Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال3 لادو غنيم

بصي أنا مش هضيع و قتي في المناقشه معاكي لأني معايا الدليل سولا هانم نسيت أن الشركه فيها أكتر من جهاز للمراقبه و لو أنتِ مفكره نفسك ذكية لما خليتي حد يدخل على سيستم الشركة عشان ي هكر الكاميرات ف للأسف أحب أقولك أنك غبيه و راح عن بالك أن الشركة فيها سيستم تاني خفي محدش يعرف عنه حاجه غير مسئولين الأداره بس و للأسف قدر يرصد حضرتك و أنتِ قعده جوة مكتبي و بتبعتي حاجات من على التاب بتاعي.

حاولت أن تظل صامده أمامها والتأكيد على ذات الكلمات
حضرتك برده فاهمه غلط أكيد في حاجه غلط طب تمام بما أن كل حاجه غلط ف حب بلغك أن كل الشركات خدت خبر بعملتك وصدر أمر أمبارح بالليل مني بوقفك عن الشغل أنتِ و صادق من كل الشركات و للأسف كل الشركات وافقت على طلبي ماهو برده أحنا مش أي حد أنتِ و صادق لعبتوا معا العائلة الغلط يا سولا ياله أتفضلي أمشي و ع لله أشوفك تاني
أنهارت جبال صمودها وحدقة عيناها بقلق.

حضرتك بتقولي ايه أتوقفت عن الشغل أنا ماليش ذنب والله صادق هو اللي طلب مني كده وقالي أنه هياخد التصاميم الحد ما ترجعه الشغل تاني أنا كنت مفكرة أني كده بساعده
تراجعت و جلست على مقعدها تناظرها بكبريائهم المعتاد
اتفضلي بره و ابقي بلغي سلامي ل صادق
لم تجد أمامها سوا المغادره بعدما هدمة حياتها بسبب تلك المساعدة التي أدت إلى دمارها.

و بذات الوقت داخل الشقة كانت تجلس رؤيه أمام جبران يضع لها المرهم على جروح ظهرها العاري ب الكامل أمامه
هو أنتَ هتخرج النهارده
بتسألي ليه
بصراحه خايفه تخرج و تسبني لوحدي تاني
تنهد بثبات
هخرج بس أمي هتيحي تقعد معاكي
تلونت شفتاها ب أبتسامة رائعه
طنط كريمان ياريت دي و حشتني أوي هي و نور ما تخليها تجيب نور معاها
اكمل ما يفعله بذات الجفاء
هاتجبها معاها
شعرت بالقلق حياله ف سألته
هو أنتَ كويس يعني قصدي أنا زعلتك.

لاء مزعلتنيش
لم تكن تعلم أنه يحاول اخفاء شفقته عليها بسبب ما عانته منذ الصغر
طب مالك حسه صوتك مضايق
أنا تمام ماتشغليش بالك بيا
نظرة لهيئته التي تعكسها المرأة وتدلت العبارات بنعومه عبر شفتاها
مفيش حاجه غيرك بقت شاغله بالي أنتَ كوكبي اللي بحاول ادخله من كل جانب عشان اعيش جواه
شعرا بنعومة أحساسها الذي التحم معا نظراته لها عبر المرأة وخرج الحديث منه متسائلاً
أنتِ بتشوفيني أزي يا رؤيه. تفتح وجهها بجمالاً مثل وردة الأ?ندر تستحوذ عليه بحسن كلماتها و بسمتها الراقيه.

راجل بمعني الكلمة بشوفك راجلي اللي بحلم بيه من صغري راجل بيخاف عليا و بيدفيني في حض.نه بيقدر يحتوي و جعي بشوفك سندي في الدنيا ما بخفش من حاجة والا بعمل حساب حاجة طول م أنتَ جانبي بمجرد مافكر فيك بحس ب الأمان أنتَ بالنسبالي بتعني الراجل اللي بجد ه تصدقني لو قولتلك انك بالنسبالي حلم بعيد أوي نفسي يتحول لحقيقة بقيت بخاف أني اصحا في يوم و ملقهاش معايا أنتَ بقيت نقطة ضعفي والحاجة الوحيدة اللي ممكن تك.سرني.

سحر كلماتها الدافئه بلمعة دموع عيناها التي تشبه الؤلؤ أصابة قلبه وجدا ذاته بعيناها رجلا فخمته بنعيم عبارتها الصادقه لمس حاجتها إليها أدرك أنها تراه الرجل الوحيد بذلك العالم لمس تعطشها للحنان والعطف الذي ينقصها كثيراً
مدا يداه وحاوط خصرها من الأمام وجذبها إليه قليلاً للوراء ومال عليها لاصق و جهه بوجهها قائلاً بصوته المغمغم ببحه رجوليه مغلفه ب العطف
متخفيش اليوم ده مش هياجي لأني مش
هسيبك.

كست الحمره و جهها فكم كان قريباً من جسدها و قلبها الذي تشبع بدفئ عبارته و تنهدت بأرتخاء عليه يتبادلاً نظراتهم عبر المرأة التي شهدت على هذا المشهد الراقي بالدفئ
وبعد ثواني معدوده دق جرس الشقه فتحول وجهها المبتسم لوجهاً خائف شعرا برجفتها بين ذراعيه ف تنهد بخشونه ورتب على ذراعه قائلاً
متخفيش دي أكيد أمي و بعدين لو ده الواد اللي كان خطبك مفيش داعي أنك تخافي طول م أنا جانبك مش هيقدر يلمس شعره منك.

أومأت برأسها محاوله الأسترخاء والهدؤ قليلاً اما هو ف نهض و بدل قميصه لأنه تلوث بمرهما و أرتدي تيشرت و ذهب للخارج بعدما أغلق عليها الباب
ثم فتح باب الشقة ف و جدا والدته السيدة كريمان و برفقتها صغيرته نور
ودلفت ب الصغيرة واحتضنته قائله
ازيك يا حبيبي و حشتني
بادلها العناق بمحبه
أنتِ أكتر والله يا أمي
تراجعت للوراء خطوة واعطته صغيرته التي ضمها لصدره بشوقاً قائل
وحشتيني أوي يا حبيبة جبران.

وضع قبله على رأسها ويدها ف وجدا والدته تشاكسه قائلة
طبعاً لزم تاخدها بالأحضان والا أكنها غايبه عنك بالسنين
ضيق عيناه بمراوغه
كريمان هانم غيرانه عليا والا ايه
تبسمت له والدته بدفئ
طبعاً أنتَ مش بس أبني أنتَ حبيبي وصديق عمري دأنا مابقولش أسرار و مشاكلي لحد غيرك من وأنت عندك يوم شوف بقا أنتَ دلوقتي بقا عندك فوق التلاتين سنه يعني معاك أسرار تملئ صناديق ملهاش عدد.

بادلها الرفق واقتربا وطبع قبله على رأسها ثم قال
أسرارك كنزي ومحدش هيقدر أنه يقرب من الكنز مهما عمل يا أجمل ست بالعالم كله يا أمي
شقت البسمة الدامعه عيناها وقبلة كتفه قائلة
ربنا يباركلي فيك و ميحرمنيش منك أبداً يابن قلبي
تبادله نظراة الرحمه الدافئه بالحب وجلسي يتبادلاً الحديث و يداعب صغيرته حتى أتت إليهم رؤيه بثوبها الأبيض وعلى رأسها حجابها الزهري وعندما رئتها كريمان اخذتها بعناقاً. حببتي يا رؤيه أخبارك إيه
بادلتها العناق بمحبه أكثر

أنا كويسه طمنيني على حضرتك
خرجت من العناق قائلة
أنا كويسه طول مانتو كويسين
ف تلك الحظة داعبت نور مرما بصرها ف تسعت عيناها با ابتسامة الشوق ومدت يداها تأخذ الصغيرة من أبيها قائلة
نوري ياروحي أنتِ وحشتيني أوي تعالي لطنط روية ايه موحشتكيش
عدلت لها السيدة كريمان الحديث قائلة بابتسامة أثناء جلوسها
طنط ايه هي هتقولك يا ماما رؤيه ما تنسيش أن أنتِ اللي هتربيها.

تبادلة النظرات الامعه بالتمني معا جبران الذي عزل عيناه عنها ونظرا لولدته قائلاً
طب يا حببتي أنا مضطر أني ادخل ابدل لبسي عشان لزم أروح الشركة و بعدين هروح ع القصر عشان مقابلة الشاب اللي جاي يتقدم لنجمة ياريت حضرتك تفضلي معا رؤيه الحد لما أرجع
أومأت الأم بتفهم
ماشي يا حبيبي
مال وأحسن معاملة والدته بقبلة أمتنان ثم ذهب لحجرته وبعد ثواني دخلت إليه رؤيه بعدما طلبها
نعم
نظرا لها متسائلاً
البس ده محررك مش كده.

نفت قائلة
لاء البس مش تقيل
أعترضا بأحترام
لاء محررك و أكيد مأثر ع الجرح بصي أنا طلعتلك العبابة دي خفيفه البسيها عشان ضهرك ما يوجعكيش
لمعت عيناها بسعادة الأهتمام ف تحمحم بحرجاً
و أخذ هاتفه قائلاً
أنا بقولك كده عشان ما تتعبيش و أمي تحس بحاجة
ذهب من أمامها و تركها تمسك ب العبائه تحتضنها بغراماً.

وك العادة مرت الساعات و دقة الثامنة داخل قصر المغازي و كأن يجلس رياض برفقة حازم و عمران حتى دخلا إليهم جبران ف و قف حازم بمكراً يخفي كراهيته فتقدم جبران اولاً إلى والده ونحني يقبل يده من ثم رأسها قائلاً
أخبار حضرتك ايه
أنا بخير يابني طمني عليك
كله تمام
استدار لحازم مد يداه ليصافحه
أهلاً حازم مش كده
تبسم بمكراً قائل
أيوه حازم و أكيد أنتَ جبران
سحب يده وجلس على المقعد بكبرياء.

بالنسبالك أستاذ جبران لما نوافق عليك تقدر تشيل الألقاب
تحمحم بحرج شديد وجلس
فبدا السيد رياض قائلاً
قولتلي أنك عايز تتقدم لنجمة أنتَ مش شايف أن أسبوعين مش كفاية عشان تتأكده من مشاعركم
تلي مكره المبتسم
طبعاً بدري عشان نتأكد من مشاعراً بس الأعجاب و القبول موجودين و الأهم أننا مش هنتجوز بسرعة أحنا لسه هيبقا في بنا فترة خطوبة عشان نعرف بعض أكثر
بتشتغل ايه يا حازم
سئله جبران ف أجابه برسميه
مهندس ديكور.

أكمل عمران الحديث
وفين والدك و والدتك مجوش معاك ليه
لأنهم متوفين و مكنش ليا حد غيرهم
وساه رياض قائلاً
ربنا يرحمهم و يصبرك
بص يا ابني أنا معنديش مشكلة أنك تخطب نجمة بس لزم كلنا نوافق على القرار ده
طب ياتره أستاذ جبران و أستاذ عمران رئيهم ايه
تبادله النظرات لثواني ليدركوا أجابته بعضهما ف أشار جبران لعمران بعيناه ليتحدث عنه فقال.

مش ب السهولة دي هنوافق لزم ندرس كل كبيره وصغيرك عنك أنت و أهلك متنساش أنك طالب أيد نجمة المغازي مش أي حد
طب حتى مفيش موافقه مبدئيه
قال متسائلاً ف نهض جبران بشموخ قائلاً
شرفتنا يا أستاذ حازم و ياريت من هنا الحد لما نبلغك بقراراً ماتتوصلش نهائي معا نجمة أظن كلامي واضح
نهض بحرج شديد وتحمحم قائلاً
عن أذنكم و هكون في أنتظار ردكم.

صار حازم والحنق يلازمه حتي دلف للخارج وركب سيارته وض*رب المقعد بقوة قائلاً بكراهيه
ماشي يا جبران وحياة أمك ما هحلك بقا بتقلل مني ماشي الأيام بنا
قاد سيارته بعدما توعد بالكثير اما بالداخل فجلست ناهد برفقتهم بعدما تلو عليها ما حدث
تمام كده بنائاً على المعلومات اللي هتعرفوها عنه نقدر نقول كلمتنه
تدخلت نجمه مستفهما
مش ملاحظين أنكم مكبرين الموضوع أوي
رمقها جبران بخشونه.

ده جواز مش لعبة يا نجمة وبعدين احنا اخواتك و ادره بمصلحتك والا أنتِ مش معتبراني أخوكي
تنهدت بأستنكار
أنتَ عارف كويس أني بعتبرك أخويا قبل ما تكون ابن عمي بس من حقي افهم ليه كل ده
تدخل عمران بقول
لزمته أنك غاليه أوي ومش هنديكي لأي حد يعوزك لزم اللي يتجوزك يبقا عارف قيمتك عشان يصونك لأخر يوم في عمرك
ماتقول حاجه يا عموا رياض ساكت ليه
تلي ما آتي بخاطره.

لأنهم بيقوله الصح وبعدين أحنا مرفضناش حازم أحنا أدينا نفسنه مهلة عشان نقدر نعرفه كويس
خلص الكلام يا نجمة أتفضلي على أوضتك و ممنوع نهائي التواصل معا حازم غير لما نقول كلمتنه في موضوعكم
أعترضت على قول والدتها بحزن
بس يا ماما
نطق عمران بحده
جر ايه يا نجمة من أمتي بنرد ع الكبار الكلام يتنفذ من غير أي نقاش ياله على أوضتك
أومات باحترام رغم أنزعاجها
حاضر أنا أسفه عن أذنكم.

ذهبت باكية على ذلك الأعتراض ثم نهض جبران وقال
أنا همشي دلوقتي عشان ورايا حاجات مهمه عن أذنكم
ودعهم وذهب
اما بالشق بعد ساعة كانت تقف رؤيه ب المطبخ برفقة السيدة كريمان التي طهة الكثير من أصناف الأسماء والشوربه
حضرتك عامله اكل كتير أوي جمبري و سمك و شوربة سمك و أستاكوزه
تبسمت لها قائله
الأكله ديه بصي هتظبط الدنيا معاكي خالص
بس أنا ماليش في السمك ممكن أكل حاجة بسيطه أوي منه و خلاص
تبسمت من جديد قائله.

مش لزم أنتِ تاكلي كتير المهم جبران ياكل ويشبع في الاخر كل حاجه هتعود ليكي أنتِ
قوصت حاجبيها بغرابه
مش فاهمه قصد حضرتك
حركت رأسها مستفهما
هو ايه اللي مش فاهمه قصدي أنا عمللكم كمية فسفور تسهركم للصبح معا بعض
تلونت عيناها بشكاً قائله
أنتِ عايزة ابنك يعمل قلة أدب
تنهدت بتاكيد
ايوة انا عايزة ابني يعمل قلة أدب
حدقة عيناها بخجلاً ذائد
عاوزه يعمل كده معايا
ض*ربة كفتيها بغرابة.

يا نهار أبيض أومال يعمل معا مين مش أنتِ يابنتي مراته وحلاله
جففت وجهها بحرج
بس أنا و جبران علاقتنا عباره عن أحترام ما بيحصلش فيها قلة الأدب ديه
صبرني ياربي ما بيحصلش طب يا حببتي الفسفور هيخلي يحصل النهارده
في تلك الحظة فتح جبران الباب و بيده علبتان من البيتزاء و دلف بهما للمطبخ قائلاً بأشتياه
ايه الروايح الحلوه دي
عملتلك الأكله اللي بتحبها سمك و شوربة.

بقالي مده مكلتهاش طب والبيتزا اللي جبتها عشان نتعشا سوا
أخذتها والدته وقالت
البيتزا دي هتسلي بيها أنا و عامري في الطريق
قوص حاجبيه بغرابة
أنتِ مش هتمشي غير لما نتعشا سوا
عارضته بابتسامه
مانت عارف ما بعرفش أتعشا غير معا أبوك وفي كل الأحوال عامري اكيد وصل تحت ياله هدخل أخد نور و أنتو بقا قضوا اليومين بتاعكم و أرجعه القصر من غيركم و حش أوي
تدخلت رؤيه بأعتراض.

لاء سيبي نور معانا اليومين دول يعني تونسني لما جبران ينزل الشركه
أعترض جبران بجدية
أزي هتخلي بالك منها و أنتِ كنتِ تعبانه
تنهدت والدته بسعاده
أيوة بالظبط كده جبران كان قايلي أن رجلك وجعاكي ياله أنا هدخل أخد نور وهنزل
أستني يا أمي هنزل أوصلكم
ذهب جبران برفقة والدته وحمل صغيرته و اوصلهم للأسفل حيث عامري
اما بالأعلي فكانت تقف وتنظر إلى أصناف الطعام بقلق شديد قائله.

أعمل ايه بقا في الليلة دي المصيبه أنه طلع بيحب الأكل ده و كمان جاي جعان ف هياكل الحد لما يقول يابس اعمل ايه عملله فسفور يا طنط كريمان فسفور بتوجبي معا أبنك
دق قلبها برجفه حينما سمعت صوت غلق الباب ثم وجدته يدخل إليها بعدما نزع كنزته و يفك أزار قميصه ف تراجعت خطوتاً بتوتر للوراء تقول
هو أنت لسه كلت عشان تقلع.

هو أنت لسه كلت عشان تقلع
هكذا تمتمت بصوتاً منخفض حينما رئته يحرر أول زرار من قميصه ف وجدته يقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرتاً
أخرجي بره على ما جيب الأكل
بلعت لعابها بتوتر
أنت ناوي تاكل من السمك؟
قطب حاجبيه مستفهماً
أيوه ماله السمك
فيه ف سفور كتير وكده غلط
وايه الغلط ف أنه في فسفور
مقصدش قصدي يعني بلاش سمك خلينا
ناكل حاجة تانية
ضيق عيناه بشك
مالك في ايه مش عايزني أكل منه ليه؟
تنهدت بعبث.

أنا مش عايزه نعمل قلة أدب
قطب حاجبه بغرابة
نعم قلة ايه؟
حاولت التصحيح سريعاً
قصدي يعني أننا ننزل الأكل دا للبواب وعياله ياكلوه واحنا نعمل سندوتشات جبنه أو لانشون أو يا سلام بقا لو كوباية قهوة ب النعناع معاها قطمت سندوتش جبنه يااه هتبقا أخر عظمه
تنهد بملل من حديثها وصار من جوارها وأمسك بواحدة جمبري وقربها من فمه ليتناولها ف أسرعت إليه وأمسكت بيده قائله بجدية.

بصراحه مامتك عامله الأكل ده عشان يحصل قرب بنا النهارده عشان كده مش عايزاك تاكل منه
ترك الجمبري من يده وناظرها بشك
و أنتِ مش عايزانه نقرب من بعض خالص
أيوة الحد لما تتقبلني ب حياتك
فرك مدمع عيناه قائلاً بجفاء. رجعنا لنفس الموال تاني طب بصي عشان نبطل كلام في الموضوع ده نهائي أولاً كده أتقبلتك أو م تقبلتكيش دا مش هيلغي فكرة أنك مراتي ومن المؤاكد أن علاقتنا الزوجية هتكمل حتى لو محصلش حب مابنا و دلوقتي بقا وسعي وخليني أكول ومتقلقيش مش شوية الفسفور اللي في سمك هما اللي هيخلوني أقرب منك يا رؤية هانم.

تدلي الندم من عيناها على ما قالته وتسبب بذاك الرد الجاف اما هو فلم يضيع لوقت وسكب له ما يكفيه من طعام وذهب ليتناوله في الريسبشن.

و بذات الوقت لدي حازم كان يتحدث معا سالم ب المكتب
هو دا اللي حصل أعمل ايه م أنا أهو بنفذ الخطه
ناظرة بكراهيه
بتنفذ و تزفت ايه معنا انهم عايزين يسأله عنك أنهم شاكين فيك
أجابه ببرود
والله أنا عملت اللي مطلوب مني وقعت نجمة في حبي وخيلتها تتحدا أهلها عشان يقبلوني أنما غير كده ماليش فيه دا مسئوليتك اتصرف و بسرعة؟
فزع سالم من فوق مقعده وأمسكه بقوة من لياقة قميصه قائلاً بحده.

أنت بتديني أوامر يا كلب أنا غلطان أني عاملتك برفق
أبعد يدا أبيه عنه بقسوة مبادلة ذات الهجوم الصوتي.

عاملتني ب رفق هو فين الرفق دا؟ د أنت طول عمرك راميني في الشارع و رافض أني أبنك خلتني أتذل في عين نفسي لما كل شوية ابص في المراية و قول أنت أبن حرام ابن راجل رفضك و رامه أمك كان فين الرفق اللي بتتكلم عنه وأنت مهاجر أمي ومشيلها العار طول عمرها تصدق بالله لوله أن الحوار اللي بعمله معا بنت المغازي هيرجع حق أمي أنا مكنتش عبرتك والا واقفت جانبك عشان تاخد طارك منهم كنت سبتك تعافر معاهم لوحدك الحد لما نفسك يجيب أخره وتمـ,ـوت!

براكين غضيه تدفقة لرأسه وجعلته يرفع يده ويصفعه صفعه قوية أطاحت بوجهه لليسار
واضح كده أنك خدت عليا أوي بس تمام ملحوقة أنا بقا مش محتاجلك وبلغي الخطه و جواز من نجمة مش هيحصل مش سالم الشداد اللي حتت عيل ابن حرام زيك يرفع عينه فيه و لو على حقي من جبران و عائلته ف أنا هرجعه وه خليهم ياجو الحد عندي و يركعوا تحت رجلي من غير مساعدة كلب رخيص زيك
تجحظت عيناه بشذايا الكراهية قائلاً.

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى