إنتهت تلك الليله
مع سطوع شمس جديده. بالأسكندريه،،،بذالك الهنجر كان الأوغاد الأربع فى إنتظار الخبر السعيد…لكن خاب ظنهم،إنقلب المُخطط،هاهى القنوات الفضائيه،تبث أخبار عن سقوط خليه إرهابيه بالشرقيه
الشرف والزهو للشرطه المصريه…تمكنت من القضاء على خليه إرهابيه كانت تستهدف واحداً من كبار شخصيات المحافظه..ليس هذا فقط بل وكان أحد رجال شرطة البحريه المصريه، الشرطه كان لديها علم بتحركات الخليه مسبقاً وسمحت لها بدخول تلك السرايا الحصينه، تم القضاء على الخليه بالكامل والق*بض على بعض العناصر، الضحايا من الشرطه قلائل بين إصابات خطيره وإصابات عاديه، حتى من كانوا بالسرايا، بخير، وهنالك صوره لخروج صاحب السرايا وزوجته من السرايا أحياء وبلا إصابات.
كانت صدمه مدويه لهم ذالك الخبر
نهض هاشم يقول بصاعقه: إزاى ده حصل؟ رد فابيو: لا أعلم… الخبر يقول أن الشرطه كانت على عِلم بالخليه الإرهابيه. نظر نجيب قائلاً: نجاة رفعت مصيبه وحطت علينا كلنا، رفعت قدر يخدعنا، أنا قولت إزاى قدر المرتزقه دخول السرايا، بس كان فخ من رفعت زى ما وهمنا قبل كده إنك ساب الخدمه فى البحريه. رد هاشم: اللى يسمعك يقول ندمان، إحنا هنا بعيد. رد نجيب: إنت مش سامع الخبر بيقول أيه؟ الشرطه كانت راصده تحركات المجموعه دى.
رد فابيو:هذا كذب من الشرطه…الشرطه تود إظهار نفسها بزهو أمام الشعب،هنالك خطبٍ ما أعد سماع الخبر على الهاتف سترى،من يخرج جوار زوجة رفعت…ليس رفعت…لدي شك فى ذالك هذا فخ جديد لابد أن نحذر. تحدثت چاكلين:بالفعل هذا صحيح إنظروا معى بالهاتف. رد نجيب: وهنحذر إزاى؟ رد فابيو: أنا سأعود اليوم لليونان، كذالك أنت تعود الى عملك، كذالك هاشم يعود الى قريته. رد هاشم وهو ينظر الى چاكلين التى سبقت وقالت: أنا سأبقى هنا بالأسكندريه لبضع أيام.
كذالك قال هاشم: وأنا مش عاوز ارجع للزهار لو بإيديا كنت حرـ,,ــــقتها كلها وإرتاحت. تبسم فابيو يقول: حسناً على راحتكم إفعلوا، لابد من مراوغه قليلاً، وعندي باليونان بعض الاعمال المؤجله سأعود بسببها لكن سأعود لهنا مره أخرى فى أقرب وقت.
نظر هاشم له يري بعيناه تلك الحسره، هو يعتقد أنه لا يفهمه هو الآخر عيناه على زوجة رفعت، قرأ ذالك بعيناه وتأكد من ذالك حين إختلس السمع وسمعه وهو يعطى أمراً لقائد المرتزقه بالحفاظ على حياة زوجة رفعت، هذا ما جعله يشعر براحه قليلاً… فابيو ما كان سيحصل على زينب قبلهُ.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالوحده الصحيه.
بمكتب زينب.
كانت زينب تضع يديها و رأسها فوقهم على المكتب، ليست نائمه لكن تشعر بإنهاك وأرهاق غير ذالك الوجع الذى يفتك بقلبها
تفاجئت بدخول والدايها عليها المكتب
متلهفان.
إقتربت والداتها منها قائله:زينب إنتى بخير. رفعت زينب رأسها وقالت:أنا بخير يا ماما إطمنى…توقعت مجيك إنتى وبابا أكيد الخبر إنتشر عالقنوات فى مواقع النت المختلفه
تدمعت عين زينب وقالت:
أنا بخير يا ماما رفعت هو اللى إصابته خطيره. إحتضنت هاله زينب التى نهضت قائله:هيبقى بخير ياروحى تفائلى. ردت زينب:يارب يا ماما أدعى له. رد مجد الذى دخل خلفهم قائلاً بإندهاش:زينب أختى عنيها مدمعه،لأ مش مصدق ومدمعه علشان مين علشان رفعت اللى بتقول عليه همجى،صحيح الحب بيذل الأشرار يا جدعان.
تبسمت زينب رغم شعور قلبها الذى يتوجع. تحدث صفوت:مش وقت هزار يا مجد..إدعى ل رفعت ربنا يلطف بيه قولى لينا حالته أيه دلوقتي. ردت زينب بغصوص:أنا مقدرش أحدد حالته قبل يومين ،رفعت يعتبر فى غيبوبه إجباريه مننا هو هيفضل تحت تآثير مخدر عام لمدة يومين عالأقل،لأن الإصابه كانت قريبه من الرئه جداً وبسببها فى أزمه فى التنفس الطبيعى…وكمان لو وقفت المخدر دلوقتي وفوقته ممكن جسمه ينتكس بسبب الدم الكتير اللى نزفهُ …المخدر يعتبر زى علاج له بس
خايفه من رد فعل جسم رفعت بعد ما نشيل عنه المخدر ده،ممكن يفضل فى غيبوبه إختياريه منه هو .
ردت هاله:ربنا يشفيه
حاولت هاله التخفيف عن زينب وقالت:بس مش ده الهمجى اللى كنت بتضايقى من حركاته الهمجيه أهو هترتاحى من همجيته شويه. صمتت زينب. رد مجد:لأ ما هو على رأى المثل،لا بحبك ولا بقدر على بعدك،بس والله رفعت هو اللى هيرتاح من لسان زوزى.. وهو فى الغيبوبه تلاقيه بيحلم بالحور العين…مش صبى البواب. بأقسى المواقف قد تكون بسمه تشُق شفتاك قد تعطى لك أمل كبير.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عصراً بمنزل نعمان.
دخل رامى… إستقبله نعمان بترحيب وسأله عن رفعت هل هنالك جديد.
رد رامى: لأ زينب قالت رفعت تحت تأثير مخدر هيستمر معاه لوقت، أنا جاى علشان أشكرك إنك روحت لإسكندريه وجبت مروه وجدتى هما فين. رد نعمان: مروه والست إنعام دخلوا يستريحوا شويه… ومعملتش حاجه أستحق الشكر عليها… مروه زى بنتى والحاجه إنعام من ريحة الغالين… والداك رضوان الزهار كان زمان له فضل عليا لما إنطردت من الشغل فى بيت همام الزهار خدنى شويه أشتغل عنده جناينى وهو اللى وظفنى فى الحكومه بعدها وقالى الوظيفه دى هتعملى كيان كبير عالاقل مش هكون بشتغل عند حد يذلنى وقت ما يحب.
رد رامى: أنا هاخد مروه وجدتى وفى عندنا شقه هنا فى الشرقيه قريبه من الزهار هنعيش فيها على ما ترميمـ,,ــات السرايا تنتهى. رد نعمان بعتب: طب ليه يا إبنى مش عاوزنى أرد جزء من جميل والدك رضوان الزهار الله يرحمه،أنا هسيب لك البيت كله تعيش فيه مع الست إنعام ومروه.
شعر رامى بالحرج وقبل أن يرد..خرحت مروه تنظر بشوق ولهفه ودت لو قطعت الخطوات بينها وبين رامى وقامت بحـ,ـضنه تشعر بنبضات قلبه،تخبره كيف مر عليها الوقت منذ أن رأت ذالك الڤيديو على أحد المواقع الإخباريه، لم يهدأ قلبها الإ حين رأت نعمان أمامها بالأسكندريه وطمئنها وطلب منها العوده معه،
وجدها مستعده لذالك ليست هى فقط، إنعام هى الآخرى آتت معهم رغم عدم عِلمها بما حدث لرفعت ولا بذالك الهجوم الذى حصل على السرايا، حتى أنها طوال الطريق كانت نائمه وحتى حين دخلوا الى منزل نعمان، طلب من نعمان أن يدلها على غرفة النوم تشعر بالارهاق وتود الراحه، دخلت معها مروه،
كانت تخشى أن تخبرها بما سمعته من خالها حول حالة رفعت، لكن أنعام حتى لم تبدل ملابسها وتمددت على الفراش سُرعان ما نامت بعدها. بينما رامى وقع بصره على مروه لاحظ إحمرار عينيها كم أراد أن تأخذه بحـ,ـضنها يشكى لها خوفه على أخيه يريد منها كلمة إطمئنان فقط…لكن
تحدث نعمان:تعالى يا مروه شوفى جوزك عاوز ياخدك إنتى والست إنعام تروحوا تعيشوا فى شقه فى الشرقيه،وبيتى موجود. ردت مروه:هنا زى شقة الشرقيه وكمان خالى مش غريب.
تبسم نعمان وقال:أنتم ولادى عندى كم مشوار هروحهم وبعدها هفوت عالوحده أطمن على رفعت. غادر نعمان وترك رامى ومروه.
نظرات العيون تبوح بالشوق واللهفه،لكن حديث اللسان كان مقتضباً حين قالت مروه:رفعت عامل أيه دلوقتي؟ رد رامى بآلم:زينب بتقول رفعت مش هيفوق قبل يومين..إصابته خطيره. ردت مروه:ربنا يشفيه. نظر رامى لها وقال بعتاب:رفعت بس اللى هتسألى عنه وأنا…؟ ردت مروه:وإنت أيه إنت واقف قدامى كويس وبخير أهو.
نظر لها رامى قائلاً:لأ أنا مش كويس يا مروه…بس طالما إنتى شايفه كده تمام…أنا هبقى مع وسيم فى بيت باباه وأنتى خليكى هنا فى بيت خالك على ما تخلص ترميمـ,,ــات السرايا و خلي جدتى معاكى خدى بالك منها،وأى حاجه تحتاجوها إتصلى عليا أنا لازم أرجع للوحده من تانى. صمتت مروه. بينما إستدار رامى كى يغادر…شعرت مروه بغصه
وقبل أن تُخطى رامى قدماه خارج باب الغرفه نادت عليه مروه بخطوات سريعه كانت تتجه إليه تحتضنه بقوه.
تبسم رامى ولف يديه حولها يحتضنها بقوه. عادت مروه ونظرت لرامى قائله: متأكده رفعت هيبقى كويس رفعت هيرجع أقوى. تنهد رامي بأمل يقول:يارب…لازم امشى خلى بالك من جدتى. تبسمت مروه قائله:متقلقش عليها. حضـ,ـنها رامى وكذالك هى حضتنه وقامت بتقبيل وجنته
بينما تحدث رامى: صدقينى بحبك يا مروه لينا قاعده مع بعض بس الوضع اللى إحنا فيه يمر بسلام. ردت مروه:هيمر يا رامى صدقنى ورفعت هيقوم بالسلامه.