Uncategorized

انتي هوسي القسم ال7 بقلم شيماء فيصل

كانت دموعها لاتتوقف ابدا تبكى بقوه لم تراه منذ ذلك اليوم الذى شهد على ضعفه ووجعه تتصل به تحاول الوصول إليه بأى طريقه ولكنها لم تعرف أين ذهب وتركها فهو يعرف انها لاتستطيع تحمل كل هذا الوجع لماذا يبتعد عنها لتطلق تنهيده تعبر عن آلمها ووجعها أخرجها من شرودها رنين هاتفها لتنظر له باستغراب من ذلك الرقم المجهول لتجيب عليه : مين معايا محمد بابتسامه : انا محمد صاحب سيف وزميله فى الشغل كنت متصل بيكى عشان اقولك أن سيف ممكن يتأخر ويبات برااا البيت يومين تلاته كدا .

نور بغضب : وانت مين انت عشان سيف يقولك كدا وبعدين انا مش عاوزه اعرف منك حاجه جوزى انا عارفه عنه كل حاجه وهو مش بيروح فى مكان غير لما يكون مطمنى عليه . محمد بتوتر : مش..قصدى.. نور بمقاطعه وغضب : اخر مره تتصل على الرقم دا انت سامع انا بحذرك لو الرقم دا بس جه على بالك هيكون اخر يوم فى عمرك والتهديد دا من مرات الرائد سيف العامرى وخليك عارف اسمه كويس .

أغلقت الهاتف بوجه وقامت برميه على الفراش وهى تتنفس بنعف من ذلك الذى يريد تدمير سعادتها نعم لم تعرفه ولكنها لم ترتاح له ابدا وصل إلى باب الفيلا وهو يترنح لايستطيع المشى من تلك المشروبات اللعينه التى تناولها فهو كان يسهر كل يوم فى تلك الأماكن اللعينه يتناول الخمر وكثير من الأشياء لقد تغير كثيرا عن قبل فكان الرائد سيف العامرى من يسمع اسمه يصاب بالخوف والذعر كان قوى لايستطيع احد كسره يقف يتصدى للأعداء يهزم جيشا لوحده بقوته لكن الان اصبح ضعيف حزين ومكسور يشعر بالنقص اختار البعد عنها

حتى لايوجعها بحديثه دلف الى الداخل و. شعرت بوجوده نعم هو قامت بلهفه للخارج لتصعق من مظهره لا من المستحيل أن يكون هذا حبيبى من المستحيل ماذا فعل بحاله لتتقدم منه بجنون تكور وجه بين يدها قائله ببكاء ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره : سيف حبيبى كدا تبعد عنى كل دا هونت عليك كدا اى اللى حصلك عامل فى نفسك كدا ليه

مرر عينيه عليها بإشتياق وحنين يطالعها بعشق وشوق لكنه دفعها بقسـ,ـوة شديدة كادت ان تسقط ارضا لكنها استطاعت التوازن سريعا تلتفت ناحيته تنظر له بآلم ووجع لتراه ينظر لها مشتعل العينين وجهه مكفهر بشدة لتسمعه يصرخ بغضب وقسوة : انتى ماااالك انتى ماتدخليش فى اللى مالكيش فيه انا حر اعمل اللى اعمله عاجبك كدا تمام مش عاجبك غوووورى واطلعى من حياااااتى

صرخ بجملته الاخيرة بثورة عارمة جعلتها تنتفض فى مكانها أغمضت عينيها بآلم تاركه دموعها تنساب على وجينتها بصمت تشعر بآلم داخلى نظرت له بحزن واقتربت منه ودموعها ملطخه وجهها لكنها قامت بفعل حركه اصابته بالدهشه والجنون اقتربت منه أكثر واحتضنته بقوه تلف يدها حول خصره دافنا وجهها بصدره تتمسح به تشدد على احتضانه لمعت الدموع في عينيه من عشقها له ماذا فعل وماذا قابلت فعلته لتسقط دمعه حبيسه من عينيه جعلت نور تشهق ببكاء وأنين تزيد من ضمه والتشبث به :

عمرى ماهبعد ابدا مهما حصل بينا هفضل جمبك ومش هسيبك تضيع نفسك بالطريقه دى ياسيف عمرى ماهتخلى عنك ابدا هفضل سندك وروحك دفعها سيف بهدوء بعيدا عنه قائلا بنبره مميته : بس انا مش عايزك معايا عايز اخلص منك بأى طريقه انتى ليه راميه نفسك كدا بقولك مش عايزك خلى عندك شويه كرامه وابعدى عنى بقاا شحب وجهها كشحوب الاموات وهى تستمع لكلماته القاسيه لتغمض عينيها بوجع تنمع تساقط دموعها بصعوبه لتقترب منه بهدوء لتحاوط وجينته بحب وتقترب منه أكثر لتهمس له بصوت ملئ بالعشق : بحبك .

سكوت تام بينهم ينظر لها بصدمه وذهول من كلمتها تلك توقع أنها سوف تتركه وللابد بعد كلماته القاسيه معها ليلمع الدمع بعينيه غير مصدق ماحدث ليقترب منها بلهفه : نور ح… وضعت يدها على فمه ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره : مش عايزاك تقول حاجه انا هقولك على حاجه واحده انا مش هسيبك ولا هبعد عنك غير فى حاله واحده بس ياسيف نظر لها بترقب لتهتف بصوت متحشرج : الحاله الوحيده اللى هبعد عنك فيها هى انى امـ,ـوت ياسيف .

توسعت عينيه بصدمه ونظر لها بحزن ووجع لتقترب منه أكثر لتلقى نفسها بين ذراعيه براحه شقت شفتيه ابتسامه عشق واعتصرها بين يديه بقوه . ليظل محتضنها بقوه وهى تتشبث به بقوه . ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه يمطر عليه قبلات متتاليه متفرقة ليهتف من قبـ,ـلاته المتفرقة : آسف آسف آسف اوعدك انى مش هفتح الموضوع دا تانى هعيش معاكى وهرضى بأمر ربنا نور انا بحبك اوى والله بحبك وبعشقك آسف آسف على كل لحظه وجعتك وزعلتك فيها يانورى اوعدك هرجعلك حبيبك اللى عمره مزعلك هرجع سيف حبيبك يانور

شهقت بفرحه من بين بكائها لتبتسم بفرحه وسعاده وتقبل يده التى تضم وجهها بحب لتمسك يده بين كفيها الصغير وتهتف بصوت حاد : على فكره انا زعلانه منك اوى انت ازاى تشرب ياسيف من امتى ياحبيبى وانت بتغضب ربنا يالااا عشان نتوضى ونصلى وندعى ربنا أنه يسامحنا ويغفر لنا يالااا ياحبيبى نظر لها بابتسامه عشق وفخر على اختياره لها فهى حقا الزوجه الصالحه التى تأخذ بيد زوجها الى الجنه ليمشى معها وبداخله راحه أنه تصالح معها وسوف يبدأ معها حياه جديده نقيه .

كانت تقف أمام المرأة تمشط خصلاتها وهى شارده الذهن لتبتسم بحب وهى تشعر بذراعيه تضمها بحب وحنان ليهمس لها بحنان : حبيبتى خلصت عشان نمشى بقااا لينا بخوف ودموع : مراد انا خايفه اوى كور وجهها بين يديه يمنع دموعها من النزول : مش عايز اشوف دموعك ابدا ياحبيبتى احنا هنروح المستشفى وان شاء الله خير ياقلب مراد ماتفكريش فى اى حاجه هزت راسها بإبتسامه ليمسك يدها ويرفعها لفمه يقبلهم برقه وحنان : يالاا بينا

لينا بابتسامه : يالااا يامراد قلبى خطف قلبه سريعه من شـ,ـفتيها : حلوه مراد قلبك دى يالينو ضحكت بخفه وهى تتجه معه إلى الخارج …. بعد وقت وصلوا إلى المشفى ليفتح لها باب السياره بحب ويسحبها من يدها برقه ليصلوا إلى قسم الإشاعات ويدخلوا إليه وبعد وقت طويل من عمل الإشاعات والتحاليل كانوا يجلسوا أمام الدكتور بتوتر ليهتف مراد بصوت متوتر خائف : طمنا يادكتور الطبيب بابتسامه : استاذ مراد اكيد النتائج مش هتخرج فى ساعتها كدا عشان خاطر حضرتك انا هحاول أخرجها ليك بكرا بإذن الله ومتخافش كله خير ان شاء الله

زاد خوفه أضعاف مضاعفه خوف من فقدانه ليبتسم لها باطمنئان يحاول تهدئتها لترسم ابتسامه مصتنعه على شفتيها فهى تشعر بخوفه وتوتره . وصلوا إلى منزلهم وهم متشابكون الايدى بحب سحبها من خصرها بقوه لتنظر له بتفاجئ ليرجع خصلاتها للخلف ويهمس بجوار أذنها : مالك بس يالينو مش عايز اشوفك خايفه وقلقانه كدا لينا بابتسامه وهى تمرر أناملها بنعومه على ذقنه : مين قالك انى خايفه طول ماانا جمبك مش بخاف ابدا بكون مطمنه وحاسه بأمان بعدين انا عاوزه اقول ليك حاجه

مراد بحب : قولى ياحبيبتي لينا بحزن : مش عايزه همس تعرف اى حاجه عن الموضوع دا ولا عايزه حد يعرف ضمها إلى صدره بقوه لتتشبث به بقوه دافنه وجهها بعنقه وتحاوط خصره بيدها لينحنى إليها مقبل وجينتها بحب ويمسد على خصلاتها بحنان : حاضر ياحبيبى بس ماتزعليش نفسك ياروح قلبي انتى أغمضت عينيها براحه مستمتعه بدفئ أحضانه لتهمس له بعشق : بحبك يامرادى أبعدها عن حضنه بلهفه وحاوط وجينتها بعشق ليلصق وجه بوجهها يتنفس أنفاسها : وانا بتنفسك ياروح مرادك بحبك اوى يالينا

احتضنته بلهفه وجنون طالبه بالمزيد من حنانه ورقته معها لتظل تحتضنه بقوه ودموعها تهدد بالنزول ليبادلها العناق بترحاب شديد . فى المساء .

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى