Uncategorized

ضراوة ذئب القسم ال2 سارة الحلفاوي

#ضراوة_ذئب_12
لايك قبل القراءه وكونت بعد القراءه ليصلك الجديد
صحيت من نومها لقِت نفسها مُكبَّلة بأيدي قوية حوالين خصرها، إنتفضت و هي بتبُص حواليها، وض\\ربت إيدُه بعُنف بتشيلها من على وسطها، وبتنتفض من على السرير، صحي هو وفرك عينُه وبصلها بضيق:
– إيه اللي عملتيه ده! صرّخت فيه بعُنف:
– إيه اللي جابني هنا! و إنت نمت جنبي ليه و إزاي!! – أنا اللي جيبتك لما جيتي قعدتي على رجلي و نمتي في حُضني!!
قال ببساطة و هو مُبتسم، جحظت بعينيها و قالت بصدمة:
– إيه؟!

– زي ما سمعتي!
قال بهدوء و هو بيقعد على طرف السرير و بيشعل سيجارتُه، فـ قرّبت منُه و قالت بحدة:
– كداب!! مُستحيل أعمل كدا! و بعدين أنا مش بمشي و أنا نايمة! – لاء عملتي!! و يمكن ده كان Exception عشان كُنت واحشك مثلًا!
قالها بهدوء و هو بيبُصلها بيتفرّس ملامحها المصدومة و هو عايز يقوم يُقبل كل إنش في وشها دلوقتي، وقفت قُصاده وقالت بضيق حقيقي:
– زين!!! إياك تقرّب مني تاني أو تلمسني!!!

– هتعملي إيه يعني!
قالها و هو بيرفع أحد حاجبيه، و قبل ما تجاوب كان شدّها من إيديها فـ وقعت في في حُضنه في لحظة كان واخدها تحتُه على السرير و مقرّب وشه من وشها و هي بتشهق مصدومة، فـ قال و هو بيبُص لـ شفايفها:
– يلا .. وريني هتعملي إيه! أنا مقرّب منك و بلمسك أهو!!! حاولت تزُقه من ص*درُه و هي بتض\\رب الهوا برجليها بعُنف و بتهدر بـ ضيق شديد:
– زيــن إبـعـد عـنـي!!!

– إنسي!
قالها بخُبث و قرّب شفايفُه من رقبتها وباسها بحنان، إرتعش جسدها و هي بتقول بحُزن:
– يعني هترضى تاخُدني بالعافية؟ – بالعافية!
قالها بعد م رفع وشُه بيبُصلها بسُخرية مؤلمة، فـ أومأت بإندفاع هادرة:
– آه بالعافية! عشان أنا مش عايزه!!! حَس بـ مساس لرجولته، فـ قام من عليها و قال بإبتسامة ساخرة:
– و أنا مرضَهاش! و لبس قميصُه و طلع برا، سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع بعُنف فـ غرزت أناملها بعُنف في فروة رأسها بترجّع شعرها لـ ورا!!!

• • • • • • • طرقات عنيفة على باب أحد الشُقق بواسط كفُه القوي، فتحلُه حازم، أول ما شافُه حاول يقفل الباب بـ ذُعر حقيقي، إلا إن زين دفع الباب بـ رجلُه بقسوة و جابُه من ياقة كِنزتُه، و رفعُه بإيد واحدة و نزلُه بعدها على الأرض مُرتطم بـ صلابة الأرضية، سمع يكاد حازم يجزم إنه سمع صوت تكسير عضمُه، صرّخ صراخ أشبه بعويل النساء من شدة الألم، جه عزيز يجري عليه و والدة حازم بتصوّت بخضة، داس زين على قبتُه بـ جزمتُه الغالية و ميّل شوية ناحيتُه و قال بهدوء تام:
– و رحمة أبويا ..

لو فكّرت بس تقرّبلها، هخليك تلعن اليوم اللي شوفتني فيه!! و رفع عينُه لـ عزيز وقال بقسوة:
– و أبوك شاهد!! غمّض عزيز عينيه و رجع فتحهم و هو بيقول برجاء:
– سيبُه يا بيه .. أنا هعلمُه الأدب! – روح علِّم نفسك الأول!
قال بسُخرية، ،و بَص لـ حازم اللي بيتآوه بألم و هو بيقول بإبتسامة خبيثة:
– هو كدا إتعلم .. و لا إيه يــلاه؟! أومأ حازم مرات متتالية، فـ شال زين رجلُه من على رقبتُه و رَفع عينُه لـ والدتُه المخضوضة بتض\\رب على ص*درها و قال بهدوء:
– معلش يا حجّة! بس إبنك وس\\\خ!!!

• • • • • دخل الشقة معاه أكياس أكل، لاقاها قاعدة قُدام التلفزيون، بصتلُه بجنب عينيها بضيق، فـ دخل المطبخ و فضّى الأكياس في أطباق، و راح قعد جنبها و حط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم، لما لقتُه قاعد لازق في جسمها بعدت شوية، فـ قال و هو بيرتب الأكل:
– يلا عشان تاكلي!! – مش عايزه!
قالت بضيق، فـ خبط على الطرابيزة بكفُه و قال بقسوة:
– يُــســر!!! إنتفضت بخضة و قالت:
– إيه!!

– كُــلــي!!!
قال بحدة و هو لافف رقبتُه بيبُصلها، فـ إزدردت ريقها و قالت برجفة:
– مـ .. ماشي! و قرّبت فعلًا عشان تاكل، فـ قرّب منها الأطباق و سند ضهرُه على الكنبة فارد دراعُه اللي نِحيتها على ضهر الكنبة، بصلها بإبتسامة و هو بيتأمل شعرها الملموم فـ شال التوكة منُه، إنسدل على ضهرها فـ مسك خُصلة و لفَها على صُباعُه، متكلمتش لإنها كانت مشغولة في الأكل بتاكُل بنهم، لاحظ جوعها فـ ربّت على ضهرها صعودًا و هبوطًا و قال بحنان:
– كُلي و لو عوزتي تاني قوليلي!

أومأت و لفت وشها و قالت بهدوء:
– مش هتاكُل؟ – مش جعان!
قال بهدوء و هو بيمسح بإبهامُه الصوص اللي جنب شفايفها، إتوترت خصوصًا بعد م حط طرف إبهامُه في فمُه ومتعرفش التلذُذ اللي على وشُه من طعم الصوص ولا من طعم شفتيها؟
تنحنحت بحرجٍ و بعدت عنُه شوية وقالت:
– أنا كلت الحمدُلله! – شبعتي؟
قال و هو بيبُصلها و بيبُص للأكل، فـ ربتت على معدتها بتتنهد بـ شبع حقيقي:
– أوي أوي!!

– بالهنا!
قال بهدوء، و من ثُم إسترسل و هو بيمسح على راسها:
– لسه زعلانة مني؟ بصتلُه للحظات، و بهدوء شالت إيدُه من على شعرها و قالت بجمود:
– زين!! بص لإيديها اللي بتشيل إيدُه و رجع بصلها بجمود مُماثل:
– فهمت! و قام من جمبها إدالها ضهرُه و قال بصوت عالي نسبيًا:
– بس أنا مبحبش الدلع يا يُسر!! – دلع!!
قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول بصدمة، و كمِلت بعد مـ لقت منُه عدم رد:
– أنا مبتدّلعش! أنا موجوعة يا زين بيه!!

لفِلها و قال بحدة:
– و إعتذرت! و بحاول أنسيكِ اللي قولتُه و إنتِ مبتدنيش فُرصة! قرّبت منُه و قالت بضيق عارم:
– عايز تنسيني إزاي! بإني أبقى معاك في السرير؟!! صرّخ في وشها بغض*ب ن\اري لدرجة إنها رجعت لـ ورا:
– دة إنــتِ إتــهــبــلــتــي بــقــى!!! بصتلُه بخوف للحظات و قالت بصوت مهزوز:
– مش ده .. اللي إنت عايزُه!!! قرّب منها خطوتان رجعت هي أربعة، و قال بعيون مُظل*مة و صوت غاضب:
– م أنا لو ده بس اللي عايزُه كنت هاخدك عادي و لا يفرق معايا!!

و إسترسل بحدة:
– تبقي هبلة أوي لو فاكرة إني من الرجالة اللي بيتمحّكوا في مراتتهم عشان يبقوا معاهم ع السرير! فــوقــي كــدا و متقوليش
كلام ترجعي تندمي عليه!! غض*بت و قربت منُه و قالت بحدة:
– أومال إيه الحنية اللي نازلة عليك فجأة دي!!! قال بسُخرية:
– تصدقي أنا غلطان! و هدر بعُنف:
– هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عِدل!! بصتلُه بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتِفة إيديها بتبُص على التلفزيون، غمّض عينيه، و وقف قُدامها و قال بسُخرية لاذعة:
– على فكرة يا يُسر .. أنا كُل اللي كُنت عايزُه حُضن!!

رفعت عينيها المصدومة بتبُص لعينيه اللي لمحت الحُزن فيها، مستناش ردّها، خرج من الشقة و قفل الباب وراه، إنسابت الدموع من عينيها و حسِت بـ قلبها بيتعصر كإن حد وجهلُه لكمة، طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية، قفلت الباب تاني بعُنف حزين، و قعدت على أقرب كُرسي و عيّطت، للحظة حسِت إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه، ندمت .. ياريتها كانت ح\ضنتُه و رجعت زعلت منُه تاني!!!!
ساعات مرت و معرفتش تنام، مقدرتش تنام لحد م ييجي، لدرطة إن الشمس طلعت فـ فقدت الأمل إنه يرجع!

إلا إنه فتح الباب، فـ رفعت راسها من على رُكبتها و كانت معيّطة و حالتها مُزرية، شافتُه و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبُصلها، قامت فورًا دخلت وراه، لقتُه بيحرر أزرار القميص فـ وققت قُدامُه و خدت هي المُهمة دب، و إبتدت بهدوء تحرر زُرار ورا التاني، فـ بصلها و مافيش تعبير على وشُه، فتحت القميص و رفعت عينيها لـ عينيه الباردة، وقفت على أطراف أص*ابعها و حاوطت عنقُه لاصقة جسدها بجسدُه، و إيديها بتمشي على رقبتُه من ورا، و التانية بترّبت على كتفُه العريض، محسِتش بإيدُه بتحاوطها، فـ همست برفق:
– زين .. أحضُني!

إكتفى بوضع كفُه على ضهرها، فـ تنهدت بحُزن، و كادت أن تبتعد لولا ذراعيه اللي حاوطوا ضهرها بعُنف مُحبب لقلبها، إبتسمت و دف\نت شفتيها في تجويف رقبتُه، و قبلة صغيرة نثرتها على رقبتُه و أبعدت وشها و همست جوار أذنُه:
– زعلي منك .. مش معناه إني مش هاخدَك في حُضني! سكت للحظات و رجع قال بضيق:
– حسستيني إني حـيــ . ــوان!!

– أسفة!
قالت بـ حنان، فـ شدد أكتر على عناقها و غمر وشُه في شعرها، ماسكها لدرجة إنه بقى شِبه شايلها ورجليها مش لامسة الأرض، فـ تشبثت بعُنقه، و سمعتُه بيقول و إيدُه بتمشي على ضهرها بـ بُطء:
– سامحتيني؟

– سامحتك يا زين!
قالت بهدوء رافعة الراية البيضا، فـ إبتسم و رغم السعادة اللي في قلبُه إلا إنه مبينش، إكتفى بـ إنُه نزِلها على الأرض و بص لـ ملامحها بيتأمل كل تفصيلة فيهم، و بعد لحظات إتنهد و مسح على مِحياها المُبتسمة بأناملُه، و مسك كفها رفعُه لـ شفتيه و قبّل باطنُه، و من ثم أنزلُه و سابها و راح على السرير عشان ينام بعد مـ قلع قميصُه، إستغربت هدوءُه و إنه حتى مقرّبش منها، راحت نِحيتُه و نامت على بطنها جنبُه، و غلغلت أناملها في شعرُه و قالت بلُطف:
– لسه زعلان من اللي حصل؟!

فتح عينيه و إبتسم و مسح على وجنتها و قال بهدوء:
– شوية! شهقت بتفاجؤ زائف، و قالت بصوت أضحكُه:
– يا نهار أبيض! زيني حبيبي زعلان مني!! لاء لاء الكلام ده مينفعش!!! و نهضت و جلست على معدتُه فإزدادت ضحكتُه و وضع يدُه على قدمها و هو يتمتم بخُبث:
– إنتِ أد اللي بتعمليه ده؟! إقتربت منهُ بوجهها و حاوطت وجنتيه و قالت بشقاوة:
– إستنى بس لازم أصالحك!

و بدأت بـ تقبيلُه عدة مرات على أنحاء مُختلفة بـ وجهه بشكلِ مُضحك فـ ضحك لدرجة إنها ضحكت معاه ساندة مُقدمة راسها على فكُه العريض، حط إيدُه على خصرها و قال بمكر:
– كملي .. وقفتي ليه؟ أنا لسه متصالحتش! قرصت طرف أنفُه و هي بتقول بإبتسامة:
– آه منك .. بتع\شق إستغلال الفُرص!!! إبتسم و غمزلها:
– مش أي فُرص! إبتسمت و كادت أن تنهض إلا إنه ثبتها من خصرها و هو بيقول بمكر:
– على فين العَزم؟

– هنام بقى!
قالت بطفولية، فـ قال بإبتتسامة شديدة الخُبث:
– تنامي كدا قبل م أصالحك! – أنا إتصالحت!
هتفت بتوجس، إلا إنه حاوط خصرها و جعلها أسفلُه، فـ شهقت بتفاجؤ، و قال هو مبتسمًا بـ شر:
– لاء .. مش حاسس! لازم أتأكد بنفسي!!! و مال بشفتيه يُقبل جانب ثغرها و وجنتها و دقنها و جفونها و فكها و ثغرها، كانت قبلاته عكسها بطيئة يتلذذ بكُل إنش يضع عليه شفتيه، قُبلات أذابت حصونها، و هدمت التلج اللي إتبني بينهم، همست بإسمُه بـ صوتها الأنثوي المُهلك:
– زين!!

هز رأسه بـ قلة حيلة و دف\ن أنفها في عنقها و همس بصوته الرجولي المشحون بالمشاعر:
– عايزة تجننيني صح؟ نفت برأسها بخفة مغمضة عينيها، إبتسم لما نزل بودنُه لموضع ص*درها، و رفع وشُه و هو بيسألها بخُبث:
– قلبك بيدُق بسرعة كدا ليه؟ فتحت عينيها و بصتلُه بـ خجل و معرفتش ترُد، فـ إبتسم و هو بيهمس قُدام شفايفها:
– هو أنا يعني أول مرة ألمسك؟ دابت من كُتر الخجل لدرجة إن وشها بقى كُتلة حمار فـ إتسعت إبتسامتُه، فـ قالت بيأس من تحديقُه بها:
– زين!!!

– إيه يا عيون زين!
قال بـ لُطف، فـ غمغمت بخجل:
– متبُصليش كدا! – أبُصلك إزاي؟
قال بعد مـ طبع قُبلة على خدها المتورَّد، فـ همست بخجل أكبر:
– متبُصليش خالص يا زين!! إبتسم و قال بـ صوتُه الرجولي اللي بتع\شقه:
– لسه بتتكسفي مني؟ – زين تيجي ننام؟
قالت بتحاول تغيّر مجرى الحديث، فـ قال بهدوء:
– نعسانة؟ – شوية!
قالت بـ صوت مهزوز، فـ قال برفق:
– طيب يلا!

و بعد عنها و قام طفى النور، فـ أخدت نفسها و هي بتحاول تهدي نوبة الكسوف اللي أص*ابتها فجأة، نام جنبها و فتحلها دراعُه، فـ دخلت في ص*درُه على الفور، قبّل رأسها و هو بيتحسس خُصلاتها الناعمة بإشتياق ن\اري يحاول إخمادُه بكُل طاقته، مش عايز يجبُرها على حاجه خصوصًا بعد رفضها ليه آخر مرة، إلا إن قُربها منُه مساعدهوش على ده، خلّاه يشتاقلها أكتر لدرجة إنه فكر لما تنام يقوم من جنبها و يقف في البلكونة شوية، و ده اللي حصل، لما نامت قام بحذر و بِعد عن جسمها و دخل البلكونة بيخرّج طاقتُه في سيجارة ورا التانية، تأمل عشوائية الشارع

من مباني قديمة إلا إنه كان هادي على غير عادتُه، نظرًا لإن الساعة سبعة الصُبح، رمى السيجارة من إيدُه و دخل الأوضة لبس هدومُه، و قبل ما يمشي قرّب منها و فرد الغطا عليها و قفل البلكونة كويس، خرج من الشقة كلها و ساق عربيته و هو عازم نيتُه على أمرٍ ما!
يُتبع

#ضراوة_ذئب_الفصل_13_14
الفصل الثالث عشر
رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات، لاقاها لسه نايمة فـ دخل أخد شاور و غيّر هدومه و نام جنبها بنعاس حقيقي، و بعد مرور ساعتين قام لاقاها لسة نايمة بعُمق، بَص للساعة و لما حَس إن الوقت مُناسب قرر يصحيها، و برفق طبطب على دراعها و قال بصوتُه النايم:
– يُسر!!

ولإن نومها تقيل، مكنش عندُه حل غير إنه يقوم و يشيلها بين إيديه و يفتح باب الحمام برجلُه و يوقفها قُدامه في مواجهة الحوض ساندها بإيده اللي لافة حوالين خصرها، و بإيده التانية فتح الحنفية و مسح على وشها بالماية عدة مرات لحد م صحيت مصدومة و بصتلُه في المراية بنُص عين و هي بتقول بعدم إستيعاب:
– بتعمل إيه؟! – بصحيكِ!
قال بإبتسامة صفرا ليها في المراية، فـ غمّضت عينيها و لفتلُه محاوطة خصرها و رامية راسها على حُضنه:
– بس أنا هم\\وت من النعس!

– لاء فوّقي عشان ننزل!
قال بهدوء، فـ رجعت راسها لـ ورا بعيد عن ح\ضنه و قالت بدهشة:
– ننزل؟ هنروح فين؟ – يخت! قال بعد ما شالها بين إيديه تاني، فـ فركت عينيها عشان تفوّق نفسها و قالت برعب:
– يخت!! و إسترسلت بخوف متعلقة في حُضنه:
– أنا بخاف من البحر، أنا حتى المركب بخاف أركبها و أبقى في نص البحر كدا!! قعد على السرير و قعدها على رجلُه، و قال بهدوء:
– هتخافي في الأول و بعدين هتتعودي!
و مسح على شعرها و هو بيقول بيطمنها:
– أنا هبقى معاكِ يا يُسر، مش هيحصلك حاجه متخافيش!

بصتلُه بتردد و غمغمت:
– بس أنا بخاف من شكل البحر!! و قالت بـ رعشة:
– أصلي آخر مرة كُنت فيه مع بابا و ماما شوفت بعيني حد بيغرق و بيصارع الم\\وت جواه، و مقدرتش بعدها أروح تاني!! – أنا هبقى معاكي!
قال بحنان و إبتسامة على برائتها، بيرجع خصلة من شعرها لـ ورا ودنها، فـ أومأت و هي بتبصلُه بتوجس، فـ قال:
– يلا قومي إلبسي أي دريس عندك!!

أومأت بهدوء و نهضت من على قدمُه، أخدت لبسها الحمام و لبست الدريس اللي جات بيه لإن مكانش فيه غيرُه، لفِت الطرحة كويس و طلعت لقتُه لابس شورت جينز واصل لرُكبتُه و قميص مفتوح باللون الأبيض تحتُه تيشرت من نفس اللون، جابهم لما مشي الصبح، فـ إبتسمت و قالت بحُب:
– شكلك سُكر!!

– مش أكتر منك!
قال بإبتسامة رزينة، و مسك إيدها و مفاتيحُه و تليفونه، و خرجوا من الشقة، الأنظار إلتفتت عليهم و على زين بالأخص، ركبوا العربية و إنطلق بيها زين، سندت يُسر راسها على الكرسي و قالت بحماس:
– إقفل التكييف ده و إفتحلي الشباك يا زين!!

عمل كدا و فتح شباكُه و شباكها، فـ خرّجت إيديها برا مغمضة عينيها سايبة الهوا يض\\رب بشرتها الرقيقة، بصلها و إبتسم و رجع بص للطريق، وصلوا بعد ساعتين بالظبط، و أول ما يُسر شافت البحر على يمينها قلبها إتقب\\ض، ركن زين عربيتُه قُدام المينا، و نزل من العربية و هي مُندفسة في الكُرسي بخوف، مقدرش يسيطر على ضحكته على شكلها الطفولي و فتحلها باب العربية و قال بإبتسامة و هو بيمدلها إيدُه:
– يلا؟

بصتلُه و بصت لإيدُه بتوتر شديد، إلا إنها حطت إيدها في حُضن إيدُه و نزلت معاه و الرعب مالي قلبها، أول ما شافت البحر و أمواجه العالية مسكت في دراع زين القوي و قالت برجاء:
– زين بلاش!! حاوط كتفها و قال بهدوء:
– إهدي خالص و إفتكري إني معاكِ! لما لقى لسه الرُعب مالي عينيها حاوط كتفيها و وقفها قُصاده و ضهرها للبحر و قال بحنان:
– بُصيلي أنا يا يُسر!!

بصتلُه و أنفاسها مُبعثرة، فـ قال بنفس النبرة الحنونة:
– أنا جنبك .. مافيش حاجه هتحصل إن شاء الله! و بعدين اليخت ده من زمان معايا و بعرف أسوقُه كويس!! قالت بصدمة:
– ده اليخت بتاعك!! لفّها و ضهرها مُلاصق لص*درُه و قال بإبتسامة:
– كُل اليخوت دي بتاعتي!! لفتلُه و بصت بصدمة حقيقية، إلا إنها مرّدتش، فـ أخد إيديها و قرّبوا من البحر عشان يمروا على الخشبة اللي هتوصَّلهم لليخت، مشي على أسطوانة خشبية متينة و هي وراه بتشد إيدُه و بتقول بخوف:
– زين هنُقع!!

تنهد بنفاذ صبر و رجعلها، و ميّل عليها شالها فـ شهقت و غطت عينيها في تجويف عنقه من منظر البحر اللي بيرعبها، دخل بيها اليخت و نزِّلها، فـ قعدت بسُرعة بـ تبُص حواليها بـ ضيق نفس، و هو راح يحرر الحبل القوي عشان اليخت يمشي، و راح ناحيتها و ضحك لما لاقاها بتبُص حواليها بخوف فـ قال:
– دي فوبيا بقى!! أومأت دون أن تنظر له و ردت:
– شكلها كدا! مسك إيديها و قال بهدوء:
– طب تعالي هوريكِ حاجه!

نزلت معاه أوضة في اليخت، سابها وراح فتح دولاب صغير و طلّع منُه فُستان أحمر ضهرُه عريان و من غير أكمام، رفعت حاجبيها بصدمة إختلطت بإعجاب:
– جِبتُه إمتى ده؟ حط الفُستان على السرير و قرّب منها و بدأ يفُك حجابها بهدوء، لحد م شالُه عن شعرها الكستنائي، قرّب منها أكتر لدرجة إن ص*درُه الصلب لمس ص*درها، فـ إرتبكت يُسر خصوصًا لما مد إيدُه لسحاب الفُستان اللي لابساه من ورا، و نزلُه بهدوء، فـ ثبتت إيديها على الفستان من قُدام وقالت بحرج:
– زين!! ممكن تطلع إنت؟

شال إيدُه و حاوط خصرها بكفيه، و هتف بهدوء:
– طيب .. متتأخريش! أومأت و عيناها تهتز على عيناه، خرج بالفعل و قفل الباب وراه، فـ حاولت تجمع شتاتها تاني و إبتدت تلبس الفستان اللي كان على مقاسها بالظبط، إبتسمت و هي بتبُص في المرايا، فردت شعرها و طلعتلُه، إتصدمت لما لقتُه مديها ضهرها و لابس بدلة، لفِلها فـ إتسعت إبتسامتها من كُتلة الوسامة اللي واقفة قُصادها، إبتسم أول ما شافها و عينيه بتمشي على راسها لحد صُباع رجلها! فتح دراعُه ليها و قال بصوتُه الرجولي:
– تعالي!

إنفرجت أساريرها و مش بس مشيت لاء .. دي جريت عليه!!

ركضت نحوه و رفعت جسمها محاوطة رقبته بتح\ضنُه بع\شق، غمّض عينيه و شالها من على الأرض، وإيدُه بتمشي على ضهرها العاري، بصِت يُسر حواليها ملقتش مخلوق، إطمنت إن محدش شايفهُم، غمّضت عينيها و دف\نت وشها في رقبتُه، فضلوا حوالي رُبع ساعة، لحد م نزلها على الأرض و بعّد شعرها اللي بيطاير حواليها و على وشها، وميّل مُقبلًا شفتيها قُبلة صغيرة، و من ثم ح\ضن كفها بـ كفُه، و خدها و طلعوا على سلم اليخت، وقفت يُسر مصدومة لما شافت طاولة متغطية بـ مفرش أحمر مخملي، فوقها صينية باللون الدهبي تحتوي على أشهى أنواع المأكولات البحرية، و بعض الورود الحمراء منثورة على

الطاولة و على الأرضية، عينيها لمعت بـ حُب حقيقي و لفتلُه، إبتسم لإنه كان مستني يشوف ردة الفعل دي، معرفتش تتكلم تقولُه إيه، فـ أخد إيديها و شغّل موسيقى هادية، حاوط خصرها بإيد إتثبتت على ضهرها و التانية حاضنة إيدها، رقصوا رقصة هادية و هي ساندة راسها على موضع قلبُه، و الإبتسامة شاقّة ثغرها، لحد ما مسك كفها و دوّرها كالأميرات، ضحكت من قلبها فـ ضحك معاها، لحد ما داخت و رمت نفسها في حُضنه محاوطة خصرُه و هي بتقول برقة:
– كفاية .. دوخت!!

إبتسم و مسّد على خُصلاتها، و مسكها من إيديها و وقعدت على الكُرسي قدام طاولة الطعام، و شدها عليها فـ قعدت على رجلُه، شهقت بحرج و قالت:
– زين خليني أقعد على الكُرسي .. مش هتعرف تاكل مني أنا تقيلة! – بس يا هبلة إنتِ!
قال ساخرًا من جملتها و هو يكاد يقسم أنها بخُف الريشة، حاوط دراعها بـ دراعُه و ضمها لص*درُه أكتر و إبتدى يأكلها، فـ أكلت و بدأت هي الأخرى تأكلُه، لحد ما سندت راسها على ص*دره و قالت بـ شبع حقيقي:
– مش قادرة، أتنفخت!!

ضحك خصوصًا لما تحسست معدتها المُسطحة و قالت ببراءة:
– هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله! قال بإبتسامة و هو لسه بياكل:
– يطلعلك إيه المُشكلة! – عيب في حقي أبقى بكرش و جوزي عندُه six packs!
قالت بـ سُخرية، فـ إبتسم و قال:
– ملكيش دعوة، أنا عاوزك بكرش!! تنهدت بع\شق و غمرت راسها في ص*درُه أكثر، خلّص أكل و قاموا يغسلوا إيديهم، و رجعوا قعدوا على الكنبة جنب البحر، و لما يُسر بصت لتحت رجعت بسُرعة تبُص لـ زين بخوف إبتسم زين فـ شالت شعرها من على وشها بضيق، لحد م هدرت بغصب طفولي:
– يووه!!!

قرّبها منُه و مسك شعرها من ورا، و إبتدى يلمُه برفق بطريقةٍ ما لحد م لفُه كحكة ثابتة، ظهر عُنقها الطويل فـ قبّلُه بـ رقة، إبتسمت يُسر و بصتلُه بحُب فاق و تخطى كُل شيء، غمّضت عينيها لما حاوط وشها بإيد واحدة و جزء من رقبتها، بيتأمل تفاصيل ملامحها، عن كثب، لاحظ شامة صُغيرة أسفل شفتيها، فـ طبع قُبلة عليها، و صعد لشفتيها و قبّلها بشوق حقيقي، قُبلة طويلة بث بها شوقُه و إشتياقُه و حنينُه و رغبتُه فيها، إتجاوبت معاه فإزدادت لهفتُه و جنونُه، ليُفصل قبلتهما، و يحملها بين إيديه، دخل بيها الأوضة و نيمها على السرير، و همس قُدام

شفتيها:
– لسه شايفة إني هاخدك بالعافية؟ نفت بسُرعة و بادرت هي بـ تقبيلُه بحنان رغم عدم خبرتها، فـ قبّلها هو بلهفة و نزل بشفتيه لـ رقبتها، فـ غمغمت يُسر بخوف:
– زين .. ممكن نخبط في حاجه! مرّدش عليها سوى بعد لحظات:
– إنسي كل ده دلوقتي!! من غير ما يقول، قُبلاته و لمساتُه كانت كفيلة تنسيها أصلًا هي فين!! • • • • •

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى