Uncategorized

انتي هوسي القسم ال7 بقلم شيماء فيصل

أطلقت تنهيده حاره تعبر عن فرحها وسعادتها مع قول المؤذون : بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما فى خير اسرع سليم إليها ينتشلها بين ذراعيه يحتـ,ـضنها بقوه وسعاده ليحملها بين يديه وأخذ يدور بها بسعاده وعشق لتدفـ,ـن وجهها بعنقه بخجل من النظرات الموجه إليهم . احمد بغضب وغيره : شايف الولا ياخالد بيحضنها قدامنا كدا ولا همه حد خالد بابتسامه : خلاص بقااا يابابا بقت مراته شرعا وقانونا . نظر لهم احمد بغيره اب ولكنه ابتسم بحنان وحب وهو يرى فرحة ابنته الواضحه بعينيها

بعد ساعات كانت تجلس باحضانه يضمها بقوه وحمايه يحاوط خصرها بتملك دفـ,ـنت وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بسكر لينحنى إليها مقبـ,ـل خصلاتها بحنان وهو يستنشق رائحة عطرها ليبعد خصلاتها عن أذنها ويهمس لها بعشق : اخيراا ياشمس خلاص بقيتى بتاعتى وقدام الناس كلها بقيتى مراتى وحبيبتى مش هبعد عنك لحظه واحده هاخليكى اسعد واحده فى الدنيا بحبببببببببببك ياروح سليم ابتسمت بعشق وهى مغمضه العينين لترفع وجهها له وتقترب منه ببطئ تداعب انفها بأنفه لتهتف بصوت عاشق حد النخاع : وانا بمووووووووووت فيك ياحبيبى

قربها له اكثر ثم مرر شفتيه على عينيها ووجينتها برقه شديده جعلت ضربات قلبها تتعالى . ازدادت ضربات قلبها تحت لمسات يديه التي يمررها بحنان وحب على زراعيها وجسدها فإستقرت يده فوق قلبها وهو يستشعر دقاته العاليه السريعه فخفض وجهه وقبل بشفتيه ببطء موضع قلبها بعشق شديد ارتعشت شمس بين يديه وهي تشعر بالاستجابه القويه للمساته فزاد هو من ضمها بشده لداخل احـ,ـضانه وهو يمرر شفتيه على شفتيها التي ترتعش ليقبلها قبل صغيره على شفتيها ووجينتها وعينيها

فقربها سليم اكثر لقلبه وهو يقبل وجينتها بحنان وعشق وقد فتنه احمرار وجينتها و كأنه يتشرب الرحيق فإقترب من أذنيها و همس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها : وسليم عمره ماحب فى حياته قد ماحبك انا مجنون بيكى ياشمس دفـ,ـنت وجهها بعنقه تلف يدها حول عنقه تحتضنه بقوه وخجل ليزيد من ضمها بجنون ولهفه ويحملها بين يديه بحنان لتشهق بتفاجئ وهى تنظر له باستغراب ليدور بها بسعاده وعشق ويصرخ بجنون : بعشششششششقك

علت ضحكاتها بسعاده وفرحه وهى تقبل وجينته بقوه وبداخلها فرحه لا توصف . فى صباح يوم جديد كانت تجلس على الأريكة بتوتر وخوف فنتائج التحاليل سوف تظهر اليوم لتتنهد بتعب متذكره ماحدث بينهم. Flash Back « لا يامراد انا عايزه اجى معاك » قالت جملتها وهى تقف خلفه التفت لها ببرود : انا قولت اى هو كلامى مش بيتسمع من اول مره ليه نظرت للاسفل بدموع ووجع : خلاص مش عايزه اروح . يارب التحاليل تطلع ايجابيه عشان امـ,ـوت وترتاح منى

صرخ بصوت حاد قوى جعلها تنتفض خوفااا : لينااااا اخرسى مش عااايز اسمع صوتك دا انتى باين عليكى اتجننتى يالينااااا بكت بخوف ورعب تنظر له برهبه ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره : ح.. حاضر زفر بغضب شديد وهو يتقدم منها لتتراجع للخلف بخوف ليقوم بسحبها إليه بقوه : بتعيطى ليه دلوقتي. ألقت نفسها بين ذراعيه تنتحب بشده : انا اسفه اسفه انا خايفه اوى يامراد قولت كدا وانا متوتره وخايفه متزعلش منى

ضمها بقوه وحنان ليردف بحب وهو يقبل خصلاتها : مش زعلان يالينو بس هزعل منك جامد اوى لو الكلام دا اتكرر تانى سامعانى وبعدين انا مش عاوز اخدك معايا عشان متتعبيش انتى حامل ياحبيبى ولازم تحافظى على نفسك وعلى البيبى صح ياروحى بعدت عن حضنه بابتسامه لتقبل وجينته بحب صح ياحبيبى روح انت وانا مستنياك End Flash Back هبت من مكانها بلهفه وهى تراه يقف أمامها لتتجمع الدموع بعينيها وهى ترى حزنه ونظراته لتهتف بصوت متحشرج : طلع ايجابى انا كنت عارفه..قولتلك..يامراد..بس.انت

.مصدقتنيش مراد بحزن ووجع : لينا..انا… لينا ببكاء : انا كنت حاسه والله كنت حاسه سحبها مراد إليه بقوه جعلتها ترتطم بصدره الصلب ليتهف بابتسامه وهو يمسح دموعها بحنان : كنتى حاسه بأى ياروحى لينا ببكاء : مراد ابعد عنى ضمها بقوه وتملك يعتصرها بين ذراعيه بجنون : التحليل سلبى يالينا مش ايجابى ياروحى انتى متعرفيش كنت قاعد قدام الدكتور ازاى قلبى كان هيخرج من مكانه من الخوف والرعب انا مقدرش اتخيل حياتى من غيرك

رمشت بعينيها عده مرات غير مصدقة ماقاله لتحاول أبعاده عنها : م.. مراد..انت..بتقول..اى مراد بفرحه وسعاده : بقول انك كويسه ياروح مراد بقول انك مافكيش اى حاجه النزيف اللى جالك دا كان من الزهق والتوتر النفسي وانتى حامل انا آسف آسف عشان كنت السبب فى كل دا آسف ياروحى بكت بسعاده وفرحه غير مصدقه مايحدث : مراد انت بتتكلم بجد انا مش مصدقه انى هفضل معاك انا فرحانه اوى اوى يامرادى أبعدها عن حضنه بلهفه وحاوط وجينتها بيده واقترب من وجهها يمطر عليه قبلات متتاليه متفرقة على عينيها ووجينتها وشفتيها كل انش بوجهها لتغمض عينيها باستمتاع وسعاده

عاود مراد تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيقبلها قبل صغيره على زوايا فمها فتشهق عليا بشوق فيتناول هو الاخر بشوق شفتيها بين شفتيه من جديد وينهل من شهد شفتيها مساءا بفيلا الجارحى . بالداخل كان صوت الاغانى عاااااالى جدا وصوت المهرجانات عاااااال وكانوا يتمايلون بخفه وسعاده لتمسك كل واحده منهم المايك وتبدأ بالغناء لتبدأ همس بالغناء وهى تتمايل بعنج : شوكلاته كتكات ولا اى بنات دانا بعشق لون عينها

لتقترب لينا منها وهى ممسكه بالمايك وتتمايل معها بسعاده وهى تهز أكتافها : ماى لاڤ دى خوخه بشعر بالدوخه لما بقرب منها كانت شمس تمسك المايك وتغنى بدلع وهى تتمايل بطريقه مثيره وتحرك شفتيها بدلع : شفايفها نوتيلا كيوت الشله عيونى مش حلينها

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى