Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال4 لادو غنيم

هوريك يا جبران بس مش قبل ما حر.ق قلبك على كل عائلتك واحد واحد و أولهم السنيورة مراتك وصلتلي أخبار أنك أتجوزتها تاني يا تره خلتها مدام والا تسيب المهه دي على رجلتي و يسلمه هالك حامل كمان لو حبيت
أنفجر بثورات كلمات ذلك العجوز الذي جعلا براكين حممه تتدفق ب نيراً أشعلته غضباً ممسكه ب لايقة قميصه.

الرجالة بتوعك كبيرهم أوي يحبله نسوان زيك: و كيلك الله لوله أنك راجل كبير ل كنت دفنتك مكانك بس معلش ملحوقة مبقاش أنا جبران رياض المغازي أن مدفنتك حته حته باللي هعمله فيك
حذفه بكل قوته فوقعه سالم على المقعد يرا ذلك الجبران الغاضب يصب عليه باقي كلماته.

هستناك ب الليل ب الحفله و متنساش تجيب معاك نرمين مبقاش في داعي أنها تستخبئ خلاص أختها التؤام أدفنة و لعبتها مبقاش ليها تلاتين لزمه للأسف مش هتقدر تدخل حياتي مهما عملت وخططة وقبل ما أمشي عايز اقولك أن الواد اللي كان هيساعدك عشان تخلي نرمين تاخد مكان نهال ف المستشفى خلاص بح رجلتي ودوه رحلة لورا الشمس سلام.

حر.ق مخططه بأقوله الصريحة التي هدمة كامل مخططه وجعلته يضر.ب المقعد بقبضته مرات متتاليه بغضباً جامح مردفاً بتوعد
لو مفكر نفسك قفلت الباب عليا تبقي بتحلم لسه عندي بدل الباب تلاته يا ابن المغازي و أوعدك
لا هيكونه السبب في حصرتكم واحد واحد
مرا النهار و آتي الليل على قصر المغازي حيث تتم الخطبه و يوجد بعضاً0من الضيوف و الأقارب االذين يشرفواً جميع أفراد العائلة على ضيافتهم و الترحيب بهم: و بعد دقائق معدوده.

تدلة رؤيه من فوق الدارج بثوبها الأبيض المزين بالؤلؤ الأمع يشبه النجوم في لليالي الشتاء الدافئه حجابها الأبيض كان ك الهاله يحاوط وجهها القمري بلمسات الميكب الراقيه
خطفت الأنظار بجمال طلتها و هدؤ أنوثتها التي برزها ثوبها بتناغم
كانت العيون تلاحقها في كل خطوة تخطوها إلى زوجها الواقف يناظرها بحنق أستولي على كيانه
حتي وقفت أمامه وقبل أن تنطق بأي كلمه
أتت السيدة كريمان و دعمتها بأعجاب.

ربي يحفظك يا رؤيه ايه الجمال ده
مالت بعيناها للأسفل بخجلاً
ده من ذوق حضرتك يا طنط
قطبت حاجبها بنفي
قولنا بلاش طنط أسمي ماما كريمان
أومات بأبتسامة
حاضر يا ماما
بعد اذنك يا أمي هنطلع فوق دقيقة رأت الأم الضيق بعين جبران ف سألته مستفهما
مالك يا حبيبي أنت تعبان
تنهد بحنق وأمسك بيد رؤيه قائلاً
لاء أنا تمام
تخطا عيون الحاضرين ويداهما متشابكتاً وكانه يخبر الجميع أنها ملكية خاصه به فقط.

اما هي فلم تكن تدرك شيئاً و ظلت لازمة الصمت لحين وصولهما لحجرة نومهم
وفتح الباب ودخلا بها وأغلقه خلفهما
في حاجه يا جبران
سألته مستفهما بعدما وقف أمامها فرد عليها
قائلاً بجفاء
فستانك مش عجابني روحي غيريه
مالة بعيناها تتفحصه ف كان شديد الأناقة والأحتشام ف نظرت له مجدداً تعارضه بهدوء
بس ده شكله حلو أوي وعاجبني
قطم على شفاه بحنق
وأنا قولتلك مش عاجبني و ه تغيريه ياما هحلف أنك مش ه تنزلي تحت نهائي طول الحفلة.

نفخت الهواء بضيقاً وصارت من أمامه تتحدث بصوت منخفض
حتي لبسي بيتحكم فيه ده ناقص يحددلي مواعيد دخولي الحمام
سألها بزمجرة
بتبرطمي تقولي ايه يا رؤيه هانم ايه مش
عجبك كلامي
فتحت الخزانه دون أن ترد عليه أجابتها ف ذاده أنفعاله وتقدم منها وسحبها من ذراعها ولصق ظهرها ب الخزانه قائلاً بخشونة
لما اكلمك تردي عليا فاهمة ولا لاء
بللت شفاها بضيق غير معلن له
حاضر فاهمه في حاجه تاني عايز تقولها.

تراجع خطوة للوراء وعقد ذراعية أسفل صدره وضيق عيناه بخشونة
تمسحي كل المكياج اللي في وشك
اجابته باستنكار
بس أنا مش حطه غير لاب جلس و كحل عسلي مش حطه أي حاجة تانية
فرك لحيته بضيق
والهانم حطه كحل ولاب جلس ليه
ضيقت عيناها بغرابة
عادي حطاهم مش عشان حاجة معينه
نفخ هوائه الساخن من جوفه ببعض الثبات قائلاً
أمسحيهم حالاً عايزه تنزلي تحت تنزلي و وشك مغسول م فهوش نقطة مكياج
قطبت حاجبها بضيق.

يعني انزلهم زي التعبانه يا جبران
أيوه عجباني و أنتِ تعبانه أنا راضي بشكلك
لوت شفتاها بنفي
بس أنا مش عجابني
والله عال بقيتي تردي عليا كلمة ب كلمة يا رؤيه هانم
تنهدت بهدوء
أنا مردتش عليك كل الحكاية أني لزم أفهم ليه بتتحكم في لبسي وشكلي كده وبعدين م نهال مراتك كان لبسها كله قصير وشعرها باين أنا شوفت صورها ليه مكنتش بتتحكم ف لبسها كده
تنهد بزمجرة. يادي نهال كل ما كلمك تقوليلي نهال طب يا رؤيه هانم نهال حاجه و أنتِ حاجه تانية
عقدت ذراعيها مستفهما
يعني ايه بقا
فرك لحيته ببعض الثبات.

يعني لو كنت برضا على لبسها وبسكت ف مش هسكت على لبسك أنتِ شعرك محدش يشوفه غيري لبسك الضيق تلبسي هولي أنا وبس ومتخرجيش بئه بره أوضة النوم قدام الناس عايز لبسك واسع وم لمحش شعره واحده خرجة من الطرحة و المكياج ده محدش يشوفك بئه غيري يعني من الأخر كده في الأوضة عيشي أنوثتك على راحتك أنما بره الأوضة عايز أشوفك راجل
أخترقت البسمة وجهها لكنها حاولت زم شفتاها والتظاهر بالتجاهل قائلة
وده ليه بقا أن شاء الله.

أقتربا منها حتى التصقت ب الخزانه رئته يسجنها بذراعيه يخترق عيناها بسهام الرجوله المغمغمه بشوق الأشتياق
عشان أنا جوزك و مبحبش راجل غيري يشوفك حلوة أو حتى يبصلك بصه. كست الحمره خديها ف مالة بعيناها تهرب من نظراته التي ترغمها على الأستسلام لكنه لم يقبل بذلك الهروب وأمسك بذقنها ونظرا لشفتاها التي تلمع مثل الكواكب المنصهره في السماء فذادة حاجته لها ومال عليها ليحطمها بقبلته لكنها أبت وأستدارت بوجهها قائلة برفض ينفي حاجتها له
لاء مش عايزه
ضيق عيناه مستفهماً
هو ايه اللي لاء مش عايزة أنا كل م قرب منك تقوليلي لاء ما تفهميني ايه حكايتك معايا بالظبط.

تنهدت بهدوء ونظرت له بعين أمتزجت بدموع الأنكسار
حكايتي آني مش عايزه أبقي مجرد واحده تستخدمها وقت أحتياج رجولتك مش قدره أبقي مجرد جسم لكيف حضرتك
رئه الك.سرة والوم بعيناها أدرك خوفها و سبب هروبها الدائم منه ف حتضنه خدها بيده العريضة وتنهد بعمق خطف أنظارها من ثم تلي عليها ما أتي بخاطره.

لو مفكره أني محتاجك عشان أتمتع ف ديه سهلة أوي ممكن اخدك بالعافية أو أروح أي مكان وأخد البت اللي تعجبني ب الفلوس و أمتع نفسي ع الأخر بس أنا مش مراهق والا عيل زباله عشان أعمل كده
أنا عايزك عشان عايزك عايز رؤيه مراتي
يا تره يكفيك لو قولتلك أني مشتاق للحظة اللي تبقي فيها في ح.ضني وأحس بكل حاجه فيكي
بس أنتَ م بتحبنيش
عاتبة بيأس ف زم شفتاه ببسمة بالكاد ظهرت وقال.

فعلاً أنا كده بس ده ما يمنعش أني عايزك أنتِ مراتي وليا حقوق عليكي والا نسيتي طاعة الزوج
رفعت عيناها لترد عليه بذات المقام لكنه سابقها وحاوط كوكبها الامع بمجرت شفتاه المشتعله بجاذبيتها حاولت دفعه بعيداً عنها لكن أبا بكل الطرق حتي باتت جميع محاولتها ب الفشل الذي تحول لأستسلامها رفع رآيتها.

تلك المره لم يضيع الوقت وبأقل من دقيقه كانت ملابسهما دوسات يخطواً فوقها في حالة من تدفق المشاعر النابعه من صميمهما
واصبح الفراش مثل الشمس المشتعله تحر.قهما بلهيب ال همسات والمسات رأت غني المشاعر بعناقه و عزف بشفتاه أجمل المقاطع الشغوفة عليها
وك العادة دق الباب عليهما مما جعله يضيق عيناه ويقول بصوتاً مختنق بالغضب
والله العظيم حد باصصلي ف أم الليلة اللي مش ناوية تكمل من يوم ما تجوزتك.

خرجت ضحكه انثويه من عبر شفتاها واغمضت عيناها بخجلاً ف تنهد ساخراً وهو ينهض ويرتدي بنطاله
بتضحكي مبسوطه أوي ماشي خلي بقا الباب ينفعك
اقترب من الباب وسأل من الداخل بجمود
خير مين اللي بيخبط
أجابته والدته بقلق
أنا امك يا جبران أنتو كويسين ياحبيبي بقالكم نص ساعة هنا والناس بتسأل عنكم تحت ياله حازم وصل وهنبدأ الحفله
حاضر يا أمي دقيقة وهننزل.

ذهبت السيدة كريمان أما هو ف نظرا لرؤيه التي تختبئ بجسدها أسفل الغطاء ف حرك وجهه بمكراً قائلاً
بعد الحفله هكمل حفلتي معاكي للصبح ليلتي معاكي هتكمل النهارده يعني ه تكمل النهارده مش ه يعدي غير و أنتِ عليكي ختم جبران رياض المغازي.

تدللـه من فوق الدرج بجوار جبران مرتديه ثوباً أسود حريري يخفي منحنيات خصرها تنزل برفقته ممسكاً بيدها صارا بهي أمام أعين الجميع و ب الأخص عين حازم الذي يقف بجوار نجمة يطالعهما بغضباً أخفاه خلف وجهه المشرق ب بسمة بارده ظلا يتبعهما بعيناه حتى وقفت رؤيه بجوار السيدة كريمان و السيد رياض الذي لوح بيداه لجبران ليأتي إليه
بقولك يا جبران روح أستقبل بسيوني الشناوي الحرس بلغوني أنه وصل.

أومأه بطاعه وذهبي أما رؤيه فنظرة بقلقاً إلى حازم الذي أقتربا منهم و أصبح أمامهم يفصح بمكراً
مساء الخير يا رؤيه هانم
خفق قلبها بخوفاً من نظراته السامة ورفعت يدها
و وضعتها على كتف العم رياض تسند عليه برفقاً
مسأ النور
أومال فين الأستاذ جبران
أجابه السيد رياض عنها
راح يستقبل مسئول مهم أتفضل روح أنتَ ل خطيبتك متسبهاش و اقفه لوحدها و لما جبران ياجي هخلي يجيلك
ابتلع لعابه بحرجاً شديد و ذهب من أمامهم.

رؤيه خليكي جنب عمك رياض على ماروح أشوف ناهد منزلتش الحد دلوقتي لي
حاضر يا ماما
لبت طلبها ف تبسمت لها السيدة كريمان و همت ب الذهاب: اما رؤيه فكانت تحاول الهرب من نظراة حازم الذي لم يبطل بصره من عليها: و وسط حيرتها الخائفه شعرت بيد ترتب على يداها تعطيها الأمان ف مالة بعيناها ورأت السند بعين السيد رياض ف مرت بسمه عابره فوق شفاهها: وذاد الأمر أماناً حينما ردفا قائلاً
ريحي بالك أبوكي في ضهرك يابنت رياض.

أومأت بسلاماً داخلي فقد أعطاها الله أباً جديداً ليعوضها عن سنوات الحرمان التي عانة بها غاصت بعيناه وسافرت بذكرياتها لعصر البارحة
فلاش باك
بعدما عادو جميعاً من الخارج دلفت رؤيه لحجرة السيد رياض بعدما أذني لها ثم وقفت أمامه تفرك يدها حائره بخوفاً ينطق من عيناها
فقالها متسائلاً
خير رؤيه في ايه
تلبكت بتردد ونظرة له بحيرة.

مش عارفه أبدء الموضوع أزي بس حضرتك قبل كدا قولت لجبران آني زي بنتك و لو حد زعلني هتقف في ضهري وترد حقي
أومأه بتأكيد
و مازلت عند وعدي: ايه جبران مزعلك!؟
نفت سريعاً
لاء جبران مزعلنيش
أومال مين مزعلك!؟
تنهدة بشجاعة بعدما تأكدت من قرارها وهمت قائلة بقلقاً
حازم أنسان وحش بلاش تخلوة يخطب نجمة:
ليه بتقولي كدا؟
لأني اعرفه هو وحش و غدار ومبيحبش غير نفسه: صدقني لو خطب نجمة هيضيعها ويدمرها زي ما عمل معايا!؟

عمل معاكئ وضحي كلامك عشان أفهمك
تنهدت بحزناً خيم على عيناها وباحة بصوتاً مختنق ب البكاء.

حازم هو نفس الشاب اللي كنت مخطوبة لي قبل ماتجوز جبران أنسان غدار و حقود وكلمة راجل خساره فئ: سابني قبل الفرح ب أسبوع و بعد ما تجوزت جبران حاول يتواصل معايا بس أنا مدتوش فرصه وفكرة آني خلاص خلصت منه بس اتفاجئة بئ النهارده لما شوفته هنا وعرفة أنه نفس الشاب اللي هيخطب نجمة بكرا: صدقني حازم اسوأ راجل في الدنيا و هيك.سر نجمة زي ما ك.سرني و أرجوك متسالنيش هو ك.سرني أزي لأن دا السؤال الوحيد اللي مش هقدر أجاوبك عليه!؟ أنا كل اللي طلباه أنك تحمي نجمة منؤه.

لمسة قلبه بصدق حروفها لكن فضوله جعله يلقي عليها سؤاله
مش هسألك عن السبب بس ليه مقولتيش ل جبران بدل ما تيجي تقوليلي؟
سبقة الدموع حديثها.

خوفة أقوله أول ما شوفة حازم جريت على جبران ومسكت أيده كنت رايحه عشان أقوله أن دا حازم اللي كان خطيبي بس معرفش مره واحده لساني أتعقد معرفتش أقول حاجة لأن الكل كان موجود ومفيش دقايق و فجائني بطلب جوازي منه ولما طلعنا الأوضة وبقينا لوحدينا كنت عايزا أقوله بس خوفة من رد فعله مكنتش عارفه اذا كان هيصدقني لو قولتله أني معرفش انه خطيب نجمة مكنتش عارفه لو كان هيصدق أن وجودنا معا بعض صدفة و الأهم أني خوفة عليه من حازم دا خبيث ونظراته ليا أنا وجبران بتقول أنه ه يعمل المستحيل عشان ياذينه.

أفادها قائلاً
بس جبران مش صغير والا مندفع ولو كنتِ حكتيله كان هيتصرف بحكمه
راوضها الندم فقالت
عارفه كدا كويس و متاكده أنه مش متهور وكأن هيفكر قبل ما يعمل حاجة ل حازم: بس خوفي عليه هو اللي سكتني جبران مبقاش بس جوزي لاء جبران هو الأمان الوحيد اللي في حياتي ف مش قادره أخطار بيه لأي سبب عشان كدا جأت لحضرتك عشان تحميني أنا و نجمة و جبران من شر ومكر حازم
ردا عليها بجدية
ماشي يا رؤيه سيبي الموضوع عليا.

بس ليا طلب عند حضرتك
طلب ايه
بلاش جبران يعرف أي حاجة عن الموضوع دا من فضلك خلي سر ما بنا أنا مصدقة أن حياتي معا جبران بدأت تتغير مش عايزا أرجع معا ل نقطة الصفر تاني أنا خلاص تعبت والله و مبقاش عندي طاقة لأي وجع تاني
رئه الحزن بعيناها فشعرا ب الشفقه عليها مما جعله يدعمها
أعتبري نفسك محكتليش حاجة اما ب النسبة ل حازم ف مش عايزك تخافي منه أنا هفضل طول الوقت جانبك
فلاش.

عادت من ذكريتها ظلت بجواره تسند بيدها عليه حتي آتي عمران وقاله
السيد بسيوني عايز يسلم عليك
أومأه برأسه
حرك المقعده المتحرك ب أداة التحكم وذهبي برفقة عمران تركأ رؤيه بمفردها حتى آتت إليها هلال و أصبحت بجوارها متحدثة بأستفهام
بدلتي ليه الدريس الأبيض
أجابة بهدوء
معجبش جبران قال عليه ضيق و مش حلو تبسمت لها بمشاكسه
وااو دا جبران الغيرة بدأت معا بقي.

أعتمدت الصمت ذو البسمة الهادئه وبعد لحظات آتي إليها جبران فوجدها تقف بمفردها
مش واقفه معا أمي أو هلال ليه؟
طنط كريمان طلعت تشوف طنط ناهد و هلال راحت تجيب حاجة تشربها:
أومأه بتفهم من ثم شبك أصابعهما ببعضهما وذهبي بها إلى أحد الأركان المنعزله عن الحضور و حاصرها بذراعية ف تلبكت قائلة
هو في ايه!
لمس بعيناه ملامحها وشن عليها حروب كلماته
في أنك عجباني أوي حاسس أني لأول مره بشوفك
أكتست خجلاً ذاد من نبض قلبها.

جبران بالله عليكي كفاية كلام أنا قلبي مش متحمل أنه يسمع حاجة تاني خايفه لاكون بحلم الحد دلوقتي مش مستوعبه معاملتك اللي اتغيرت معايا من أمبارح
فك حصار أحد ذراعيه ولمس وجنتها. لأن أمبارح أختارت أنك تكوني مراتي ب أرادتي: حياتنا القديمة عايزك تنسيها نهائي بس بشرط لو في أي حاجة لسه معرفهاش قولي هالي عشان الثقة اللي أديت هالك ما تتك.سرش بعد كدا أنا مبديش غير فرصة واحده وبس و فرصتك لسه قدامك لو في سر في حياتك لسه معرفهوش قوليلي عليه دلوقتي عشان ما يجيش يوم و اعرفه لوحدي و ساعتها بقي متزعليش من اللي هعمله!

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى