Uncategorized

نيران الزهار سعاد القسم ال6 محمد سلامه

أنا عاوز أتجوز بنتك ليلى. تعجب صفوان يقول: تتجوز بنتى ليلى، بس دى لسه صغيره، وصغيره قوى على جنابك. رد هاشم: لا مش صغيره عليا، أنا الحمد لله لسه شباب، وأنت ليه قاطعتنى قبل ما أكمل كلامى. أنا هتجوزها عرفى مش رسمى وبعيد عن هنا، هاخد ليها بيت فى إسكندريه. فوجئ صفوان بقوله وقال: تتجوزها عرفى…
طب ليه جنابك، وليلى مش بتفكر فى الجواز دلوقتي، دى بتدرس طب بيطرى وهتبقى دكتوره بيطريه زى وسيم بيه كده.

رد صفوان: وماله تكمل دراستها بعد الجواز مش همنعها تبقى تقدر تنزل للشرقيه عالامتحانات، بس طبعاً محدش يعرف أنها هتبقى مراتى غيرك وبس. إهتز صفوان قائلاً: أنا مقدرش اغصبها يا هاشم بيه. رد هاشم: ولما غصبت على مروه تتجوز من رامى بعد ما كانت هتنـ,ـتحر بسببه وانت اللى قولت كده
صفوان هدفعلك أى مبلغ تقول عليه بدون نقاش
توقف هاشم لدقيقه ثم قال بتهديد: وكمان
مش هسرب خبر ل رفعت الزهار إنك زمان طمعت وسر*قت من عندهُ مهره، ويمكن كنت السبب وقتها فى الحريق اللى حصل
… قدامك أسبوع ويكون الرد بالقبول عندى، تقدر تمشى دلوقتي.

غادر صفوان المكان وهو يرتعش، بينما
هاشم يبتسم بظفر، ذالك الأحمق الطامع صفوان لن يقدر على رفض طلبه….
سيتسلى مع ليلى قليلاً حتى يتمكن من القضاء على رفعت وبعدها يظفر بالطبيبه.
…….ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
بجامعة ليلى إنتهت المحاضره، تحدثت إحدى زميلات ليلى لها: برضو مش هتحضرى محاضرة الدكتور وسيم، ايه السبب؟ ردت ليلى وهى تجمع كتبها وتضعها قائله: مفيش سبب، أنا لازم أستلم الصيدليه من الدكتور نهاد، يلا سلام، أشوفك فى محاضرة بعد بكره.

نزلت ليلى سُلم مُدرج المحاضره، ولكن قبل أن تخرج من المُدرج، بسبب إنشغالها بوضع الكُتب، بحقيبتها، إصتطدمت مع أحدهم، ووقعت الكتب منها، إنحنت سريعاً تجمعها، لكن هنالك صوت هز كيانها حين سمعت من يقول: آسف، وليس هذا فقط، بل إنحنى هو الآخر يلتقط معها الكُتب، ثم نظر لها قائلاً:
إحضرى المحاضره يا ليلى.

رفعت ليلى وجهها ونظرت لوجهه للحظه لكن تذكرت قوله السابق بمنعها من حضور مُحاضراته، وليس هذا فقط وقعت عيناه على يدهُ اليمنى رات ضوى خاتم خِطبه بيده، إذن ما سمعته كان حقيقياً هو إرتبط بأخرى، للحظه شعرت بن*ار تشتعل بقلبها، لكن ردت بثبات:
متلزمنيش المحاضره، ولو عاوز تشلينى الماده معنديش مشكله. قالت ليلى هذا وأخذت من يدهُ الكتاب الخاص وغادرت تكبت دموع عينيها.

بينما وسيم تعصب كثيراً وذهب الى منصة المدرج وقال بحِده وتصميم:
مساء الخير….
محاضره النهارده هتتأخر ساعه ونص لأنى هحط درجات العملى النهارده،بناءٕ نسبة الحضور النهارده،قدامكم ساعه ونص تعرفوا زملائكم الغايبين،وأكدوا عليهم اللى مش هيحضر المحاضره النهارده يتأكد أنه شايل الماده بتاعتى…..سلاموا عليكم . قال وسيم هذا وغادر قاعة المحاضره تسحقةُ ن*ار بقلبهُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعتذر عن التاخير، بس غصب عنى والله انا اعدت كتابة البارت بعد ما حذفته بالغلط
والاعاده بتبقى ملل وزهق، كبير
ميعادنا الاربعاء
#يتبع
للحكايه بقيه

الشعله الثامنه والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالوحده الصحيه.
كانت زينب بغرفة الكشف تقوم بالكشف على أحد المرضى
دخلت عليها صفاء قائله بلهفه: إلحقى يا دكتوره كان فى خناقه فى البلد بين عيلين صيع وواحد منهم فتح بطن التانى بسافوريا وجابوه الوحده ودخلوه أوضة العمليات. ردت زينب: طيب أنا خلصت كشف عالحجه هكتب ليها العلاج، مش فى دكتور تانى فى الوحده يتابع.

ماهى الا دقائق ودخلت زينب الى غرفه العمليات، وجدت شاب بحوالى السابعه عشر من العمر ينازع الحياه يلتقط أنفاسه الأخيره، حاولت سريعاً التعامل معه هى وذالك الطبيب الآخر لكن نفذ القدر والصبى إنتهى عُمرهُ…. حزنت زينب بشده وهى تلفظ الشهاده أمامه، ثم خرجت من غرفة العمليات متأثره بصريخ تلك الأم التى فقدت ولدها، لم تتحدث زينب، من قال لذوى الفتى انه توفي كان الطبيب الآخر هو من أخبرهم … إزداد عويل ونحيب الأم وبدأ والد الفتى بالهذيان، لكن…

دخلت زينب الى مكتبها وضعت تلك العلكه بفمها ثم قامت بمسك سماعة الهاتف الأرضى كى تطلب الشرطه. لكن تفاجئت بشاب بالعشرينات من عمرهُ هجم على باب مكتبها ودخل وأخذ منها سماعة الهاتف قائلاً بشراسه وشر:
هتعملى أيه دكتوره. ردت زينب ببساطه رغم تأثرها: هطلب الشرطه أبلغها إن فى جـ,ـريمة قتـ,ـل. رد الشاب عليها:
مفيش جـ,ـريمة قتـ,ـل أخويا مـ,,ــات مـ,ـوتت ربنا كل اللى مطلوب منك هو تصريح الدفـ,ـن. فهمت زينب مقصد الشاب وقالت: أنا قدامى جـ,ـريمة قتـ,ـل، ومعرفش غير إن القتيل كان فى خناقه، ولازم الشرطه تاخد خبر.

فتح الشاب سكـ,,ــــين صغير قائلاً: أخويا مـ,,ــات مـ,ـوتت ربنا وده اللى هينكتب فى تصريح الدفـ,ـن يا دكتوره. سخرت زينب منه قائله: يعنى جاى تهددنى بالسكـ,,ــــينه اللى فى إيدك دى، طب ليه مدافعتش بها عن أخوك، يمكن مكنش إتقتـ,ـل، أنا بقول تبعد إيدك عن التليفون وتسيبنى أكلم الشرطه تجى تحقق فى اللى حصل أهو الشرطه تجيب حق أخوك من اللى قـ,ـتلهُ. رد الشاب: حق أخويا أنا هجيبه من اللى قـ,ـتلهُ. فهمت زينب مقصده لكن إدعت عدم الفهم وقالت: إزاى، هتروح تقتـ,ـله زى ما أقتـ,ـل أخوك وتبقى مجزره وتار بين العليتين.

رد الشاب بإستهجان: أنا عارف إنك مرات رفعت الزهار، بس أنا مبخافش من حد، ومش هيهمنى… إمضى التصريح يا دكتوره. ردت زينب بتحدى: أنا فعلاً مرات رفعت الزهار، بس واضح إن معلومـ,,ــاتك عنى ناقصه، بس أنا هعرفك أنا مين بالكامل. سَخِر منها الشاب وأشهر السكـ,,ــــين أمام وجهها.

نظرت زينب للسكـ,,ــــين وأظهرت له انها مرتعبه لكن هى بالحقيقه بداخلها تبتسم.
عادت زينب خطوه للخلف أوهمت الشاب أنها خافت منه، مما جعله يزهو بنفسه للحظات قبل أن يجد يدهُ التى كانت تمسك بالسلاح مُثناه خلف ظهره وسمع طقطقة عظام يده، ليس هذا فقط بل قامت بتلقينه درساً بحِفنه من الضـ,ـربات متفرقه على جسده المسجى أرضاً، لكن السكـ,,ــــين التى وقعت على الأرض من يدهُ كانت قريبه من يدهُ، بالفعل مد يدهُ وأخذها وكان سيطعـ,,ــــن زينب بساقها،
لكن يد أخرى مسكت يدهُ بعنفوان وأحكم قوة يدهُ على يد الشاب الذى نظر لمن يقف أمامهُ بهلع.

بينما نظرت زينب للشاب بإستهزاء ضحك الذى يمسك يد الشاب قائلاً: واضح الدكتوره إديتك درس كويس،لازمتها ايه بقى تستقوى بسكـ,,ــــينه…مش عارف أنه عيب أما ترفع سكـ,,ــــينه على واحده ست. قال هذا ونظر بفخر لزينب قائلاً:شكلى جيت بعد ما أنفضت المشكله. تبسمت له قائله:عادى يا سيادة الضابط..رفعت الزهار…آه نسيت أقول ضابط سابقاً،علشان منظلـ,,ــــمش الشرطه ونقول دايماً بتجى متأخر.

تبسم رفعت يقول:لأ الشرطه هنا فى الوحده من بدرى يا دكتوره…بس كانوا مستنين إشاره منك.
قال رفعت هذا ليدخل من باب الغرفه ضابط النُقطه الخاصه بالبلده خلفه مجموعه من العساكر
متعجباً من ذالك المسجى أرضاً فمن الواضح أنه تلقى حِفنه من الضـ,ـربات تكاد تفقدهُ صوابه،تحدث الضابط وهو ينظر لرفعت ملابسهُ مهندمه لا تدل أنه هو من ألقن لذالك الشاب الضـ,ـرب المبرح الواضح أثاره،وكذالك الطبيبه ملابسها لحد ما مهندمه…

نظر الضابط للشاب قائلاً:بقى غبائك جاى تتهجم عالدكتوره فى الوحده،يعنى جبت لنفسك ولأهلك مصيبه مش كفايه عليهم أخوك القتيل،لأ كمان هتتسجـ,,ــــن بتهمة التعدى على الدكتوره بمكان عملها،وكمان قضية حيازة سلاح،طب هينفعك دلوقتى التار بأيه،إنت والمجرم اللى قتـ,ـل أخوك ممكن تتلموا فى زنزانه واحده والشاطر اللى هيخلص وقتها عالتانى ويمكن تكون إنت التانى،بدل ما أبوك وأمك قلبهم يتفجع على واحد هيتفجع على الإتنين،بس إطمن مستحيل إنت والقاتل تبقوا فى سجـ,,ــــن واحد،لآن القاتل لسه تحت سن الأحداث أنما إنت شكلك عديت الواحد وعشرين سنه يعنى هتشرف فى آرميدان.

قال الضابط هذا ونظر لعساكره قائلاً:خدوا الغبى ده عالنقطه ويتحط فى أوضه مكان لوحده. نظر الضابط ل زينب قائلاً:بشكر تفهمك للموقف يا دكتوره، فعلاً لو كنتى إمتثلتى لطلب الحيوان ده وطلعتى له تصريح بالدفـ,ـن من غير بلاغ للشرطه كان سهل تتحول البلد لبحر دم بين العلتين الليله.

ردت زينب: ربنا يستر… أنا عندى خلفيه عن النوع ده من القواضى، بس معظم النوعيه دى بتبقى فى الصعيد بسبب إنتشار التار، بس للأسف بقت بتقابلنا كتير فى محافظات تانيه غير الصعيد… ربنا يهدى النفوس ويصبر قلب أهل القتيل، وكنت أتمنى يكون فى قانون رادع للنوعيه دى من القواضى، طبعاً القاتل لسه فى نظر القانون قاصر تحت سن واحد وعشرين سنه يعنى هياخد بالكتير سنتين تلاته.
رد الضابط:لأ ممكن ياخد أكتر ممكن بتوصل لخمستاشر وعشرين سنه،يعنى يقضى أفضل سنين عمره خلف القضبان،بسبب سوء تربيته.

تبسمت زينب تقول:أتمنى القانون يغلظ النوع ده من العقوبات،علشان مش بس الأهالى تتعظ وتربى ولادها تربيه سليمه، لأ وكمان الشباب تتعظ وتعرف إن تمام الرجوله مش بالسكـ,,ــــينه اللى فى جيبك ممكن تنهى بها حياة إنسان فى لحظه. تبسم الضابط قائلاً: أتمنى ذالك، هستنى حضرتك تشرفينى للقسم علشان تقدمى أقوالك فى محاولة أخو القتيل التهجم عليكى أثناء تأدية عملك. تبسمت زينب بموافقه.
بينما مد رفعت يده بالسكـ,,ــــين للضابط قائلاً:
إتفضل الحِرز بتاع القضيه.

تبسم الضابط وأخذ السكـ,,ــــين من يد رفعت قائلاً:آه نسيت أقولكم أن هيكون فى حظر تجول بالبلد بعد الساعه سبعه المغرب،وهيكون فى دوريات من القسم والمركز فى البلد كلها تحسباً لأى مشكله سلاموا عليكم . نظر رفعت لزينب وإبتسم بعد مغادرة الضابط وقال:
أظن سمعتى كلام الضابط عن حظر التجول بالبلد الساعه سبعه…أتمنى ترجعى للسرايا قبل الحظر،بدل ما تعرضى نفسك للمسائله القانونيه. نظرت زينب ل رفعت قائله:متفكرش إن الحظر ده ممكن يكون غصب عنى ألتزم بيه،أنا دكتوره وسهل أكون هنا نبطشيه فى الوحده،الحظر لا يشمل الوحدات الصحيه وبعدين أيه اللى جابك للوحده دلوقتي.

تبسم رفعت يقول:أنا جيت مخصوص علشانك،لما عرفت من واحد من العمال عن الخناقه اللى حصلت وإن فى قتيل،توقعت السين*اريو اللى حصل وممكن يحصل تهجم عليكى…خوفت عليكى. للحظه حل الصمت على المكان،كلمة رفعت إخترقت ليس آذن زينب فقط بل إخترقت قلبها وعقلها الذى عادت كلمته تطن
(خوفت عليكى) تحدثت نظرات العيون بين رفعت وزينب بأسئله يريد كل منهم من الآخر أن يُجيب عليها.
عين زينب تسأل: ليه خوفت عليا،وأنت عارف إنى أقدر أحمى نفسى..كويس؟ جاوبت عين رفعت:لأنك أول اللى بخاف عليهم وبخاف يمسهم السوء ….وجودك بحياتى مقدرش أستغنى عنه إنتى أغلى شئ فى حياتى.

ردت عين زينب: أغلى شئ فى حياتك…. طب ليه عاوز تخسرنى بهمجيتك وتصميمك عالأنتقام. رد عقل رفعت: حرـ,,ــــقوا قلبى، ولازم يدقوا نفس الحرـ,,ــــقه. ردت عين زينب: هما مين يا رفعت، مين تانى غير هاشم عاوز تحرـ,,ــــقه، مش خايف تتحرـ,,ــــق معاهم. رد رفعت: مكنتش خايف قبل ما أقابلك تانى، مكنش لازم القدر يرجعك تانى لحياتى ويجيبك لحد عندى هنا. ردت زينب: يمكن أنا مجيي لهنا كان علشانك، بلاش يا رفعت… لو صحيح ليا عندك غلاوه…. سامح.

ردت عقل رفعت بفزع: أسامح… أسامح فى أيه.. أنا شوفت الن*ار قدام عيني بتاكل فى جسم أختى وبينى وبينها خطوات، كانت بتدوب زى الشمعه قدامى، الميه بدل ما كانت بتطفى الن*ار… كانت بتخليها تشعلل أكتر…. النيران كانت هدفها إبادةمش بس رضوان الزهار…إبادة كل شئ….
هيدروجين مع ماغنسيوم كانوا كافين جداً للإباده.

انت في الصفحة 4 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى