نظرت إتجاه الفتيان والفتيات الذين يتمايلوا أمامها وحقاً كانت الموسيقي حماسيه للرقص…فتناست الذي يجلس بجانبها وصبت جميع تركيزها علي هؤلاء الفتيان وهي تهز رأسها بخفه علي الموسيقي وهناك ابتسامه رقيقه إرتسمت علي شفتيها لأول مره منذ مجيئها… نظر فراس لها فوجدها تحدق بشيءٍ ما خلفه فالتفت ليري ما يشغلها وتتابعه بذالك الحماس البين من حركتها وقد علم من نظرتها وإستمتاعها أنه لو عرض عليها الرقص الان لن ترفض وحتي إن رفضت سيأخذها دون إرادتها.. تحمحم وتسائل بلامبالاه وكأنه لايريدها أن توافق : ترقصي ؟!
قذف تلك الجمله بإهمالٍ تعجبت له ! تعترف أن طريقته مختلفه عن جميع من تقدم لها ولكنها الان ستوافق ليس من أجل نهي بل لأجلها هي تحتاج الي هذا تحتاج أن تُخرج طاقتها بشيئ ما و دون إرادتها وأثناء تفكيرها العميق وقعت عينها علي سجي عدوتها مُنذ الثانويه تعجبت من وجودها هُنا وتعجبت أكثر عندما رأتها تنظر لها باستخفاف تبعه سُخريه فبادلتها أُخري بثقه وتحدي وهي ترفع حاجبيها ثم إلتفتت إلي فراس وقالت بابتسمامه : أنا موافقه..
تعجب لموافقتها بعدما رأي كل من تقدموا يريدون الرقص معها لكنها رفضت ظن أن مصيره مثلهم لكن إبتسامته إتسعت أكثر وهو يحدق بها فإنها تخالف توقعاته ومع هذا لن يغفل عن نظراتها مع سجي لكن هذا ليس وقت الاسئله إنه وقت الرقص..
مد يده لها بهدوء فوضعت يدها بين يديه بنعومةٍ تعجب لها !! أخذها وسار إتجاه ما يسمونه حلبه الرقص تحت أنظار الجميع منهم المتعجب بسبب رفضها لهم وقبولها له ، والساخر الذي يقول بالطبع فهو فراس من تقدر علي قول لا أمامه ، الحاقده بسبب ضياع فرصتها فــ الحصول علي مثل هذه الرقصه الخ….وبالطبع مع تركيز سجي وعلي ونهي وأصدقائهم الذين تفاجئوا بهذا التجمع فراس و ألين معاً ! أليس غريباً لهذا الجميع كان يتابع بتسليه وهو سعيد لأنه ظن أن الليله ستظل هادئه لكن يبدو أنها ستكون ليله حافله ومسليه فقد بدأت الان
وبالطبع لن ننسي تلك الطاوله الخاصه بذالك الصحفي الذي يأتي كل يومٍ الي هُنا للبحث عن فضيحه وسبق صحفي جديد وهو مُتخفي يلتقط صور أبناء رؤساء مجلس الشعب والوزراء ورجال الأعمال المشهورين كي يُرِيهم للعامه ليعلموا من أين يأتي الفساد وحتي إن علموا فلن يستطيع أحداً فعل شيء ؟!! وبالطبع لن أستطيع أن اصف شعور هذا الصحفي الأن السعاده العارمه وبعد أن يحصل علي سبق صحفي ناجح وفضيحه تثير الرأي العام أو رأي والديهم علي الأقل ستكون سعادته حقيقية..
إبتسم بتسليه وهو يراهم يتوجهوا إلي حلبه الرقص فهو لم يعلم أنه سيأخذها بهذه السرعه لكنه هز رأسه ضاحكاً بسخريه قائلاً بنفسه : إنه أكثر الأشخاص لعوبيه هُنا بالتأكيد لن تأخذ معه أكثر من هذا ! لكنه أبتسم أكثر لأنه سيحصل علي سبق صحفي لن يحصل عليه غيره.. ظل يضحك بسرور وهو يقف من زاويه يري بها كل شيء تاركاً العنان لنظارته الحديثه تلتقط كل شيء حدث وسيحدث الأن…
هاهي تقف بعيده عنه بخطوات قليله وقد بدأت الموسيقي تبادلوا النظرات وهم يتقدموا خطوه بخطوه أمام بعضٍهم ولم يقط/عوا تواصلهم البصري قط حتي أمسك يدها ووضعها علي كتفه ببطئ وهو ينظر لوجهها وملامحها الهادئه البريئه وتورد وجنتها ، فوجهها كان يصل لصدره بينما يده الأخري أخذت طريقها وحاوطت خصرها النحيل بنعومه لم يحاوط بها أحداً قبلاً وقد أذابتها ونست أن هناك من يراقبهم وتركت العنان لمشاعرها لتفعل م\اتشاء حتي ولو كان ليومٍ واحد فقط والان…
وضعت يدها الاخري حول رقبته برقه ومقلتيها أخذت تهتز بتوتر فابتلع ريقه وهو يشعر بأناملها التي تلامس بشرته بدفئ وهو ينظر لعينها بتركيز يحاول فهم شعورها من ملامحها لكنها مبهمه فلم يعرف شيء وهذا قد أستفزه يجب أن يؤثر بها كما تفعل هي الان… كانت الموسيقي هادئه فبدئوا بالتمايل بهدوء..
فأحني رأسه أكثر عليها وشدد قب.ضته علي خصرها أكثر جعلها تقب.ض بيدها علي رقبته باضطراب فلم تكن سوي لمسه رقيقه من لمساتها التي لاتنتهي….
أخذ يتمايل بها الي الامام والخلف وخطواتهم واحده متناغمه مستمرين بتواصلهم البصري معاً حتي رفع يدها ليجعلها تدور أمامه وخصلاتها إرتطم بوجهه بنعمومه جعلته يبتسم عندما وصلته رائحته الذكيه المخدره أنزل يده فجأه وجزبها إليه فارتطمت بصدره بقوه مماجعل خصلاتها الثائره تغطي وجهها فرفع يده وأبعد خصلاتها خلف أذنها بنعومه وهو يتفنن بلمسته لها حتي جعلها تبتلع ريقها بحلق جاف وهي تنظر لعيناه مباشرتاً بنظره لم يستطع تفسيرها لكنه أكمل وأدارها مجدداً ومد ذراعه للأمام لتدور مُجدداً ثم جذبها بقوه مما جعلها ترتطم بصدره بقوه أكبر لكن هذه المره كان ظهرها هو من قابل صدره قابضاً علي خصرها من الامام دافناً
وجهه بخصلات شعرها ولم يستطع منع نفسه فاستنشقها بتخدر لتض/رب أنفاسه بشرتها الناعمه مما جعلها ترتجف بسبب فعلته تلك فأغمضت عينها واضعه يدها علي يده التي يحاوط بها خصرها وأكمل تمايل بها للأمام…
لا تعلم ماذا يحدث لها ولما تلك الاحاسيس التي تشعر بها وتجربها لأول مره كل هذا جعلها ترتخي وتسند رأسها علي صدره و مازالت مغمضه عينها ولم تكتفي بهذا بل رفعت كف يدها الذي كانت تقب.ض به علي يده التي تحاوط خصرها بنعومه ووضعتها علي وجنته وإلتفتت لتقابله وقد فتحت عينها لتنظر له تلك النظره الناعسه بزرقاوتيها التي أخبرته عن طريقها أنه وقع أسيرها فشدد قب.ضته علي خصرها بتملك وهو يقربها منه حتي ألصقها بجسده و إلتصقت أنوفهما فعاد يتمايل بها وهم بهذا الوضع ولم تكتفي بهذا بل داعبت وجنته بإبهامها بنعومه ورقه فابتلع ريقه محاولاً السيطره علي أطرافه فتلك الرقه
لايستطيع تحملها أكثر أدارها مجدداً وقبل أن تعود له كان قد وقع عليهم مياه غريزه من السقف.. ( فقره من فقرات بالملهي) أعادها إليه مره أخري بقوه أكبر ويده قد إرتفعت للأعلي عن خصرها قليلاً وتلك اللمسه قد جعلتها تأن بخفوت من ما تشعر به وزادت من تشبثها برقبته وخاصه أنهم مبتلون فقد إلتصقت خصلاتها علي جبهتها بينما إلتصق الباقي علي رقبتها وكتفيها حتي ترقوتها وأمام صدرها الذي تخفيه بزيها الذي إلتصق عليها أكثر حتي وشمها الذي لاحظه ما إن إقترب منها وود لو يقبله…
بينما هو إلتصقت خصلاته علي جبهته مما جعله ساحراً أكثر وقد إلتصقت ملابسه عليه أثر المياه وهذا جعل عضلات صدره تبرز أكثر.. توقفت وصدرها يعلوا ويهبط بعنف أثر ض/ربات قلبها الثائره التي تكاد تصمها وتسمع الجميع فهي لم تقوي علي التحرك أكثر حتي لم تستطع التكلم أثر م\اتشعر به الان وهو يمسكها بتلك الطريقه وصدرها الملتصق بصدره !! أستند جبينه علي جبينها وإلتصقت أنوفهم بقوه وأصبح كل واحداً منهم يتنفس أنفاس الأخر فالدفئ الذي يسيطر علي ألين الان لم تشعر بمثله من قبل..
بينما فراس كاد يفقد عقله وهو ينظر إليها هكذا !ساحره هذا أقل مايقال عنها فقط يريد أن يقبلها الان فإن لم يفعل سيندم كثيرا فيما بعد.. إقترب إليها أكثر حتي أصبحت شفتيهما متلاصقه إلي حدٍ ما فإن تحدث أحدهما ستكون هذه بمثابه قبله للأخر ! رفع إبهامه ومرره علي شفتيها ببطئ وإبتسامه بينما هي أغمضت عينها تستمتع بهذا وقب.ضتها التي تشتد علي عنقه بقوه لم تستطع أن تتحكم بها وهو لم يستطع التحمل أكثر من هذا فبادر ليقبلها لكنه سمع صوت تصفيق حار وتشجيع بقوه وهُنا إنتهي حلمه أن يقبلها…
إنتفضت هي بقوه أثر سماعها لتلك الضجه وقد نست أنها كانت هُنا حقاً ! إبتعدت عنه وكأن عقرب لدغها وهذا جعله يتعجب ونظر لها بعدم فهم ! فنظرت هي حولها لجميع من يشاهدها في الأعلي والأسفل بتشويش وكأنها إستفاقت الان ثم نظرت لهيئتها التي لا تعلم ماذا ستفعل بها وعادت بخطواتها وحذائها المرتفع للخلف سريعاً وإلتقطت حقيبتها والهاتف كي تعود للمنزل وقلبها مازال يخفق بقوه..
تنهد فراس وأعاد خصلاته المبتله للخلف وسار بخطواته متوجه إلي علي الذي كان ينظر له بدون تعبير بسبب ماسيحدث غداً وبالتحديد صباحاً لكن هذا لم يجعله ينسي أن يلتقط له بعض الصور وقد عرف علي بالتقاطه الجيد لها… بينما سجي كانت تحترق ورائحه إحتراقها تكاد تصل لجميع من بالمكان فصديقتها كانت تنظر لها بتشفي وكأنها تقول لها ‘الم أخبركٍ إنظري الان لما حدث’؟!.. بينما نهي كانت جامده لا تصدق أن هذه ألين حقاً !! تلك الرقيقه الناعمه لقد فعلت هذا ؟!
فقد تم محو تلك الصوره لها تماماً وقد رحب الجميع بــ ألين الجامحه كما أسموها لكن رقتها ونعومتها التي قرروا تجريدها منهم لم يشعر بها ولم يجربها سوي فراس الذي إلي الان شارداً ولم يتحدث بنصف كلمه وتركهم وذهب للمنزل بسبب المياه لكي لايلتقط برد فإنهم بفصل الشتاء… بينما علي تلك الطاوله جلس الصحفي وهو يبتسم باتساع وقد خلع نظارته وقام بتلميعها باهتمام وتوجس خو.فاً عليها ثم وضعها بحقيبته وذهب كي يستعد لأخبار الصباح… رواية بأسم الحب.
بقلم هاجر الحبشي. بإسم الحب..2 بعد خروجها مباشرتاً لم تنتظر السائق الخاص بها عندما يأتي لكي يقلها للمنزل بعد قليل في الوقت الذي حددته له فأخذت اول سياره أجره قابلتها لتذهب للمنزل…. كانت جالسه بالسياره تضم نفسها وهي شارده فتعجب لها السائق بسبب حالتها المذريه وتبللها بالماء هكذا وفكر قليلاً ربما تعرضت لشيءٍ سيء أليس من المفترض أن تبكي تصرخ تجعله يسرع تبدر عنها أي رده فعل لكن لايوجد شيء من كل هذا فقال متسائلا : إنتي كويسه يبنتي…بنتي …إنتي كويسه؟!
كانت تنظر من النافذه بشرود فأخرجها قوله من شرودها فتنبهت له وحركت رأسها ونظرت له بتساؤل وهي تقطب حاجبيها فهي لم تستمع له جيداً وهذا جعله يتنهد ويلقي عليها السؤال مره أخري : إنتي كويسه؟! حد أذاكي أو جه جنبك ؟! هزت رأسها سريعاً بــ(لا) وقد كان مظهرها لطيفاً وهي تُأومئ هكذا بسبب خصلاتها التي لاتزال رطبه وقد أعطتها منظراً ساحراً أخر بسبب أنه تجعد قليلاً فابتسم لها السائق بحنان وأكمل الطريق فهو بعمر والدها…
توقف بهدوء بجانب الفيلا التي تسكن بها أعطته الاموال وخرجت سريعاً وعندما دلفت للداخل أخذت تسير علي أطرافها وهي تتسلل وقد نزعت حذائها كي لا يحدث صوتا وحملته بيدها فكان الهدوء يعم المكان حتي سمعت خطوات قادمه فتوسعت عينها وركضت سريعا لغرفتها.. ألقت حذائها علي الارض بأهمال ودلفت الي دوره المياه سريعاً دون أن تأخذ ملابس حتي نزعت ملابسها وجلست بحوض الاستحمام لعلها تسترخي قليلاً..
بعد مده كانت مغمضه عينها وتستريح برأسها علي حافه الحوض باسترخاء وكأنها لم تفعل شيئاً حتي تذكرت كل ماحدث معها وما فعلت…
ظلت مغمضه عينها بعنف كالأطفال عندما يُجبروا علي النوم وكل ما تتذكر شعورها عندما كان يمسكها ومتحكم بها ولمسته لها ونظراته ‘ياإلهي’ هذا ماهمست به وهي مغمضه عينها.. وقفت وقامت بلف نفسها بالمنشفه ثم حدقت بالمرأه تنظر لنفسها تري صورتها المعكوسه التي ليست واضحه بسبب البخار الناتج عن حرارة المياه كانت سترفع يدها لتزيل كل هذا لتري نفسها بوضوح لكنها إبتسمت ببرود وهمست : لا..مش هسمحه هو ده لازم يكون شكلي بعد اللي حصل مشوهه كنت النقيه اللي محدش لمسني ولا قربلي لكن دلوقتي لا مينفعش اشوف نفسي أحسن من كده !!
وخرجت لترتدي منامتها المكونه من بنطال قطني مريح وكنزه زات حمالات رفيعه وجففت شعرها وتركته منسدلاً وإتجهت لفراشها لتريح رأسها من التفكير قليلاً لكنها سمعت صوت موسيقي صاخبه وليس هذا فقط بل نفس الموسيقي التي كانت ترقص عليها هي وهو هُناك فــ الملهي ففقدت أخر ذره كانت تملكها من صواب…
فنزعت عنها الغطاء بعنف وذهب الي غرفته بخطوات سريعه غاضبه وصف/عت الباب بقوه كانت قد تجعله يجفل لكنه ليس بالغرفه أو أمامها ليجفل ! فصلت الكهرباء وهي تزفر فتوقف صوت الموسيقي ثم أخذت هاتفه وألقته علي الفراش بقوه لكن صوت مقب.ض الباب جعلها تلتفت له كان قد خرج من دوره المياه الان فنظر الي الهاتف الملقي علي الفراش وقد رآها وهي تلقي به فتحدث باقتضاب : إيه إيه بتعملي ايه هنا ومين قلك إطفيه أصلا كمان وبعدين ازاي ترمي الموبايل بتاعي كده هااا؟!
نظرت له بسخريه تعلم أنه يمزح لكنها الأن بعيده تماماً كل البعد عن المزاح فقالت ب\ : طول منا هنا متشغلش أي موسيقي فاهم وبالزات الموسيقي دي اوكيه ؟!
إقترب منها ووضع يده علي كتفيها وإنحني مقرباً أذنه من فمها : نعم نعم مــ…ايه قصدق تقولي متشغلش موسيقي طول منتا هنا..مش وإنتي هنا إنتي أصلا مش بتتحركي من البيت من ساعه مجيتي بخلافي طبعاً تحبي أقولك علي سر ؟!إقترب أكثر وهمس بأذنها : أنا بالنسبالي ده أوتيل مش بيت..وظل يقهقه علي تعابير وجهها البارده وهي تكاد تلكمه بسبب غيظها…فقال بطاعه كي لايحزنها : خلاص يستي مش هسمع ودي كمان بالزات إيه بقي الجميل مكشر ليه ؟!
ظفرت بضيق وجلست علي الفراش وقالت بحزن : مفيش أصلي خرجت وجيت من شويه…قبل متسأل كنت فــ Naghit Club تعجب وجلس بجانبها وقد تلاصق كتفيهما : نايت ايه ! وإنتي من إمتي بتدخلي الاماكن دي ؟! تحدثت بندم : عمري مادخلت بس انا كنت زهقانه ودخلت بس مش شربت والله.. تحدث بابتسامه حنونه وهو يراقب لطافتها وهس نادمه : خلاص ولا يهمك أهم حاجه إنها عدت علي خير.. ظلو صامتين لبعض الوقت بينما هي تفكر في ما حدث وهل سيمر مرور الكرام وهل كل شيئ بخير مثلما يظن أخاها ماذا سيحدث هل تخبره بما حدث ام انه شيء عادي لايهم..
شاكسها قائلاً عندما طال صمتهم : بقي متعملهاش فـي امريكا وجيه تعمليها فــي البلد الغلبانه دي ؟!.. فقالت بمزاح : حسب متطلب بقي يـ عم الله.. ضيق عينه ونظر لها قائلاً بتهكم : متأكده انك كنتي فـي أمريكا إيه الالفاظ دي البياعه أنضف من كده !!… ضحكت بخفه ثم قالت : أعمل إيه العرق المصري غلاب بقي ونظرت له وهي تبتسم فبادلها الإبتسامه حتي وقعت عينه علي حماله كتفيها التي سقطت فقال بخب/ث يغلفه المزاح : بس ايه القشطه دي حمالات واقعه ووشم وخمس دقايق كمان وهتنوري ايه ده صنع فـ مصر ده ولا ايه !!
رمشت بعدم تصديق وقالت بذهول : ايه الانحراف ده !! فقال بمزاح وهو يقضم شفتيها غامزاً لها : إنحراف ايه يرتني كنت ابن عمك.. ضحكت علي تعابيره وقالت وهي ترفع حاجبيها : لا ده مفيش أخلاق خالص.. فأضاف موافقاً لها : ولا تربيه حتي ! أمسكته من ياقته قالت بتهديد : لا الكلام ده مش معايا..
فأمسك يدها وأبعدها هاتفاً بإصرار : لا معاكي ومعاكي أوي كمان عندك مانع ؟!..ثم تابع وهو يغيظها : وبعدين ايه ده دي فتله مش حماله فاكره نفسك قاعده مع جوزك هتعمليله إغراء لا فوقي انا لو مكنتش أخوكي كنت إنقضيت عليكي وإنتي حلوه كده كتك نيله فــ حلاوتك.. القت عليه الوساده بسبب قوله وأحراجها أي زوج هذا الان : انت وقح يـ وقح يقليل الادب… فقال وهو يغمز بعيناه : أحلي قله أدب دي ولا ايه ؟
فابتسمت له باصفرار : بايخ كان سيتركها تذهب لكنها إستفزته بقولها هذا فدفعها لتسقط من علي الفراش بالأرضيه وقال بغيظ : طب غوري من هنا بقي تأوهت بألم ووقفت وهي تتمسك بحافه الفراش فهي ضعيفه فشعر بالذنب لوهله لكنه تناساه بسبب أنها ألقت عليه الوساده وجميع ما قابلها بالغرفه عليه وتركته وذهبت.. فقال بابتسامه وصوت مرتفع كي يصلها : مفتريه زي امك… ضحكت وهي تسير بالطرقه الموصله لغرفتها وهي مبتسمه سعيده بعلاقتها مع شقيقها فقد ظنت أن بسفرها سيبتعد عنها وينساها لكنهم تقربوا أكثر
أويت إلي فراشها لتنعم بقسط من الراحه..
بينما فراس كان قد وصل للمنزل وطول طريقه وهو يقود يفكر بها فكاد أن يؤدي بحياته أكثر من مره
وصل أخيراً وصف سيارته ودلف للمنزل الذي لايقل فخامه عن منزل ألين فتوجه لغرفته لكن صوت والدته أستوقفه سارت إليه لتري مابه ثم وضعت يدها علي وجنته بقلق عندما إقتربت منه وقالت بقلق : حبيبي ايه اللي حصل مبلول كده ليه ؟! قال بابتسامه مطمئنه وهو يربت علي يدها : متقلقيش انا كويس مفيش حاجه بس زهقت وهنام…
فأعادت بقلق بسبب بروده الطقس : طيب ليه مبلول كده ؟! فقال باستسلام : دي كانت فقره من الفقرات اللي بتحصل كل يوم فــ الـ Nahgit club وكانت من نصيبي إنهارده بقي معلش !! تأوهت بسبب إهماله وقالت بحزن : ليه كده بس مش قولنا مش هتدخل الاماكن دي تاني ؟ فقال يطمئنها : متقلقيش انا مش بشرب حاجه انا بقضي وقت بس..ثم قبل رأسها وذهب لغرفته تابعته من مكانها وهو يصعد قائله بخوف أمٍ علي طفلها : ربنا يهديك يااارب