عاد نعمان يقترب من مهره حاول إجلاء صوته قائلاً: لو مضايقه من وجودى فى الأوضه هطلع أنام عالكبه بره وخدى راحتك، مع الوقت…. قاطعته مهره قائله: لأ مش مضايقه لو مضايق إنت من وجودى وبتقول فى دماغك إنك إتسرعت لما إتجوزتنى… أنا ممكن أرجع تانى ل….
كانت الإجابه
جذبها نعمان بقوه يحتصنها يهمس جوار أذنها أنا بعـ,,ــــشقك يا مهره وخايف أنتى اللى تكونى من جواكى بتندمى إنك فى لحظه….
لم يكمل نعمان قوله حين عادت مهره براسها للخلف ووضعت أصابع يدها فوق فمه تمنعه من تكملة حديثه وقالت بحياء: أنا بحبك… يا نعمان وعمرى ما هندم إنى حبيت الجناينى اللى كان بيبعتلى الورود.
تبسم نعمان وضمها بقوه وقبل جانب عنقها وصولاً لوجنتيها وشفاها الذى أمطرها بالكثير من القبلات العاشقه المتلهفه،شاركته مهره بأستحياء وترحيب،ذاب الأثنان فى العـ,,ــــشق كذوبان الملح بمياه البحر الهائج
توهج العـ,,ــــشق بينهم،بعد قليل
كانت تشعر مهره بهدوء نفسى تُغمض عينيها تخشى أن تفتحهما وتجد ما حدث بينها وبين نعمان ما هو الأ حلم أو طيف سيمر
وبالفعل قد كان ذالك
حلم…طيف مر سريعاً قبل أن يفوق الأثنان من نشوة نيلهم لبعض كان ذالك الوغد حتى لم يطرق باب المنزل بل قام بك*سره وتهجم على المنزل وأضاع زهوة العـ,,ــــشق.
عادت مهره من تلك الذكرى على دمعه تشق عينيها،لقاء حميمى واحد مع نعمان كان له ثمره طفل حملته بأحشائها بالنهايه تركها،ذكرة ترسخت فى قلبها حتى حين تزوجت من هاشم غصباً بسبب تهديده أنه سوف يأخذ كل ممتلكاتها هى وأختها ويمنع عنهم التصرف فيها،لم تخشى على نفسها،خشيت على أختها التى كانت مريضه بمرض القلب ومعه داء السكرى تحتاج لمصاريف علاج كبيره،وزوجها ليس سوا سائس يعمل لديهم من السهل على هاشم طرده… كانت مساومه رابحه ل هاشم لها زواجها مقابل حصولهن على ميراثهن وليس هذا فقط كانت هناك فاديه هى الأخرى تلمع بعين هاشم زوجها عامل بسيط وكان وقتها على خلافات معها وطلقها
لبعض الوقت.
كانت التضحيه كبيره منها
كانت تشمئز من هاشم وحاولت رفضه ليلة زواجهم،لكن هو كان وغدً ليس لديه أى أخلاق لا يهمه أن من أمامه تنفر وتشمئز منه المهم أن ينال ما يريد وناله لسنوات كانت تشعر فيها بالمهانه،بالمقابل أخذت أملاكها هى وأختها وإبتعد هاشم عن طريق فاديه التى عادت لزوجها مره أخرى. عمر ضاع بين متاهة مشاعر خاضتها المهره منذ صباها الى أن أصبحت تشعر أن عمرها متضاعف، لكن زهرة الجناينى قد تنبت فى الربيع القادم وتعود للمهره صباها المفقود.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
بعد الظهر بقليل،،،بالوحده الصحيه
شعرت زينب بدوخه خفيفه بعد أن إنتهت من الكشف على أحد المرضى، تحاملت على نفسها جلست على الفراش الخاص بالكشف تدون بعض أسماء الادويه وأعطت الورقه له قائله:
فى علاج هنا فى صيدلية الوحده… روح أصرف علاج الحجه منها ولو قالولك مفيش علاج إرجعلى تانى. تبسم الرجل لها قائلاً: متشكر يا دكتوره، ربنا يديكى على قد نيتك الطيبه… فعلاً رفعت بيه محظوظ بيكى، والبلد كلها بتحسده عليكى. تبسمت زينب له قائله: بلاش كلام كتير روح إلحق صيدلية الوحده قبل ما تقفل.
تبسم الرجل وأخذ زوجته وخرج من غرفة الكشف،أخرجت زينب قطعة حلوى وضعتها بفمها تشعر بزوال الدوخه قائله:مش عارفه أيه سبب الدوخه اللى بقت مستمره معايا دى،كله من الهمجى رفعت اللى مش بيبطل حرـ,,ــــق فى دمى بتحكمـ,,ــاته الفارغه،فى مواعيد رجوعى للسرايا والله قلبى حاسس هو اللى كان مخلى الظابط والامن يفرض حظر تجول فى البلد الاسبوع اللى فات،علشان يجبرنى أرجع للحِصن بتاعه بدرى،يلا الحمد لله الحظر إتفك..أنا لازم فى أقرب وقت أعمل فحص شامل. فى ذالك الاثناء دخلت صفاء الى زينب قائله بلهفه:
دكتوره زينب فى ضيف جه للوحده وسأل عليكى وانا دخلته أوضة المكتب بتاع حضرتك،وجيت اقولك.
ردت زينب:ومين الضيف ده؟ ردت صفاء:أنا أول مره أشوفه هنا فى البلد وكنت هسأله هو مين بس قولت ليقول عليا حشريه. تبسمت زينب ونهضت من على الفراش قائله:إنتى حشريه يا صفاء قطع لسان اللى يقول كده…أنا وأنتى واجهين لعمله واحده
فضوليين. تبسمت صفاء قائله:يعنى أيه فصولين دى يا دكتوره. تبسمت زينب التى تسير جوار صفاء:نفس معنى حشريين بس إتيكيت شويه.
تبسمت صفاء قائله: أنا بقيت فعلاً إتكيت فى التعامل مع اهالى البلد اللى بيجوا للوحده بحلل اللقمه اللى باكلها من وراء خدمتى هنا فى الوحده،كتر خيرك يا دكتوره وعدتينى ووفيتى خلاص ثبتونى رسمى وبقيت عاملة نظافه فى الوحده مفيش حد يقدر يستغل حوجتى،اللهى ما يحوجك لحد أبداً يا دكتوره ويخليلك رفعت بيه ويرزقكم الذريه الصالحه. تبسمت زينب تقول:ليه كل ما تدعيلى تحيبى سيرة رفعت معايا،وإشمعنا الذريه الصالحه اللى دايماً تدعيلى بيها.
ردت صفاء:أصل رفعت بيه ميتخيرش عنك فى الخير يا دكتوره ومش بتاع فشخره كدابه إن كان النايب بتاع الدايره او هاشم الزهار او حد تانى من كبرات البلد،يلا ربنا يسهل لهم ويجعل دُعايا انا والأهالى ليكى إنتى ورفعت بيه من نصيبكم تبسمت زينب قائله:آمين يا سيتى،ممكن بقى تسيبنى أدخل اشوف من الضيف اللى بيسأل عنى ده؟ تبسمت صفاء وتركت زينب تدخل وحدها لغرفة المكتب
فتحت زينب الباب
وتفاجئت بذالك الزائر الجالس بالمكتب دخلت وتركت الباب موارب قليلاً وقبل أن تتحدت.
نهض الضيف ببسمه يقول: وحشتينى يا زينب. ردت زينب بتفاحؤ : سميح! رد سميح: أيوا سميح مالك متفاجئه كده ليه من وجودى هنا سبق وقولت لك هاجى لهنا علشان عاوزك فى موضوع مهم. ردت زينب:
غريبه لما لقيتك مجتش فى ميعادك اللى قولت عليه قبل كده حتى متصلتش عليا قولت أكيد الموضوع اللى كنت عاوز تكلمنى فيه مش مهم. تبسم سميح يقول: بالعكس الموضوع مهم ومهم جداً كمان، بس مش هضايفينى فى مكتبك هنا ولا أيه، حتى بسمع عن الشرقيه أهل كرم.
رد الذى أكمل فتح باب المكتب ودخل دون إذن وقال: فعلاَ الشرقوه أهل كرم وبيعرفوا يرحبوا بالضيف كويس…. نورت يا سيد سميح. نظر سميح له بتعجب كيف هو يعرفه وهو لا يعرف من يكون. نظرت زينب ل رفعت بضيق من دخوله بتلك الطريقه الهمجيه ولكن تعجبت حين عرف سميح… أيكون يعرفهُ سابقاً… لكن يبدوا على وجه سميح أنه لا يعرف رفعت. رد سميح: متشكر بس حضرتك تعرفنى منين؟ أغلق رفعت باب المكتب خلفه وأقترب من مكان وقوف زينب ووضع يدهُ حول خصرها ينظر لها مبتسماً.
ذُهل سميح من فعلة رفعت كيف وضع يدهُ حول خصر زينب بتلك الطريقه المتملكه وهى لم تُبدى إستيائها من فعلته… بل تبسمت له. ولكن كانت المفاجأه الأكبر بل الصدمه:
حين قالت زينب ببسمه ترسمها على وجهها رغم غيظها من فعلة رفعت وأيضا فضولها كيف رفعت يعرف سميح… وقالت:
رفعت الزهار… جوزى. ماذا قالت… ماذا يرى
جوزها!
إمتى إتجوزت قبل أشهر قليله كان يعلم أنها مازالت عزباء… ومن يكون ذالك رفعت الزهار، يبدوا من هندامه وثقته فى الحديث أنه صاحب مكانه كبيره هنا.
تحدث رفعت هذه المره:أهلاً سيد سميح..يا ترى أيه سبب زيارتك الكريمه لبلدى؟ تعلثم سميح ماذا يقول.فكر يبتلع ريقه من تلك المفاجأه الصادمه،بل القاتله له.
وقال:أنا سبق وإتصلت على زينب قبل كده وطلبت منها نتقابل بس أنا الفتره اللى فاتت إنشغلت شويه ولما جه الوقت جيت لهنا زى ما سبق وقولت لها عالموبايل. نظر رفعت ل زينب ثم نظر ل سميح وقال بثقه:فعلاً زينب كانت قالتلى عن إتصالك بها قبل كده…خير؟ نظرت زينب ل رفعت:ماذا يقول…هو كاذب لم تخبره بذالك…لكن من أين يعرف سميح الفضول يتآكلها؟
تعلثم سميح يقول:هو الموضوع كان خاص بينى وبين زينب بس… قاطعهُ رفعت قائلاً: إسمها الدكتوره زينب…وتقدر تقول الموضوع اللى خلاك تقطع المسافه دى كلها من الفيوم لهنا فى الزهار علشانه…أكيد موضوع مهم جداً. رد سميح:فعلاً موضوع مهم مش بس ليا لوحدى مهم كمان بالنسبه ل ز…قصدى للدكتوره زينب. ردت زينب التى تشعر كأنها دميه تقف بينهم قائله:وأيه هو الموضوع ده. رد سميح:ممكن نقعد ونتكلم فى الموضوع؟ تبسم رفعت وترك خصر زينب وذهب يجلس على أحد مقاعد الغرفه
كذالك جلس سميح وجلست زينب على المقعد خلف المكتب.
تحدث رفعت:أهو قعدنا…خير أيه الموضوع اللى جاى علشانه وقاطع المسافه دى كلها؟ تنحنح سميح وهو ينظر ل زينب وقال:
بيت الفيوم . تنهد رفعت يقول:ماله بيت الفيوم. رد سميح:مقفول من يوم مرات عمى الله يرحمها من يوم ما توفت مفيش غير عامل بس هو اللى بيهتم بتنضيفه وتنضيف الجنينه من وقت للتانى،فأنا بقول بدل البيت ما هو مقفول كده أنا ممكن أشترى البيت،بالسعر اللى ز..اللى الدكتوره زينب تحددهُ. قبل أن ترد زينب رد رفعت:عرضك مرفوض،أنا وزينب عندنا نية الأحتفاظ بالبيت ينفعنا فى المستقبل ممكن نبقى نروح نقضى أجازاتنا هناك.
نظر سميح ل زينب وأعاد قوله:أسمع الرد من الدكتوره زينب نفسها. نظرت زينب ل رفعت ثم ل سميح وقالت:
فعلاً زى ما قال رفعت أنا عاوزه أحتفظ بالبيت،ومش هبيعه بأى تمن.