الطبيب: للأسف يا أستاذ سليم، حالة المر.يضة حرجة جدًا. نسبة الحروق كبيرة، وهناك خطر على حياتها. سليم بصوت يائس: يعني إيه؟ يعني ممكن تمو.ت؟ الطبيب: كل شيء بيد الله. نحن نبذل قصارى جهدنا، ولكن الوضع صعب. يغادر الطبيب الغرفة، ويترك سليم وحده مع فرحة. يمسك سليم يدها بقوة، ويبدأ في البكاء. سليم: يا رب… يا رب اشفيها. أنا مستعد أضحي بحياتي عشانها. بس خليها تعيش. خليها ترجعلي. فجأة، تتحرك يد فرحة قليلًا. يرفع سليم رأسه، وينظر إليها بلهفة.
سليم: فرحة؟ حبيبتي؟ إنتي سمعاني؟ تفتح فرحة عينيها ببطء، وتنظر إلى سليم بنظرة ضعيفة. فرحة بصوت خافت: س… سليم؟ سليم بفرح: أيوه يا حبيبتي. أنا جنبك. إنتي كويسة؟ فرحة: أنا… تعبانة أوي. سليم: متتكلميش يا حبيبتي. ريحي نفسك. فرحة: لازم… أقولك… حاجة. سليم يقترب منها أكثر: قولي يا حبيبتي. أنا سامعك. فرحة: و… وائل… سليم بدهشة: وائل؟ ماله وائل؟ فرحة: هو… السبب… في كل… حاجة. تسعل فرحة بقوة، ويفقد وعيها مرة أخرى. سليم يهزها بقلق: فرحة! فرحة! ردي عليا!
يضغط سليم على زر الاستدعاء، ويدخل الأطباء والممرضات إلى الغرفة. يبدأون في إجراء الإسعافات الأولية لفرحة. يخرج سليم من الغرفة، وهو في حالة صدمة. ماذا كانت فرحة تحاول أن تقول؟ هل وائل متورط في كل ما حدث؟ يتذكر سليم كل ما حدث في الماضي. يتذكر كيف كان وائل دائمًا يحوم حول فرحة، وكيف كان يحاول التقليل من شأنه. يتذكر أيضًا كيف كانت فرحة تدافع عن وائل دائمًا، وتقول إنه مجرد زميل وصديق. يشعر سليم بالغضب والحيرة. هل كان أعمى طوال الوقت؟ هل كان يثق في الشخص الخطأ؟
يقرر سليم أن يواجه وائل. يذهب إلى المستشفى التي يعمل بها وائل، ويسأل عنه. سليم لأحد الممرضات: لو سمحتي، عايز أسأل عن الدكتور وائل. الممرضة: الدكتور وائل مش موجود دلوقتي. هو واخد إجازة. سليم (يشك): إجازة؟ ليه؟ الممرضة (بتوتر): معرفش. هو بس قالي إنه محتاج يرتاح شوية. سليم: طب ممكن تقوليلي عنوان بيته؟ الممرضة (تتردد): أنا آسفة، مينفعش أديلك معلومات شخصية عن الدكتور وائل. يغضب سليم، ويصرخ في وجه الممرضة: أنا لازم أعرف مكانه! ده موضوع حياة أو مو.ت!
تخاف الممرضة من سليم، وتعطيه عنوان بيت وائل. يتوجه سليم إلى بيت وائل، ويطرق الباب بقوة. يفتح وائل الباب، ويبدو عليه الدهشة والارتباك.)ط وائل: سليم؟ إيه اللي جابك هنا؟ سليم بصوت غاضب: كنت جاي أسألك عن فرحة. وائل (بتوتر): فرحة؟ مالها فرحة؟ سليم: ليه عملت فيها كده؟ ليه حاولت تق.تلها؟ وائل (ينكر): أنا معملتش حاجة! إنت مجنو.ن! سليم يمسكه من ياقته: متكدبش عليا! فرحة قالتلي كل حاجة قبل ما تفقد وعيها. وائل بخوف: أنا… أنا مضطرتش أعمل كده. ال باشا هو اللي أمرني.
سليم بصدمة: ال باشا؟ ليه؟ وائل: ال باشا كان عايز ينتقم منك. كان فاكر إنك سرقت فلوسه وهربت. سليم بغضب: أنا عمري ما سرقت حاجة من حد! وائل: أنا عارف. بس ال باشا مكنش عايز يصدق. قالي لو قت.لت فرحة، هيسيبني في حالي. يضر.ب سليم وائل بقوة، فيسقط وائل على الأرض. سليم: يا حيوان! عشان كده خنتني وخنت صاحبتك؟ عشان كده عرضت حياتها للخطر؟ وائل يبكي: أنا آسف! أنا مكنش قصدي أذيها. أنا كنت خايف على نفسي.
يقرر سليم أن يترك وائل للشرطة. يتصل بالشرطة، ويبلغهم عن مكان وائل وعن تورطه في قضية فرحة وال باشا. تأتي الشرطة وتقبض على وائل. يتم تقديمه للمحاكمة، ويحكم عليه بالسجن لسنوات عديدة. أما سليم، فيعود إلى المستشفى ليكون بجانب فرحة. يجلس بجوارها، ممسكًا بيدها، وينتظر بصبر حتى تستيقظ. بعد مرور أيام، تستيقظ فرحة من الغيبوبة. تنظر إلى سليم وتبتسم. فرحة بصوت ضعيف: سليم… إنت هنا؟ سليم بفرح: أيوه يا حبيبتي. أنا عمري ما هسيبك. (تقترب فرحة من سليم، وتقبله قبلة حانية.
فرحة: أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: وأنا بمو.ت فيكي يا فرحة. ينظر سليم إلى عيني فرحة، ويرى فيهما الأمل والسعادة والحب. يعلم أن حياتهما ستكون صعبة، وأنهما سيواجهان الكثير من التحديات. لكنه يعلم أيضًا أنهما طالما كانا معًا، فإنهما قادران على التغلب على أي شيء. في النهاية، ينتصر الحب على الكراهية، والعدالة على الظلم، والأمل على اليأس. سليم وفرحة يبدآن حياة جديدة، حياة مليئة بالحب والسعادة والسلام.
تمت