Uncategorized

انتي هوسي القسم ال4 بقلم شيماء فيصل

ادم بتعجب : همس مالك فى اى احنا كويسين دلوقتي اى اللى حصل همس بغضب : احنا عمرنا ماهنبقى كويسين انت فاهم كل اللى بينا انتهى ياادم مافضلش حاجه تربطنا غير انك ابن عمى وبس لتتحول عينيه إلى الغضب الشديد ويقترب منها ويجزبها من خصرها بقوه المتها لترطم همس بصدره الصلب ليصغط ادم على خصرها بقوه : عمر اللى بينا ماينتهى ياهمس انتى فاهمه عمره ماينتهى انتى هتفضلى ملكى انا انتى همس ادم الجارحى وهتفضلى كدا لحد مـ,,ــاتمـ,ـوتى ياهمس هتفضلى ملك ادم وبس ومستحيل تكونى لحد غيرى

لتنظر له همس بآلم ووجع وهى تحاول ابعاد يده عن خصرها : ادم ابعد ايدك انت بتوجعنى اوى ياادم ادم وهو يضغط على خصرها بقوه ويقرب وجه منها بحيث أن يكون مقابل وجهها : وانتى بتعملى اى انتى بتقـ,ـتلينى ياهمس مش بتوجعينى بس انتى مش عارفه أنا بحبك قد اى

انا بعـ,,ــــشقك ياهمس عمرك ماهتحسى بيا ياهمس انتى بقيتى ادمانى بأهمية بقيتى بتجرى فى دمى طول عمرى بعـ,,ــــشقك وعارف انك مش بتحبينى طول عمرى واقف جمبك من وانتى صغيره خلاص مش فاكرالى اى حاجه حلوه عملتها معاكى نسيتى كل اللى عملته معاكى زمان يا همس نسيتى كل حاجه ياهمس بس عارفه أنا عارف انك مش بتحبينى ياهمس بس مش هقدر ابعد عنك لو كنت اقدر كنت بعدت غصب عنى والله ليبعد يده عن خصرها ويق.بلها من جبينها بعـ,,ــــشق : انا اسف على كل حاجه اسف يا همس

ليتركها ادم ويخرج من الغرفه لتنظر همس فى أثره بحزن شديد وتبكى بقوه وحديثه يتردد فى أذنيها لكنها تهتف قائله بقوه وهى تمسح دموعها : مش هصدقك تانى ياادم مش هتخدنى بكلامك تانى انا خلاص عرفتك لتمسك هاتفها وتحاول الاتصال بمازن ليجيب عليها مازن سريعا : الو ياهمس همس : مازن مش انت عاوز تتقدملى مازن بلهفه : طبعا ياهمس دا انا بتمنى اليوم دا همس بحسم : خلاص تيجى تتقدملى النهارده مازن بفرحه : بجد يا همس طب هطلبك من مين لما اجيلك

همس بحزن ودموع : أنا ماليش حد يامازن كل اللى ليا مـ,,ــاتوا مازن بحزن : متعيطيش ياهمس أنا موجود اهو ياحبيبتي أنا هكون ليكى حاجه ياهمس همس وهى تمسح دموعها : ربنا يخليك يا مازن هستناك النهارده بليل يامازن فى شركه الجارحى كان ادم يجلس على مكتبه حزينا بسبب مايحدث معه وبسبب بعد همس عنه وحديثها أنها تريد الزواج من رجل آخر لكنه لن يسمح لها أن تفعلها سوف يقتـ,ـل كل من يفكر الاقتراب منها ليقطع شروده هو دلوف مراد إليه لينظر له ادم بتفاجئ ويقوم من مقعده ويذهب له بفرحه : مراد انت جيت

مراد : لا لسه مجيتش ادم وهو يحتضنه بحب اخوى : وحشتينى والله ووحشيتنى رخامتك دى مراد وهو يبادله العناق : انت كمان وحشتينى ياادم اخبارك اى يادوما ادم وهو يبتعد عنه بحزن ويذهب إلى مقعده لينظر له مراد بتعجب وهو يشعر أن ادم به شئ : فى اى ياادم مالك ادم بابتسامه : مافيش حاجه يامراد انت اى اللى جابك دلوقتي انت لسه راجع واكيد تعبان مراد بغضب : بقولك مالك ياادم فى اى

ادم : قولتلك مافيش حاجه يامراد مراد بغضب : مش عليا ياادم انطق فى اى ادم بتنهيده : انا تايه يامراد ومش عارف اعمل اى حاسس ان كل حاجه ضدى مافيش حاجه جايه معايا كله ضدى حتى همس مراد : هو اى اللى حصل الفتره دى

ادم : فاكر السفريه اللى كنت المفروض تسافرها دى أنا سافرت أنا وريهام فيها وريهام كانت معايا عشان هى السكرتيره بتاعتى فى اليوم بتاع الصفقه بعد مارجعنا من الاجتماع انا كنت دايخ ساعتها ولما وصلت الفندق اخر حاجه فاكرها كنت لما كلمت همس وبعد كدا صحيت تانى يوم لاقيت ريهام جمبى وا… وانت فاهم بقا يامراد لينظر له مراد بصدمه وعدم تصديق : انت بتقول اى مستحيل تكون فى حاجه حصلت بينكم انت اكتر واحد عارف ريهام ياادم المفروض كنت اتاكدت أو كنت روحت للدكتور

ادم بغضب : ماانا روحت للدكتور يامراد والدكتور اكدلى كلامها انه صح مراد بشك : لا بردوا ريهام دى كلنا عارفينها ياادم وانت كمان عارفاها ادم بغموض : انا فى حاجه بعملها لو طلع اللى فى دماغى صح محدش هيرحمهم من ايدى مراد بتساؤل : حاجه اى دى ليأتى ادم ليجيبه ولكن يقطع حديثه هو اعلان هاتفه عن مكالمه هاتفيه من سيف ليجيب عليه ادم : ايوا ياسيف عامل اى وسليم عامل اى سيف بحزن : أنا تمام ياادم بس سليم

ادم بقلق : ماله سليم ياسيف سيف : انا عمرى ماشفت سليم كدا سليم بينهار قدامى ياادم انا خايف عليه اوى ادم بغضب : مـ,,ــاتنطق ياسيف قولتلك سليم ماله ليتنهد سيف بحزن وهو يقص له كل شئ عن سليم وشمس ليحزن ادم ومراد بشده على صديقهم ويغلق ادم الهاتف مع سيف ويتنهد بحزن : هو احنا اى اللى بيحصلنا دا يامراد مراد بحزن : انشاء الله فتره وهتعدى ادم : طب يالا بينا عشان نروح لسليم هو دلوقتي محتاجنا جمبه

مراد وهو يقوم من مقعده : يالا بينا فى المشفى كان سليم يقف خلف الزجاج وينظر لها وهى نائمه على الفراش ويتذكر كل مامروا به ومافعله معها كيف كان يعذبها ويجرحها دائما لتدمع عينيه بوجع وهو يراها راقده على هذا الفراش اللعين : شمس قومى بقا ياحبيبتي كفايا كدا عذاب انا تعبت اوى انا اسف عارف ان اسفى ماينفعش بعد اللى عملته بس رغم كل اللى كنت بعمله وكنت بعـ,,ــــشقك ياشمس عمرى ماحبيت ولا هحب حد قدك ياشمس

كان سيف ينظر له بحزن وهو يرى أخيه مكسور وحزين ليسمع سيف هاتفه وهو يعلن عن اتصال ليمسك الهاتف ويرى نور هى التى تتصل به ليجيب عليها قائلا بضيق : الو يانور نور بقلق : سيف انت فين ياحبيبي انت اتاخرت اوى انا خايفه عليك اوى باسيف طمنى عليك ياحبيبي سيف بضيق : نور هبقى اكلمك بعدين لتصرخ به نور بغضب ودموعها تنزل على وجينتها بقوه بسبب قلقلها عليه : سيف انت بتكلمنى كدا ليه يعنى اى هكلمك بعدين دى

سيف بغضب وصوت عالى : نوووووور صوتك مايعلاش انتى فاهمه قولتلك هكلمك بعدين فيها اى دى لازم تعملى مواضيع لتبكى نور بقوه وهى تستمع لصراخه عليها : انا اصلا غلطانه انى خايفه عليك وبسال عليك ياسيف انا غلطانه ياسيف لتنهى نور معه المكالمه وهى تنتحب بقوه ليتنهد سيف بغضب وهو يتوعد لها لينظر سيف امامه ويجد سليم ينظر له : سيف انت لازم تروح وترتاح انت جيت من المهمه على هنا ومرتحتش سيف برفض : لا طبعا انت بتقول اى انا مش هسيبك ياسليم

سليم : لا هتمشى ياسيف انت لازم ترجع ترتاح سيف : لا ياسليم أنا سليم بمقاطعه : هترجع ياسيف وبعد مـ,,ــاترتاح ابقى تعالى فى اى وقت سيف باستسلام : خلاص ياسليم سليم : طب يالاا ياسيف ليقترب منه سيف ويحتضنه بحب اخوى ليبادله سليم العناق بحب اخوى ليطمئنه سيف أنها سوف تصبح بخير ليتنهد سليم بتعب وهو يتمنى أن تفيق شمس وترجع مثل الأول

بعد وقت وصل ادم ومراد إلى المشفى ليروا سليم يقف ويظهر على ملامحه التعب والحزن ليقترب منه ادم ويحتضنه بحب ليبادله سليم العناق بحب ويبتعد ادم عنه ليقترب مراد منه ويحتضنه هو الآخر بحب اخوى : كل حاجه هتبقى كويسه ياسليم انشاء الله هتقوم وهتبقى بخير وهترجعلك سليم بدعاء : يارب يامراد يارب

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى