنبها
أنجليزيه، ودمها بارد، ومهتصدق والجو برد،
خليها تدفيك. أخفى رفعت بسمته وقال بوعيد: المره اللى فاتت كنتى هتجيبلى عاهه مستديمه والمره دى عضتينى، إن كنت سكتت المره اللى فاتت المره دى مش هسكت. نظرت له بسخريه وقالت: آخر ما عندك هاته، ميهمنيش هتعمل أيه يعنى.

نظر لها رفعت وقال: إنتى مستبيعه بقى ومفكره إنى علشان بطنش عن أفعالك بمزاجى إنى مقدرش أعرفك مين رفعت الزهار اللى بس ذكر إسمه يرعب رجاله مش حتة دكتوره منقوله لهنا عقاب عن طولة لسانها، ومش بس لسانها اللى طويل، لأ إيديها وسنانها، بس أنا بقى مش هسيب حقى الليله. نظرت له زينب بلا مبالاه، لكن فجاه وجدته يقترب من الفراش، وقبل أن يهـ,ـجم عليها ازاحت الغطاء ونهضت من على الفراش، بعيداً عنه تبتسم، مما اغاظه، فتوجه إليها، صعدت على الفراش تبتعد عنه ووقفت قائله:
أنا بقول تتمسى وتشوفلك أوضه تانيه يا همجى، مش هتقدر تمسكنى.

تبسم رفعت بخفاء وأتجه يصعد للفراش،لكن كانت أسرع منه ونزلت من على الفراش،تنظر له وتبتسم،فنزل خلفها،لكن لسوء حظها أنها ترعقلت بسجاده موضوعه على الأرض لكن نهضت سريعاً،تصعد مره أخرى على الفراش،لكن حين أقترب رفعت يصعد على الفراش قبل أن تنزل،سحب الغطاء من اسفل قدمها فأختل توازها وسقطت على الفراش،
سريعاً وضع رفعت فوقها الغطاء يقيد حركتها به وج*ثى بجسده فوق جسدها،وتبسم بأنتصار،لكن زينب أخرجت يدها من الغطاء ودفعته عنها قائله:شكلك محرمتش من المره اللى فاتت لما كنا فى الوحده.

تبسم رفعت بزهو،
لكن زينب حين حاولت رفع ساقه لم تقدر فرفعت قيد حركتها بالغطاء،ليس هذا فقط،نظر لها يقول:هعضك نفس العضه فى نفس المكان،قال هذا ووضع رأسه بعنقها. تخدثت زينب قائله:بلاش يا رفعت،خلاص نام عالسرير وهنام أنا عالأرض بس بلاش تعضنى. رفع رفعت رأسه ونظر لعيناها،لكن قبل أن يتحدث قالت زينب:
أرجوك يا رفعت بلاش تعضنى. تبسم رفعت،لكن وضع رأسه بعنفها للحظه أعتقدت أنه سيقوم بعضها،
لكن شعر رفعت بضر*بات قلبها العاليه،أسفله،ووجد نفسه يقوم بتقبيل عُنقها بقبلات ناعمه.

للحظه إهتز كيان زينب وهى تشعر هى الاخرى بضـ,ـربات قلبه العاليه،لكن فاقت تدفعهُ بيديها قائله:قوم من فوقى يا متحـ,ـرش. رفع رفعت رأسه ونظر لوجهها وأستقرت عيناه على شفاهها،مسك يديها بيده وقام بتقبيلها،قبلات متشوقه،قاومت زينب تلك المشاعر التى تسيطر عليها، لكن بحنكته وخبرته فى التعامل مع النساء جعلها تستسلم أمام طوـ,,ــــفانه لمشاعرها البريئه،وسحب غطاء الفراش الذى كان يحول بينهما،ويمتلك هو زمام الآمر وينعم معها بلحظات عشـ,ـق يختـ,ـطفها من الزمن،لكن قبل النهايه شعر بأن زينب قد تكون تؤنب نفسها،وتذكر عضها له،فقام تقـ,ـبيل شفـ,ـتاها ثم عض شـ,ـفتاها، مما أغاظها،

تنحى رفعت نائماً بظهره على الفراش، ينظر لها ينتظر أن تثور عليه بعد ما حدث بينهم بينما هى فكر عقلها وقالت: حالاً يشغل همجيته .
نهضت تسحب الغطاء عليها، وتقول له بحِده: قوم من جانبى يا حـ,ـقير يا همجـ,ـى، يا مُغت**، المره اللى فاتت قولت أنى انا اللى جيتلك لحد أوضتك المره دى إنتى اللى غصبتينى عاللى حصل يا حيـ,ـوان يا حقير يا همـ,ـجى. ضحك رفعت وهو يعتدل نائم على ظهره
يقول: برضوا متكيفتش.

إغتاظت منه زينب وسحبت غطاء الفراش كلهُ عليها وقامت بدفعه عن الفراش قائله:
كنت عارفه إنك همجى وهتقول كده، يلا قوم غور من أوضتى، وبعد كده ممنوع تدخلها، عندك السرايا فيها اوض كتير، شوفلك أوضه تانيه إتلقح فيها بعد كده ممنوع تبلينى بيك .

تبسم رفعت ونهض من على الفراش وإنحنى يأخذ بنطاله من على الأرض و إرتداه وهو ينظر لزينب بتسليه، لكن عاد مره أخرى للفراش وجلس جوارها وأخرج من جيب بنطاله سلسال من الذهب الأبيض وأقترب منها ولف يديه حول عُنقها،
للحظه رجعت زينب برآسها للخلف تضر*ب يدهُ بيديها تُنحى يداه عن عُنقها، لكن حاوط رفعت عنقها بذالك السلسال الذى تدلى على عُنقها، نظرت زينب للسلسال لمعت عيناها وإنبهرت به قائله:
المُصحف ده تصميمهُ جميل قوى. تبسم رفعت يقول:
المُصحف ده متقلعهوش خالص، هيحفظك يا زينب.

تبسمت زينب وهى تُمسك المُصحف بفرحة طفله بفستان العيد.
بينما رفعت هو الآخر يشعُر براحه بعد أن وضع هذا السلسال حول عُنق زينب، فهذا السلسال كان هديه من والداتهُ، لديه يقين أن هذا المُصحف كان سبب نجاته تلك الليله من الحريق.
….. ــــــــــــــــــــ
آسفه عالتاخير
البارت الجاى الجمعه
#يتبع.

الشعله التاسعه عشر
ـــــــــــــــــــــــــ
بدأت الخيوط الاولى لآشعة الشمس
نظر رفعت لتلك النائمه الى جواره تنام براحه كما أنه هو الآخر شعر براحه فى نومه جوارها لم تزوره تلك الكوابيس المعتاد عليها والتى تؤرق نومه كثيراً، ازال عن جبينها بعض الخُصل المتمرده من شعرها وتمعن النظر لها تبسم وهو يتذكر فرحتها الكبيره بذالك السلسال القليل فى الثمن لكن كبير فى القيمه بالنسبه لم يفكر أنه قد يُعطيه لأحدً فى يوم من الأيام هو كان تذكار من والداته أعطته له حين أتم عامهُ العشرون قبل أشهر قليله من الحريق،هادى غيرها سابقاً بهدايا ماسيه ثمنها باهظ يفوق ثمن ذالك السلسال

بكثير،كان يرى بعيونهن الطمع وإردة المزيد،لكن تلك شعر من فرحتها أنه أعطاها كنزًا،بالفعل السلسال كنز لكن بالنسبه،تبسم وهو يتذكر أيضاً تركها له ينام جوارها دون إعتراض أو بالاصح دون إنتباه منها هى كانت تحت سطوة فرحتها بذالك السلسال نعست وهى تق*بض عليه بيدها،إقترب بجسدهُ منها وضمها بين يديه هامساً لنفسهُ: مع الوقت بتأكد
أنى مكنش لازم أدخلك لحياتى يا زينب،معملتش حاجه كويسه علشان تكونى مكافأة ليا. شعرت زينب بيديه اللتان تضمها،فتحت عيناها،للحظات تبسمت بتلقائيه ثم أغمضت عيناها مره أخرى، لكن مازالت البسمه على شفاها.

هو الآخر تبسم وهو يتخيل أنها ربما مازالت تحت تأثير سطوة النوم وربما تحلُم. إنتهز فرصة سكونها وإقترب من شفاها يُقبلها قُبلات هادئه.

انت في الصفحة 8 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى