أمبارح مكنتش أنا يا أستاذ جبران كنت بحاول أبقي واحده معرفهاش بس مش ناويه اغلط تاني عشان كدا غيرت رئيه عن أذنك
جأت لتتحرك من أمامه فاعترضي طريقها ممسكاً ب منتصف ذراعها اثناء قوله الرسمي
هتمشي أمتي ل شقتك الجديده اللي في عمارة زميلك
بللت شفتاها بزمجرة وسحبت يدها قائله
دا كمان كانت كذبه أنا متفقتش معا حد على حاجة و يوم مأجر شقة هتبقي معا حد من زميلاتي
فرك لحيته بمكراً جاف يناظرها.
غيرتي مخططك لما كشفتلك لعبتك
شعرت ب الأهانة من ذلك الاعتراف الذي قلل من شأنها فتعمدت رد الأهانه بحفأ الكلمات التي أخرجتها ك الأسهم المشتعله لتطعن كبريائه.
لاء غيرت مخططي لأني أكتشفت أني غاليه أوي و ماستحقش أني أقلل من نفسي عشان خاطر أي حد: جدتي كانت دائماً بتقول الكرامة فوق الحب و فوق التمني و فعلاً عندها حق الحب و التمني مش من حقهم يخلوني أقلل من نفسي و أجري ورا حد رافضني لأن زي مافي حد رافضني بحياته: أكيد في شخص تاني هيقبلني و أبقي كل حياته يا أستاذ جبران
بتلك الحظة الساخنه بلهيب الكلمات و النظرات بينهما دخلت نجمة تبتسم بحماساً قائله.
صباح النشاط و الوجوه القمر بقولكم ايه بكرا خطوبتي ولزم تساعدوني
دعمتها رؤيه بأبتسامة
اكيد طبعاً ياحبيبتي
وجهة بسمتها تلك المره لجبران تطلب منه برجائاً. و أنتَ يا جبران من فضلك بلاش تروح الشركة النهارده خد أجازة عشان خاطري عشان تساعدني أنت و عمران و عامري في تزين القصر أنا حبه أنكم أنتو اللي تزينه زي ماكنته بتزينه اعياد ميلادي و أنا صغيري أنا طلبت منهم يفضلوا معايا و هما وافقه ناقص أنتَ كمان توافق عشان فرحتي تكمل
أومأ ب بسمه ب الكاد ظهرت و ذهب بصغيرته للخارج اما رؤيه و نجمه ف نظرا لبعضهما متبسمات برفقاً.
وبعد مرور ثلاث ساعات تقريباً كان القصر مزدحم قليلاً ب أدوات التزين والديكورات الملونه و بعض السلالم المتحركه و بعض صديقات نجمة الذين أتوا ليساعدها كما طلبت منهم و كلن من جبران وعمران و عامري كانوا يتبادلواً تزين الحوائط كانت الأجواء لطيفه معا اصوات الاغاني التي تضر.ب الحوائط بانغامها اما هلال و رؤيه فكانتي يجلسان على الأريكة يعقوداً عقوداً من الورد طلبتها نجمة منهما
هلال هي السلالم دي مش خطر.
نظرة هلال علامه تنظر رؤيه حيث يقف جبران فوق السلم المتحرك و يعلق أحد الفروع ع الحوائط فتبسمت تطمئنها
متخفيش السلالم قوية و جبران شكله متحكم كويس في السلم متقلقيش، مش هيقع!؟
أومأت رغم قلقها الذي لم يفارقها ظلت تترقبه بعيناها ومعا كل حركة يتحركها فوف السلم تبلع لعابها بربكه ظلت هكذا حتى تدلي من فوق السلم وبدأ بمساعدة عمران فبعض الديكورات.
ظلوا هكذا حتى أتت بعض اصدقاء نجمة يتراقصواً على أنغام الرك ع النيه
تقدمة نجمة و أمسكت بيد هلال ونهضت تتمايل معا بدلال على الأنغام اما رؤيه فكانت تنظر لهما ب بسمه راقيه مكملة أعقاد الورد
ياله كلكوا ارقصوا.
صاحت احد الفتيات بتلك الجملة التي جعلت جبران يستدير لهم يرا ماذا يفعلواً رئه الجميع يتراقص ف بحث بعيناه عن رؤيه فوجدها جالسه تدعمهم فقط ب البسمات ف تنهد بثباتاً و ستدار ليكمل مساعدة عمران لكنه سمع جملة جديده ارغمته على النظر من جديد جمله قالتها احد الفتيات الواتي يتراقصواً على بعد خطواتاً منه
البنت مرات جبران قاعده ليه شكلها كدا مكسوفه هروح أقومها عشان ترقص معانا استنوني رجعلكم. تحركت إليها الفتاة و بمجرد م أن وصلت بسيرها بجوار جبران وجدته يمسك بذراعها يمنعها من أكمال سيرها يناظرها برسميه بحته
ملكيش دعوة بيها رؤيه مابترقصش. لمحت الضيق بعيناه ف أومأة بتفهم ف ترك يدها وعاد لعمله اما الفتاة فبتعدة وعادت لصديقاتها اما رؤيه ف رئته حينما امسك بذراع الفتاة فشعرت بضيقاً بدل تعابير وجهها للضيق فلم تكن تدرك ماذا يقول لها وظنت به السوء اما هو فشعرا باحدهم يحدق به ف ستداره و رئها هي من تبصر به لمس ضيقها ولكنه كان يجهل سبب هذا التغير البارز من عيناها و لذلك تجاهل الأمر و ستدار ليكمل التزين برفقة عمران.
وعلي بؤعد خطوات قليلة منهم دق جرس باب القصر عدت مرات فتجها أحد العاملين و فتح الباب فوجدا حازم يبتسم له بقول
نجمة هانم موجودا
ايوة يافندم أتفضل هي بتزين القصر لحفلة خطوبتكم أهي
أشار العامل أتجاة الفتيات ف نظرا حازم و وجدا الكثير من الفتيات يتراقصواً فتدلي يخطوة أول خطواته إليهم وهو لا يدرك أن خلفهم تجلس رؤيه.
نجمة هانم موجودا
ايوة يافندم أتفضل هي بتزين القصر لحفلة خطوبتكم أهي
أشار العامل أتجاة الفتيات ف نظرا حازم و وجدا الكثير من الفتيات يتراقصواً فتدلي يخطوة أول خطواته إليهم وهو لا يدرك أن خلفهم تجلس رؤيه
كانت عيناه تسير يساراً و يميناً يشاهد ما يحدث وعلي بؤعد خطواتاً قليلة من تواجد رؤيه شعرا بأحدهم يمسك بذراعه ف ستدار لليسار فوجدا عامري يحدثه برسميه
أهلاً يا حازم يعني مقولتش أنك جاي
تبسم بمكراً.
قولة اعملكم مفاجئه بزيارتي
بس أحنا مبنحبش المفاجئات
هكذا قصف جبران جبهته حينما وقف أمامه فظهرا الأحراج على معالم حازم الذي تحمحم قائلاً
اخبارك ايه يا أستاذ جبران
تمام أوي
تدخل عمران قائلاً
بس بردوا مقولتش ايه سبب
زيارتك!
نجمة أتصلت بيا و بلغتني أنكم بتزينه القصر للحفلة ف قولة أجاي أساعدكم!؟
هتف جبران بكبريأ. لو محتاجين مساعده كنا جبنه بدل الخدام ألف بس والله ما هك.سر بخاطرك تعاله أمسك السله دا و أي حاجة توقع مننا ع الأرض لمها
تجحظت عيناه بحنقاً
نعم الم زبالتكم
قطب جبران جبينه بجفأ.
زبالتك مش زبالتنه متنساش أن دا حفلة خطوبتك أنتَ كمان بقولك ايه متخدش الأمور بحساسيه كدا عشان هنا كلنا بنساعد بعض و أنتَ بقي لو عايز تبقي مننا ف أمسك السله و لم اللي واقع ع الأرض: و لو مش موافق تقدر تمشي ونشوفك بكرا وقت الخطوبة دا لو يعني بقي في خطوابة
ادرك إلى ماذا يلمح لذلك لم يكن أمامه سوا الموافقة ليصل إلى ما يريد
هساعد معاكم فين السله.
أشار جبران لمكان تواجدها ف ذهبي حازم و أمسك بها ومال وبدأ بحمل جميع الأشياء المتبقيه منهم اما جبران فذهبي إلى مجلس الفتيات و أغلق الأغاني من ثم وجه سبابته مشيراً لمكان حازم بكبريأ
أعرفكم ب حازم اللي هيبقي خطيب نجمة.
لحقته نظراة الجميع وهم يشعرواً ب الصدمه من هيئته فقد كان مائلاً بجسده يحمل سلة القمامه يضب المهملات داخلها و عندما سمعا حديث جبران تضاعفة براكين حممه داخله ورفع عيناه ينظر إليه ف رئه الثبات بعيناه لكن بذات الوقت سمعا صوتاً ياتي من بين الفتيات ف بحث بعيناه ورئها تجلس في حالة من الرهبة بعدما وقعت الأعقاد من يدها لم تكن تستوعب الذي يحدث مائة سؤلاً دار بعقلها مئاة من مشاعر الخوف تملكت بدنها عيونها الجوفية تلاحمة ب المياة: اما هو ف تلونة عيناه ب بسمة شوقاً لعيناها ونهض بعدما وضع السله على الأرض وبدأ ب السير أتجاهها:
بتلك الحظة فزعت من مجلسها سريعاً متجها بخطواتها الخائفه إلى جبران و من دون مقدمات وقفت بجواره شابكه اصابعها بأصبعه محتضنه كفه بيدها بقوة ف نظرا لها متسائلاً. مالك في ايه
تلبكت بخوفاً محاولة اخفاء دموعها
مفيش بس حسيت أني عايزه ابقي جانبك
و قبل أن يجيب عليها سمعا صوت حازم الذي وقف أمام نجمة يلقي عليها كلمات النفاق
أنا معنديش مشكلة أمسك سله والم فيها الزباله لأن الزباله دا تخص خطوبتي منك واي حاجة ليكي مستعد أني أعملها.
أستطاع تخديرها ب الكلمات ف مرت بسمة عابره فوق شفتاها وبدأت همسات الفتيات من حولها ب البسمات اما لدي جبران فذاد من امساكه ليدها ونظرا لها يأمرها بهدوء
شكلك تعبانه تعالي أعرفك على حازم و بعدين أطلعك لأوضتك
عارضته برأسها تأبه النظر حتى إلى ذلك الوضيع الذي سلب شرفها: أنا تعبانه خليني اطلع و ابقي أتعرف عليه
بعدين!؟
أعترض بجدية
هتطلعي أوضتك بس مش دلوقتي يا رؤيه
تعالي معايا:.
صار بها أتجاة حازم الذي يرا الدموع بعيناها و الخوف يلازمها ثم توقفوا أمامه وهتف جبران برسمية
أعرفك ب رؤيه المغازي مراتي: تلونت عيناه بشوقاً ومد يده ليصافحها قائلاً
تشرفة بيكي أنا حازم
نظرة إلى يده وشعرت بقبضة حديديه تعتصر قلبها ورفعت عيناها تنظر إليه لكنها أخفضت نظرها سريعاً بخوفاً و أكتفت ب مصافحه صوتيه
أهلاً
سحب يده بحرجاً؛ شديد بسبب رفضها لمصافحته اما هلال فتقدمة ومدت يدها للمصافحه.
اهلاً يا حازم أنا هلال المغازي مرات عمران
بادلها المصافحه
تشرفة بيكي يا هلال
بتلك الحظة تدلت الكلمات من جوف رؤيه بربكه
أنا هطلع أرتاح شوية في أوضتي عن أذنكم
أستني في مفاجئه هتعجبك!
هتف جبران بجدية بعدما شدد من قبضته ليدها ف خفضة عيناها هاربه منه فقد ظنة أنه فضح أمرها: ولم تمر سوا الثواني و جأت أحد العاملات ثم وقفت أمام جبران تهتف
جبران بئه الأستاد خاطر جه و مستني حضرتك
جوة في المكتب
أمرها بجدية.
روحي قدميله حاجة يشربها وبلغيه أني جاي حالاً
نفذت العاملة الأمر وذهبت أما جبران فنظرا للجميع قائلاً برسميه. الأستاذ خاطر جاي عشان يكتب كتابي على رؤيه من أول و جديد لأننا أكتشفنا ثغره غير مقصوده في عقد جوازنا خلته باطل: تبادلة النظرات الحائره ب الصدمه بين الجميع: لكن الصدمه الكبري كانت من نصيب حازم الذي شعرا بأوتاره تتكبل و بغصه قوية تتشكل داخله: فقد علم أنها طول الفترة الماضيه لم تكن زوجة لجبران فقد كان لديه فرصه لياخذها و يتزوجها: اما رؤيه فسقطت دموعها بتنهيده حملت الكثير من الأرهاق و الخوف وذادت من تشابك أصابعها بأصبعه.
اما جبران فسألها أمام الجميع قائلاً بهدوء غير معتاد
المره اللي فاتت مكنش في فرصه أسئلك فيها لو كنتِ موافقه تتجوزيني و الا لاء! بس دلوقتي قدامنا فرصه جديدا عشان كدا بسألك و قدام الكل تتجوزيني يا رؤيه: لو وافقتي هكتب كتابي عليكي حالاً انما لو عندك أي أعتراض هسيبك تمشي وهخرج من حياتك!؟
كان حازم يراقبها بعين تحادثها برفض عرضه: لكنه لم يكن يدرك أنها لم تكن تتمني سوا هذا العرض الذي جعلها تعانق جبران أمام الجميع غير أبايه بوجود أحداً قائلة ببحه مرهقة
أخيراً نطقة طبعاً موافقه:
أنفجرت النظرات السامه من عين حازم الذي قبض على أصابعه بكامل غضبه اما جبران فكان يسمع تصقيف الجميع ف أخرجها من عناقه يتحمحم ببعض الحرج يحادثها بصوتاً منخفض
اظبطي يابت الهيبه كدا هتقع.
طوت شفاها ب بسمه هادئه و أوماة برأسها اما هو
ف نظرا لحازم يسأله بجدية
بقولك يا حازم معاك بطاقة!؟
أجابه بجفأ
لاء مش معايا
فرك لحيته باستنكار
طب دور في جيوبك كدا يمكن تلقيها ماهو ف الزمن دا مظنش أن في حد بيمشي من غير بطاقته
دور كويس يمكن تلقيها!؟
تنهدا الأخر بحنقاً خفي وبحث بجيوبه فأخرج البطاقة فقال جبران بثقه. مش قولتك محدش بيمشي من غير بطاقته: بقولك يا عمران هات بطاقتك عشان أنتَ و حازم هتشهدوا على عقد جوازي من رؤيه:
أتي عمران قائلاً
ثواني هجبها وجايلك.
أومأ له ب الموافقه وبعد دقائق كانوا جميعاً بحجرة المكتب تجلس رؤيه و امامها جبران تمسك بيده وبينهم المأذون يعقد قرانهما من جديد أمام اعين الحاضرين ومن بينهم حازم الذي يحترق من الداخل لم يكن يصدق أنه يشهد على عقد قرانها من أحداً أخر: وبعد أنتهاء مراسم الزواج قامت رؤيه ب الأمضاء هي وجبران الذي فور توقيعه قرب الاوراق من عمران و حازم لي يقومه ب الأمضاء بخانة الشهود و ب الفعل تم الأمر و تزوجها أمام الجميع ثم نهض الماذون وغادر أما الباقين فبدؤ بألقاء المباركات اما عمران فأتي إليه يحادثة بجدية.
مش كنا أستنينا لما عمي رياض و الباقين يرجعوا
من مشورهم
أجابه بجدية
أنا مبلغ أبويا بأني هتجوزها وطلبت منه يبلغ أمي و اللي معا و زمانه بلغهم
أومأ بتفهم ونظرا لحازم الذي وقف أمام رؤيه يباركها بعين كارها
مبروك يا رؤيه هانم
تلبكت بقلقاً ورفضت النظر له وأكتفت بقول
أشكرك
عقبال كدا ماشهد على عقد جوازك من أختي يا
حازم: هكذا قاله جبران بعدما أتي و وقف بجوار زوجته فنظرا له حازم بكراهيه يخفيها بمكراً.
عن قريب أوي هتشهد على عقد جوازي متقلقش
كل حاجة بأونها
علمت رؤيه خبث كلماته و الما يلمح فأمسكت بذراع جبران وكأنه أمانها ب الحياة اما جبران
ف رد عليه برسمية
الله المعين
تدخلت نجمة قائلة بسعادة
بجد احله فرحه قبل خطوابتي بس أنتَ مقولتليش يا جبران أنك عايز حازم عشان يشهد على عقد جوازك من رؤيه
لحقته النظرات الحائره خصيصاً من عين حازم الذي طرح سؤلاً
هو أستاذ جبران اللي طلب منك تتصلي بيا و تجبيني.
أيوا جبران اللي طلب مني كدا
قوص حاجبيه مستفهماً
بس مقولتليش أنك أنتَ اللي قايلها تكلمني وتطلب مني أني أجاي!
زم شفاه بهدوء ك المعتاد
في حاجات مبتبقاش مهمه أن الواحد يفتكرها: المهم أنك في الآخر أهو جأت و كمان بقيت شاهد على عقد جوازي: أظن أنك تعبت النهارده تقدر تروح عشان ترتاح وتيجي بكرا حفلة الخطوبة و أنتَ فايق و رايق ع الأخر:
فرك جبينه بحنقاً.
فعلاً محتاج أني أريح شوية عشان في خنقة كدا بتيجي للواحد مره واحده بتخليه مش طايق نفسه عن أذنكم
لم يلقي حتى تحية الوداع و ذهب ك الرياح العاصفه بتمرد وركب سيارته من ثم ضر.با اداة القياده عدة مرات اثتاء صياحه الغاضب
يا ابن الك: ماشي بقي بتتجوزها قدام عيني وحياة أمك لجيبك نصين بس صبرك عليا.
هكذا توعد له وقاد السياره اما ب الداخل فكانت صعدت رؤيه برفقة جبران لحجرة نومهم بعدما أصبحت زوجته وفور أن أغلق الباب عليهما سألته مستفهما
أنتَ ليه مقولتش الصبح أنك عايز تتجوزني بما أنك كنت مرتب لكل حاجه معا المأذون!؟
أتجة للخزانه يخرج ثياباً نظيفه أثناء قوله
لأني كنت عارف أنك هتوافقي ف مكنش في داعي أناهد معاكي في الكلام الصبح
ضيقة عيناها بغرابه
مش فاهمه ايه كمية الغرور اللي عندك دي
أبصر بها بثقه.
دا مش غرور دا أسمه ثقة ب النفس
طوة شفاها بنفي
ثقة ذايده أوي بصراحه هو أنتَ متخيلتش أني ممكن احرجك قدامهم و أرفض طلبك!؟
أغلق الخزانه بعدما أخذ منها بنطالاً و تيشرت و قتربا منها حتى وقف أمامها يبصر بعيناها الشمسيه ك وقت الغروب عيناه بعيناها ك مزيح الشمس ب الأرض ك أتحاد الطير ب الهواء نبضات القلب كانت أشد سرعه من الزمن لمس قلبها حينما وضع يده على صدرها مشيراً للقلب النابض اسفل أصابعة.
دا مكنش هيسمحلك أنك ترفضيني لأنه عايزني حتى لو نكرتي الحقيقة دي:
أصاب قلبها بعبارته المؤاكده لمشاعرها الجياشة له وجدها تفصح دواً تردد بسؤالها المحير لعقلها
طب أنا قلبي اللي مسيطر على قراري أنتَ بقي ايه اللي خلاك تتجوزني!؟
أبصر بعيناها من جديد كان يرا شوقها لسماع كلمة غرام واحده منه حادثته عيناها بشوقاً جارف تتمني منه الحديث و الاعتراف و لو بكلمة واحده تحي روحها من جديد لكنه تحمحم ببعض الثبات قائلاً.