تبسم رفعت يقول: إيدك بترعش ليه يا سيادة النايب… إنصدمت إنى عرفت حقيقتك وحقيقة النخاس هاشم الزهار…كل فكره عندى وثائق ومستندات تدينك فى موالستك على هاشم الزهار بالذات البنت اللى قتـ,ـلها ولو مش مساعدتك له وأخفيت الدلائل كان زمانه مشرف فى السجـ,,ــــن،دا غير البنت اللى كانت عالمركب واللى قـ,ـتلتوها فى المستشفى بس للأسف قتـ,ـلتوها بعد فوات الآوان البنت أعترفت إنها كانت مخطوفه ومكنتش حاسه هى بتعمل أيه،والبوليس قدر يوصل للست اللى دخلت المستشفى وأدعت إنها أمها بسبب الكاميرات اللى كانت موجوده فى الأوضه نفسها،عندى لك تسجيل هسمعه لك يمكن تصدق.
فتح رفعت هاتفه الجوال وأتى بتسجيل صوتى وقام بتشغيله. إنصدم نجيب قائلاً:أنا معرفش حاجه عن اللى حصل للبنت دى. ضحك رفعت يقول:ده تسجيل لوالد البنت اللى رفعت قتـ,ـلها هنا فى الشرقيه،وجدا بداخل البنت نطاف ذكرى وأنها مـ,,ــاتت بعد علاقه زوجيه…ولما واجهوا والد البنت أنكر أن بنته كانت متجوزه ليه؟
لأنه إتهدد مش بس من هاشم الزهار…لأ من شخص تانى سحب الدليل ده من قلب المعمل الجنائى…وطبعاً هاشم ميقدرش يعمل كده…لكن سيادة النايب أحبابه كتير ويتمنوا الخدمه…غير تصاريح سفر بعض البنات القاصرات اللى كان هاشم بيسلب عذريتهم وبعدها يبعهم للماڤيا، سواء تجارة أعضاء او لأماكن الدعاره خارج أو داخل مصر….
قدامك فرصه يا سيادة النائب تحاول تكسب منها هاشم خلاص كارت إتحرـ,,ــــق للحكومه مجرد وقت وهيشرف عالمشنقه، وكمان كارت إتحرـ,,ــــق ل فابيو لو مش مزاج چاكلين له كانت بنفسها إتخلصت منه ومتأكد هيحصل قريباً. تعلثم نجيب وتهته فى الرد…
أنقذه من الرد زينب التى دخلت الى الغرفه. تحدثت قائله: أهلاً يا سيادة النائب…واضح إنى جيت فى وقت غير مناسب وقطعت عليكم الحديث… بس ده وقت علاج رفعت غير كمان لازم أغير له الضماد اللى على صدرهُ.
نهض نجيب قائلاً: لأ أبداً يا دكتوره أنا كنت خلاص هقوم… زيارة المريض لازم تكون خفيفه… ربنا يكمل شفا رفعت… أستأذن أنا. كاد نجيب أن يغادر الغرفه سريعاً… لكن قبل أن يخرج من الباب تحدث رفعت وهو مازال جالساً: فكر فى عرضى يا سيادة النايب ومستنى منك الرد فى أسرع وقت. لم يرد نجيب وهز رأسه بموافقه وغادر الغرفه سريعاً، كأن هنالك ثعبان يركض خلفهُ. بينما قالت زينب بفضولها المعتاد: أيه العرض اللى عرضته على النائب.
رد رفعت: ولا حاجه دى حاجه متخصكيش. إغتاظت زينب منه وقالت:
تمام طالما متخصنيش مش عاوزه أعرف… تسمح تاخد الدوا بتاعك وكمان تقوم تنام عالسرير علشان أغيرلك الضماد اللى على صدرك ده. نهض رفعت من على المقعد وسار بخطوات بطيئه وجلس على الفراش وقال بمكر: أيه مفيش فى الوحده كلها ممرضه تيجى هى تدينى الدوا، ولا أنا ليا معامله خاصه من الدكتوره ولا يمكن الدكتورن بتحبنى .
نظرت له زينب وهى تعطيه بعض الادويه تناوله كوب الماء وكذالك قامت بمسك سرنجه وملئتها بمحلول طبى وقامت بوضعها بفتحة تلك الكلونه الموضوعه خلف كف يده وقالت: لأء بلاش توهم نفسك إنى بحبك ومالكش وضع خاص ولا وضع عام عادى، لقيت نفسى فاضيه قولت أشغل نفسى بدل الملل،ولو بأيدى كنت إديتك حقنة هوا وخلصت منك… وإتفضل إقلع الروب ده ونام عالسرير خلينى أغيرلك ضماد صدرك بلاش تعطلنى أكتر من كده. تبسم رفعت وقام بخلع ذالك المئزر وتمدد على الفراش
دنت زينب منه تضع ذالك الضماد على صدرهُ.
تبسم بسخريه قائلاً:
طب إهتمامك بيا ده اسمه أيه لو مش بتحبينى. ردت عليه: تقدر تقول إن إهتمامى، بيك زى أى مريض بعالجهُ مش أكتر،متنساش أنى حلفت قسم يوم ما إتخرجت أعالج أى حد محتاج مساعدتى حتى لو كان عدوى. تبسم بألم قائلاً:بس أنا مش عدوك أنا جوزك. قبل أن ترد، فجأه شعرت به يجذبها، لتصبح ممده على الفراش وهو يعتليها. إرتجفت قائله:
رفعت إنت واخد تلات رصاصات فى صدرك إحمد ربنا إنت إتكتبلك عمر جديد.
تبسم يقول: إنكتبلى عمر جديد على إيدك، ليه أنقذتينى ومسبتنيش أمـ,ـوت، كنتِ هترتاحى من الهمجى. صمتت تنظر لعيناه فقط، لكن شعرت بأنفاسهُ على صفحة وجهها
ضغطت على الجـ,ـرح الذى بصدرهُ تألم لكن قيد يديها بيدهُ ورفعهم فوق رأسها،
شعرت بأنفاسهُ قريبه من عنقها. قالت له بحده: قوم من فوقى لصرخ وألم عليك اللى فى الوحده إنت ناسى إنك بالوحده الصحيه، اللى بتعمله ده يندرج تحت فعل فاضح بمكان عام.
رفع رأسهُ من حنايا عنقها ونظر لعيناها المتحديه
ضيق عيناه، وقبل أن تتحدث زينب.
تفاجئت به يشُق مقدمة ملابسها، لتظهر ملابسها الداخليه أمام عيناه، وتحدث بوعيد:
لو أى حد دخل للأوضه وشافك بالمنظر ده، هقـ,ـتله حتى لوكانت ست، وإنتِ عارفه إنى قد كلمتي. قال هذا ودنا مره أخرى يُقبل جانب عنقها
تحدثت زينب: بلاش يا رفعت اللى بتعمله ده صدقنى علشان صحتك، إنت واخد تلات رصاصات فى صدرك. تنفس على عُنقها هامساً: اللى حاسس بيه هى رصاصه واحده إخترقت قلبى
ليه ظهرتى فى حياتى، ليه بضعف قدامك، مكنش لازم تدخلى حياتى، كنت هحرـ,,ــــقهم، ولسه عند وعدى، لكن أنتِ بتضعفينى.
تحدثت زينب: أنا مش بضعفك، خلينى قوتك، وبلاش يا رفعت، سيبهم لربنا،صدقني هينتقم منهم هو أقوى من أى إنتقام للبشر،أنا عارفه ومتأكده إنت عارف مين اللى إتهجم عالسرايا،دل الشرطه عليه وخليها هى تعاقبهم ، صدقنى يا رفعت الشُعله لسه فى إيدك تطفيها، قبل ما تشعلل وتحرـ,,ــــقك معاهم.
كان رفعت سيعترض لكن قالت زينب برجاء:
إطفي الشُعله اللى فى إيدك،إطفيها وإشعل قلبك مكانها إنت قولت إنك بتحبنى يبقى ليه تضيع عمرك فى إنتـ,ـقام كان هينهى حياتك، رفعت لو صحيح بتحبنى إبعد الإنتقام عن قلبك وخلينا نعيش مع بعض في آمان، أنا كنت بموـ,ـت وأنا بسمع صوت الرصاص، وانا بتخيل رصاصه منهم تكون نهت حياتك، أنا لما سمعت صوت تصفير جهاز مؤشر الحياه قلبى كان هيوقف. نظر رفعت لعين زينب وتبسم وهو يضع يدهُ على قلب زينب وقال:
وأنا علشان أفضل أسمع نبض قلبك على إستعداد أنسى أى إنتقام هيبعدك عنى.
تبسمت زينب له وضمته قوياً،
تبسم رفعت لكن شعر بآلم فآن بألم. خفت زينب من قوة ضمها له، تبسم رفعت ونظر لشفاها المبتسمه ودون إنتظار. ظل رفعت يُقبل زينب تائهين، نسى آلم جسده
كذالك زينب نسيت أين هى وتجاوبت معه بالقبلات لكن سمع الإثنان صوت نحنحه رقيقه بينما حين فتحت مهره باب الغرفه ودخلت…
تنحنحت بخزو ليتها ما دخلت ورأت ذالك الموقف الحميمى. شعرت زينب بخزو وهى أسفل رفعت وقالت له بهمس، مش كنت بتقول هتقـ,ـتل اللى يدخل للأوضه حتى لو ست، قولى هتقـ,ـتل عمتك كمان.
رد رفعت بنفس الهمس: والله لو رامى أو وسيم كنت فعلاً قتـ,ـلتهم بس دى قلبى ميطاوعنيش اشوفها حتى مخدوشه. ردت زينب: علشان تعرف قلة أدبك وكمان قوم من فوقى طلعت مش قد كلمتك اللى يدخل لو حتى ست هتقلها. رد رفعت: مش قادر أقوم زُقينى. تحدثت مهره قائله: براحه وأنتى بتزُقيه… ليقع من عالسرير. تنحى رفعت عن زينب ونام على ظهره قائلاً: منوره الوحده يا عمتى كويس إن انتى اللى فتحتى علينا الباب مش جدتى كانت عملت لينا جُرسه فى الوحده.
بينما زينب نهضت تعدل ثيابها تنظر له بغيظ ولكن شعرت بخزو من مهره وقالت: هروح اشوف شغلى فى الوحده. تبسمت مهره قائله: وماله يا حبيبتى ما أنتى هنا كنتى بتشوفى شغلك برضوا، بس قبل ما تطلعى فى كام زرار طايرين من بلوزتك عالأرض إستنى هجمعهم لك أهو. ردت زينب بأحراج: لأ مالهومش لازمه هقفل البالطو عليا وعندى هدوم تانيه فى مكتبى هغير البلوزه دى… عن أذنك يا طنط. أغلقت زينب معطفها الأبيض وغادرت تشعر بخزو
بينما نظرت مهره ل رفعت وقالت: إفرض مكنش أنا اللى دخلت عليكم الاوضه كنت هتعمل إيه. رد رفعت: والله لو كان أى حد تانى غيرك اللى دخل علينا الأوضه
كنت قتـ,ـلته حتى لو كان الأغبياء الإتنين وسيم ورامى. على ذكر وسيم رامى دخل الاثنان
تحدث وسيم يقول: بتجيب فى سيريتنا ليه كفايه انت مقيم هنا، خدمه سبع نجوم ومعاك الدكتوره وكمان دلع ماما مهره. ردت مهره: أهم حاجه وجود الدكتوره هنا جانبه وجودها ساعده يخف بسرعه.
……… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحكايه بقيه.
الشعله الثالثه والثلاثون… الأخيره الجزء الأول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان
بالوحده الصحيه ظهراً
دخلت زينب الى الغرفه الموجود بها رفعت تفاجئت به يقف نصف عارى وهنالك ممرضه معه بالغرفه
إنتابتها الغيره وقالت: مساء الخير. ردت الممرضه: مساء النور يا دكتوره. بينما رفعت تبسم بخفاء ولم يرد. نظرت زينب الى ما بيد تلك الممرضه وقالت: خير هتعملى أيه بالقطن المبلول اللى فى إيدك؟ ردت الممرضه وهى تشعر بالخزو… رفعت بيه طلب منى أمسح له جسمه. فهمت زينب قول الممرضه وشعرت بالغِيره وقالت لها: طيب روحى إنتى شوفى شغلك… رفعت بيه ممنوع الميه تلمس جسمه.
ردت الممرضه بقبول: تمام عن أذنكم. نظرت زينب للمرضه حتى خرجت من الغرفه وأغلقت خلفها ثم نظىت لرفعت قائله بضيق وتهكم: عاوز الممرصه تمسحلك جسمك ليه خلاص هتمـ,ـوت من الحر. رد رفعت بإستفزاز: لأ مش همـ,ـوت من الحر بس همـ,ـوت من ريحة الأدويه والمُطهرات اللى على جسمى، مش قادر أتحملها. ردت زينب بتهكم قائله: بعد كده هيبقوا يحطوا فى الأدويه والمطهرات برفان عشان سيادتك مش قادر تتحمل ريحتها،بس تحب سيادتك أى نوع برفان..آكس ولا كوتشى.
ضحك رفعت يقول:جوتشى مش كوتشى على فكره،وبعدين مضايقه ليه ده يعتبر زى إستحمام عالناشف عادى جداً. نظرت له زينب بذهول قائله:إستحمام عالناشف وكنت عاوز الممرضه تحميك كمان…لأ عيب عليا مكنش لازم أمنع الممرضه.
