بعد وقت، سمعوا طرقاً على الباب. قبل أن تنهض ليلى تحدث وسيم: خليكى يا ليلى، أنا هفتح ده أكيد الظابط. بالفعل فتح وسيم الباب، يرحب بذالك الضابط، الذى دخل ومعه عسكريان، آخذا ذالك الوغد المتسكع، وخرجا من المنزل، نظر الضابط لنعمان الذى اثار دمـ,,ــــء على يدهُ وقال:
هنحتاج من حضرتك كشف حكيم وكمان تجى أنت والانسه معايا تقدموا بلاغ فى الوغد ده. رد وسيم: ممكن المحضر وكمان كشف الحكيم يتأجلوا لبكره، زى حضرتك ماشايف تأثير اللى حصل عالآنسه.
تبسم الضابط يقول: تمام هستناكم بكره الصبح نكتب المحضر وكمان تجيبوا معاها كشف حكيم ونشوف الوغد ده إزاى جاله الجُرأه أنه يتعدى على بيت فيه سُكان. تبسم وسيم وهو يُصافح الضابط الذى خرج. مازالت عين وسيم على تلك القابعه أسفل يد نعمان،شعر بوخز كبير فى قلبهُ،أغمض عيناه،ولكن حين فتحها تحدث نعمان:
تقدر تمشى يا وسيم الوقت إتأخر،ومره تانيه بشكرك،وأنا وليلى الصبح هنروح للقسم نقدم أقوالنا. رد وسيم الذى لا يود الذهاب ويود البقاء لكن لو بقي لوقت أكثر من ذالك سيسحب ليلى من يد نعمان يسكنها ضلوعه:
تمام هفوت عليكم عالساعه عشره الصبح نروح للقسم نقدم أقوالنا.
تبسم نعمان وكاد ينهض يرافق وسيم الى الباب، لكن وسيم قال:
خلى حضرتك مستريح أنا هقفل الباب ورايا. تبسم نعمان واماء برأسه. خرج وسيم وأوصد الباب خلفه، ووقف يستند عليه يتنهد يلتقط أنفاسهُ الثائره الذى تقوده نحو هوة العـ,,ــــشق. بينما نهضت ليلى من جوار نعمان وذهبت وأتت بعلبة الاسعافات وبدات تُضمد جرح مِعصم نعمان بيد مرتعشه. مسك نعمان يد ليلى وقال: هاتى يا ليلى أنا هداوى أيدى، وادخلى انتى أستريحى، الحمد لله عدت على خير يا حبيبتي.
رسمت ليلى بسمه وقالت: بس أنا خايفه ادخل الاوضه يا خالى هنام هنا فى الصاله. تبسم نعمان يقول: نامى فى المكان اللى يريحك بس أطمنى. تبسمت ليلى وهى تتمدد على تلك الأريكه الموجوده بالصاله.
أغمضت عيناه، سحبها النوم سريعاً، أو بالأصح اختارت الانسحاب من الواقع بالنوم. نهض نعمان ودخل الى غرفته أتى بذالك الدثار ووضعه على ليلى، تنهد ببسمه، وهو يتذكر نظرات وسيم لليلى، كذالك نظرات ليلى التى تتهرب منه، يبدوا أن هنالك قصة عـ,,ــــشق جديده، تنهد بعذاب، يُخبر نفسه، ويتمنى ألا يُعيد التاريخ ذاته مع هذان الاثنان. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده لجناح رامى بالسرايا.
نظرت مروه ل رامى باندهاش وهو و يقف امامها نصف عاري، لتشرد لثوانى
لكن حين أنتبهت أن رامى آخذ باله من نظراتها،
قال بوقاحه: أيه جسمى المشوه مش عاجبك، ولا إتفاجئتى بيه! إبتلعت مروه ريقها، صمتت.
ضحك رامى يقول:
إتفاجئتى صح إنى مطلعتش مسخ مشوه زى ما كنتى بتقوليلى دايماً، أحب أقولك أنا فعلاً الن*ار طالت جسمى، بس مكنش لها تأثير حروق كبير على جسمى، لانى طلعت من الن*ار قبل ما تشعلل فى جسمى بس كان جالى حالة إختناق من الدخان، وده اللى خلى الكل توقع أنى جسمى أتحرـ,,ــــق، بس اللى أتحرـ,,ــــق بعدها مش جسمى، اللى إتحرـ,,ــــق قلبى أكتر، وإتحرـ,,ــــق اكتر لما رجعت لهنا ولقيت اللى رجعت علشانها نسيتنى، وانا عمرى ما نسيتها للحظه وكنت راجع مخصوص علشانها، بس بدل ما تفرح بكده، كانت دايماً تنعتى، بالمسخ المشوه، وياريت بس كده، دى حاولت تنتـ,ـحر علشان خافت تشوف المسخ ده فى
الضلمه يرعبها. تنحنحت مروه وقالت: ليه مصدق إنى حاولت انتـ,ـحر قولتلك مش فاكره اللى حصل ليلتها. رسم رامى بسمة سخريه، وقام بأمساك جهاز تحكم عن بُعد(ريموـ,,ــــت كنترول) وضغط على أحد ازراره، لينفصل ذالك الفراش الكبير الموجود بالغرفه الى فراشين متوسطان الحجم.
تعجبت ونظرت مروه ل رامى بأستغراب قائله: أيه ده! رد رامى بإستعباط: قصدك أيه ب ده؟ ردت مروه: الأوضه فيها سريرين ليه؟ رد رامى بلا مبالاه:سرير ليا وسرير ليكى، عادى وفيها أيه أنا متعود أنام طول عمرى على سرير لوحدى.
نظرت له مروه قائله:
يعنى أيه تنام على سرير لوحدك! إقترب رامى عيناه تجول على جسد مروه بشغف يداريه خلف بروده وقال:
قولت عادى، ولا عاوزانى أنام جانبك على سرير واحد، معنديش مانع، بس بالطريقه دى ممكن……… ردت مروه وهى على شفا البُكاء:
ممكن أيه؟ وضع رامى يداه حول خصر مروه وجذبها بين أحضانه، وإنحنى يهمس جوار أذنها قائلاً بصوت إقشعر له بدنها قائلاً:
عاوزانى أنام جنبك على سرير واحد، وإنتى لسه كسور جسمك ملتئمتش بدرجه كافيه تتحمل لمساتى، وكمان مش خايفه آخد منك اللى يخلينى أزهق منك بسرعه وأفوق من زهو نزوتى بيكى،أهو كل المده ما تطول إنتى المستفاده.
شعر رامى بإرتعاش جسد مروه بين يديه، وعاد برآسه للخلف رأى بعين مروه دموع، تجاهلها وإنحنى يقتطف من شفاها قُبلات مُغلفه بشغف عاشق بارد. بعد قليل ترك شفاه مروه ينظر لضياعها أمامهُ وإبتعد عنها وإرتمى بجسدهُ على أحد الفراشين قائلاً ببرود:أطفى النور كله متعود أنام فى العتمه. تدمعت عين مروه وشعرت بالمهانه من نفسها، كيف لها أظهرت أنها تريدهُ وهو تعامل معها ببرود، أطفأت الضوء الأ من نور خافت بالغرفه وذهبت الى الفراش الآخر. تحدث رامى: ليه مطفتيش النور كلهُ.
ردت مروه: متعوده يكون فى نور فى الاوضه علشان بخاف. تبسم رامى دون رد، منتشياً، هو اقسم لنفسه لن ينال مروه قبل أن تعترف بلسانها أنها تعـ,,ــــشق المسخ المشوه.
… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عادت مُهره للبيت، ذهبت مباشرةً الى غرفتها القديمه، وأغلقت على نفسها بالمفتاح، تعيش بين جُدران تلك الغرفه، بعض من ذكريات الماضى
أقسى عتاب هو عتاب الحبيب المقهور خاصةً إن كان العتاب عن بُعد ببضع كلمـ,,ــات برساله ورقيه.
فتحت صندوق الذكريات، وأخرجت تلك الرساله الورقيه، كانت آخر رساله أرسلها لها نُعمان وهو بخارج مصر، كان هناك مرسال بينهم يستلم تلك الرسائل ويعطيها لمُهره.
وتلك كانت آخر رساله، أرسلها لها
بعد أن علِم أن مهره تزوجت من ذالك الحقير هاشم.
دمعه نزلت من عيناها، وهى تفتح ذالك المنديل القماشى، بقايا زهره جفت بين أنسجتهُ، وضعت المنديل على الفراش، وقرأت تلك الرساله الأخيره،
“عزيزتي مُهره،
لأول مروه مش بس قلمى اللى وقف قلبى كمان وقف وانا بكتب ليكى، آخر رساله
رسالة وداع، او ضياع، كان لسه فى قلبى أمل أنى أرجع لمصر تانى ألقاكى مستنيانى، بس الليله حسيت أنى أتيتمت من نفسى، أنتى كنتى نفسى اللى عايش بيه يا مهره، كنت مفكر مع طول الوقت أنى أرجع لمصر تكونى فى إستقبالى، بس لما عرفت إنك اتجوزتى من الشخص اللى زمان السبب فى فُراقنا، منكرش الغضب حرـ,,ــــق قلبى، بس أيقنت
أن حدوته ست الحسن والشاطر حسن (خيال)
كانوا بيضحكوا علينا بيها، وإن عُمر عـ,,ــــشق المهره الجميله والجناينى إنتهى وكان مستحيل يكمل، هى المُهره العاليه، وهو الجناينى اللى بيشتغل فى الأرض اللى بتدهسها برجلها، لاول مره هختم رسالتى الأخيره، معدش ينفع أقول حبيبتي الغالية
بتمنالك السعادة، وداع.”
نزلت دموع مُهره بغزاره وهى تعيد تطبيق الرساله ووضعها بصندوق الذكريات، رغم لقاءات مُهره ونعمان منذ عودته من السفر، لم يتحدث الأثنان لبعضهما مباشر، حتى الليله بالزفاف تلاقت عيناهم كثيراً، لكن كان كل منهم يبعد نظرهُ عن الآخر سريعاً، قبل ان تتحدث عيناه بحنين، لذالك الحب المؤود تحت الرماد.
…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسرايا الزهار
نظر رفعت برجفه لوجه زينب التى وقعت بين يداه ترتعش، إرتعش قلبه هو الآخر، يقول، بأستجداء: زينب،،، زينب. فى ذالك الحين كانت هاله تنزل بالصدفه، رأت زينب بين يدي رفعت، إنخلع قلبها، وتوجهت لمكانه بسرعه وقالت:
زينب رينب بنتى، كان قلبى حاسس أنها مش بخير من قبل ما نروح للقاعه بس هى كابرت وقالتلى انها كويسه. رد رفعت: هاخدها للمستشفى حالاً. ردت هاله: لأ لازم نحقنها بالحقنه الاول، وبعدها أطلب لها دكتور هنا يجى يشوفها، بسرعه بلاش تضيع وقت لتدخل فى غيبوبه.
تعجب رفعت يقول: غيبوبة ايه وحقنة ايه! قالت هاله: مش وقته أكيد فى هنا حقن أنسولين، أنا شيفاها موجوده فى ألاوضه، وسالتها، قالتلى كويسه، وبتاخد علاجها. رغم عدم فهم رفعت لكن صعد بزينب الى الغرفه التى تبقى بها، وقام بوضعها على الفراش، فوجئ وهو يستدير بظهره، بأمساك هاله، لحقنة أنسولين، كذالك جهاز قياس السكر. سريعاً وقفت هاله بحقنه ووضعتها أمام عضد زينب،لكن هى الأخرى،إرتعشت يدها،
لاحظ ذالك رفعت،فأخذ السرنجه من يد هاله وقام بغرسها بعضد زينب، ووقف مره أخرى
إنتظرت هاله دقائق تمر كالساعات، وقامت بقياس السكر، وزفرت نفسها قائله: لسه السكر مش مظبوط، أطلب دكتور بسرعه.
رغم أن رفعت لأول مره يشعر أنه شبه تائهه مسلوب القلب، لكن فتح هاتفه وقام بالأتصال على أحد الأطباء. ووقف بالغرفه يرى هاله التى تجلس جوار، زينب كل دقيقه تنظر لوجهها الذى بدأ يستعيد جزء لا يُذكر من حيويته، قامت بقياس السكر، وجدته بدأ يتحسن قليلاً، تنهدت قائله: الغبيه شكلها مبتاخدش علاجها بأنتظام مع انى كل يوم بتصل عليها أفكرها. رد رفعت: علاج أيه، هى زينب عندها أيه؟ ردت هاله: السكر، عندها السكر من وهى مكملتش أتناشر سنه، هى مقالتش لك.
رد رفعت بصدمه وهو ينظر لزينب، ليس بشفقه بل بعذاب، هو يشعر كأن جسده خاوى، يتألم قلبه، على منظرها، أليست هذه هى الشرـ,,ــــسه التى تناطحهُ دائماً، نائمه كالملاك بوجه شاحب، يكاد وجهها يعود لحيويته، تلك سليطة اللسان وقعت بين يديه بلحظه ترتعش. قطع نظر رفعت لها دخول محاسن وخلفها الطبيب.
ألقى الطبيب السلام،
تنحت هاله من جوار زينب، وقام الطبيب بإفاقة زينب، التى فتحت عيناها بوهن،
لا يعرف رفعت غير تفسير واحد لذالك الشعور الذى أخلتج قلبهُ حين فتحت زينب عيناها،هو عاشق،أجل هو يعـ,,ــــشق تلك الشرـ,,ــــسه التى ألقاها القدر بطريقهُ بالوقت الخطأ،للحظات تمنى أن يُمحى ذاكرته و كل شئ مر به فى حياته ويتذكر فقط تلك الطبيه الشرـ,,ــــسه،لكن عاد للواقع والطبيب يتحدث بعتب.
المدام واضح انها عارفه ايه سبب اللى حصلها،وخض اللى حواليها. صمتت زينب الواهنه التى مازالت تشعر بدوخه وتوهان.
ردت هاله:أكيد السبب السكر،هى قالتلى انه مش منتظم عندها من فتره،بس متوقعتش انها ممكن توصل أنها كانت خلاص هتدخل لغيبوبه. تبسم الطبيب قائلاً: كويس أنكم حقنتوها،بالانسولين فى الوقت المناسب،فعلاً المدام كان ممكن تدخل فى غيبوبة سكر بسبب زياده فى معدل السكر، وكمان معاه إنخفاض فى الضغط بسبب الأجهاد الزايد المدام محتاجه راحه مع مواظبه عالعلاج اللى هكتبه لها،زائد هنزود جُرعة الانسولين لفتره لحد ما يتظبط السكر. نظر رفعت لزينب التى عادت تُغمض عيناها للحظات ثم فتحتها بوهن ملحوظ
وقال بتصميم: إطمن يا دكتور اكيد هناخد بالنا من راحة الدكتوره بعد كده.
تبسم الطبيب يقول: يعنى المدام دكتوره وزميله، غريبه كان لازم تعرف طاقة نفسها، عالعموم بتمنى لها الشفا. تبسم رفعت، يقول: بشكرك يا دكتور أنك جيت فى الوقت ده خلاص كلها اقل من ساعه والفجر يأذن. تبسم الطبيب: لأ مفيش شُكر، يا رفعت بيه، وبعدين الدكتوره زميله، ربنا يشفيها، أستأذن أنا. تبسم رفعت وهو يسير خلف الطبيب، ثم عاد بعد لحظات للغرفه وقال:
زينب نامت. ردت هاله: أيوا السكر تقريباً بدأ يعود لمعدل مقبول. رد رفعت: أنا اديت الروشته لواحد من الحرس اللى عالبوابه والعلاج هيكون هنا خلال دقايق،بس حضرتك قولتى انك ملاحظه عليها التعب من قبل ما تروحوا لقاعة الزفاف.
ردت هاله:ايوه انا كنت ملاحظه عليها التعب،بس لما سألتها قالت انها بتاخد علاجها بانتظام مع ذالك السكر مش متظبط،وكنت مستنيه بعد الزفاف،وكنا هنعمل أختبار. رد رفعت:إختبار سكر؟ ردت هاله:لأ إختبار حمل انا كان عندى شك أن ممكن يكون عدم أنتظام السكر عندها سببهُ حمل،بس الدكتور قال أنه إجهاد من الشغل.
للحظه إنصدم رفعت،كيف لم يُفكر أن تحمل زينب منه طفلاً،هو حقاً لم يستعمل معها أى موانع كالتى كان يستعملها مع الأخريات،تاه عقلهُ،مع زينب تخطى كل شئ حتى الحدود،هل كان بداخلهُ يريد أن تحمل زينب منه بأحشائها طفل، هل هو مستعد لذالك، لديه هدف آخر، هل يُعقل أن تأتى زينب له بطفل يرث منه اليُتم باكراً.
فار عقله لو بقي بالغرفه لدقائق، لجُن عقلهُ، من التفكير والنظر الى تلك النائمه، التى بلحظه جعلته يواجه أشياء لم يُخطط لها سابقاً وأهمها العـ,,ــــشق الذى توغل وتمكن من قلبهُ.
…….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنتهت تلك الليله، بدأ يوم جديد.
بحوالى الثامنه صباحاً
دخل مجد الى غرفة زينب متلهفاً يقول:
ماما زينب مالها لسه عارف من بابا من شويه قابلته تحت بيشرب قهوه. فتحت زينب عيناها بوهن قائله: أنا بخير يا حيوان مش همـ,ـوت قبل ما اشوفك بتتجوز من سندريلا بتاعتك، وأهزأك قدمها شويه. تبسم مجد قائلاً: هزأينى براحتك وكمان قلبينى بس أبقى بخير ،أنا قابل. تبسمت زينب قائله:طب هات ألف دولار وانا اقوم ارمحلك فى الاوضه دى،أصل انا ريحة الدولارات بتفوقنى. تبسم رفعت الذى دخل وقال: قومى أرمحى فى الاوضه ومش بس هتاخدى ألف دولار، لأ هديكى عشرتلاف دولار.
تبسم مجد يقول بمزح: حيث كده بقى أنا معايا كشف حساب بكل مليم قلبتنى فيه زوزى وبقولك بالمُجمل كده هما حوالى عشرتلاف دولار وبارك الله فيما رزق يلا هاتهم ولا أقولك هاتلى بهم حصان عفى كده، اتمنظر بيه قدام الموزه. تبسم رفعت له وقال: هو أنت كمان من ضمن اللى الدكتوره قلبتهم فى فلوس، واضح انها غيه عندها بقى. تبسم صفوت الذى دخل قائلاً: أنا اول واحد زوزى اتعلمت تقلبه بفلوس كانت بتاخد من هاله مصروف وتجى ليا تقولى فين مصروفى.
تبسمت لهم هاله وشعرت زينب انهم يحاولون التريقه عليها وقالت: