اخرج رفعت هاتفه وقام بفتحه
وجد إتصال هاتفى من محمود،لكن
بحث عن شئ آخر بالهاتف قبل أن يهاتف محمود،تبسم وهو يرى يرى إشارة جهاز التتبع الموصول بهاتف زينب يعطيه مكانها بالسرايا. تنهد مبتسماً يقول:كويس إلتزمت بالحظر هتخلينى أفكر أطول مدة الحظر ده. فى ذالك الأثناء رن الهاتف بيد رفعت:
رد بعد السلام بينهم :كنت لسه هتصل عليك خير…فابيو غادر لليونان ولا لسه؟
رد محمود:لأ لسه والغربيه فتح مدة وجوده بأسكندريه فتره مش محدوده غريبه أنا كنت مفكر أنه هياخد ريما ويفضل يومين تلاته،لكن ده أعطى للاوتيل اللى نازل فيه خبر انه هيفضل لمده غير محدوده،مش عارف بيفكر فى أيه،والأغرب ريما مظهرتش معاه خالص حتى أوقات بينزل يتعشى فى المطعم بتاع الاوتيل بيكون لوحده…تفتكر عمل فيها أيه؟
رد رفعت:ده إنسان سادى وأتوقع يعمل فيها أى شئ،بصراحه تستاهل،فكرت نفسها زكيه وجايه تلعب عليا بحتة فلاشه عليها صور لطفل صغير وبتقولى أنه إبنى مفكره أنى كنت هصدقها وأقع فى فخها بسهوله إبنها مولود بعد طلاقنا بسنه كامله ليه فضلت حامل سنه بحالها،بس الغريب الفلاشه كانت فى درج فى أوضتى ومعاها صوره، الصوره فضلت والفلاشه إختفت. تعجب محمود قائلاً:قصدك أن فى حد دخل أوضتك وفتشها؟
رد رفعت:لأ الكاميرا اللى فى الممر اللى قدام الاوضه جابت ريما وهى بتدخل لأوضتى ومغابتش،و ده كان ضهر يوم مأمورية إسكندريه، كنت متأكد إنها خدت الفلاشه علشان تبعتها لزينب بس معرفش سبب إنها لغاية دلوقتي مبعتتهاش لزينب،هى سابت الصوره مخصوص علشان زينب تشوفها فتصدق محتوى الفلاشه،بس مش عارف بقى سبب إنها مبعتتهاش لحد دلوقتي،هى عارفه إن الصوره سهل تلفت نظر زينب،لكن الفلاشه ممكن متاخدش بالها منها أو حتى مش هتلفت إنتباها فلاشه مرميه فى درج عادى اكيد مش مهمه…زينب صحيح فضوليه،بس مش هيلفت إنتباها حتة فلاشه مرميه فى درج عادى كده أكيد هتقول ملهاش أهميه
هى كانت عاوزه زينب تشوف
الصوره، متأكد أن الفلاشه هتبعتها لزينب فى أقرب وقت. رد محمود: والفلاشه لما توصل ل الدكتوره هى هتستفاد أيه؟ تبسم رفعت:
هى عرفت جزء من أطباع زينب فى الفتره الصغيره اللى قعدتها هنا فى السرايا، وأكيد زينب عندها ضمير وهتصدق إن الولد إبنى، وهتقولى إزاى سايب إبنك يتربى بعيد عنك، وممكن تطلب الأنفصال، ووقتها هى ترجع لحياتى هى عارفه إنى أقدر أقف قدام فابيو لو صدقتها، والعقبه قدامها زينب… بس غلطانه حتى لو زينب مش موجوده مستحيل أفكر أنى أرجعها لحياتى دى كانت غلطه فى لحظة تهور منى، كنت عاوز اقرب من هشام كان الطريق الوحيد وقتها قدامى كانت ريما، منكرش كنت معجب بيها وبجمالها زى أى راجل ما بيُعجب بنت حلوه وظريفه، بس كنت غبى لما إتجوزتها رسمى وربطت اسمى بها،
أنا عندى يقين إن هشام عارف كل الأطراف اللى شاركت فى الحريق وهو كمان شارك معاهم، بس يمكن كان أقلهم أسباب، ويمكن كمان ندم بس هو أخد عقابه قبلهم… كفايه خسايره فى القمار والرهانات الخسرانه على خيول مضروبه، ومتأكد هاشم لما كان مستخبى كان عنده فى الڤيلا بتاعته، آه صحيح البنت اللى كانت عالمركب فاقت ولا لسه؟ رد محمود: للأسف البنت مـ,,ــاتت من يومين وده كان سبب إتصالى عليك النهارده، البنت الدكاتره كانوا بيقولوا حالتها بتتحسن بس فجأه كده مـ,,ــاتت عندى شك إن مـ,ـوتتها مش طبيعيه،بالذات بعد زيارة واحده ست قالت إنها أمها ودخلت ليها بعدها بساعات البنت مـ,,ــاتت.
تعجب رفعت قائلاً:طب وامها دى مفيش معلومـ,,ــات عنها. رد محمود:للأسف لأ حتى البنت مكنش معاها اى إثبات حتى على إسمها،هاشم قدر يفلت المره دى،مكنش لازم نسمح له بالهرب
وجود فابيو قالقينى جداً…فابيو بركان وأكيد هيعمل حاجه تشتت إنتباهنا عنه،خد حذرك كويس الأيام الجايه. رد رفعت:تمام إطمن فى رعاية الله. أغلق رفعت الخط مقابل محمود وفتح برنامج على هاتفه ونظر له تنهد بإرتياح قائلاً:
كويس جهاز التتبع اللى فى السلسه شغال وزينب مش بتقلعها غير حتى وهى نايمه.
تنهد بشوق وقال:أما أرجع للسرايا أناكف فيها شويه عالعشا.
…. ـــــــــــــــــــــــ
بجناح مروه ورامى
دخل رامى وحد مروه تجلس على احد المقاعد…تبسم وإنحنى يُقبل وجنتها. زفرت مروه نفسها:
تحدث رامى:وأيه سبب النفخه دى بقى؟ ردت مروه:زهقانه طول اليوم بين حيطان السرايا. رد رامى:معليشى بس مشغول اليومين دول شويه فى تدريب فرسه وبعد كم يوم أوعدك أخدك نروح نغير جو فى اى مكان تختاريه. نهضت مروه مبتسمه تلف يديها حول عنق رامى قائله:بجد يا رميو. تبسم رامى قائلاً:بجد بس بلاش كلمة رميو دى بتعصبنى،أنا مش بحب الدلع.
تبسمت مروه بدلال قائله:طب متحبش أنى أدلعك؟ رد رامى وهو يضع يديه على خصر مروه بتملك قائلاً:أنا دلعى مش بالأسم يا روحى،دلعى يكون كده. قال رامى هذا وجذب مروه لتلتحم بصدرهُ وقبلها قبلات عاشقه وشغوفه لكن قطع القبلات…طرقاً على باب الجناح يصحبه صوت الخادمه تخبرهم ان العشاء جاهز والجميع فى إنتظارهم. تذمر رامى وهو يترك شفاه مروه ووضع وجهها بين يديه قائلاً:لازم نروح رحله سوا بعيد عن هنا فى أقرب وقت. تبسمت مروه بدلال وهى تمسك يديه قائله:
وأنا من ايدك دى لأيدك دى معاك فى أى مكان.
تبسم رامى وقام بحضـ,ـنها بقوه
لفت مروه يديها حول رامى تحتضنه هى الأخرى هامسه تقول:بحبك يا أحلى مسخ. تبسم رامى يقول:بس الجميله لما قالت للمسخ إتحول…لشاب وسيم من تانى وأكيد الاميرات رجعت تانى تلف حواليه..مش خايفه أحلو فى نظر غيرك. شعرت مروه بالغيره وفكت يديها من حول رامى وقالت بصوت مهزوز:أنا جعانه خلينا ننزل نتعشى. تعجب رامى من تغيرها لكن نفض عن باله وقال لها: كويس إن ريما مشيت من السرايا، كانت عامله خانقه فى البيت.
رسمت مروه بسمه قائله:إنت ليه رفضت إنى أحضر خطوبة وسيم معاك. رد رامى: مفيش سبب الخطوبه كانت مختصره حتى رفعت محضرهاش. ردت مروه: رفعت محضرهاش أكيد بسبب وجود ريما. رد رامى: ريما نفسها محضرتش، قولتلك كانت مختصره، خلينا ننزل نتعشا.
لا تعرف مروه سبب لشعورها بالغيره بعد رفض رامى ذهابها معه لخطوبة وسيم ولمى،بعد أن علمت أن مهره ايضاً لم تحضر للخطوبه،وكان هناك بعض صديقات لمى جائوا من الأسكندريه،ترى هذا هو السبب أن يعود رامى مره أخرى لمصاحبة الفتيات.
…………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت من إنتهاء العشا
ذهبت زينب قليلا مع إنعام ثم عادت لغرفتها
بدلت ثيابها بأخرى للنوم،وتوجهت للفراش،لكن سمعت طرق على باب غرفتها.
للحظه أعتقدت انه رفعت لكن بالطبع لا فهو همجى يدخل للغرفه دون إستئذان.
نهضت وفتحت الباب وجدت إحدى الخادمـ,,ــات أمامها،قالت لها:آسفه يا دكتوره الظرف ده جه النهارده الضهر بأسمك عالبوابه والحارس جابه لهنا أتفضلى.
أخذت زينب الظرف مبتسمه تقول: شكرًا تصبحى على خير. أغلقت زينب الباب وفتحت الظرف تعجبت من محتوى الظرف،هو لا يحتوى سوا على فلاشه!
مسكتها بيدها وقالت بتعجب:مين اللى هيبعتلى فلاشه وياترى عليها أيه،لا تكون خدعه من الهمجى ويكون عليها ڤيرس،يڤيرسلى الفون…
بس الفضول مش هيخلينى أنام قبل ما أعرف الفلاشه دى مين اللى باعتها ليا لو الهمجى وعليها ڤيرس هدفعه تمن فون جديد ماركه عالميه زى الفون بتاعه. بالفعل آتت زينب بهاتفها ووضعت الفلاشه وقامت بتشغيلها…لتنصدم قائله:رفعت عنده ولد من ريما ومخبى عليا.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى العوينات، بصحراء مصر
بعد يوم عمل شاق أسفل شمس الصحراء وأصوات ماكينات التنقيب، إرتمى مجد بجسدهُ فوق فراشهُ يشعر بالأرهاق، أغمض عيناه جائت تلك السندريلا الى خيالهُ تنهد بأسمها قائلاً: هبه.
أخرج هاتفه من جيبه وفتحه على تلك الصور الذى إلتقطها لها ليلة عُرس رامى خلثه، يشاهد صوره خلف صوره حفظ عقله تلك الصور
تبسم بتشوق للحديث معها عبر تلك الرسائل القصيره بينهم، لكن الآن الساعه العاشره والنصف وهى قالت له سابقاً انها تنام مبكراً من أجل دروسها، قد تكون نائمه فهى طالبه بالثانويه العامه وهذه السنه هى من تحدد المستقبل كلهُ شاور عقلهُ….
إبعث رساله عاديه إن كانت مستيقظه سترد عليها وإن كانت نائمه ستراها صباحاً، وترد عليها ويكون أحلى صباح حين تستفتح اليوم برسالتها…. لكن لا قد تكون نائمه وتصحو على صوت الرساله
أصبح حائر بين إرسال رساله أو عدم إرسالها.
بينما السندريلا ذاتها هى الآخرى مُستيقظه على فراشها الهاتف على الفراش أسفل يدها تنظر لسقف الغرفه، لا تفكر بشئ لكن فجأه تذكرت حديث مجد المرح معها حول أفعاله هو أخته، جذبت الهاتف وضعته بين يديها وفتحت ذالك التطبيق، وآتت بإسم مجد
شاورت عقلها، أن ترسل له رساله….
لكن ماذا تقول… هو بالتأكيد نائم هو يعمل تحت الشمس طوال اليوم،وأيضاً منعها الحياء….
لكن فكرت بمكر ودهاء قد تلفت نظره دون أن تضطر لإرسال رساله وتتنازل عن حياؤها.
فتحت الفيسبوك على أحد المواقع وقامت بأخذ أحد المنشورات ونشرتها مشاركه على صفحتها الشخصيه بالتبعيه سيتلقى مجد إشعار لديه بالمنشور. فى ذالك الوقت كان مجد مُستلقى على الفراش، سمع إشعار لديه
نظر للهاتف أنه من صفحة هبه قامت بنشر منشور الآن…. إذن مستيقظه، إنها فرصه له
سريعاً قام بالتعليق عليها تبسمت هبه مكرها آتى بفائده.
ارسل لها مجد رساله
سرعان ما تبسمت وردت عليه ليأخذهم الحديث سوياً الى عدة حوارات حول بعض اساليب التنقيب عن البترول،الى أن غير مجد دفة الحديث قائلاً:
تعرفى إننا هنا فى المكان مفيش اى بنت حتى فى الإداره،دول قاعدين تحت التكيفات فى مكاتب خاصه لهم،إنما الغلابه اللى زيي دماغهم ساحت من حرارة الشمس وفى الآخر نتحسد عالمرتب اللى بالدولار.
تبسمت هبه قائله:طيب أهو فى مقابل كويس،بس مين قالك إن البنات اللى قاعدين فى التكيفات مبسوطين بكده،وكمان مش قاعدين يلعبوا دول بيحللوا عينات من التربه ويقدموا تقارير عن ده يعنى شغلهم كمان صعب وبيعتمد عالتركير والتأكيد، الغلطه منهم ممكن تكلف الشركه كتير ووقتها الشركه مش هتغفر لهم الخطأ ده،أنا بتمنى أدخل كلية الهندسه تعدين،وأشتغل بعدها فى شركة بترول وأق*بض بالدولار زيك كده.
تبسم مجد يقول:كلكن عينه واحده عينكم فى دولاراتى،زيك زيك زى زينب أختى،والله أنا قصاد الدولارات دى بشتغل ليل نهار،يعنى أنا من الفجر عالبريمه فى الموقع يادوب لسه راجع السكن آخد شوية راحه قبل ما أصحى الفجر تانى
بس أقولك أنا عندى ليكى شغلانه تانيه ممكن تقلبى منى بها دولارات زي البت زوزى ما بتقلبنى ويمكن أكتر كمان.