نهض رفعت واقفاً يقول:أظن سمعت رد الدكتوره على طلبك،أعتقد مكنش له لزوم تتعب نفسك وتجى من الفيوم علشان الموضوع ده…كان بسهوله تقدر تقول لها عالموبايل شرفت… يا سيد سميح. شعر سميح بالحرج ونهض واقفاً يفكر ماذا يرد على ذالك المتغطرس المغرور رفعت فحديثهُ سابق حديث زينب ويرد عنها… متى تعرفت عليه ومتى تزوجته وكيف تترك له زمام الحديث زينب لا تترك زمام شئ يخصها لأحد آخر..لكن هذا ليس أى أحد
هو زوجها…أيقن سميح فداحة خسارته ل زينب اليوم فكر عقله وجاوب عليه:
ماذا تظن أن كانت تبقى وحيده من أجلك يالك من خاسر…أجل خاسر بطمعك القديم خسرت حب حياتك التى لم تستطيع تحمل أمرأه أخرى بحياتك …عُدت لوعيك متأخرًا زينب أصبحت زوجه لآخر تبدوا بوضوح على توافق معه وأنت حتى خسرت ليس فقط زوجتك التى أصبحت طليقتك،بل خسرت طفلتك معها أيضاً. تحدث سميح يرد على قول رفعت:أنا كان عندى أمل أنى لما أطلب شراء البيت من الدكتوره مباشر..ممكن أقدر أقنعها ببيع البيت. رد رفعت: وأهو انت أخدت الرد.
إستأذن سميح يقول: تمام الدكتوره طالما مش موافقه عالبيع مالوش لازمه أفضل أكتر من كده إتشرفت بمعرفتك يا سيد رفعت، وإنبسطت إنى شوفتك يا زينب بخير إحنا كان بينا عشره قديمه. قال سميح هذا ومد يدهُ ناحية زينب يصافحها، لكن فوجئ بيد رفعت هو من يصافحه ويضغط على يدهُ بقوه قائلاً:
شرفت يا سيد سميح. تبسم سميح ل رفعت ثم سحب يدهُ من يدهُ ثم غادر كجندى مهزوم فى معركه غير عادله. بينما غادر سميح
نهصت زينب بعصبيه من على مقعدها وقالت: قولى أيه اللى عملته قدام سميح ده، إزاى ترد عنى كنت وكلتك بالرد عنى .
رد رفعت بأستفزاز: تقدرى تقولى كده. تعصبت زينب قائله: واضح إنك تعرف مين سميح، أيه إستغليت مهنتك القديمه كظابط وعملت تحريات كامله عنى وياترى أيه اللى جابك للوحده فى الوقت ده.. أه يمكن إشتاقت لى أو… أكيد صدفه. تعصب رفعت يقول: تقدرى تقولى الأتنين، لازم أرجع للأستطبل عندى تدريب لفرسه جامحه لازم أروضها، متتأخريش فى الرجوع وتقولى إن الحظر إتفك، متخلنيش أطلب يمدوا الحظر سنه. تعصبت زينب وقالت: مش هرجع غير بمزاجى وحتى لو مدوا الحظر عشر سنين أنا بتمنى مرجعش للحِصن بتاعك ده تانى.
رد رفعت وهو يفتح باب المكتب: أشوفك المسا يا زوزى.
تعصبت زينب منه وهو يخرج ويغلق الباب خلفه.. وألقت ذالك القلم الموضوع أمامها خلفه بغيظ ثم جلست على المقعد تتنهد بغيظ قائله: حقير همجى يارب انا زهقت من طريقته دى فى التحكم … وكنت ناقصه زيارة سى زفت سميح ده كمان…قال عاوز يشترى بيت عمتى كمان…ده بعينه أكيد عاوز يشترى البيت علشان الست امه كان نفسها فى البيت ده من زمان وكانت طمعانه فيه،بس أبداً ده الذكرى اللى وصتنى بيها عمتى فى آخر إتصال بينا قبل ما تمـ,ـوت إن مفرطش فى البيت ده غير فى حاله ..وأنا هعمل بوصيتها فى يوم.
بينما نيران الغِيره تقدح بقلب رفعت كيف لهذا الغبى سميح أن يأتى لهنا أيظن بحماقته أنه صدق كذبته أنه جاء من أجل عرض شراء ذالك البيت الذى تحدث عنه،هو بدل الحديث بآخر وقت لشئ آخر،نظرات عينيه ل زينب كانت تفضح قلبه لا يعرف كيف تحمل تلك النظرات ولم يقوم بخلع عينيه من وجهه..كيف لجم غضبه أمام زينب كى لا يقوم بتلقين ذالك الحقير درساً قوياً لن ينساه يجعله يقفد من ذاكرته حتى إسم زينب.
*—-*****
بعد قليل
حين عاد رفعت الى الأستطبل
قابله أحد العاملين،ينظر له برجفه يقول بتعلثم وتكرار:
رفعت بيه…رفعت ببه…رفعت بيه.
تحدث رفعت بعصبيه:فى أيه بتكرر أسمى كتير ليه قولى أيه اللى حصل؟ رد العامل برجفه:رفعت بيه الفرسه اللى حضرتك كنت بتدربها قبل ما تخرج بسرعه من الأستطبل….. رد رفعت:كمل مالها الفرسه سكتت ليه؟ رد العامل:الفرسه رجلها إتك*سرت وطلبنا لها دكتور بيطرى وهو جوا فى كابينة الفرسه دى بيحاول يعالجها. تعصب رفعت وهو يسير بسرعه متوجهاً للدخول الى كابينه الفرسه قائلاً:دى مصيبه كبيره. دخل رفعت وتحدث للطبيب الذى إنتهى من معاينه الفرسه قائلاً:خير؟ رد الطبيب:للأسف مش خير يا رفعت بيه الفرسه رجلها محشوشه مش مكسوره وصعب تتجبر،حتى لو إتجبرت الفرسه مستحيل ترجع تمشى زى ما كانت.
تحدث رفعت بعصبيه:يعنى أيه…الفرسه دى بالذات أنا محذر على كل العاملين فى الاستطبل يراعوها كويس،قولى مين المسئول عن اللى حصلها لآن عقابه هيبقى كبير؟ رد العامل: المسؤول عن اللى حصل للفرسه هو….صفوان المنسى.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن التأخير، والله غصب
كل اللى بطلبه منكم تستحملونى.. وخلاص أحنا فى الخواتيم، أنا خايفه أكتب كلمة الاخيره.. الروايه تمد معايا أكتر وأنا عاوزه أخلصها فى اقرب وقت…
كل اللى بطلبه منكم تدعولى بالخير ويسهل أمورى ولكم بألف مثل.
البارت الجاى الخميس و أوعدكم هلتزم بيه
تقريبا يعتبر تلت البارت الجاى مكتوب.
#يتبع
للحكايه بقيه.
الشعله الثلاثون
ـــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
بمنزل هاشم الزهار.
رأت مهره دخول وسيم بسيارته الى المنزل من تلك الشرفه المُطله على حديقة المنزل، نادت عليه حين نزل من السياره ذهب إلى مكان جلوسها بالشُرفه تحدث وسيم: مساء الخير ياماما. ردت مهره: مساء النور جاى منين دلوقتي: رد وسيم: أنا كان عندي كذا محاضره وبعدها كان عندى مشوار روحتهم ولما خلصت رجعت لهنا. ردت مهره: كويس إنك أفتكرت هنا قولى بقالك كذا ليله مش بتبات هنا فى البيت بتروح تبات فين، لو مش عارفه توتر العلاقه بينك وبين رفعت كنت قولت بتروح تبات عنده فى السرايا.
رد وسيم: لأ فعلاً مش ببات فى السرايا، أنا ببات فى بيت أبويا وحيد الشامى. ردت مهره بأختصار:والسبب أيه،ليه مش بتنام هنا؟ رد وسيم:بدون سبب….كان مرتاح أكتر. تنهدت مهره قائله:براحتك نام فى المكان اللى يريحك،أنا هقوم أقول للشغاله تحضر لينا العشا. قالت مهره هذا ونهضت دخلت الى المنزل وتركت وسيم يزفر أنفاسه بضيق بسبب معاملتها له التى أصبحت شبه حياديه.
بينما كان هناك أذن هاشم التى تسمعت حوار مهره ووسيم،لكن هرب سريعاً حين نهضت مهره
دخل الى مكتبه ينهد براحه وشعور سعيد…هنالك خلاف قائم بين وسيم ورفعت،والإثنان يتجنبا بعضهم،زفر أنفاسه بنصر…يقول:يا ترى أيه اللى حصل بين الأخوه،أيه قلبوا أعداء بصحيح أنا إزاى ملاحظتش عدم حضور رفعت لخطوبة وسيم ولمى …مر عليا الأمر عادى…واضح إن فى خلاف وخلاف كبير كمان…عندى يقين إن سبب الخلاف ده هى لمى..أول مره يجى مصلحه من وراء بنات هشام وچاكلين. على سيرة چاكلين كان هنالك رساله آتيه منها لهاتفه
فتح الهاتف وقرأ الرساله
التى تخبرهُ فيها أنها ستآتى قريباً للأسكندريه،لكن بعد عودة فابيو الى اليونان
نفخ هاشم بضيق قائلاً:يعنى فابيو قربت رحلته تنتهى،وهتنتهى كده بسرعه من غير البركان ما يسيب آثر هنا مكانه
لكن كما توقع البركان…ها هى رساله مُشفره تصل له…فحواها اللقاء قريباً بالأسكندريه.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده لأستطبل خيل رفعت
ظل رفعت مع الطبيب الذى قام بتجبير قدم الفرسه حتى إنتهى،وغادر الطبيب الأستطبل وخرج رفعت من غرفة تلك الفرسه تتراقص أمامهُ شياطين العضب. نادى على أحد العمال وقال له: شوفلى فين صفوان المنسى،وخليه يحصلنى بسرعه عالمكتب فى السرايا. دخل رفعت الى السرايا، تقابل مع محاسن التى قالت له: رفعت بيه الست إنعام من الصبح ومش راضيه تاكل وحاولت معاها رافضه،وبتقول عاوزه ترجع إسكندريه .
تنرفز رفعت يقول: أيه اللى جاب إسكندريه دلوقتي فى راسها، حاولى تانى معاها… الدكتوره فين خليه تحاول معاها هى بتسمع كلامها. ردت محاسن: الدكتوره مرجعتش لسه. تنرفز رفعت يقول:تمام أنا هتصل عالدكتوره وروحى حاولى تخليها تاكل. غادرت محاسن وتركت رفعت الذى فتح هاتفه يقوم بالإتصال على زينب التى تتجاهل الرد بالتأكيد عمداً منها
تعصب وأغلق هاتفه وكان سينادى على أحد السائقين يذهب يأتى بزينب،لكن تفاجئ بدخولها…
نظر لساعة يدهُ وقال بعصبيه:أيه آخرك وبطلبك ليه مش بتردى عليا؟
ردت زينب:أنا متأخرتش عادى وأنت كنت بتطلبنى وأنا على باب السرايا فقولت مالوش لازمه أرد على إتصالك. زفر رفعت نفسه بغضب وقال:تيتا محاسن بتقول إنها غضبانه عالأكل من الصبح. ردت زينب:والسبب أيه أنا هطلع أشوفها وأطمن عليها. صعدت زينب وتوجه رفعت الى غرفة المكتب. بعد قليل دخل صفوان الى داخل السرايا، لكن بالصدفه تقابل مع رامى ومروه التى تبسمت له ورحبت به كذالك رامى الذى صافحهُ وتبسم له. تلجلج صفوان قائلاً:رفعت بيه سابلى خبر اقابله هنا فى المكتب.
تبسم رامى قائلاً:البيت بيتك يا عم صفوان،خير ورفعت كان عايزك ليه؟ تبسمت مروه وهى تنظر لأستقبال رامى لوالدها بترحيب لكن
قبل أن يرد صفوان…كان صوت رفعت حاسماً حين خرج من غرفة المكتب وتوجه الى مكان رامى وصفوان:
خلينا ندخل المكتب وهتعرف وقتها يا رامى،إنت كنت فين من الصبح؟ رد رامى:كنت مع مروه بنتفسح وعملنا شوبينج. تحدث رفعت وهو ينظر نحو صفوان: خلينا ندخل للمكتب. تلجلج صفوان وقال: أمرك يا رفعت بيه؟ تعجب رامى