رغم أن هبه تفهم حديث مجد لكن إدعت الغباء و قالت له:وده إزاى بقى هفتح مكتب صرافه. تنهد مجد يهمس قائلاً:والله البت دى غبيه ومبتفهمش بالتلميح يا مجد حظك الأسود،أختك والبت اللى بتحبها أغبياء. تحدثت هبه قائله:مش بترد عليا ليه أكيد هلكان تصبــــــــــ قبل أن تكمل هبه تحدث مجد:لأ لسه شويه كده مش جايلى نوم خلينا نتسلى شويه. ردت هبه بمكر:هنتسلى فى أيه؟ رد مجد:نرغى سوا وهو فى أحلى من رغى الليل،وحلاوة رغى الليل،طب إنتى ليه منمتيش لدلوقتى.
ردت هبه:مفيش كنت بذاكر وزهقت وقولت آخد وقت مستقطع وبعدها هرجع اذاكر تانى خلاص الأمتحانات عالأبواب،وانت ايه اللى مصحيك لدلوقتى،مش بتقول هلكان طول اليوم؟ رد مجد:أنا بفكر فى اللى القمر ناسينى. بمكر قالت هبه:قمر ايه اللى ناسيك يا عم أنت قاعد فى الصحرا والشمس والقمر فوق راسك. همس مجد يقول:والله نفس غباء زينب أختى. لكن قال لهبه:قمره عايشه فى الشرقيه بعيد عنى،والله نفسى أخدها من إيديها وأجيبها هنا جنبى فى العوينات وآخد انا وهى شقه لوحدنا.
فهمت هبه مقصده وقالت بمكر: أه فهمتك قصدك مين القمره. تبسم مجد يقول بتنهيد:أخيراً…طب فهمتى قصدى مين ؟ ردت هبه ماكره:أكيد تقصد الدكتوره زينب أختك،مش هى أختك الوحيده وعايشه هنا فى الشرقيه.
صُدم مجد قائلا: وهى زينب أختى تقرب للقمر أصلاً… أنا قصدى.. قاطعته هبه قائله: دى قمر اربعتاشر وعارفه إنك تقصدها بالقمره
بصراحه تستحق تشتاق ليها. همس مجد لنفسه: أنا أشتاق لزينب دا أنا مصدقت أتخلصت منها وأتجوزت بعيد عنى. لكن قالت هبه بمكر:بصراحه أنا بحسد زينب على أخ زيك وكان نفسى يبقى عندي أخ كبير زيك،ونفسى ليه،أنت زى رامى،يعنى تعتبر أخويا.
صُدم مجد يهمس عقله: أخويا… يا مصيبتك يا مجد دى البعيده مبتفهمش خالص.
لكن شعر
بإغتاظ منها قائلاً: يظهر من كتر المذاكره مخك ساح، أنا بقول تروحى تنامى علشان تصحى فايقه.
ألقى مجد الهاتف على الفراش قائلاً:
البت زوزى دى حظك النحس يا مجد لأ وسندريلا شكلها غبيه ومبتفهمش فى التلميح، أحسن حاجه أقول لها كبس كده….أنا بحبك يا سندريلا. بينما تبسمت هبه على غيظ مجد الواضح، ماذا ظن هذا الأحمق أنها لا تفهمه، لكن هو لا يفهم مكر حواء مهما كانت صغيره، قادره على التلاعب بأعتى عقول الرجال مابالك عقل هذا الأحمق المفضوح أمامها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلاً
بمشفى بغرفة حاضنه خاصه للأطفال المبتسرين المولدين قبل ميعادهم
كان ذالك الصغير، عيناه تقدح نيران ينظر له
كآن نظرات عيناه السنة لهب تحرـ,,ــــق جسده،
ليس هذا فقط فُتح باب الغرفه، ودخلت فتيات خلف بعضهن
منهن من تسير بأجساد مفتوحه خاويه تنزف دمـ,,ــــءً وأخريات يرتدين ثياب عا*هرات عيناهم متقده بنيران، ألتفوا حوله وبدأن برفع أيديهن يحاولن نهش جسده بأظافرهن الطويله… كان يعود للخلف وهن يتقدمن عليه الى أن وقع على الأرض دون إنتباه، شعر بوقوع ذالك الصغير فوقه وقام بلف تلك الأنابيب الرفيعه التى كانت عليه حول عُنقهُ وأعطى للفتيات الطرفان من الانابيب،
أمسكن الفتيات الطرفان كل من ناحيه تشدان بقوه الانابيب الرفيعه التى تضيق حول عُنقه تكاد تخنقهُ.
لكن
إستيقظ فجأه برعب يضع يديه حول عنقه وأشعل الضوء
ونهض من على الفراش وذهب الى المرآه ينظر بها، حول عنقه،، لا شئ، إذن ما رأه كان كابوـ,,ــــساً مُخيف لاول مره يرى كابوـ,,ــــس بحياته. نظر الى ذراعه وجدها تنزف دمـ,,ــــءً…
تحدث لنفسه: مالك يا هاشم أول مره تشوف كابوـ,,ــــس… أكيد ده هلوسه من المسكن اللى اخدته علشان إصابة إيدك
ذهب هاشم لحمام الغرفه واتى بحقيبة الاسعافات… وبدأ فى تضميد جـ,ـرح يده الى أن إنتهى، نهض وذهب الى المرآه الموجوده بالغرفه ووضع حقيبة الاسعافات لكن لمح بالمرآه طفل وليد موضوع على الفراش.
للحظه هلع ونظر خلفه على الفراش، الفراش فارغ، ما قصة هذا الوليد وتلك الفتيات المرعبات المنظر…
أغمض عيناه للحظه، لكن ندم على ذالك بسبب ذالك الوليد الذى ظهر له بخياله عيناه إختفت منها الحياه، وأغمض الوليد عيناه لكن سرعان ما فتح عيناه، رأى عين أخرى رأها سابقاً تتحداه… عين نعمان!… أجل عين الوليد كانت تشبه عين نعمان
فتح هاشم عيناه وذهب يجلس على الفراش يتصبب عرقاً، القى بجسده على الفراش حاول أغماض عينه مره أخرى، لكن جاء ذالك الوليد يُعيد مشهد حدث بالماضى
هذا الوليد الذى كان كل ما يوصله بالحياه مجموعه من الأنابيب الرفيعه، سواء التى كان
يتغذى بها او حتى تمده بأكسچين الحياه
هو نزع من ذالك الوليد الحياه ، حين نزع عنه تلك الأنابيب الدقيقه الموصوله بجسده… لم يتحمل الوليد ذالك سوا ثوانى بعدها فارق الحياه مبرأ من أى ذنب تاركاً ذنب عظيم لمن فقد إنسانيته وتحول لشيطان قاتل يحمل أقسى الآثام سواء كان قتـ,ـل الفتيات الصغيرات
او
سلب حياة هذا الوليد البرئ.
لكن… شيطانه تحكم به وفكر أن سبب ذالك الكابوـ,,ــــس هو تلك الحبه الذى تناولها قبل أن ينام حتى لا يفكر
كيف لذالك الحقير المعدوم صفوان أن يبلغه رفضه عرض زواجهُ من إبنته له بل وتحداه أيضاً بمن يستقوى ذالك المعدوم صفوان أمامه ألا يعلم من…. هاشم الزهار.
…….
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعتذر عالتاخير والله انا الدنيا مدربكه عندى فى البيت، فجأه كده…
ومش مالكه لا اكتب ولا حتى اعمل تعديل للروايه الورقى اللى المفروض فات ميعاد تسليم الوورد بتاعها
معرفش السبب أنا نزلت إقتباس
عِش العراب ومعرفش ايه اللى حصل بعدها
مع انى لسه مقررتش هكتب أيه بعد الروايه دى
واعتقد انا نزلت بارتين فى اسبوع واحد يعدوا من أكتر من 5500 البارت الواحد، يعنى فى معدل تلات بارتيات، الروايه دى اقل بارت فيها معدى 4500 كلمه لأن أحداثها كتير وأنا عاوزها تخلص فى اقل وقت، وكمان نسبة قرايتها عالوتباد تعتبر متوسطه بالنسبه للمتابعين بتوعى.
المهم الشعله التاسعه والعشرون ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغرفة زينب
إنتهت من مشاهدة تلك الفلاشه وأخرجتها من الهاتف وألقت الهاتف على الفراش ومسكت الفلاشه بيدها…للحظات فكرت فى
طفل أو حتى أطفال منها.
إتكئت زينب على الفراش تنظر لتلك الفلاشه بيدها…مشاعر متضاربه بداخلها
ضيق شعور بالنقص وأخيراً
غِيره… غيره!
أجل أعترفى يا زينب رفعت خلاص إتمكن من قلبك… كان نفسك تكونى الاولى فى حياته… حتى ولاده منك.. لكن القدر أراد ذالك.
نهضت زينب من على الفراش وأخذت هاتفها ووضعته هو والفلاشه على طاوله صغيره جوار الفراش… ثم ذهبت الى الحمام تشعر بنيران بجسدها بالتأكيد بسبب الحر الذى بدأ يتوغل…
خرجت بعد قليل تشعر بترطيب فى جسدها،
للحظه مسكت المشط تمشط شعرها،لكن قالت:ماليش مزاح أسرح راسى ولا حتى أنشفه،أنا حاسه بإرهاق،أكيد أما أنام هرتاح.
وضعت المشط ولم تنشف شعرها
شعرت بهبوط قليلاً وكادت تختل
لكن مسكت بالدولاب،وقالت:مش عارفه مالى،بقالى فتره والله أنا خايفه أدخل فى غيبوبة سكر،كل ده من إكتشافاتى عن الهمجى آخرها إن عنده إبن،أخد حقنه وبعدها أنام أصحى الصبح كويسه
بالفعل حقنت نفسها من ثم ذهبت الى الفراش كعادتها لم تحتاج لوقت كى تغوص بالنوم.
………
بغرفة رفعت
كان نائماً على الفراش يضع يديه أسفل رأسه يفكر فى رد فعل زينب بعد مشاهدة محتوى الفلاشه من باب الفضول لديها
بالتأكيد ستأتى إليه ثائره تطلب التفسير.
تبسم وتذكر قبل قليل حين دخل له فرد من آمن الحراسه وأعطى له تلك الرساله
أخذ الرساله
كان مكتوب عليها إسم زينب فقط
لا احد غيرها
أتى بولاعه وقرب لاصق الطرف منها قام بتسيحهُ وفتح الرساله كما توقع منذ أن أخذ الرساله من يد الحارس،فلاشه….
وضعها بهاتفه يتأكد من محتواها ربما عليها شئ آخر
بالفعل محتواها كما هو… للحظات فكر بعدم إرسال الفلاشه ل زينب ومن الأفضل أنه وقعت بيده أولاً لكن لا يعلم لما اراد معرفة رد زينب، وضع الفلاشه بالظرف وقام بأغلاقه مره أخرى وقام بالنداء على إحدى الخادمـ,,ــات واعطاها الظرف وأمرها أن تقول لها أن من اعطاها الرساله هو آمن البوابه. رفعت ينتظر أن تدخل زينب لغرفته بثوره وسينتهى الآمر بينهم بسهوله كالعاده، لكن توعد لنفسه زينب ستدخل الليله لغرفته لن تعود لغرفتها مره أخرى حتى لو طلب الأمر منه الأعتراف أنه يحبها،لا…يعـ,,ــــشقها.
طال الوقت والأنتظار ممل للغايه.
نهض رفعت من على الفراش فى البدايه تحير أمرهُ أتكون زينب لم تشاهد الفلاشه بالتالى لم تأتى… أجل هذا هو السبب الوحيد لعدم مجيئها بالتأكيد… زينب لديها فضول معرفة أساس الأمر.