فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال1 بقلم ندى المزين
فهد بتفكير = يابوى انا فكرت فحديدك اللى قولتهولى قبل اكده. عزام بلهفه = تقصد موضوع چوازك مره تانيه. فهد = ايوا يابو…انا فكرة زيين فى حديده ولقيت ان كلامك صوح و ان لازم سلو العزيزه يكمل…فوافقت على الچواز مره تانيه يابوى لتجيب ولي العهد اللى هيشيل اسم عيلت العزيزه عاد…اهه لحد ما هناء تتعالج و تقدر تخلف فى يوم. عزام بفرحه لموفقت ابنه و اخيرآ فقال = ماشى يا ولدى…ونا بجا عندى العروسه المطلوبه
فهد بسرعه = لع…انااا لقيت العروسه المناسبه يابوى. عزام بتعجب = ومين يا فهد العروسه ده عاد؟ فهد بارتباك = احم…بت غريبه عن البلد من البندر…جات ليا فى مساعده اكده و حسيت منها انها هتكون العروسه المناسبه لعلتنا و هيا اللى هتجيب ولي العهد يابوى. عزام بتفكير = امممم وعرض عليها الحديد ده يا ولدى. فهد = عرضو عليها يابوى متقلق ووافقت كمان…واتفقت معاها اننه هنتجمع بكره لتتعرف عليها يابوى انت و الكل الاول قبل اي حديد فى موضوع الزواچ.
عزام بفرحه = ماشى ياولدى المهم تكون مرتاح يا كبير العزيزه. فهد بحب = بعد العمرر الطويل ليك يابوى. فى الخارج… كانت هناء بتتصنت على كلام فهد مع عزام بصدمه و غضب فجرت هناء بسرعه لغرفت والدتها و دخلت الغرفه… قالت بتوجس = الحقينى ياما…فهد قرر يتچوز عليا ياما ليجيب الواد. سحر بصدمه = يمرك يا هناء يابنتى…بجا كل الستات چوزتهم بيخشو عليهم بحتة سيغه او بهديه…وچوزك عاوز يخش عليكى بـضره يا خيبه.
هناء بضيق = متقعتيش تأددينى بجا ياما وسبينى فى حالى عاد و فى المرار الطافح اللى هشوفه لما فهد يتچوز عليا و عرستو الجديده تجبلو ياختى الواد و افضل انا اكده زى الارض البور لحد ما يطلقنى و يرمينى قصاد الباب و تبجا هيا ملكت الصرايه كليدها و ام الواد ولي العهد ونا هطلع من المولد بلا حمص.
سحر = يا خيبه و انتى هتقعدى اكده يا هبله تتفرجى على حقك اللى بيتأخد منيكى و انتى قعده جنب امك تندبى…لا ده انتى تكشفيلها عن نيابك ياختى و توقفيها عند حدها من اول ليله و تعرفيها مين ست القصر اهنه عاد و مين الخدامه…وبعدين يا عبيطه فهد واقع لششته و بيحبك عاد و مستحيل يسيبك اكده…ده بيتمنالك الرضا ترضى يا شيخه و بكره لما يتچوز هيجيب من البت دى الواد و يرميه فى حضــ,,ـنك انتى يا نضرى و يرميها هيا قدام الباب.
هناء بفرحه = صوح ياما. سحر = انا امته قولتلك كلمه و طلعت غلط يا قلبى. هناء = طب افردى ياما طلعت البت دى حلوه و خلت فهد يقع فى غرمها و اساسآ انا سمعت من بق فهد انها من البندر و انتى عارفه زيين بنات البندر و اكيد هتكون حلوه و تچننه و تلعب بعقله لحد ما تخليه خاتم فى صبعها هيا و ساعتها بجا هنعمل ايه ياما فى الوقعه المربربه دى عاد اللى وقعت فوق دماغ بنتك.
سحر بخبــ,,ـث = ولا اي حاجه واصل يا قلب امك…وبعدين متنسيش انتى بت مين بردو…ده انتى بنت سحر على سن و رمح…و البت دى هنچبها يعنى هنچبها على درسنه و ساعتها هتكون خاتم فى صباعك انتى يا عبيطه و تكون عيونك اهنه فى الصرايه يا بت بعد اكده. هناء بتمنى = ياريت ياما ياااريت. فى غرفت عاصم… دخلت صفيه للغرفه بصنية الطعام و فجأه صدمت عندما استمعت لكلام عاصم فى الهاتف مع واحده وهوا مبتسم…
= وحشتينى جوى جوى يا قلبى…هاا ونا كمان جتلك المولد بس ملقتكيش واصل…امم عشان اكده…ونا كمان بحبك جوى جوى يا قلبى و روحى و عمرى كانت دموع صفيه نزله بصمت ففجأه ارتعشت ايد صفيه بالخطأ ووقع كوب الماء على الارض فنظر عاصم لها بخضه… وقال بغضب = ايه يا چلوس الطين انتى…مش تكحى او تقولى اي حاچه و انتى دخله بدل ما تفزعينى اكده يا غبيه . صفيه بدموع = أأنا اسفه .
عاصم بغيظ = اسفت ايه و هباب ايه…وبعدين هونا مقولتلكيش مش عاوز طفح ليه بجا نفوخك الزنخ ده مش بيفهم حديدى عاد…يلا انچرى لملمى الازاز ده و خدى الوكل و غورى من اهنه. اومأت له صفيه بكسره و حطت صنية الاكل على الطاوله و ذهبت لتلملم الزجاج بانكسار و خاطرها مكسور وكانت كل شويه تنظر لعاصم بدموع وفجأه بدون قصد دخلت زجاجه فى ايد صفيه فكتمت صفيه ألمها و اخرجت قطعة الزجاجه من اديها و جمدت على كفها بتجاهل جرحها و كملت لم الزجاج و اخذت الصنيه…
وقالت = مش عاوز منى حاچه يا سى عاصم. نظر لها عاصم بلامبلاه وقال بملل = لع..
فعندما نظر لها عاصم لاحظ الد*م اللى نازل مابين اصابعه فتنهد بقو*ه و جت صفيه تخرج ولكن ذهب لها عاصم و شدها و اجلسها على ضرف الفراش و اخذ منها صنية الاكل وراح جاب الاسعفات الاوليه و جلس جانبها على الفراش و بدء فى تضهير جرحها بدون كلام فكانت صفيه تتابع اهتمامه فى تضهير جرحها بابتسامه جميله مرسومه على وجهها وهيا مبسوطه باهتمامو بها حتا مشعرتش بالألم اللى فى اديها قصاد وجود عاصم جنبها فلف عاصم ايد صفيه بالشاش بعنايه ورفع اعينه لها ليتفاجأ بتلك الابتسامه الجميله الذى تبتسمها صفيه له برغم ألمها ولكن اقل اهتمام من عاصم يسعدها فلف عاصم
وجهو للجها الاخره وقام و تركها و دخل الحمام فحضــ,,ـنت صفيه بحب اديها اللى مجروحه بابتسامه… فى الخارج… كان عز ذاهب لغرفته مابين كانت زهراء خرجه من غرفت والديها وكانت بصه فى كشكول محضرتها اللى كانت نسياه فى اوضت والديها و ذهبت لتجيبه فابتسم عز بعشــ,,ـق و عندما مرو من جنب بعض بدون ما تلاحظه زهراء فراح همس لها عز بصوت واطى جعل قلب تلك الزهره يدق جامد جدآ… = بحبك . رفعت زهراء اعينها بزهول له وقالت = قولت ايه؟ .