Uncategorized

انتي هوسي القسم ال6 بقلم شيماء فيصل

كانت ريهام تتابع مايحدث بخجل لتفتح همس عينيها سريعا وتدفع ادم بقوه ووجينتها اشتعلت خجلا ليتأوه ادم بتعب ويردف بابتسامه : اى اللى حصل ياهمستى لترفع اصبعها أمام وجه قائله بغضب ممزوج بالخجل : انت قليل الادب واستغلالى ياادم ادم بصدمه : استغلالى همس بتأكيد : اه استغلالى وبعدين انا مخصماك ادم بغمزه : يابت مخصمانى اى بس اوماال اللى كان بيحصل دا اى همس بصراخ : بس ياااااقليل الادب ريهام بصداع : اسكتوا بقا صدعتونى

لتنظر له همس بغيظ وتردف بتذمر : هو اللى رخم مالوش دعوه بيا تانى أنا مخصماه ليهز ادم رأسه بنفى من تصرفاتها المجنونه ولكنها يمـ,ـوت بها عشقا غارقا بها يعشق كل تفصيله بها لا يستطيع العيش من دون ابتسامتها الجميله التى تعيده الى الحياه ليهمس بداخله ” لازم اول مااخرج من هنا بإذن الله نتجوز أنا وانتى ياهمستى لازم لأن كدا هتجوز على نفسى مش هينفع كدا خالص ”

كان يقف أمام جامعتها ينتظرها بشوق وحنين منذ مقابلتهم الأولى وهو يفكر بها لاتخرج من تفكيره ابدا لقد تعبت كثيرا حتى جمع عنها معلومات وعرف عنها كل شئ لم تشده انثى مثلما فعلت تلك المشاغبه المجنونه به ليتنهد بشوق لرؤيتها كانت تسير بجوار صديقاتها بغضب وعينيها ينطلق منها الشر : اوووف كل محاضره هنطرد كدا الحمدلله احنا ض.منا أننا ساقطين وبالثلث كمان لترد عليها هبه بغضب اكبر : بجد دكتور ابن…… الواحد هيفرقع من رخامته وبروده

لتلمع فى عقلها فكره مجنونه لتصرخ بحماس : هى دى دا انا هخلى الدكتور يحلف بحياااتى هبه بعدم فهم : هتعملى اى آسيا بشر : هعمل كل خير ياروحى خرجت من الجامعه لتسمع همسات من أصدقائها : اووه اى القمر اللى على الصبح دا هو فى كدا هبه بهيام : ياخرابى على جمالوا وحلاوتوا اللى تجنن اى حد أخيرا شوفته تانى شوفت حبيبى

لتنظر آسيا أمامها بجهل من هو الذى يتحدثون عنه بتلك الطريقه المثيره لتشتعل عينيها بالغضب عندما رأته هو ذلك المغرور الذى قابلته بالنادى لتهمس من بين اسنانها : اخرسى يازفته انتى وهى وبطلوا مياصه ياختى عاجبكوا فى أى أن شاء الله صديقتها بهيام : شايفه شياكته ووسامته اااه قلبى الصغير لا يتحمل كل الجمال دا كان مازن يستمع لحديثهم بإبتسامه ثقه جعلت آسيا تغلى من الغضب ليتقدم منهم بغرور وثقه وعينيه تطالعها بشوق وقلبه يزداد خفقانه عندما رأى مشاغبته المجنونه ليقف أمامها بإبتسامه لتنظر له بغضب : فى حاجه يااخينا

ليكتم ضحكه كادت أن تخرج منه بسبب طريقتها التى تجعله يتعلق بها أكثر ليقترب من صديقتها التى تطالعه بهيام ويمسك يدها برقه وينحنى مق.بلها برقه : جاى عشان اشوف اجمل عيون فى الدنيا لتتسع ابتسامت هبه بهيام وتشتعل الآخرى بغضب شديد وتقوم بدفعه بقوه جعلته يرتد إلى الخلف لتردف بنبره قويه شرسه : بقولك اى ياتوتو انت شغل التثبيت دا ماينفعش مع شلتنا انت فاهم ياااض انا بقولك اهو تقرب مننا بس وانت هتشوف اسود ايام حياتك

ليبتسم مازن بتحدى لشراستها التى خطفت قلبه ويقترب منها قائلا بإستفزاز : وانا قربتلك انتى يابرعى هو الواحد هيبصلك على اى انا قربت للجمال والرقه مش ليكى انتى هبه بهيام : دا انت اللى جمال وشهامه و…. لتقاطعها آسيا بغضب : زفته اخرسى لتلتفت له بغضب : وانت ابعد عن طريقى كدا مازن بحب وهو يطالع ابتعادها من أمامه : عمرى ماهبعد وهفضل وراكى فى كل حته ياروحى

كان يجلس أمام الطبيب بتوتر وخوف يتمنى لو يخبره أنه يوجد امل فى إنجابه لو واحد فى المئه سوف يسعى ويفعل المستحيل من أجلها من أجل أن يسعدها ويحقق حلمها لقد ذهب لكثير من الأطباء من أجلها يذهب كل يوم لطبيب لكن قرر أن هذا سيكون اخر طبيب يذهب له ليقفل الطبيب الاشعه التى توجد أمامه ويردف بابتسامه حزينه : ياسيف انت راجل مؤمن وموحد بالله ودى حاجه فى ايد ربنا ليعتصر قلبه آلما ووجعا لقد فهم قصده لينظر له بوجع ويردف بصوت متحشرج : خلاص يادكتور فهمتك هى فعلا حاجه بإيد ربنا

لينظر له الطبيب بحزن شديد فهو يعرف جيدا وجع الشخص الذى لاينجب : انا كنت…… سيف بمقاطعة : خلاص يادكتور شكرا لتعبك معايا الدكتور بنفى : تعب اى بس عاوزك تقوى ومتضعفش دى حاجه بإيد ربنا مش انت اول واحد مابيخلفش فى ناس كتيره سيف بحزن : عن اذنك

ليخرج سيف من المشفى وملامح وجه حزينه متألمه يريد أن يصرخ من الوجع والألم الذى بداخله يشعر بالنقص والتعب نور وااه منها تلك التى يعشقها بجنون لايريدها أن تبتعد عنه شبر واحد يريدها داخل أحضانه حتى يمـ,ـوت لكنه لم يستطع رؤيتها حزينه ضعيفه وبسببه المـ,ـوت بالنسبه له اهون من الابتعاد عنها ولكن هذا قدرهم هو الفراااااااق. البارت الرابع والثلاثون 34

كانت همس تجلس بجواره تستمع لحديث الطبيب بتركيز شديد جعلت النيران تشتعل بداخله جعلته يغلى من الغضب والغيره تلك النظره له هو فقط ليس لأحد غيره كيف تتجرأ وتنظر لغيره بتلك الطريقة لكنها قطعت شروده بقولها : يعنى يادكتور ادم ممكن يخرج النهارده الطبيب بابتسامه : اه ممكن يخرج النهارده همس بفرحه : شكرا جدا ليك يادكتور الطبيب بابتسامه : دا واجبى عن اذنكم خرج الطيب من الغرفه وتركهم معا اقتربت منه اكثر وقبلت وجينته بحب وسعاده : اخيرااا يادومى هنخرج من هنا ماتعرفش الفيلا وحشتنى اقد اى

كان فى عالم آخر لم يتأثر بتلك الق.بله البريئه التى تفعلها دوماً وتلقائى كيف تبتسم له كيف تريه شئ حقه هو فقط اااه ماذا يفعل بها تلك الصغيره التى ستجعله يجن عن قريب بسبب عشقها الذى يسرى بدمه اى ياودمى انت روحت فين بكلمك من بدرى ومش بترد عليااا قالتها بعبوس لذيذ خرج من شروده ناظرا لها بغضب وقام بسحبها من ذراعيها بقوه جعلها تصبح فوقه وتعتليه نظر إلى عينيها بغضب وغيره قائلا بنبره حاده : عاوز اعرف ازاى تضحكى وتتكلمى مع الدكتور كدا عادى ولا كأنى قاعد جمبك

وضعت يدها على صدره بدلال وحب ويدها الأخرى تعبث بأزرار قميصه ناظره لعينيه بهياام وعشق لم تمر ثوانى وتبدلت نظراته من الغضب الى العشق والهوس بها تاه فى بندقيتها التى لا يريد الابتعاد عنها يريد النظر داخلها اااه من تلك العينين تسحره تأخذه فى عالم آخر عالم ليس فيه سواهم هما الاثنين فقط قام بلف يده حول خصرها يقربها له يقترب منها ومن شفتيها الذى يريد تذوق شهدها كانت همس تقترب منه بلهفه وجنون عاشقه اقترب منها اكثر حتى تلامست شفتيه الغلظيه مع شفتيها برقه وحنان لكنه ابتعد سريعا قبل أن يفعلها ليغمض عينيه بشوق ويض.مها بقوه يشدد على احت.ضانها دفنت

وجهها بعنقه خجلا حاول ادم أبعادها عنه فإقترابها منه وبتلك الطريقه يصيبه بالجنون قام ادم بإبعادها عنه برقه وحنان قائلا لها بعشق : همستى نعم : قالتها بصوت منخفض خجول وهى تفرك يدها بإرتباك وتوتر ناظره إلى الاسفل مد يده لها رافعا وجهها له يجعلها تنظر له : اى الاحترام دا ياروحى من امتى بس عايز اعرف تحولت نظراتها للغضب والجنون : والله ادم بضحك وغمزه : بحبك نظرت له بهيااام : وانا بمووووووووووت فيك

ابتعد عنها سريعا فهمسها بتلك الطريقة يشعل النار بجسده نظر لها بجديه : يالااا بينا بقااا عشان نمشى من هنااا كفايه فضايح لحد كدا همس بضحك : يالااا يادوومى كانت تشعر بآلم بمعدتها آلم رهيب تذكرت انها لم تشترى الدواء الذى كتبته لها الطبيبه أغمضت عينيها بغضب من نفسها فالطبيبه حذرتها جيدا بأن تأخذ العلاج بإنتظام حتى لايتأذى الجنين ولكنها لم تشتريه من الأساس ههههههه خلاص نص ساعه وهنكون عندك يا دومى : قال جملته الاخيره بإستفزاز

ادم بغضب : لما اشوفك يازفت وانا هوريك مراد بضحك : هتعمل اى مثلا اقفل بقااا صدعتنى وقام بإغلاق الهاتف دون أن يستمع لرده واتجه لها وقام بسحبها إليه جعلها تجلس على قدمه نظرت له وابتسمت بحب وقامت بلف يدها حول عنقه ووضعت رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه ض.مها لقلبه بحنان ويده تربط على خصلاتها بحنان : لينو حبيبتى لينا بنعاس : اممممم تعجب مراد من نبرتها : اى عاوزه تنامى ولا اى احنا لسه صاحيين من النوم ياروحى

شددت على احت.ضانه بقوه دافنه وجهها بعنقه مش عارفه بس لما بكون فى ح.ضنك ببقا عاوزه اناااااام يااامرادى مراد بصدمه : تناااامى حد قالك انى الوساده الخاليه لينا وهى تغمض عينيها براحه : مش عارفه بقاا شدد على احت.ضانها بقوه ويده يمررها صعودا ونزولا على ظهرها بحنان انحنى إليها مقبل عنقها بشغف وقبل وجينتها بحنان اخذ يمرر أنامله على وجهها يبعد خصلاتها المتمرده عن عينيها قب.لهم بحب ثم قبل وجنتيها بعشق احت.ضنها بقوه وجنون ووضع جبهته على خاصتها واخذ يهمس بصوت عاشق : لينو

سحب يديها وق.بلها بحب ورقه ذابت اكثر واكثر داخل احضانه طالبه بالمزيد من حنانه ورقته معها وقبلاته المتفرقه الدافئه والرقيقه التي كان يوزعها على وجهها وعنقها احت.ضنها بقوة لدرجه ضاعت بين ذراعيه…نست مرضها وتعبها وهى بين يديه رفع وجهها لها وحاوط وجنتها بكفه الكبير وجعها تنظر الى عينيه : لينا حبيبتى حاسس ان فيكى حاجه حاسس انك مخبيه عليا حاجه اى هى ياروحى قوليلى فى اى

توترت ملامحها من حديثه هل يبدى على ملامحها الكذب وأنها تخفى عنه شئ ماذا تفعل هى لاتريد أن تخبره بشئ تنهدت وكورت وجه بين يدها قائلة بكذب : لا طبعا عمرى ماهخبى حاجه عنك يامراد مراد بشك : متأكده نظرت له بقلب منفطر من الحزن والخزى لمعت الدموع بعينيها من نظره الشك التى تراه بعينيه: متأكده بلاش نظره الشك اللى فى عيونك دى يامراد

احت.ضنها مراد بلهفه وعشق ويده يمررها على خصلاتها بحنان ولهفه : متعيطيش ياروح مراد مش بشك فيكى والله عمرى مااشك فيكى ابدا انا بس خايف عليكى حاسس انك تعبانه لينا انا بعشقك مش بس بحبك انتى كل حياتى مش بتحمل يحصلك حاجه او تتعبى فعشان خاطرى بلاش تخبى عليااا حاجه تخصك دفنت وجهها بصدره ودموعها ازدادت بالهطول : حاضر ياحبيبى أبعدها عنه بحزن وقام بمسح دموعها بأنامله وقبل عينيها بحب وحنان: قومى غيرى ياروحى عشان هنروح لادم وهمس

قفزت لينا بسعاده وفرحه : بجد يامراد

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى