Uncategorized

نيران الزهار سعاد القسم ال6 محمد سلامه

……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان.
فجراً
دخلت زينب الى الغرفة الخاصه برفعت
كم تآلمت وهى ترى رفعت ممدد بهذا الشكل،أنابيب موصوله بجسدهُ وانابيب التنفس الموضوعه على أنفه ،إقتربت من الفراش وإنحنت تُقبل جبيبنهُ قائله:

أول مره شوفتك فيها بعد ما كنت هتدهسنى بالحصان رغم إنى وقتها كنت متغاظه منك ومن همجيتك بالذات لما ركبت ورايا الحصان وكنت بتتحـ,ـرش بيا حتى لو جبتنى هنا للوحده يومها وبعدها مشيت كان جوايا إحساس تانى مكنتش عارفه ليه نفسى أشوفك تانى وأتعامل معاك عن قُرب وده الدافع اللى خلانى أقدم فيك محضر وأحاول أبتزك… رفعت إنت الشخص الوحيد اللى إتمنيت له الخير والشر مع بعض
كنت بتمنى لك الخير إنك تبعد عنى وتلاقى غيرى تبدأ معاها بتوافق وحياه سعيده
وكنت بتمنى لك الشر وأنى أفضل معاك وأنغص عليك حياتك بعنادى الدايم….بحب أعاندك…كمان بحب همجيتك يارفعت…إنت قادر تقاوم

يا رفعت مش هقولك علشانى أنا معرفش أنا أيه بالنسبه لك…إن كنت حب حقيقى أو حتى حب إمتلاك وقت وهينتهى إنت اللى قادر تحدد أى نوع فيهم يا رفعت….بس إنت بالنسبه ليا حبيب عمري اللى مكنتش متوقعه أقابله فى يوم أنا جابنى القدر هنا علشان أحبك يارفعت. أنهت زينب حديثها وقامت بتقبيل شفاه رفعت.

بينما ذالك السابح بملكوته،يشعر بها يراها طيف يستمع لقولها كأنه بحلم يتمناه…عجز لسانهُ عن النُطق كم ود الرد عليها يقول أنه هو الآخر إنتظرها كثير…ليتهُ قابلها منذ زمن ماكان إقترب من أى إمرأه غيرها…وما كان سار خلف إنتقام كاد أن يخسرها بسببه…لكن لم يفوت الوقت حبيبتي…أجل حبيبتي شعرت بأنفاسك…أنفاسك لى عودة الحياه.
*****
ظهراً
دخل ذالك الطبيب الى مكتب زينب.
قائلاً: مساء الخير يا دكتوره انا جاى أتكلم معاكى بخصوص السيد رفعت… أعتقد كده لازم هنجرب ونفوقه كفايه كده.

ردت زينب التى يسيطر شعور الخوف بداخلها… ماذا لو لم يستجيب رفعت للإفاقه هى أوقفت إعطاء المخدر له منذ ليلة أمس والى الآن لم يستفيق. ردت زينب: فعلاً كفايه كده أنا منعت عنه المُخدر من بالليل والمفروض كان يعود للوعى بس مفيش أى مؤشرات الحيويه، لازم نجرب نفوقه، ونشوف أيه اللى هيحصل، أنا عندى كشف دلوقتى، ممكن تروح إنت العنايه تحاول تفوقه وأنا هنهى كشف عالمريض وهجيلك للغرفه الخاصه برفعت. رد الطبيب: تمام… هيفوق إنشاء الله .

ردت زينب: إن شاءلله. غادر الطبيب وترك زينب التى جلست تضع يدها على صدرها تحاول التماسك ومواجهة النتيجه مهما كانت، هى ليس لديها أى كشف هى تحججت بكذب، خائفه… لاول مره بحياتها الطبيه تخاف أن تعرف النتيجه… شعرت بدوار بسيط قامت بوضع إحدى قطع الحلوى بفمها ثم آتت بذالك المصل وحقنت نفسها وجلست تنتظر ثوانى تمر عليها دهور. بينما بالغرفه الخاصه الموجود بها رفهت
دخل الطبيب الى الغرفه… وجد كل من وسيم ورامى يقفان بالغرفه على وجه كل منهم يبدوا بوضوح الترقُب.

تحدث رامى: مش المفروض إن رفعت يفوق بقى؟ رد الطبيب: بطلب منكم تخرحوا خارج الأوضه علشان أقدر أحاول أفوقه… من فضلكم إنتظروا خارج الأوضه وقوفكم هنا مش كويس. بالفعل إمتثل الإثنان الى حديث الطبيب وخرجا خارج الغرفه. بدأ الطبيب يتعامل مع رفعت يحاول إفاقته بعد وقت بدأ رفعت يستجيب للإفاقه ببطئ حاول عيناه وإغلاقها أكثر من مره الى إستطاع فتح عيناه، كانت صورة زينب هى من أمامه تحدث بهمس: زينب تبسم الطبيب قائلاً: لو واعى ممكن تهز راسك ترد على أسئلتى بدون ما تجهد نفسك فى التفكير.

أماء رفعت برأسه. قام الطبيب بسؤاله: إسمك رفعت الزهار؟ أماء رفعت برأسه
سأل الطبيب: متجوز يا سيد رفعت. هز رفعت رأسه بنعم
تبسم الطبيب قائلاً: طب إسم زوجتك أيه؟ رد رفعت بهمس: زينب السمراوى… الدكتوره زينب. تبسم الطبيب قائلاً: أهلًا برجوعك…كويس فوقت بسرعه حمد لله على سلامتك يا سيد رفعت هطلع أبشر اللى واقفين بره وكمان هتصل عالدكتوره زينب أبشرها برجوعك مره تانيه للحياه.

بالفعل
خرج الطبيب من الغرفه الموجود بها رفعت، تحدث الى ذالك الواقفان قائلاً:
رفعت بيه الحمد لله إستجاب للإفاقه وهو دلوقتي فاق تقريباً مع الوقت هيفوق أكتر تقدروا تدخلوا له بس بلاش الإزعاج، أنا هتصل عالدكتوره زينب أبلغها أنه فاق تبسم الأثنان بإنشراح وقاما بشكر الطبيب الذى غادر
دخل الأثنان الى الغرفه سريعاً تبسما وهما يران رفعت يفتح عيناه، أقترب الاثنان من الفراش، كان ينظران ل رفعت بفرحه غامره بينما رفعت تحدث بوهن وخفوت: زينب فين زينب؟

نظرا الأثنان لبعضهما بفرحه ثم غمزا لبعض بتفهم. تحدث وسيم قائلاً: عيب عليك أول ما تفتح عنيك من الغيبوبه كده بدل ما تسأل على أخوك اللى دمه إتصفى بسببك ولا أخوك التانى اللى أخد رصاصه فى دراعهُ بسببك، وتسأل عالدكتوره زينب اللى مصدقت إنك دخلت الغيبوبه وطفشت. تبسم رامى
بينما رفعت تذمر بوهن قائلاً: بقولكم فين زينب. رد رامى: زى وسيم ما قال طفشت دى مصدقت إنك دخلت الغيبوبه وقالت هرتاح من الهمجى. رد رفعت بتذمر: بقولكم فين زينب مش قادر على المناهده وأنتم بتهزروا.

تبسما الإثنان وقال رامي مازحاً بإيحاء: وعاوز الدكتوره فى أيه صحتك متستحملش
إحنا أهو ستر عليك. رد رفعت بمناهده: إطلعوا أنتم الأتنين بره مش عاوز أشوف واحد فيكم هنا فى الاوضه، متفكروش أنكم هتستغلوا رقدتى دى وتتريقوا عليا، يلا غوروا من وشى مش عاوز أشوفكم قدامي إصبروا عليا أفوقلكم. تبسم الأثنان وهما ينظران الى باب الغرفه الذى فتح ليقول وسيم بأدعاء الخوف: لأ يا عم أنا واخد رصاصه فى دراعى ومش قد همجيتك.

بينما قال رامى: وأنا كمان دمى إتصفى بسببك مش عارف كان أيه اللى لعب فى عقلى وخلانى إتبرعتلك بدمى، مش كنت إتبرعت بيه للهلال الأحمر كنت هاخد ثواب. رد رفعت بضيق: أنا بقول أطلعوا بره مش عاوز أشوفكم. تبسمت زينب التى دخلت الى الغرفه وشعرت بعودة الروح لها حين رأت رفعت يفتح عيناه بل ويرد على هذان اللذان يستفزانه، وقالت:
على فكره النرفزه غلط على صحتك إنت واحد لسه يا دوب فايق من غيبوبه وفى أيه يا شباب، سيبينه يهددكم كده وساكتين.

تبسم وسيم و رامى الذى قال: أهو تعالى يا دكتوره شوفى بنفسك وأحكمى هى دى الأخوه. بينما رفعت نظر ناحية صوت زينب التى بدأت تقترب منه ببسمه شعر بعودة الروح مره أخرى لجسده وتبسم بشوق ينظر لوجهها ثم قال:
هى دى الأخوه عندى مش عاجكبم يلا بره وحتى لو عاجكبم برضوا إطلعوا بره. تبسمت زينب قائله: أنا بقول نسمع كلام رفعت طالما عاوز يفضل لوحده نسيبه ويرتاح ده لسه راجع من غيبوبه وأى حاجه تتضايقه ممكن تآثر عليه.

رد رامى بموافقه: أنا بقول كده…. يلا بينا نخرج ونسيبه يرتاح. بالفعل توجه الثلاث ناحية باب الغرفه
لكن قال رفعت: خليكى زينب. نُطق رفعت لأسمها بتلك الطريقه الضعيفه زلزل قلبها، عادت تنظر له
وتبسمت. بينما تبسم وسيم ورامى لبعضهما وخرجا من الغرفه وأغلقا خلفهم الباب سعداء بعودة رفعت. بينما عاود رفعت قوله:زينب قربى منى.

انت في الصفحة 18 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى