آسفه عالتأخير
البارت الجاى فى ميعاده بكره
أعذرونى، والله أنا مش عارفه القاها منبن ولا منين، من وجع ايدى ولا دور البرد اللى داخل عليا كمان
انا بقول لاختى انا سقعانه قالتى تبقى هتمـ,ـوتى وهورثك،
أنا بعد الروايه دى ما تخلص هاخد فتره نقاها لسنه كامله، ده ان خلصت وأنا لسه فيا نفس.
#يتبع
للحكايه بقيه يتبع الشعله الثامنه عشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل هاشم الزهار
دخل هاشم الى المنزل
إستقبلته إحدى الخادمـ,,ــات تقول: حمدلله عالسلامه يا هاشم بيه، تحب أحضرلك العشا.
رد هاشم: فين الناس اللى فى البيت، فين مهره. إرتبكت الخادمه قائله:
مدام مهره مش هنا فى البيت مدام مهره إمبارح تعبت جامد وجه رفعت بيه أخدها وهى عنده فى السرايا. تعصب هاشم قائلاً:
رفعت جه لهنا وأخد مهره،ليه كانت بتمـ,ـوت! ردت الخادمه:مدام مهره كانت تعبانه جدا اتصلت على موبايل الدكتور وسيم مردش عليا،قالتلى إتصلى على رفعت بيه،إتصلت عليه وجه أخدها،وعرفت أنه أخدها عنده للسرايا،بس لما إتصلت عليه من شويه قالى إنها بقت كويسه الحمدلله.
سَخِر هاشم قائلاً بهمس:بقت كويسه،وماله. تحدثت الخادمه:حتى وسيم بيه هناك معاها من إمبارح مرجعش،والآنسه ألمى كمان راحت للسرايا من شويه تطمن عليها. سخر هاشم يقول:ألمى رايحه تطمن على مهره،معتقدش،أكيد فى لعبه بتخطط ليها. نظر هاشم للخادمه:وليه معنديش خبر باللى حصل لمهره؟ إرتبكت الخادمه قائله:حضرتك مكنتش فى البلد ومدام مهره كانت تعبانه قوى،سخنه وبتهلوس وخوفت عليها. نظر لها هاشم يقول: كانت بتهلوس تقول أيه؟ ردت الخادمه: معرفش مفهمتش منها ولا كلمه مفسرتش غير إسم الدكتور وسيم ،ورفعت بيه.
آه وكمان قالت،رفعت رجع يا رضوان تانى للزهار وهياخد مكان الفارس اللى إتغدر بيه.
للحظه رجف عقل هاشم فى معنى تلك الكلمه التى قالتها له الخادمه نقلاً عن سماعها من مهره.
تضايق قائلاً:تمام غورى وأنا رايح أشوف الست مُهره اللى عقلها خرف،وبعد كده أى حاجه تحصل هنا فى البيت يكون عندى خبر بها. ردت الخادمه:حضرتك كنت مسافر كنت هقولك إزاى ومدام مهره كانت تعبانه قوى. رد هاشم:قولت غورى من وشى.
غادرت الخادمه مكان وقوف هاشم،الذى وقف يُزفر أنفاسه بوجل ماذا تعنى مُهره بقولها أن رفعت عاد ليأخذ مكان الفارس الذى غُدر به، هل رجوع ذالك الوغد نُعمان سيجعل مُهره تعود لتمردها القديم،لكن لا كما سحقهم بالماضى أسفل حذائه سيفعل الآن،وأول خطوه رجوع مُهره الى هنا،وتنسى تمردها،القديم تعود تلك الخاضعه التى روضها طوال السنوات الماضيه.
… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنفس الوقت
أغلقت لمى الهاتف وهى تشعر بضجر ولم تعود لغرفة مُهره،بل نزلت لأسفل بالسرايا،وذهبت الى المطبخ وتحدثت مع العاملات قائله بأمر وتعالى:
واحده فيكم تعملى إكسبريسوا، وتجيبه فى الصالون.
ردت إحداهن:حاضر يا آنسه. ردت لمى بأشمئزاز قائله:أيه آنسه دى،شكل رفعت مشغل شوية متخلفين عنده،عالعموم،أنا بتصل على رفعت بالفون مش بيرد عليا،إبعتى واحد من العمال اللى بره يبعتله خبر إن ألما الزهار هنا فى السرايا وأنا هستناه فى الصالون. ردت الخادمه: أمرك يا هانم، هبعت له خبر. بالفعل بعد دقائق دخلت الخادمه، بطلب لمى الى غرفة الصالون، وضعته أمامها وخرجت سريعاً، فى أثناء سير الخادمه تقابلت مع
زينب، إبتسمت لها: حمدلله على سلامتك يا دكتوره تؤمُرينى بحاجه؟.
ردت زينب: لأ متشكره. تبسمت الخادمه قائله: تمام فى ضيفه فى أوضة الصالون، مستنيه رفعت بيه. تعجبت زينب قائله: وهو رفعت فين. ردت الخادمه: رفعت بيه فى الاستطبل وبعتنا له خبر وهو على وصول. ساق زينب فضولها أن تعرف من تلك الضيفه وقالت للخادمه:تمام روحى إنتى يا صالحه وأنا هدخل أرحب بضيفة رفعت بيه،وأعرف هى مين. تبسمت الخادمه وغادرت المكان،بينما زينب سارت خلف فضولها،ودخلت للصالون.
رأت فتاه ترتدى فستان قصير للغايه بنصف كُم،بطبقه شفافه من فوق الصدر،تضع معطف فرو على مسند المقعد جوارها،وهنالك العطر الأنثوي الصارخ بالمكان تجلس بأتيكيت تضع ساق فوق أخرى،لم تتعجب زينب من منظرها الفاتن فهى رأت أشباهها سابقاً،لكن لم تتوقع أن ترى هذا المنظر هنا بالسرايا. لاحظت لمى نظر زينب لها فقالت بتعالى:
إنتى مين،إنتى شغاله هنا. تضايقت زينب قائله:
شغاله مين أنا …… لكن أكمل الذى دخل تعريفها قائلاً: الدكتوره
زينب رفعت الزهار مراتى،يا لمى.
لم يقول هذا فقط بل وضع يده حول خصرها وهو يقف لجوارها، يبتسم لها. للحظه إنخضت زينب من قوله ووضعه يدهُ حول خصرها، لكن تبسمت له. بينما ذُهلت لمى ووقفت تتمعن النظر، بزينب، هى حقاً جميلة الوجه، ولكن ترتدى ملابس شبه صبيانيه، فهى ترتدى
بدله نسائيه رسميه، تُشبه جيمبسوت
باللون الأزرق، وترتدى أيضاً وشاحاً فوق رأسها تُخبئ شعرها أسفلهُ.
بعدت لمى عيناها عن زينب وإقتربت من رفعت وبلا حياء رفعت يديها وقامت بأحتضانهُ، قائله باليونانيه:
وحشتنى “روفى” بقالنا فتره طويله مشوفناش بعض.
رغم أن زينب لم تفهم ما قالته لكن تعجبت من فعلة تلك الوقحه،وقالت لنفسها :
وحش يلهفك ويقطعك حتت يا قليلة الأدب والتربيه نفس وقاحة الهمجى،لأ وبتتكلم باليونانى كمان علشان مفهمش هى بتقول أيه،بس الغبيه مش عارفه إن الجواب بيبان من عنوانه. بينما رفعت تضايق من فعلتها لكن تعامل ببرود و أبعدها عنه بلُطف قائلاً بالعربى: أهلاً بيكىفى السرايا يالمى، أكيد جايه تطمنى على عمتى مُهره. ردت لمى بالعربى وهى تنظر لزينب : لأ جايه مخصوص علشانك روفى، ممكن نبقى لوحدنا دقايق، لو مكنش ده يزعج مراتك.
ردت زينب: وأيه اللى يزعجنى أنا اساساً، هطلع أطمن على طنط مُهره. قالت زينب هذا وغادرت ولكن لم تصعد لغرفة مُهره، بل دخلت الى غرفتها، رمت حقيبتها على الفراش بقوه، وشعرت بحراره تغزو جسدها بقوه، وبعض الأختناق، فخلعت حجابها وألقته هو الآخر على الفراش، لكن سُرعان ما هدأت نفسها قائله: مالك يا زينب ليه إضايقتى من الهمجيه الوقحه دى لما حضـ,,ــــنت رفعت، فوقى، الحب مش ليكى، كفايه اللى حصلك منه أول مره، نهاية قصتك معروفه مع رفعت،،، الأنفصال عاجلاً أو آجلاً بلاش تاخدك مشاعر مش قدها.
بالفعل توجهت زينب للحمام، وأخذت حماماً دافئاً وبدلت ثيابها بأخرى وتوجهت الى غرفة مهره مبتسمه.
…..
بينما بالأسفل أعطت لما ذالك الظرف الورقى لرفعت قائله: ريما باعته معايا الظرف ده رساله ليك. رد رفعت بدبلوماسيه:
وأيه الرساله اللى فى الظرف ده؟ ردت لمى: معرفش انا بس مسؤله عن توصيل الرساله مش أكتر،تقدر تفتحه وتشوف فيه أيه .
تعجب رفعت وبالفعل فتح رفعت الظرف،وجد به صوره
له وهو يُقبل ريما بحميميه،إشمئز من الصوره،ثم ونظر لذالك الظرف الصغير الموجود أيضاً،وفتحه توقع ما فيه بسهوله هى فلاشه صغيره، أخرجها من الظرف، ووضع الظرف بالصوره على منضده بالغرفه وكاد أن يُدخل الفلاشه بهاتفه،لكن آتى رساله لهاتفه قرائها وتبسم ثم كان سيضع الفلاشه بالهاتف، لولا سماعه لذالك الصوت الغاضب بخارج غرفة الصالون
وضع الفلاشه بجيبه وخرج سريعاً،تاركاً الظرف والصوره، وخرج من الصالون توجه لمكان الصوت نظر الى صاحب ذالك الصوت.
قائلاً بحسم وحزم:
صوتك ميعلاش فى سرايتى يا هاشم يا زهار،أوعى تنسى إنى رفعت إبن رضوان الزهار وحفيد (رفعت الزهار) اللى كان كبير عيلة الزهار خرج من نسلهُ( رفعت) تانى كبير عيلة الزهار.
إحتدت النظرات بين هاشم الزهار ورفعت، وزاد من حِدة نظرات هاشم وقوف رامى ووسيم اللذان دخلا الى السرايا للتو جوار رفعت، وليس هذا فقط
بل مجئ زينب هى الآخرى للمكان خلف رفعت.
تقول:فى أيه يا جمـ,,ــــاعه أيه الصوت العالى ده؟ نظر هاشم ل زينب وتبدلت ملامحه كالحرباء،مَثَل الهدوء أمامها،وصمت.
بينما لاحظ رفعت نظرات هاشم لزينب،إشمئز منه وقال:زينب إطلعى لفوق،مالكيش دخل باللى بيحصل هنا. عاندت زينب وظلت واقفه مما أغاظ رفعت وقال بأمر:زينب قولت مالكيش دخل باللى بيحصل هنا ده خلاف عائلى إنتى براه ظلت زينب واقفه بفضول، مما أغاظ رفعت وقام بمسك يدها وسحبه خلفه قائلاً: رامى إستقبل الضيف فى أوضة الصالون وأنا دقيقه ونازل. سحب رفعت يد زينب ودخل الى غرفتها،
نفضت زينب يدهُ قائله: مش هتبطل همجيتك دى، عملت أيه فيه وبيزعق بالشكل ده.
رد رفعت: شئ ميخصكيش تعرفيه ليه مش بتسمعى كلامى ولا عاجبك نظرات إعجاب هاشم الزهار ولا على نياتك ومش فهماها.