ابتسمت بخجل من أفعاله فكان يقبل خصلاتها بحنان ويقبل عنقها قبلات متتاليه متفرقة ليهمس لها بفرحه : عندى ليكى خبر حلو اى حاولت أن تلتفت له ولكنه ثبتها وشدد على احتضانها بقوه يهمس بصوت متحشرج من كم المشاعر التى تحيط به : خليكى كدا ياهمس همس بخجل : كنت عايز تقولى اى ادم بفرحه : عايز اقولك أن فرحنا كمان يومين شهقت همس بفزع والتفت له سريعا : بتهزر صح قول انك بتهزر ياادم ادم بضحك : مش بهزر هى الحاجات دى فيها هزار ياهمستى
هزت راسها بنفى وهى على وشك البكاء : بس امتحاناتى ولا انت عايزنى أسقط سحبها داخل أحضانه يحاوط خصرها بتملك : حبيبتى نايمه فى العسل ومش عارفه أن الامتحانات اتأجلت عشان كدا احنا هنتجوز يعنى بعد بكرا فرحنا انا وانتى وسليم وشمس انا وسليم متفقين على كل حاجه ….. دفـ,ـنت نفسها داخل أحضانه لتهتف بزعل طفولى محبب لديه : بس انت مش قولت ليااا ليه بقااا ادم وهو يعتصرها بين يديه : حرام عليكى بلاش ام البراءه اللى بتجننى دى همـ,ـوت منك فى يوم صدقينى …. وبعدين انا كنت عاملها مفاجأه ليكى بس اى رأيك مفاجأه جميله
لوت شفتيها بضيق : جميله اوى . لتهمس بداخلها : يالهوى يانى خلاص هنتجوز كمان يومين لا انا خايفه دا انا ممكن امـ,ـوت فى أيده ….. اه ياااانى ياصغيره على …البهدله ‘ روحتى منى فين ياهمستى ‘ قال جملته بخبث عندما شاهد شرودها فهو يعرفها جيدا ويعرف بما تفكر همس بنتباه : ها لا انا مروحتش فى حته انا معاك اهو يادومى ادم بخبث : بس مش باين يعنى كنتى بتفكرى فى اى قولى ماتخافيش ياحبيبتي
نظرت له بغضب وانقضت عليه وهى تصرخ بغيظ منه حيث أصبحت فوقه وتحاول ضربه تحت ضحكاته ولكن لم يدوم هذا الوضع طويلا ماهى الا ثوانى حتى قلب الوضع أصبح هو من يعتليها ويطالعها بخبث جعلها تخجل وتحاول أبعاده : ادم انت بتقرب كدا ليه اب. ابتلع باقى كلماتها داخل شفتيه يقبلها بعشق وشغف شديدان وهو يعقد شعرها بين اصابعه ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف .
شعرت همس بتجاوب جسدها مع لمساته لها واقترابه منها لتبادله قبلته بعشق ويدها تعبث بخصلاته ليفقد عقله اثر حركتها ويعاود تقبليها بنعومه وتلذذ وكأنه يتذوق الشهد من رحيق شفتيها .
عاود تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيقبلها قبل صغيره على زوايا فمها يتناول شفتيها بشوق بين شفتيه وينهل من شهد شـ,ـفتيها ومضت بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم ليرفع ادم وجهها اخيرا وهو يتأمل وجهها بعشق ويبتسم بحنان ليرجع خصله شارده من شعرها خلف اذنها لتخبئ همس وجهها داخل صدره بإبتسامه عشق ليهتف ادم بعشق خلق لها هى فقط : بعشقك ياهمستى مجنون بيكى
وصلت إلى منزلها وابتسامه عشق تزين ثغرها تقبل الخاتم بفرحه وسعاده لا توصف لتدلف الى الداخل وتهرول إلى والداها تحتضنه بقوه ليبادلها العناق بحب وحنان فهو يعرف سبب فرحتها ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه بحنان : الف مليون مبروك ياقلب ابوكى انا اعمل اى حاجه في الدنيا عشان اشوف النظره والفرحه اللى فى عيونك دى ياشمس شمس بابتسامه : انا بحبك اوى يابابا احمد بحب : وانتى ماتعرفيش غلاوتك عندى قد اى انتى حته من روحى وقلبى ياشمس
شعرت بأحد يحتضنها من الخلف بقوه لتبتسم بحب وهى تستمع لحديثه : الف مبروك لحبيبه قلب اخوها اللى هتكون احلى عروسه فى الدنيا شمس بسعاده : حبيبى ربنا يخليك ليااا أدارها له بابتسامه وحب اخوى : ربنا يتمملك على خير ياروحى اقتربت منه أكثر وهمست له بصوت يكاد مسموع : بس السيد الوالد موافق وفرحان كدا ودا من امتى ياخالود خالد بغرور مصتنع : البركه فياااا يابنتى طبعا سليم اصلا كلمنا واتفق معانا على كل حاجه وكتب الكتاب هيكون النهارده والحنه بكرا والفرح بعدوا مش عارف الواد سليم مستعجل كدا ليه .
اشتعلت وجينتها خجلا وركضت الى غرفتها بابتسامه حب تجلس على فراشها بسعاده وهى تنظر إلى الخاتم التى يوجد بيدها بحب ليقطع شرودها رنين هاتفها لتمسك الهاتف وتجيب عليه : الو . همس بابتسامه : الو ياشمس أنا همس فكرانى شمس بسعاده : اه طبعا فاكراكى ياروحى عامله اي ياحبيبتي همس بفرحه : الحمدلله ياقلبى انتى اخبارك اى شمس بابتسامه : بخير طول ماانتى بخير ابتسمت همس بسعاده : عايزه اقولك حاجه ادم قالى أن فرحنا هيكون سوا يعنى انا وانتى وادم وسليم هنتجوز كلنا فى يوم واحد
صرخت شمس بسعاده : بجد الله هيكون يوم جامد اووووى انا فرحاااانه اووووووووى همس بسعاده هى الأخرى : وانا كمان فرحاااانه اووووووووى اووووووى ظلوا يتحدثوا سوياااا الى وقت طويل جدا ينتهوا من شئ ويدخلوا بشئ اخر لتبدأ من اليوم صداقه قويه بينهم .