Uncategorized

فرحة في قلب الشـ.ـيطان بقلم ايمان محسن

الليله دي كلها سندوتشي لو تكرمتي اخده لانه مش في الحسبه دي كلها ده بره الاوردر ومش هحسبك عليهم يلاه افرحي يا ستي
ـ فرحه بدلع مزيف وضر.به علي صدره:يرضيك قلبك بخرج بره ادفع وبتقولها عادي انت نسيت اني كنت بجبلك علي حسابي البيتز والشكولاته
والموز لانك قرد كله ده نسيته
قاسم جز علي اسنانه بغيظ:اه قولي ما انا كمان هقول نسيتي الورد ابو 200 جنيه نسيتي اني كل اسبوع اجيبه نسيتي البرفانات والدبدوب الكبيره
اللي عندك دي اغلي بكتير من الورد ومش هقولك الرقم ولا اقولك 1000جنيه يا هانم في عيد ميلادك ده انا لو حسبت

اللي انتي جيبتيه مش
هيطلعه زي اللي جبتهم فكريني جبت ايه لان في حاجات بتوه مني
ـ فرحه بأعين متسعه:والله كويس خالص تحب فاتوره كمان
ـ قاسم اندثرت ابتسامته وببطئ علي وجهها:

متزعليش اوي كده انا بهزار
وهي الاخره بتلطيف ناعم:وانا كمان كنت بهزار
بس هتدفع اللي جبتيه ليا برضه
ـ قاسم ابتسم بهز راسه ايجابا:من عيوني الاتنين يا قمر انت
فرحه بكسوف شديد:هات سندوتشات جعانه
قاسم فتح عينه اثناء ماكان مغمض ليقبلها وقريب منها:اييييييببه
ـ عمال الطف وسبل واكلم بغزل وفي الاخر هات سندوتشات جعانه خدي
وزرف السندوتش في فمها بضحك:كلي واشبعي
المشهد الحالي:
قاسم هز راسه لدكتور وائل نفيا بعنف:مكانك رايح
فين دكتور وائل:يا حيوااا

الفصل الثالث دكتور وائل بعنف:ياحيو.ان حبس مراتك جوه اوعا
يمسك فيه بقوه قاسم
قاسم بعنف اشد بكثير:انت ق.تلت الحب اللي جويا ليها بعد ما عرفت انكم خاينين
دكتور وائل دفعه بعنف من عليه:اوعا دي مراتك ودكتوره محترمه واخوتي يا بجم افهم انا مفيش بيني وبينها غير كل احترام واداب بعزه مش اكتر لكن الأفكار القذره دي طالعها من دمغك
اتجه دكتور وائل نحيه الباب الغرفه ليسمع صوتها:
دكتوره فرحه انت كويسه ارجوكي ترد
فرحه بألم شديد وتذرف دموعه غزيره:

مش كويسه خالص جوزي عوز يق.تلني شكك اني
على علاقه بيك تخيل بقا قوله كنت عوزا اساعده
بس جاب اخري وخلاص مش بحبه ويط.لقني
بالتلاته يستحيل اعيش معه تاني ده تواصلو ليه
يط.لقنيمش هعيش في سقف واحد معه
من النهاااارده
ـ قاسم بسخريه:ههه نعم يا حلوةبتقولي حاجه
مينفعش تروحي من هنا الا لما خلص عليكو انتو الاتنين
ـ فرحه بذعر من حديثه:اخلص وريحني مش طايقه اسمعك ولا اشوفك بقولك ط.لقني يا حيو.ان
بكرهك انت سامع ولا انت هتطرش دلوقتي رد عليا
ـ دكتور وائل مش مستوعب اللي بيحصل:تقدري تطلعي من الاوضه

دي
ـ فرحه بغضب من التاني جوزها:معه هو المفتاح قفل عليا ينتقم منه بكرهو
ـ دكتور وائل يوجه حديثه لقاسم:افتح الباب الاوضه ونتحاسب انا وانت لوحدنا هي تطلع من بره الاوضه ونشوف انت عوز ايه مني انا هي لا ملهاش ذنب انت بتقول اني عشـ,ـقها حسابك معيا
مش معها
ـ قاسم ببرود واستفزاز:طبعا حسابي معك ومعها
وقتكم لسه مجاش اصبرو مستعجلين ليه اتقل من ليها تخدو حاجه نضيفه
ـ فرحه من داخل الغرفه:

حساب مين انت نسيت
نفسك ويلاه ايه انت ولا حاجه عشان الواحد يقعد
ويحكي معاك يا دكتور وائل ده مش هيقتنع ولا هيفهم ده مش مستوعب حقيقته لازم يتنقل لمستشفي المجانين وهما يعلجوه ده هيق.تلني ويقت.لك
دكتور وائل بحزن شديد:اصبري وانا هخرجك من عندك
دكتور وائل تنح قاسم من امامه وبشجاعه يك.سر باب الغرفه بكل عزم وقوه ليشاهد منظر كان لا يريد ان يره احمر وجه دكتور وائل حين التقاء
بعينها شديده الحزن
وبلهفه شديده قال:قومي وانا وانتي هنروح لبوليس لازم تخدي حقك من اللي حصلك هو اللي اذيكي بشكل ده
ـ فرحه باممم:اه

لأسف جوزي ق.تلني وانا حيه ترزق
علي وجه الارض تخيلتها دي يا دكتور وائل
وهو يتوجه بها للخارج يقف امامهم هذا القاسم
وبغضب قا.تل يقول:
ـ رايحين علي فين انت وهي محدش هيطلع من هنا
ومعه مسدس يوجه عليهم الأثنين ويقول كالاتي:

هقا.تلك قبل ما قت.لها ده كنت فاكر انك شرير طلعت طيب وحنين خايف عليه وعوزها تبلغ عني اقولك هقت.لكو وبلغ لو عرفت
ـ فرحه بتحدي:مش هتعرف تعمل حاجه لانك جبان مش مصدق انك مريض انت مجرم وحقي
قاسم بغضب:احترمي نفسك يا مدام
انت نسيتي نفسك انا شكلي معرفتش اربيكي
نهائي
دكتور وائل بتنهد:اسكتو انتو الأتنين شيلين
من بعض اوي يبقا حل الطلا.ق وكل يروح في سبيله ولا انت تاذيها وهي كمان قولته ايه
– يهمس في اذانها دكتور وائل:اعملي نفسك مسامحها وقوليلي اي كلام في بعد وهو هيهد
وهنحل الموضوع ده قريب وحقك

عليا لاني بطلب منك كده
فرحه بابتسامه مرتعشه ترسمها بالقوه امامه لتبت
ما ستقول له:اطلع بره يا دكتور دلوقتي حالا
مش عوزا اشوف وشك انا بحب جوزي ومقدرش
ابلغ عنه هو غيران عليا وطبيعي واللي عمله تهذيب واصلاح لمراته حبيبته حقك عليا يا قاسم
خرج دكتور من الباب مسرعا وهو يفكر علي المدخل العماره ماذا سيفعل هل يبلغ ام ينتظر لبرهه
تقف فرحه امام قاسم وهي تحاول تجاهل ما حدث لها
وهو يقترب منها ويتحسس وجنتها شديده الأحمرار

قاسم بصوت منخفض:بح….. الحلقه الرابعه قاسم بصوت منخفض:بحبك جدا مقدرش اعيش من غيرك انتي دفعتي عني قدام الدكتور زميلك

فرحه بابتسامه مزيفه تدري ما فعله:أكيد يا حبي
هو انا ليا مين غيرك انت وبس اللي تملي عيني وبس صوتك لما بيهمس همس يوقف قلبي
انت النص المخصوص واللي يخص
هواك تعب قلبي هواك سيبني املي عيني بهواء
جمال محياه
لم يدري ماذا يخبرها. هل يخبرها بكل بساطه انها الخطه التي يريد ان يكشف بهما الأثنين دكتور “وائل” “وفرحه”لكن كل هذا يدور في عقله
صمتت برهه تراقبه بحذر الصراع الذي بداخله
بين مجحري عيناه
ـ فأغمضت فرحه عيناها وهي تلف يداها على ظهره:

يلاه ادخل خد داش وانا هقف قدام المرايه احط شويه مكياج يدري اثار الكدمات اللي في وشي
ـ قاسم:تمام مش هتاخر عليكي ثواني وهبقا عندك
وانتي كمان متاخريش في الزينه قدام المرايه
فرحه دخلت الغرفه وقفلته ونظرات في المرايه وتذكرت الماضي المفرح
المشهد الثاني:

في بيت والدتهاتقعد وتتحدث قبل ان تتزوج وتعطيها النصايح العامه لأي زوجه ترحل من بيت والدتها لشقه زوجها
ـ الأم بابتسامه:الف مبروك يا روحي وعقبال ما افرح باحفادي ربنا يديني طولت العمر وافرح بيهم
اه وخلي بالك من جوزك ده امانه عليكي تحفظي عليه ملكوش غير بعض لان العمر قرب والقبر مفيش مفر منه
ـ فرحه بتوتر وحزن:بعد الشر عليك ياماما تفه من بقك متقوليش كده تاني انا ليه حد غيرك ياما
انا وقاسم اتفقنا انك هتيجي تعيشي معنا
ـ الأم أومأت بالنفي:

مليش غيرك يا حبيبتي بس مينفعش انت عريسين
جداد مينفعش اجي عزول ما بينكم افهمي هجي اطمن عليكم وعلي حفادي المستقبلي انشاء الله
وافرح بفرختك يا فرحه يا قلبي امك انتي.
طرقات باب الغرفه فرحه عاليه لتسمع صوته يجيب بصوت هادئ
قاسم دخل و اتسعت إبتسامته:مبروك يا عروسه لأحلي عريس انا
فرحه بتوتر:اطلع بره ياماما مكنش لازم يشوفني دلوقتي بالفستان لسه ساعه
الأم بتوتر هي الأخري:اسفه يا بنتي مكنتش اعرف انك هتضيقي اطلع بره يا قاسم جبتلي الكلام عجبك كده

تدفعه الام لخارج الغرفه وهو مستسلم
والعروس تضحك بصوت عالي كالتفاح المتسقط الساعه تجري بقيت 10مساء وهو ينتظرها بالخارج ويقف مع اصدقاءو يضحكون ويرميون العريس فوق وتحت لحد ما زهق فرحه تستعد للخروج وتقول:انا جاهزه دلوقتي بس قاسم بلهفه:حمد الله على السلامه نورتي العربيه ادخلي بسرعه قبل ما اغير كلامي ومنروحش للماذون انجازي يا ستي انت بتتفرجي علي العربيه هجبلك واحده اول ما ابقا غني ما جارنها واللهي فرحه بتمعن:واو شيك جدا ده لو فضلت دكتورة تفتكر هكسب فلوس واجيب لروحي عربيه

قاسم جوه العربيه مع فرحه:اكييييد طبعا انت تشوري وانا مش هجيب حاجه فرحه بغضب مزيف:اخص عليك كده وانا كنت هشتريلك ميداليه تعلقه علي العربيه من فوق التبلوه قاسم توتر مزيف:جبتيلي ميداليه هي فين بس مفيش عربيه دي مش بتاعتي انا ماجارها ليله واحده بس نخلص الزفه ونطلع علي البيت يا حلو الملامح يا سكر وسايح انت

المشهد الحالي:
هيئتها البالية .. تنظر الي عيناها المنتفخة من كثرة البكاء .. تنظر الي الكدمات التي غطت وجهها البرئ .. تنظر الي الد.ماء التي كانت تخرج من كل شبر في جسدها … لاكن الم جسدها كان لايضاهي الم روحها الممزقة.. روحها التي احتر.قت وتعذبت في تلك الحياة البائسة ..لمست بأناملها تلك السلسلة التي كانت تتدلي من عنقها.. نظرت لنفسها للمرة الاخيرة ثم قامت بنزع هذا الفستان اللعين و مزقتة الي ان صار قطعا متناثره ثم امسكت بعود كبريت والقته علي ما تبقي منه وجلست علي الارض تنظر الي النيران التي التهمت فستانها بأعين باكية تنتظر مو.تها!!

نظرت حولها للمرة الاخيرة لتري النيران تحاوطها من كل مكان ولتسمع صوت صرخات الجيران وسيارات الاطفاء لتغمض عيناها مرة اخري
وتتذكر ما حدث لها اثناء رجوعهم من الزفاف المشهد الثالث:
قاسم يدخل من الباب الشقه ومعه عروسته فرح
ويقولون بغناء: اخيرا اتجوازت ومحدش ليه عندي حاجه محدش ليه كلمه عليا ومحدش عندي حاجه قاسم يدعبها بغمز:ايه يا قمر النهارده احلي يوم في التاريح ليله الدخله مفيش غيري وغيرك فرحه بخجل:اتلم ولم لسانك عيب انا لسه بكسف
من الكلام ده واحده واحده عليا لاني بصراحه مش عايزه اعرف غير الاكل هو فين انا جعانه اوي

قاسم بغضب مزيف:جعانه بعد الشعر والغناء جعانه
حاضر الاكل انا عامل حسابي عليه مش سندوتشات حاجات فخمه من الأخر
كباب وكفته وارز بسمتي وفرخه مشويه علي السيخ وسلطات وبابا بابا غنوج كمان لتقف الزمان وترجع مستالقيه علي سرير المشفي
وهو ينظر لها بعدم فهم ماذا حدث لماذا تفعل وتشعل نيران في نفسها ليسال الدكتور عن حالتها ليقول شد حيالك البقاء رواية “فرحة في قلب الشيطا.ن” الفصل الخامس و”الاخير” المكان: غرفة العناية المركزة في المستشفى. فرحة مستلقية على السرير، محاطة بالأجهزة الطبية. وجهها مغطى بالحروق والجروح. سليم يجلس بجوارها، ممسكًا بيدها، وعيناه مليئة بالحزن والندم.

سليم بصوت مهموس: فرحة… حبيبتي… أنا آسف. كل ده بسببي. مكنش لازم أسيبك لوحدك. لا تجيب فرحة. هي في غيبوبة، ولا تدري بما يدور حولها. يدخل الطبيب إلى الغرفة، ويتفحص حالة فرحة.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى